تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : في يُتْم ِ الفرح ِالراحل


الزبرجد
04-02-2007, 09:01 PM
أحذيتي وكذا الدُمى ، و ثيابي
كُتبي .. رواياتي ، أدوات الزينة وهداياي
غرفتي .. وأصابع الزهر الماكثة بعناق ٍ أزليّ على الجدران
وشاحُ النوافذ / ووجهها ألْـ تُخبّئه بستائرٍ زرقاء يتقطّرُ منها الخوف\الحزن
والصُورُ المُعلّقة ..
أسطواناتي الباكية / الضاحكة
والمُسجِلةُ ......وأصواتٌ أُحبّها
مقابض ُالأبواب .. المفاتيحُ الغائبة .. السلالم اللطيفة وبصماتُك المتهالكة عليها..
شجرة الليمون الحبيبة و حكايانا القديمة
الكراسي الخشبية بعددنا.. الأُرجُوحة ألـتي تهدهد أحلامنا.. درّاجة صغيرتنا ..
شجاري مع أخواتي..
وعبثتي بــ أيدي الضوء ، وبـــ أواني أمي ، وأدوات أبي
وسيارات إخوتي
حتى سجائرهم البغيضة
/
\
/
كلُّها مُصابة ٌبـ المرض
وأنت َ
أنت َ
تضعُ يديّك خلف رأسك
وتُحملقُ في الفراغ
تتابع ُ ببصرك القرابين الـتي تقدّم نفسها
دون أدنى إرادة
وتنتظرُ أطباء السماء
يقتحمون بلادتك بوصفةٍ تنقذُ أشياءك َ النفيسة
/
*
/
أعلمُ أنّك تقفُ هناك تغيّر ُوضعك كلما جئتُ على ذكرك
تمشي كثيرا ً في محاولة ٍ.. لخلق ِ أفكار ٍ عظيمة
تبهرني بها
متمثّلا ً بـ نيتشة حين يقول :
" إنّ أعظم الأفكار .. هي تلك التي تأتينا ونحن نمشي " !
لكنك َ مختلف
الشللُ يأتي على أطرافك
وعميقا ً بروحك
والعلاماتُ ضالّة وطريقك َيفترق
/
:
/
أعلمُ أنّك لي..وأني بــ اسمك قد كُتبت
كم تمنيتُ أن تراني وقد شرّدتُ ملامحي إليك َ بين دفتيّ كتاب
غرقت ُ في ثناياه وهمست ُ
بـ لست ُ أحلم بـ أحد
إلاّك
ودسستُ أربعةَ أحرف ٍ في استفاهامات ٍ ورقية

ر؟
ح؟
لـّ؟
ت؟

\

أربعةُ أفاع ٍ تتلّوى بداخلي
ترتوي من دمي
موتـــك
أمتصُّ الحياةَ مني
"والـــــدي"
بـ الآلاف من الأشياء الجميلة التي تشاركناها
بــ ألف ِحفل ٍ ولحن ٍ وقوسٍ قزحيٍ لامس الروح
بـ ألف ٍ وجه ٍ يلعبُ بداخلي .. بأطفال ِ نبضي حتى
أقسُـــم لك...أنا بخير جداً

نايف آل عبدالرحمن
04-02-2007, 10:34 PM
عتبة الذكريات

متراكم عليها الغبار

كم من الزمن بقيتْ صامدة؟

ذرات الفقد

تأكــــــــــــل ملامحي

وآخــــــر امآلي يشوبه اليأس

كابتسامة على شفاه ٍ ذابلة

في مراسم وداع مسافر

في صباح باكر

دون أن يعلم أحد




( رحلّت ْ )



أخطو بعدك َ مثقلا ً

بهموم ٍ غامضة ٍ

أكادُ ألمسُ طرف كفني

تلفّني أفكاري المشبوهة

كشبح ٍ يعانق

خيط َ فجر ٍ

للتو وُلِدَ من رحم الظلام

تطرقُ الأماني

باب قلبي الجاف

في ليل ٍ من بدايته يشكو الصخب

تبكي ذاتي لحظاتها الماضية

وتأبى الهبوط قسرا ً نحو الهاوية

في لحظة ِ صمت ٍ مريرة

تروق لها الأسئلة

ذات الإجابات القصيرة

كم لبثت ؟

يوما ًَ أو بعض يوم



يقــــــــــــــال :

( الإنسان المتحرر هو الذي يتحرر من عبء أفكاره عليه )

وما أحسبني سأتحرر

سأبقى هكذا

إلى أن تتم الدائرة


وكم سليت بالأوهام نفسي = وغطيت الحقيقة بالخيال ِ



روحي تتأرجح كنقطة ٍ

في فضاء أجوف

يحوي ملامحك


وقلبي المرهق

يقف بجوارك َ

يدعو لك َ

إلى حــــــــين يبعثون




إيقـــــــــــــاع الروح :



ذكريات الأمس ما أعذبها = ليتها ظلّت كما كنت ُ أراهـــــــا






سيدتي

وأستاذتي

الزبرجد

أعذري هذياني

حروفك ِ العذبة تتراقص

كطير ٍ مذبوح من الألــــم

وكلماتك ِ الســـــاحرة

تفوح مسكا ً وكافورا



لك ِ أرق وأعذب تحية

محمد الفرحان
05-02-2007, 07:31 AM
.

.


المبدعة

الزبرجد

.

.


حضور يشبه المطر

وتواجد عذب

وروعه تجلت في هذه

المشاركه . .

سجلي اعجابي ومتابعتي

.

.


فائق تقديري واحترامي

إيمان السعيد
06-02-2007, 01:23 AM
الزبرجد


قراءة واحدة لمثل إبداعك

لايمكن ان تكفي أبدا


حضور للترحيب


ولي عودة مستفيضة



مودتي

إيمان

نايف بن فيصل
06-02-2007, 02:24 AM
الزبرجد ..


يقال .. وصف التفاصيل يأخذنا لـ أعماق الاشياء
وما رأيته هنا .. وصف لـ تفاصيل التفاصيل
لم يكن لـ الاشياء فقط التفصيل ..
بل حتى بـ البوح كان كذلك ..
سعيد بقرائتك هنا .. فـ نصك يستحق التمعن كثيراً


عذب إحترامي

محمد الفرحان
01-03-2008, 12:50 PM
.

.

بعث من جديد

مازن الطباع
01-03-2008, 12:52 PM
كم يسعدنى ان انسجم واستشعر هذه المشاعر
الجياشة
لك منى تحياتى واحترامى

محمد العبدلي
01-03-2008, 06:29 PM
وكلنا للرحيل ..


متصفح تفوح منه رائحة الفقد


قرأتك هنا (( الزبرجد))


وما خرجت بغير خزين من الألق

جنائن الورد لقلبك ..

//

البرزنجي
01-03-2008, 08:10 PM
أيتها الشمس أشرقي فقد عادت لشفتايَ بسمتي
أيتها الزهور تفتحي فقد عاد عبير الورد لدنيتي
أيتها الطيور غردي فقد عادت ألحاني لوردتي
أعلن أيها الفجرُ المُقبلُ عن ولادة ميلادي
ولتسطر الأقلام عن كتابة أسعد لحظات أوقاتي
سأنحتُ على الصخور عهود أمنياتي


هنا استمكن على نفسى
من الانتهاء

راق لي
طرحك الجميل

تحياتي

ظافر الأحمري
01-03-2008, 11:14 PM
سلمتي وسلم نبضك على هالنص الراقي

سجلي اعجابي ومتابعتي ولك تحياتي