احمد المصرى
17-02-2007, 11:43 AM
ماخَفىًّ كان أعظم
-------------
أثناء توجهى الى مكتبى اول امس كان الوقت مبكرا فوجدتها فرصة ان آمرّ على النادى الذى انتسب اليه وذلك لشراء حافظة نقود جديدة من السوق المقام داخل النادى وخصوصا وان
حافظتى اصبحت متهالكة وتسالنى الرحمة والعتق من الاستخدام وذلك نتيجة كثرة استخدامها
- كما تعلمون – حيث اننى من الاثرياء وهى دائما عامرة بالاوراق واحيانا النقود ، وقد دلفت الى احدى المحال التى تبيع منتجات جلدية وايضا بعض الملابس ، وعندما دخلت المحل لم اجد به بائع او بائعة فقلت ربما يقضى امرا بالخارج فاخذت اتجول بالمحل فوجدت امامى طاولة كبيرة ملئ بالملابس النسائية الخاصة جدا فقلت لنفسى : اهى فرصة ياواد انك تطلع على ماوصل الية العلم الحديث واخر خطوط الموضة، وهالنى – يااخوتى ماوجدت ملابس غريبة وعجيبة فهى تدور بين الرقراق والقصير وبين ماهو مصنوع من اقمشة وماهو مصنوع من جلد والوان ماانزل الله بها من سلطان ( ولن استيطع ان اصف لحضراتكم اكثر من ذلك نظرا لحياءى وخوفا من ايدى الادارة والمشرفين ان تمتد لمقالى بالحذف او التعديل فاسمحوا لى ان اكتفى بما قلت )
وفجأة وجدت بائعة ترفع رأسها من على الطاولة واتضح لى ان بالمحل بائعة ولكن كانت فى حالة غفوة قليلة وحمدت الله اننى اكتفيت بالنظر خلسة –فقط – لتلك الملابس ولم تمتد يدى اليها بالفحص والتمحيص والا كان موقفى مُذرى وفى شكل بايخ ، ثم سألتها عن حافظة جلدية فلم اجد وقبل ان اهمّ بالانصراف تركت عنان الخيال يسبح كما يريد حيث لارقابة علية او خجل
وجلست اتصور تلك الحورية التى سترتدى تلك الملابس فوجدها خيالى غصن بان كالنسيم فى مرورهّ والورد فى عطره وعيون ألمّها فى نظراتها وكسبائك الدهب فى شعرها وكالبدر المنير
فى وجهها وكـــ دفء الشمس فى ايام الشتاء وكرواء الماء العذب فى شفاهها . ثم انقطع هذا التخيل على رؤيتى لامرأة تحمل تلك الصفات امامى فقلت لنفسى قد منحك القدر بُغيتك دون الحاجة الى عناء التخيل وقد وجدتها كما تصورها خيالى واجمل من ذلك ، وفى تلك اللحظة وجدتها فى حالة غضب شديد وهى تنهر ابنها الذى ترك يدها وجرى لللهو واللعب ووجدت ان نبرة صوتها لايختلف عن نبرة صوتى كثيرا فهى تحمل صوتا جهورى كالرجال ويدا حديدة كـــ الملاكمين حين قبضت على يد ابنها واخذت تضربه فلا يستيطع جنس مخلوق ابعاد الطفل عنها والا نالة ماينال الطفل من ضربات وربما عضّة فى يدا او فى اى مكان اخر ...
فتذكرت حينها مقولة ان ماخفىّ كان اعظم وطار الحلم الوردى من مخيلتى وانسحب شبح
ماكنت انوى علية وهو ان اتخلى عن عدائى للمرأة وعلمت لحظتها ان بيوت الازياء والمصانع
تحاول تجميل المرأة عن طريق ماتصنعة ولكن طبيعتها تأبّى ذلك وترفضة .
وياحسرتً على ضياع اموال الرجال فيما لا لزوم له من منتجات المصانع وبيوت الموضة
وهنا انصح اخوتى الرجال بان اقول لهم لاتغرنكم المظاهر هههههههه
فكل ماترونة ماهو الا من صنع البشر ومحاولة تجميل واقع يصعب قبولة كما هو
وهنا اخوتى الكرام
فقد فررت من امامها ومن امامهن ولم اعقب
واطلقت ساقى للرياح
دمتم بخير
احمد المصرى
-------------
أثناء توجهى الى مكتبى اول امس كان الوقت مبكرا فوجدتها فرصة ان آمرّ على النادى الذى انتسب اليه وذلك لشراء حافظة نقود جديدة من السوق المقام داخل النادى وخصوصا وان
حافظتى اصبحت متهالكة وتسالنى الرحمة والعتق من الاستخدام وذلك نتيجة كثرة استخدامها
- كما تعلمون – حيث اننى من الاثرياء وهى دائما عامرة بالاوراق واحيانا النقود ، وقد دلفت الى احدى المحال التى تبيع منتجات جلدية وايضا بعض الملابس ، وعندما دخلت المحل لم اجد به بائع او بائعة فقلت ربما يقضى امرا بالخارج فاخذت اتجول بالمحل فوجدت امامى طاولة كبيرة ملئ بالملابس النسائية الخاصة جدا فقلت لنفسى : اهى فرصة ياواد انك تطلع على ماوصل الية العلم الحديث واخر خطوط الموضة، وهالنى – يااخوتى ماوجدت ملابس غريبة وعجيبة فهى تدور بين الرقراق والقصير وبين ماهو مصنوع من اقمشة وماهو مصنوع من جلد والوان ماانزل الله بها من سلطان ( ولن استيطع ان اصف لحضراتكم اكثر من ذلك نظرا لحياءى وخوفا من ايدى الادارة والمشرفين ان تمتد لمقالى بالحذف او التعديل فاسمحوا لى ان اكتفى بما قلت )
وفجأة وجدت بائعة ترفع رأسها من على الطاولة واتضح لى ان بالمحل بائعة ولكن كانت فى حالة غفوة قليلة وحمدت الله اننى اكتفيت بالنظر خلسة –فقط – لتلك الملابس ولم تمتد يدى اليها بالفحص والتمحيص والا كان موقفى مُذرى وفى شكل بايخ ، ثم سألتها عن حافظة جلدية فلم اجد وقبل ان اهمّ بالانصراف تركت عنان الخيال يسبح كما يريد حيث لارقابة علية او خجل
وجلست اتصور تلك الحورية التى سترتدى تلك الملابس فوجدها خيالى غصن بان كالنسيم فى مرورهّ والورد فى عطره وعيون ألمّها فى نظراتها وكسبائك الدهب فى شعرها وكالبدر المنير
فى وجهها وكـــ دفء الشمس فى ايام الشتاء وكرواء الماء العذب فى شفاهها . ثم انقطع هذا التخيل على رؤيتى لامرأة تحمل تلك الصفات امامى فقلت لنفسى قد منحك القدر بُغيتك دون الحاجة الى عناء التخيل وقد وجدتها كما تصورها خيالى واجمل من ذلك ، وفى تلك اللحظة وجدتها فى حالة غضب شديد وهى تنهر ابنها الذى ترك يدها وجرى لللهو واللعب ووجدت ان نبرة صوتها لايختلف عن نبرة صوتى كثيرا فهى تحمل صوتا جهورى كالرجال ويدا حديدة كـــ الملاكمين حين قبضت على يد ابنها واخذت تضربه فلا يستيطع جنس مخلوق ابعاد الطفل عنها والا نالة ماينال الطفل من ضربات وربما عضّة فى يدا او فى اى مكان اخر ...
فتذكرت حينها مقولة ان ماخفىّ كان اعظم وطار الحلم الوردى من مخيلتى وانسحب شبح
ماكنت انوى علية وهو ان اتخلى عن عدائى للمرأة وعلمت لحظتها ان بيوت الازياء والمصانع
تحاول تجميل المرأة عن طريق ماتصنعة ولكن طبيعتها تأبّى ذلك وترفضة .
وياحسرتً على ضياع اموال الرجال فيما لا لزوم له من منتجات المصانع وبيوت الموضة
وهنا انصح اخوتى الرجال بان اقول لهم لاتغرنكم المظاهر هههههههه
فكل ماترونة ماهو الا من صنع البشر ومحاولة تجميل واقع يصعب قبولة كما هو
وهنا اخوتى الكرام
فقد فررت من امامها ومن امامهن ولم اعقب
واطلقت ساقى للرياح
دمتم بخير
احمد المصرى