مشاهدة النسخة كاملة : من أجل حبك
عبدالعزيز جويدة
23-02-2007, 02:23 AM
شعر عبدالعزيز جويدة
www.gowaida.com
مِن أجلِ حُبِّكِ
سوفَ يا عمري أُقاتِلْ
ولسوفَ أنشُرُهُ
ويُصبحُ
كالحضاراتِ القديمةِ
مثلَ "آشورٍ" و "بابِلْ"
ولسوفَ يأتي فيهِ يومٌ عن قريبْ
ويُقاسُ حبُّكِ في ضُلوعي كالزلازِلْ
***
أنا واثِقٌ
مِن أنَّ حبَّكِ سوفَ يُصبحُ مَرجِعًا
لجميعِ طُلابِ المدارسْ
ولسوفَ يُصبحُ مِهنةً
في الأرضِ يا عمري تُمارَسْ
أنا واثقٌ أنَّ الإلهَ اختصَّني
زَرَعَ الربيعَ بأعيُني
فرأيتُ كلَّ العامِ "مارِسْ"
***
أنا واثقٌ
مِن أنَّ حبَّكِ سوفَ يكسو الأرضَ
أشجارًا وخُضرةْ
وبأنَّ وَجهَكِ مثلَ وجهِ الشمسِ
يملأُ قلبَ مَن يلقاهُ نُضرةْ
أنا عاشقٌ للخيلِ لكنْ
لم أُصادِفْ في جُنونِكِ
أيَّ مُهرَةْ
***
أنا واثقٌ
مِن أنَّ حبَّكِ سوفَ يُدخِلُني صِراعاتٍ جديدةْ
سأُحاربُ الدنيا لأجلِكِ
رافعًا سيفَ القصيدةْ
ولسوفُ أُثبِتُ للجميعِ
بأنَّكِ الأُنثى الوحيدةْ
***
أنا واثقٌ
أنَّ النساءَ حبيبتي
كلَّ النساءْ
في أعيُني دومًا سواءْ
إلا التي أحببتُها
فهي السماءْ
***
أنا واثقٌ
مِن أنَّ حبَّكِ
سوفَ يأخذُني لأبعدِ نقطةٍ في الكونِ
يتركُني هناكْ
ولسوفَ أبقى في سماءِ العشقِ
مُنتظرًا قُدومَكِ يا ملاكْ
ولسوفَ يَعرفُ كلُّ مَن يومًا أحبَّ
بأنَّ في العشقِ الهلاكْ
وبأنني
سأكونُ أوَّلَ مَن سيُقتلُ
في هواكْ
gwaida@yahoo.com
إيمان السعيد
23-02-2007, 09:30 PM
سوف احبكـ مثلما أشاء
أحبكـ فجراً إنتظرته اعواماَ
أحبكـ مطراَ تستغيثه صحراء حياتي
أحبكـ أنشودة الربيع في أمنياتي
سوف أرسم حبكـ على جدار الزمن
ليكون نقشاً فرعوني
وحضارة لآلاف السنوات القادمة
حينما أتذكركـ تحدوني كل قوافل الجنون
لأحبكـ وأسكنكـ
أنت بدايات السفر وأنا نهاية الترحال
فلتسكن قلبي لتستريح
تستغيثكـ صحرائي
فقد تعبت الجدب والعطش
تريد الإرتواء من نبع حبكـ
سوف أحبكـ ببراءة الطفل
في بسمتي مثلما وصفتني يوما
وبجنون الأنثى في قلبي
سوف أجعلكـ اجمل
بوح عمري
وتجعلني قصيدة حبكـ
لاني فقط وبكل بساطة
أحبكـ
عبد العزيز جويده
راقي وعذب
مثل نهرنا العظيم
مودتي
إيمان
محمد الحضرمى
24-02-2007, 08:20 AM
أنا واثقٌ
مِن أنَّ حبَّكِ سوفَ يُدخِلُني صِراعاتٍ جديدةْ
سأُحاربُ الدنيا لأجلِكِ
رافعًا سيفَ القصيدةْ
ولسوفُ أُثبِتُ للجميعِ
بأنَّكِ الأُنثى الوحيدةْ
عبدالعزيز
يالها من انثى هذه التي جعلت حرفوك هنا منثورة كالاقمار البعيدة
في عيون السماء ...
تسامر اللهفة على مجامر الشوق في المجرات الساهرة ... على ايقاع عشقك ونبضك ..
يالها من كلمات :
نثرتها في عينيها كسحب مسافر في ذات صباح ربيعي ، وكرذاذ غيث
في مساءا مخملي السمات ..
يالها من انثى وحيدة في عالمك على الاقل وفي خيالاتنا الممتدة من لحظة
الادراك حتى آخر المسافة من العمر حيث الا وعي هناك ..
عبدالعزيز ناطرين في روائع آخر لكي نسافر معها الى حيث الجمال الجمال ....
حتى يحين الموعد ...
صادق مودتي لك
( حايره )
26-02-2007, 01:51 PM
ما أجملك أيتها الأنثى
عندما تجبرين الرجل على
البوح بكل مايحمله بين ضلوعه
ما أجملك أيتها الأنثى عندما تعيدين
صياغة وترتيب الرجل الذي يقف امامك
أستاذي
كلماتك كانت عذبة وجميله
ألف تحية لنبضك
أحمد الخالد
26-02-2007, 04:21 PM
من أجل حبك
أحضن الليل وأسهر
وأسمع الأشواق تُردد
أحبك
أحبك أكثر وأكثر
يا كل أحلامي
وعطر آمالي
بدونك ...
كيف أغصان الأفراح تُزهر
من أجل حبك
ينتابني شعورٌ بأني
قطرة ندى
تسكبها عين ليلٍ
على أوراق تغني
فيرحل السكون
ويحضر التمني
من أجل حبك
لن يفيق الشوق فيني
وصوت حزني
يدعوك ياعمري
فالـــ ترحميني
من أجل حبك
من أجل حبك
بدأتُ أصور
أشواقي على أوراقي
وألوان الربيع
أراها تحضر
من أجل حبك
من أجل حبك
أصبحت لشعر أقرب
أشعر أنه وريدي
أو أن وريدي منه يشرب
فأصبحت إليه أستجدي البقاء بكِ
ليكون أعذب
ويكون أطرب
الشاعر / عبدالعزيز جويده
على أنغام شعرك
يحلو لطير أن يصمت
ويحلو للأزهار أن تتفتح
وترقص طربا..
كان حرفك هنا ثمل بكل عذب
فكن بخير سيدي
أكرم التلاوي
26-02-2007, 10:22 PM
عبد العزيز جويده
هنا كان بين الحـُب والهذيان شعره
نص راائع ووصف مميز وتصوير مـُذهل
سلمت يداك وسلمت قريحتك على ما أتحفتنا
دمت بكل الود وتقبل تحياتي
محمد الفرحان
01-03-2007, 08:02 PM
.
.
المبدع
عبدالعزيز جويدة
.
.
تتوه الحروف
وتضيع الكلمات
امام هذا النص
الغارق بالجمال
روعه وأبداع تجلت
فيما خطه قلمك الالماسي
فقط :
تسجيل حضور وأبداء اعجاب
.
.
فائق تقديري واحترامي
عبدالعزيز جويدة
08-03-2007, 12:55 AM
شعر عبدالعزيز جويدة
(1)
أ رأيتَ !
في بَغدادْ !!
أشياؤهُمْ مَعروضةٌ للبيعْ
الأرضُ ، والناسُ ..
البيوتْ
كلُ الدكاكينِ .. الحوانيتُ .. الملابسْ
فرشُ المنازلِ ، والشبابيكُ
التماثيلُ .. الأواني
كتُبُ التُّراثْ
حِصَصُ الطَّحينْ
سُتَرُ الجنودِ ..
الأحذيةْ
حُورُ العُيونْ
والحُزنُ في دمعِ الأراملِ
وانتِظارُ الأمهاتْ
والكحلُ حتى في عيونِ الماجداتْ
(2)
في "كربِلاءَ" وفي "النَّجَفْ"
معروضةٌ للبيعِ
قُبَبُ النحاسْ
في مسجدِ العبَّاسْ
معروضةٌ للبيعِ
أحزانُ الحُسينْ
ودَمُ الحسينْ
وعُيونُ فاطمةٍ
ودمعُ القبلَتينْ
(3)
في مركزٍ للطبْ
معروضةٌ للبيعِ
آلافُ الكُلَى ،
مُقَلُ العيونْ
وذراعُ جُنديٍّ وساقْ
لِمَ يا عراقْ
كلُّ الغِناءِ الآنَ
يَبدو لي حزينْ ؟
إني أرى المأْساةَ تَكبُرُ
في عيونِ الناظرينْ
يا سادتي
إن كانتِ الحربُ
انتِحارًا ..
فلِمَ انزلَقْتُمْ في الكمينْ ؟
بغدادُ تَشكو حُزنَها
للباعةِ المتجوِّلينْ
في كلِّ شبرٍ يصرخونْ
كي يَعرضوا
تاريخَ بغدادَ القديمْ
تاريخَ هارونِ الرشيدْ
للبيعِ لو يأتي ثَمنْ
هي زُمرةٌ لا تُؤتَمنْ
(4)
في معهدِ السرطانِ
أشباحٌ لمرضى جالسينْ
يتحاورونْ
ويُحملقونْ
في اللا أملْ
في اللا حياةْ
مرسومةٌ في كلِّ عينٍ
أمطرتني حزنَها مأساةْ
في كلِّ جُرحٍ قادمٍ لا يُحتملْ
في كلِّ آهْ
شيءٌ يَجولُ بخاطِري
ويقولُ : يا غَوثاهْ
بغدادُ مَدَّتْ في حياءٍ كفَّها
والمُعتصِمْ
مازالَ يأبى أن يَمدَّ لها يَدَهْ
يا حسرتاهْ
(5)
أنا في الطريقِ إليكِ
يا بغدادُ قد غنَّيتْ :
القدسُ لنا
والبيتُ لنا
وضَحكتُ .. بكيتْ
وصرختُ : فيروزُ استَحي
أ تُرى رأيتِ بِحالِنا
خمسونَ عامًا من غِناءٍ
ما تغيَّرَ حالُنا
القدسُ لهُمْ
والبيتُ لهُمْ
والذلُّ لنا
(6)
في غارةٍ من ضِمنِ غاراتِ السفالةِ ،
والنذالةْ
بعضُ الصغارِ
وفي عُجالةْ
كانَ اتِّفاقًا بينَهمْ
أن يُسقطوا ها الطائرةْ
صنعوا منَ الحزنِ المدافعْ
مِن قهرِهِمْ
صنعوا صواريخًا تُدافعْ
وقنابلاً مَحشوَّةً
بالحِقدِ من لونِ الفواجعْ
السربُ يمضي فوقََهم
مازالَ يحصدُ حُلمَهم ،
أعمارَهم ،
أيامَهمْ ...
نصبوا الشَّرَكْ
لما رأى الطيارُ
لونَ عُيونِهِمْ
علَّى قليلاً وارتبكْ
حينَ التقتْ عيناهُ
بالطُّهرِ الذي بوجوهِهِمْ
كانَ الصغارُ الأربعةْ
يتحاورونْ
ما ذنبُنا
أن جاءَنا هذا الزمنْ
زمنٌ منَ العارِ المُميتْ
ما ذنبُنا
أن نَلبسَ اليُتمَ المَقيتْ
أن تُصبحَ الحَلوى حرائقْ
أنْ يُصبح َالمرَحُ الطفوليُّ
اختباءً في الخنادقْ
أن تَذبحوا نخلَ العراقِ
وتَحرقوا زهرَ الحدائقْ
في غُرفةِ الطيارِ
صارَ الجوُّ خانقْ
حينَ انجلى فجرُ الحقائقْ
ما ذنبُ أطفالٍ صِغارْ ؟
وغدا كلامُ الأربعةْ
في جوفِهِ لهبًا ونارْ
سقطتْ على الأرضِ
الخرابِ الطائرةْ
متفجِّرةْ
عادَ الصغارُ الحالمونْ
ووجوهُهُمْ مُتغيِّرةْ
متعفِّرةْ
في الليلِ كانوا يجلسونْ
يتسامرونْ
ضحكاتُهم تأتي
إلينا ساخرةْ
وعلى العيونِ الحائرةْ
بسماتُ أطفالٍ صغارٍ
دونَ سِنِّ العاشرةْ
يتحاورونْ ..
يتوعَّدونْ : في الغدْ ..
سنُسقِطُ طائرةْ
موجع
مــوجع
رغم قلة حيلتنا مازلنا قادرين على التوجع ياعبدالعزيز
جدتي قالت لي ذات مساء :
بغداد ماعادت بغداد ..
انتحار بداخلي امل
فصمت ..!
الـ ع ـطر
08-03-2007, 07:40 AM
هُنا جرح يعيش معنا ويشاركنا الأحلام في منامنا
نحنُ نصحى على مشاهد الذل وننام على أخرى ولا نملك سوى الصمت ..!
مؤلم حد الألم
لم نعد نتنفس ..!!
أكرم التلاوي
08-03-2007, 03:01 PM
(5)
أنا في الطريقِ إليكِ
يا بغدادُ قد غنَّيتْ :
القدسُ لنا
والبيتُ لنا
وضَحكتُ .. بكيتْ
وصرختُ : فيروزُ استَحي
أ تُرى رأيتِ بِحالِنا
خمسونَ عامًا من غِناءٍ
ما تغيَّرَ حالُنا
القدسُ لهُمْ
والبيتُ لهُمْ
والذلُّ لنا
(6)
في غارةٍ من ضِمنِ غاراتِ السفالةِ ،
والنذالةْ
بعضُ الصغارِ
وفي عُجالةْ
كانَ اتِّفاقًا بينَهمْ
أن يُسقطوا ها الطائرةْ
صنعوا منَ الحزنِ المدافعْ
مِن قهرِهِمْ
صنعوا صواريخًا تُدافعْ
وقنابلاً مَحشوَّةً
بالحِقدِ من لونِ الفواجعْ
السربُ يمضي فوقََهم
مازالَ يحصدُ حُلمَهم ،
أعمارَهم ،
أيامَهمْ ...
نصبوا الشَّرَكْ
لما رأى الطيارُ
لونَ عُيونِهِمْ
علَّى قليلاً وارتبكْ
حينَ التقتْ عيناهُ
بالطُّهرِ الذي بوجوهِهِمْ
كانَ الصغارُ الأربعةْ
يتحاورونْ
ما ذنبُنا
أن جاءَنا هذا الزمنْ
زمنٌ منَ العارِ المُميتْ
ما ذنبُنا
أن نَلبسَ اليُتمَ المَقيتْ
أن تُصبحَ الحَلوى حرائقْ
أنْ يُصبح َالمرَحُ الطفوليُّ
اختباءً في الخنادقْ
أن تَذبحوا نخلَ العراقِ
وتَحرقوا زهرَ الحدائقْ
في غُرفةِ الطيارِ
صارَ الجوُّ خانقْ
حينَ انجلى فجرُ الحقائقْ
ما ذنبُ أطفالٍ صِغارْ ؟
وغدا كلامُ الأربعةْ
في جوفِهِ لهبًا ونارْ
سقطتْ على الأرضِ
الخرابِ الطائرةْ
متفجِّرةْ
عادَ الصغارُ الحالمونْ
ووجوهُهُمْ مُتغيِّرةْ
متعفِّرةْ
في الليلِ كانوا يجلسونْ
يتسامرونْ
ضحكاتُهم تأتي
إلينا ساخرةْ
وعلى العيونِ الحائرةْ
بسماتُ أطفالٍ صغارٍ
دونَ سِنِّ العاشرةْ
يتحاورونْ ..
يتوعَّدونْ : في الغدْ ..
سنُسقِطُ طائرةْ
المبدع عبد العزيز جويده
تبا ً للشعر إن لم يكن هكذا
تسللت حروفك في وريدي وأنا أقرأ وارتعشت
وفي نهاية المطاف سقط قلبي مع سقوط الطائره
لله دُرك على هذه ِ التي هي أكثر من رائعه بمراحل
أبدعت في التلذذ في قتلنا بهذه ِ الحقيقه المـُره
أبدعت في إجبارنا على أن نعيش حياة العراق بعيدا ً عن شاشات التلفزه
أجبرتنا أن نشعر ونحس بعد أن فقدنا الشعور ودفنا الإحساس
أبدعت وكل حروفي تعجز عن وصف اعجابي بهذه ِ الباسقه
جاد نظمك ولا تحرمني لذة الألم في نصوص أخرى قادمه
لك كل الود
تعليق : المقطع الذي يتحدث عن فيروز أعادني سنوات الى الوراء وذكرني برائعة لست متأكدا ً أهي لنزار أم لمظفر النواب تقول :
غنت فيروز مغردة=وجميع الناس لها تسمع
الآن الآن وليس غدا=أجراس العودة فلتقرع
من أين العودة فيروز=والعودة يلزمها مدفع
خازوق دق ولن يقلع=من شرم الشيخ إلى سعسع
عفوا فيروز ومعذرة=أجراس العودة لن تقرع
عفوا فيروز أقاطعك=أجراس العودة لن تقرع
خازوق دق بأسفلنا=من شرم الشيخ إلى سعسع
من أين العودة فيروز=والعودة تحتاج لمدفع
و المدفع يلزمه كف=و الكف يحتاج لإصبع
و الإصبع ملتذ ٌ لاه ٍ = في ( .... ) الشعب له مرتع
عفوا فيروز و معذرة= أجراس العودة لن تقرع
خازوق دق بأسفلنا=من شرم الشيخ إلى سعسع
غنت فيروز مرددة=آذان العرب لها تسمع
الآن الآن وليس غدا=أجراس العودة فلتقرع
عفوا فيروز ومعذرة=أجراس العودة لن تقرع
فيروز ومن أين العودة=والعودة تحتاج لمدفع
و المدفع يلزمه كف= و الكف يحتاج لإصبع
و الإصبع تلهو غارقة= في (....) الشعب له مرتع
خازوق دق بأسفلهم=من شرم الشيخ إلى سعسع
ومن الجولان إلى يافا=ومن الناقورة إلى ازرع
دايان يدق به دقا= جونسوون بقوته يدفع
فتجَمَع ماخوس وزعين=وصلاحُ جديد مع الاكتع
فتنهد نوري وقال لهم=هيهات الطب فلن ينفع
خازوق دق بأسفلنا=خازوق دق ولن يطلع
لو أكمل حزبي رسالته=لقبضنا من ثمن الأقرع
أعتذر عن تشويه متصفحك
إيمان السعيد
08-03-2007, 04:24 PM
عبد العزيز جويدة
شاعرنا المبدع الراقي
ما أجمل الإبحار معك
ودي وتقديري
إيمان
مانع العتيبي
08-03-2007, 10:17 PM
بغداد الحضارة
بغداد التاريخ
بغداد الحب
هكذا كانت بغداد وهكذا ستظل رغم الوجع
رغم النزيف
http://www.arabstop.com/ta7meel/up/1148252184.JPG
عبد العزيز جويدة
نزفك رائع هنا
لك التحية والتقدير
محمد الفرحان
14-03-2007, 10:14 PM
.
.
المبدع
عبدالعزيز جويدة
.
.
نطق البوح جمالا"
وتحدث الابداع بحروف
من ذهب . .
وسكنت الروعه في ثنايا هذا
المتصفح . . .
اتمنى ضمي الى قائمة جمهورك
ومتابعيك . . . .
.
.
فائق تقديري واحترامي
عبدالعزيز جويدة
28-03-2007, 03:42 PM
شعر عبدالعزيز جويدة
جَامِعَةُ الدُّوَلِ العربيَّةْ
صارَتْ مُستشفَى دوليَّةْ
ويُقالُ بأنَّ تَخَصُّصَها
طِبُّ الأمراضِ العقليَّةْ ،
والنَّفسيَّةْ ،
والجلديَّةْ
ما بينَ الأجرَبِ والمجنونْ ..
ما بينَ الحاقِدِ والسَّاقِطْ ،
وصَديقِ "شارونْ"
وعَميلِ "المُوساد"ِ الظَّاهِرْ ،
وعَميلِ "المُوسادِ" الباطِنْ
"والسي آي إيه" المُتَخفِّي
بهُدوءٍ مِن خلفِ الغُطرَةْ
والخائنِ دومًا بالفِطرةْ
والمُرتَزَقةْ
أصحابِ سُموٍّ وفَخامَةْ ،
أصحابِ جلالةْ
هُمْ كلُّ السادَةْ
هم كل القادة
المُنبَطِحينْ
***
جامِعَةُ الدوَلِ العربيَّةْ
صارَتْ مَسْرَحْ
شَاهَدْنا كلَّ الزعَماءْ
في ألفِ لِقاءٍ ولِقاءْ
عَبْرَ القَنواتِ الأرضيَّةْ ،
وفَضائيَّةْ ..
هذي الكوميديا السَّوداءْ
يأتونَ هُنا كي يَختَلفوا
أو يَختَطِفوا ..
مِن بعضٍ دَوْرَ العُملاءْ
وزَعيمٌ يبْقَى ساعاتٍ
يتحدَّثُ وَسْطَ الحمَّامْ
عن خُطَّةِ صُلْحٍ ، وسَلامْ
وعُيونٌ كَعيونِ القَتلى
دَومًا مَفتوحةْ
تَسمَعُ آراءً مَطروحَةْ
وهُنالِكَ آلافُ القتلَى
وهنالِكَ آلافُ الجَرحى
وهُناكَ مَدائنُ مَذبوحَةْ
وكرامةُ شعبٍ مَجروحةْ
والجاهِلُ ..
"ابنُ المَفضوحةْ"
في حُكْمِ الواثِقِ يَتحدَّثْ
عَن حَجمِ المِنَحِ الممنوحَةْ ,
عن دَوْرِ الدولِ العربيَّةْ ،
والشَّرعيَّةْ ..
الدَّوليَّةْ ،
والأُطْروحَةْ ,
وكلامٍ أشبَهَ بالأفيونِ
يُخَدِّرُنا
عن عَشرِ سِنينٍ قادِمةٍ
أمنٍ ،
وسلامْ
ويَعيشُ النَّاسُ بِبَحْبوحَةْ
***
جامعَةُ الدولِ العربيَّةْ
تتحدَّثُ دومًا بِخُشوعْ
وبكُلِّ جلالْ
عن دَورِ الأمَمِ المتَّحِدةْ
فجميعُ الدولِ العربيَّةْ
تَحتَرِم ُالأمَمَ المتَّحِدَةْ ،
والشَّرعيَّةْ ..
الدوليَّةْ
في حِينِ الأمَمُ المتحدةْ
ليستْ يعنيها إطلاقًا..
أحَدًا في الدولِ العربيَّةْ
ولأنَّ الأممَ المتحدةْ
ليستْ مُتحدةْ ..
إطلاقًا
إلا قي حالِ إذا كانتْ
سَتُواجِهُ دُوَلاً عربيَّةْ
في فَرضِ الحَظرْ
أو حَثِّ الدولِ النِّفطيَّةْ
في ضَخِّ النِّفطْ
أو وَقفِ الضَّخْ
أو رَفعِ السَّقفْ
أو نَصبِ الفَخْ
لِتُعاقِبَ دُوَلاً عربيَّةْ
من داخِلِ دُوَلٍ عربيَّةْ
باسمِ الجامعَةِ العربيَّةْ
***
جامعةُ الدولِ العربيَّةْ
صارَتْ مَحظِيَّةْ
وجميعُ السادةْ ..
اللُقَطاءْ
مِن رُؤَساءْ
أو زُعماءْ
أو أُمراءْ
ومُلوكِ الدولِ الوَهميَّةْ
لا يَمتَلكونَ الشَّرعيَّةْ
في حُكمِ الدولِ العربيَّةْ
***
جامعةُ الدولِ العربيَّةْ
وَهمٌ ،
أضْغاثٌ ،
كابوسْ
وقَطيعُ تُيُوسْ
نَشرَبُ في نَخبِ هَزائِمِنا
ونَهُزُّ رُءُوسْ
جَدوَلُ أعمالِ قَطيعَتِنا
عِبَرٌ
وعِظاتٌ
ودُروسْ
كي يَخرُجَ مجنونٌ يُعلِنْ
بِبَيانٍ قَذِرٍ مَدسوسْ
يَشجُبْ ,
ويُدينُ ،
ويَستنكِرْ ..
حَربَ الباسُوسْ
معَ أنَّ الحربَ الدَّائرَةَ
حربُ الهكسوسْ
***
جامعةُ الدولِ العربيَّةْ
صارَتْ مَاخُورْ
يَسكُنُهُ القاتِلُ والمأجورْ
قَوَّالُ الزُّورْ
جامِعةٌ تَفتَحُ أبوابًا
يَتَخرَّجُ منها العُمَلاءْ
وتُقيمَ مَحافِلَ دَوريَّةْ
وتُكَرِّمَ كلَّ النُّجَباءْ
***
جامِعَةُ الدولِ العربيَّةْ
ماتَتْ بالسَّكتَةْ
القَلبيَّةْ
واليَومَ على النَّهرِ الخالِدْ
سَتُقامُ الذِّكرَى السَّنَويَّةْ
محمد الحضرمى
28-03-2007, 04:37 PM
عبدالعزيز
طغى التشاؤم على القصيدة ...
الكثير مما قلت صحيح ولا اختلاف فيه ...
ولكن هذه قدراتهم وهذه إمكانياتهم
ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها ..
مع احترام كبير وتقدير اكبر
لكل من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز
على كلمته الافتتاحية
وللامين العام للجامعة العربية أيضا شكر كبير ...
يا أخي نحن العرب لا يسمح لنا حتى بامتلاك جيش مثل جيوش
العالم ليس من اليوم بل حتى من قبل 48م
هذا هو الواقع ..
ولكن أنا شخصيا لديه أمل كبير في الموقف السعودي وخاصة
في الملك عبدالله ومواقفه العربية ، ربما قد تفتح أبواب السماء
في هذه القمة ويقترب الإخوة من بعضهم حتى يكونوا أقوى من ذي قبل
نأمل لهم الهداية والصلاح لمافيه مصلحة الأمة .
وتبقى القصيدة رائع في كل اشي ... باستثناء التشاؤم الطاغي على فكرتها ...
لك تحياتي
ظافر الأحمري
29-03-2007, 10:19 AM
سلمت وسلم نبضك على هالنص الراقي
سجل اعجابي ومتابعتي ولك تحياتي
مانع العتيبي
29-03-2007, 01:31 PM
بالفعل طغى التشاؤم بشكل كبير على هذه القصيدة
وقتل الأمل بسكين اليأس
ولكن يا صديقي مهما طال الأمد سينتصر الأسلام لا محالة
وإن شاء الله تكون هذه القمة إنطلاقة خير ونقطة بداية لكل ما هو خير للأمتين العربية والإسلامية
اشكرك أخي الكريم
على هذه الغيرة
وعلى هذه الكلمات
لك التحية
إيمان السعيد
29-03-2007, 03:36 PM
رفقاً ياعبد العزيز
صدقني ماعادت
الكلمات تجدي
معهم نفعاً
ودي
إيمان
فهد الدباسي
02-04-2007, 10:29 AM
عبدالعزيز جويده
صدقت و رب الكعبة
فـ مهما كان تفاؤلنا بـ هذه القمة
إلا أن الواقعَ يفرضُ نفسه
دمت رائعاً
تقبل تحياتي
محمد الفرحان
08-04-2007, 03:32 PM
.
.
المبدع
عبدالعزيز جويدة
.
.
كتبت صدقا .
.
.
دمت بهذا التميز . . .
.
.
فائق تقديري واحترامي
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir