المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حنيني إليك حنين نفس إلى حياة


صالح بن سعد بن حسن المطوي
28-02-2007, 05:13 PM
حنيني إليك ليس صبابةً

بل حنين نفس إلى حياة

اشتاقت لريها لتتجاوب مع نبض الحياة

وريها ليس من الشفاه

بل من الروح المعبرة للحياة

يا من هربت منك خوفا من تلك الحياة

التي ما إن أحسست بها للحظات

حينما كنتِ هناك

ترينني و لا أراكِ

و أنت تنظرين إلي بروحانية

و أنا أسير في الزحام

و عيني تتقلب في النظر إلى رؤية

المكان والزمان والإنسان

حينها أشرقت روحك علي

و أسقتني لذةً و حلاوةً وجمالاً

علوياً لا نظير له

لم أذق مثله قط في حياتي كلها

حينها هبت علي

العواصف الماسحة والشمس المحرقة

و قذفتني بعيداً

إلى فلاة قفراء موحشة

وحيداً

لا أنيس و لا صاحب ولا رفيق

أشعرتني بالوحدة والضعف

فرجلاي ترتجفان

وكياني كله يتزلزل

لقد أعراني إشراقك علي

مع نفسي

أمام مرآة حبك الطاهر العلوي

ورأيت نفسي بنفسي

كم أنا كنت مخدراً

من وهم كنت فيه

و كنت أحسب نفسي

إنني حياً

لم أدرك حتى ساعتها أني

محروم من الحب

محروم من العطاء

محروم............

محروم............

و هربت منك و أنا مشتاق

لكي أعيد توازن نفسي أمام هذا الاشتياق

وحينما عدت إليك طائراً فوق الآفاق

صدمت بالحكم علينا بالفراق

و كما الشمس في مغيب وإشراق

مرت الأيام والليالي و السنين على الفراق

وما زال قلبي ينبض بالحياة والإشراق

والروح هائمة فيك مع الأشواق

وتناجيك وتقول لكي أنا مشتاق

مشتاق............

مشتاق ............

يا حب

يا قلب

يا دمعة على العين ترف

يا حس

يا نفس

يا جرح بالوجدان ينزف

حنيني إليك ليس صبابةً

بل حنين نفس إلى حياة

صالح بن سعد بن حسن المطوي
28-02-2007, 05:16 PM
أخي القارئ الكريم

لخاطرتي الماثلة بين يديك


هذه الخاطرة

كتبت بروحانية خالصة

وكل أحداثها صادقة

و كل حرف فيها معبر برمزيته و إيقاعه

فعندما قلت :

اشتاقت لريها لتتجاوب مع نبض الحياة

يجد الناقد النحرير أن كلمة (لتتجاوب)

غير منسجمة مع النص

من حيث التناغم الصوتي للكلمة

وهذه دلالة رمزية

لصعوبة الموقف الوجداني الذي أنا فيه

أما لماذا قلت : (للحظات) ولم أقل : (للحظة)

فما قلته ليس لتحديد الفترة الزمنية فقط .

بل لأن وجود التاء في آخر الجملة

تستوجب من الإنسان التوقف لبرهة زمنية بسيطة

وهذه دلالة رمزية

لحدوث توقف الزمن في تلك اللحظات

وما بعد هذا التوقف

كانت هناك الحركة بكل إيقاعاتها المختلفة

فتجد

نهايات الحروف مختلفة

وكذلك إيقاعات الجمل مختلفة

ولكنها

متناغمة ومنسجمة ومحبوكة

تؤثر بإيقاعها على القارئ

وعندما قلت :

وتناجيك وتقول لكي أنا مشتاق

قد يجد البعض هنا عيبا إملائيا ويقول :

لكي ليست صحيحة و الصحيح لكِ بالكسر

أقول له :

بل صحيحة و أبلغ

لرمزية الياء هنا

من حيث الرسم

فهي ترمز إلى

الرباط الروحي مع الحبيبة


هذه الملاحظات كتبتها

لعلها تفيد من يهتم

بكتابة الخواطر الأدبية

حيث للكلمة أبعادها
اللفظية و إيقاعها الصوتي
و المعنوية بشقيها الدلالي والوجداني
و الشكلية من حيث الرسم والحرف

وتفاعل الكلمة مع الجملة من ناحية
الترابط و الإيقاع و التناغم


وهل كل هذا

يخدم الفكرة

التي يريد الكاتب أن يوصلها

للقارئ

صدى الوجع
28-02-2007, 07:44 PM
صالح بن سعد بن حسن المطوي

أخي الفاضل

صدق البوح و شفافية اللحظة التي كنت تمر

منعتني من التوقف عند ما اسميته أنت أخطاء إملائية أو نحوية

فالشعر هو دفق مشاعر تسيل من قلوبنا كما الجدول العذب

لا يهمه استواء مجراه

راقني ما قرأت هنا

بوركت و القلم الذي تحملك أناملك




تحيات
صدى الوجع

إيمان السعيد
28-02-2007, 09:49 PM
الحنين


يعصف بنا بعنفوانه


الحنين

يقتلنا الغياب ألماً


صالح بن سعد


ما أقسى الحنين


مودتي

إيمان

محمد الفرحان
01-03-2007, 08:11 PM
.

.

المبدع

صالح المطوي

.

.


سلمت ياصاحب القلم الذهبي

على هذه التحفه الرائعه التي

توقفت عندها كثيرا" . .

سجل متابعتي واعجابي . . .

دام لنا نبض قلمك . . .

.

.

فائق تقديري واحترامي

صالح بن سعد بن حسن المطوي
07-03-2007, 09:05 AM
حنيني إليك ليس صبابةً

بل حنين نفس إلى حياة

اشتاقت لريها لتتجاوب مع نبض الحياة

وريها ليس من الشفاه

بل من الروح المعبرة للحياة

يا من هربت منك خوفا من تلك الحياة

التي ما إن أحسست بها للحظات

حينما كنتِ هناك

ترينني و لا أراكِ

و أنت تنظرين إلي بروحانية

و أنا أسير في الزحام

و عيني تتقلب في النظر إلى رؤية

المكان والزمان والإنسان

حينها أشرقت روحك علي

و أسقتني لذةً و حلاوةً وجمالاً

علوياً لا نظير له

لم أذق مثله قط في حياتي كلها

حينها هبت علي

العواصف الماسحة والشمس المحرقة

و قذفتني بعيداً

إلى فلاة قفراء موحشة

وحيداً

لا أنيس و لا صاحب ولا رفيق

أشعرتني بالوحدة والضعف

فرجلاي ترتجفان

وكياني كله يتزلزل

لقد أعراني إشراقك علي

مع نفسي

أمام مرآة حبك الطاهر العلوي

ورأيت نفسي بنفسي

كم أنا كنت مخدراً

من وهم كنت فيه

و كنت أحسب نفسي

إنني حياً

لم أدرك حتى ساعتها أني

محروم من الحب

محروم من العطاء

محروم............

محروم............

و هربت منك و أنا مشتاق

لكي أعيد توازن نفسي أمام هذا الاشتياق

وحينما عدت إليك طائراً فوق الآفاق

صدمت بالحكم علينا بالفراق

و كما الشمس في مغيب وإشراق

مرت الأيام والليالي و السنين على الفراق

وما زال قلبي ينبض بالحياة والإشراق

والروح هائمة فيك مع الأشواق

وتناجيك وتقول لكي أنا مشتاق

مشتاق............

مشتاق ............

يا حب

يا قلب

يا دمعة على العين ترف

يا حس

يا نفس

يا جرح بالوجدان ينزف

حبيبتي

دمعتي تناجيك

وجرحي يناغيك

حنيني إليك ليس صبابةً

بل حنين نفس إلى حياة

صالح بن سعد بن حسن المطوي
07-03-2007, 09:22 AM
أشكر

الآنسانة

صدى الوجع

ومهما

كتبت

القلم يقف عاجزاً

في

لحظة المشاعر


فتوقفك

رمز عظيم

أحترمه

( حايره )
09-03-2007, 03:57 PM
ومن منا يستطيع مقاومة الحنين ؟

ومن منا يستطيع الهروب من ذلك الحنين


صالح

لقد اجدت في رسم الحنين بأجمل صوره

ألف ألف تحية لنبضك

صالح بن سعد بن حسن المطوي
11-03-2007, 11:43 AM
إيمان السعيد

يسعدني

مرورك على خاطرتي

وتعليقك الجميل عليها

التي تأتي من صداها

جميل ماتكتبين

وجميل قلمك

لك

مودتي

وتقديري

صالح بن سعد بن حسن المطوي
11-03-2007, 11:54 AM
المبدع

محمد الفرحان

شكراً

على مرورك العطر