تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : فرحةٌ مغتالةٌ!شنقا


شاعر بالمشاعر
07-02-2007, 01:30 AM
رباه أنت المنادى به في كل نازلةٍ
وأنت ملجأ من ضاقت به الحيلُ
انت المنادي به في كل حادثه
انت الاله وانت الذخر والامل

رباه ساعدني في أن أبدأ الحديث بالجزء الأيمن من لساني
أو الأيسر
لا يهم

رباه أنقذ الضعيف بفكره

رباه لم أنم ...ولم أستطع وصف ما بي لأحد...

أنا متعبٌ ...حد الإشباع
منهكٌ ...حد الإنغماس
تائه...حتى آخر حدود نفسي...وبيتي....وأهلي ....ووطني

رباه ...أنت معيني في هذه السطور...فألهمني البداية

هنالك أزمةٌ عظمى تدور رحاها في رأسي
وانتقال حرارة في دواخلي واشتعال نار يؤجج أطراف قلبي لا أطراف جسدي

هناك ألم لا يُقرأ في عيناي
ولا يظهر على شفتاي

هناك استيطان عظيم في جوانحي للحزن
واعتداءٌ غاشم على معاليقي الخاصة بالفرح


الهي

من اغتال فرحي ؟
من قتله ؟
أين ولى ؟
كم طعنة وجهت لذلك الفرح حتى استشهد ؟
كم طعنة تشويه وجهت له بعد أن فارق الحياة ؟
من أخرج أحشائه ؟
من شرِب دمه ؟
أين جثته؟
أين مخططات الفرح ؟
أين أجد من يبيع الفرح ــ خمس دقائق فقط ـــ ؟
هل سُرق ؟
هل غرِق؟
هل أنتحر ؟
هل تأخرت عليه فولى ؟
فقط..
أكِرموني بدفنه !


سيدي ومولاي وإلهي

إليك أشكو بلواي في فرحي
وعزائي في أفكاري

فحزني على ذلك الفرح
يقتل حزني على إضاعة مراسم كتابه الحزن القديم


نوم يجتاح عيني منذ أن أفقت

منذ أن أفقت .........وأنا بحاجه للنوم ؟
وأنا متعب ومنهك

وحين وضعت رأسي ... النوم يجذبني له
والأفكار تغرقني فيها
وأنا مابين مد أفكاري
على جزر نحر أحداقي

إلهي

<<<<<<<<<<فيا عظيم ضيم>>>>>>>>>>>>>

الهي

إني اغرق في وحل الحزن والألم بسبب فرحة
أبت أن تحضر في موعدها

عريسٌ حضر زفافه في اليوم التالي

سيدي

أنت كنت أعلم بحالي

لم أبتسم
ولم أفرح
ولم أتضايق


سألت صاحبي

أدار ظهره وولى


غريب أمري
وغريب أمرك يا فرح
وكأنني كنت أسمع بك
فأقسمت أن اعطيك ما تستحق من مراسم استقبال
وحين حانت لحظتك
حضرت إلي ّ محنطا


تعال أحدثك عن ما يعصرني ويعتري عيناي


طوال طريق العودة
كنت أتساءل
من اغتال فرحتي بك
ولماذا
ولم الانغماس في الألم
وما الذي غير نظرتي




مصيبة.... لا أستطيع وصف ما بي
ولا تحديد موعد الألم
ولا مكانه







لا أستطيع أيجاد الحروف
ولا إجبار الكتابة

خاطرة مبتوره
حتى يحكم الله لي
او يجبر كسر قلبي

كل شي هالك... إلا وجهك


تزرعون سبع سنين دأبا
فما حصدتم ؟
فذروه في سنبله؟
إلا قليل مما تأكلون

ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد؟
ياكلن ماقدمت لهن؟
إلا قليلا مما تحصنون



ثم ياتي من بعد ذلك عام؟
فيه يغاث الناس؟
وفيه يعصرون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

إلهي


آخرأستفساراتي
في أي عام نحن ؟


مبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــتورة
ولن تتم

شاعر بالمشاعر
07-02-2007, 05:36 PM
هنا أقف على قبر فرحي....
أرتل عليه دعوات القبول...
وأمرر يدي على وجهي المراق بالدموع ...
مرددا ...



آمين
آمين
آمين

شاعر بالمشاعر
14-02-2007, 01:15 AM
عظامه النخرة
وهيكله العظمي
يتدليان من الاعلى
الى الاسفل

كل مافي الأمر أنه مات شنقا
وهو يستعد للزيارة الأولى

مات وهو يقطع طريق العودة إلى وطنه
بوجهه الجديد

بعد ان كان تائها سبع سنين
وعام اضافي

ضاع في زحمه الخلق
تشابهت عليه الوجوه
فاستغرق استراحة
حتى نسي ملامحي القديمه
ابدلتها بملامح اكثر قسوة
وملامح اكثر جمود


تدلى بدون رأس
معلق برقبته فقط
بلا رأس

جسده منخول
وعيناه فارغه
لكنها لازالت بجانب رأسه
ملقاة على الأرض

ولسانه المقطوع يسئل نفس الأسئلة
من الذي قتله
ومن اغتال اهم افراحي ؟

سنة الحياة
لاتبدو على وجهي المآسي
لكنها تنسكب على محبرتي


انا لازلت اعاني مرارة الانتصار
فمتى أتخلص من آثار الأرق

أكلمت ثلاثة ايام لم أنم غير خمس ساعات فقط
ولم ترجف عيناي رغبة في نعاس
بل خوفا من ألم فرح آخر


أعلم أني أهذي
كل ماأخشاه
أن يستمر هذا الهذيان
حتى يخرج عن نطاق السيطرة



همسة:


كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــذلك العـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذاب

شاعر بالمشاعر
10-03-2007, 02:51 AM
رفات فرحي هبت به الريح
ليذر ترابه في عيناي
الدامعتان بالفرح مجددا


وللتو اكتشفت ان من يدعي الفرح
من أكبر مهرجي الحياة

لازال هنري يزين لي بكائياته
ويدعوني الى ممارستها بكافة طقوسها
ولازلت أخشى الإيمان بمعتقداته
فأكفر بمعتقداتي المتفائلة


كل شي كان تحت السيطرة
وأظن أني كنت أفضل رجل يتحكم في الظروف
حتى هبت رياح التجديد
وحين وصلت لذروتي
إنسحب البساط من تحت اقدامي
وتعريت


وجدت نفسي قد عدت الى نقطة الصفر
تلك النقطة
التي كنت فيها بلا روح
ولا شخصية
ولا فكاهه

شخص خائف
مرتعب
مندهش من ماحوله
يقبل الظلم على نفسه
كي لايجد نفسه وحيدا بدونه


غريب هذا الانسان
وهذه المضغه بين جوانحه
وهذا الفرح
والسيد المسيح ( ألم )


العادة اليوميه التي أقضيها منذ ذلك اليوم
سكب المآقي
والتبرع بالدم
على وسادة محبرة أوراقي

لازلت أخبي وجهي بين وسادتي
وألعن نفسي
التي أهنتها
بأن سلمتها للفرح الكئيب



فرح متكبر
مغرور
لايكلف نفسه عناء الاعتذار
او تطييب خاطري
لأنه تأخر في الحضور


ولايزال ينتظر مني تنازل أكبر
وتواضع اعظم
أن أذهب إليه
لأبرر له موقفه
وليسامحني هو ....على مافعل هو

عل وعسى أن يمد مدة رضاه عني
يوما آخر

ليمارس لعبته من جديد في نهار اليوم التالي


إكتشفت أنه لولا الفشل
لما عرفت طعم النجاح

ولولا الحزن
ماعرفت طعم السعادة

ولولا المآتم
ماكان للولادة ولائم


وأكتشفت أن الفرح
قد يغتال في مهده شنقا

وقد يترك لينمو
لنوصله إلى شفير الهاويه في كل لحظه
ونخبرة أن نجاته في مركبنا
ليحبو إلينا من جديد كي نعذبة


لازلت أؤمن
انني سمعت في زحمه الازعاج
صوت الشيخ عبدالله خياط وهو يقول

كذلـــــلك العـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــذاب


ولم أستطع تمييز بقية الآية



لا أعلم

هل لازلت أرغب في فرح آخر
أو عذاب أخر



الله وحده يعلم




همسة:

وأبيضت عيناه من الحزن.....فهو كظيم


للإعدام بقية .....

شاعر بالمشاعر
24-01-2008, 08:17 PM
كل ما أخشاه
.
.
.
.
.
أني راحِل ٌ





سؤالي : متى ينقشع الغيم عن عيناي؟؟ فأرى