المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كشكــولـ (ي)


حنين
09-03-2007, 03:36 AM
ياكل تفاصيلي في (كشكول نيسان) ..
المولد لحظة مطر ..

هُنا سنعقد صلحاً ،،
ليلة الجمعه ، الثالثه والنصف ..

بلحظة (نبض) مختلف ..

م خ ت ل ف ..

حنين
12-03-2007, 02:47 AM
احتضنتني رسائل الحمام الزاجل يوم امس ،

وحدها اضحتني ،

وابكتني ،

وجعلتني ابتسم ..

لأولئكـ الأنقياء احتفائي



من الرساله الأولى :

يا حنين

القدرة على الموت (ترف) .. والحياة حكايا الذين لم يعودوا هنا /!


ويلي من مقطع يَقطعُ وريداً ثم لايأبه بدم ..




فـ / كيفَ بمُترفة تَلبس ثوبَ الجدّة وتقصُ الحكايا؟!

حنين
12-03-2007, 03:10 AM
من الرساله الثانيه :


الأحد 21 / 2 / 1428 هـ
حين أتنفس الصعداء اليوم ... فالهواء الذي أزفره يحمل مرارة !!!
البارحة .. كانت بهجة عجيبة تملأني ... كان صباحها يوم أشعرني بأني أحب الحياة وأن هناك مايستحق الابتسام من أجله..
تسألين : ما الذي يستحق الابتسام ؟
أقسم لكـ ... لست ادري ... ربما إنشراح ظللني كما قالت صديقتي .
يوم دراسي أو أدق : يوم تعليمي فانا معلمة هذه الفترة من حياتي .
عند الصف (....) كنت أقول لها : ماذا فعل أبيك يوم .........؟
تصمت ... وشيء ينتشر في الجو ... ويد تلوح لي هامسة : يا أبلا أبوها متوفي
أحضرت هيبة الموت يوماً ؟
أعشت شعور نبش أحزان الاخرين ؟
ذلك الشعور الذي مارسته دون قصد والذي أكرهه من اعماقي ... تجلس باكية ... وأتصامد امامهن ... تمضي الدقائق الأخيرة من الحصة بكل بطء ... وصوتي بدأ يفضحني ... أحارب ... أقاوم بكل قوتي ...
تخرج الباكية وتتبعها صديقتها بعد إذني .. وحين اعلن جرس نهاية حصة من الصدمات ، أهرع إلى دورة المياه حيث كانتا ... رأيت ما هالني ...
أبحث عما تناثر مني ... أشعرني قطعاً لا تُجمع .
ادخل غرفة المعلمات صامتة ... ومتماسكة .
تدخل إحداهن : مين اللي كانت عند صف (...)
بوهن : أنـ ــ ــا
لسانها وعيناها : ما الخطب؟
أتحدث ... ثم لا أتمالك نفسي فبكيت
لا أدري ياصغيرتي ... لِم أنفجرت ؟!
لستُ ملامة .... فلم أكن أعلم بوفاته ( رحمه الله)
ربما بكيت على حدوث موقف كهذا معي
ثم استغفر الله فقد قدر وماشاء فعل
ربما بكيت لأني تخيلت نفسي مكانك
*************
في مطلق الأحوال ... شغلتِ حيزاً من تفكيري ... البارحة واليوم .. كان وجهك يزورني كل لحظة ويد زميلتك التي تلوح بالخبر يعاودني بين آن وآن
فأغرق حزناً............
************

صغيرتي ...
قد أكون سبباً في بكائك اليوم
لكني أسأل الله أن أكون سبباً في فرحك يوما ما ... آمين
وفقكـ الله وغفر لوالدك وأنزله فردوسه

كان صباحكـ مبتسماً ، اما صباحي فكان غير ذلكـ ، اشعر بفقد يظللني ربما هو تمهيد لتجربه اخرى للثكل كأنني اراها قريبه ، أأشكركـ يا (....) لأنك استطعت ان تنزلي المحتبس في عيني ومعه تراكمات هذا اليوم ، أو لأنك اشعرتني اننا دوماً صغار اما هيبته ؟؟!

ان اردتي ان تسمعي صوت تجربتي ، فسيقول لكِـ:
لاتخاطبي دمعاً لتلك الصغيره ، بل خاطبي قلبها ،،
دمعها على والدها لن يتوقف ، بل سيزداد جرحاً بعد جرح وقسوةً بعد قسوه واحتياجاً بعد احتياج ، لكن قلبها قادر على ان يبني جنه بداخلها له تستند عليها كلما هبت ريح ،،

منال عاتبتني لحظة اشتياق لوالدي على التمثال الموجود له في قلبي مذكره اياي بالصبر والرضا بالقضاء
ونسيَت ان عظم اجر الصبر لصعوبته ومرارته وانني لابد من ان احتال على فاجعتي فألبسها ثوباً جميلاً وحليةً ثمينه حتى اتجرعها بالرضا ..

أتعرفين يا( ....) تلك اللعبة الصينيه متعدده العلب بأحجام مختلفه ؟! لتتجاوز طالبتكـ فقدها عليها ان تبقي فاجعتها وجرحها ويتمها في اصغر علبه ، اما بقية العلب بيدها ان تجعل منها اغطيه من أمل واشتياق وحنين ودعوات ورسائل محبه وامتنان له ،،

هل كنت تتابعين مدونتي عندما كتبت موقفاً حصل بين أخي الأصغر والطبيب ، حذفته بعدها بأيام ، لأن من يعطي انطباعه يعلم ان اليُتم فاجعه لكنه لايدركـ ان سلوك الطفل لابد ان يكون اكبر فقد ، ودوماً يجب ان نبقى اكبر من لحظات انكسارنا ،،

بالنسبه لي ياغاليتي انتِ لامست جرحاً ، ونكأته صاحبته ،،
كثير من يلمس الجرح بقصد او بدون قصد ، فحاولي ان تعلمي تلك المُقبله تواً لمطحنة الحياة ان تكون اقوى ، ان تحتال على حزنها ، ستكون ممتنه لك ياذات القلب الطاهر طوال عمرها ..

لابأس من ان تقومي بتجربه اللعبه الصينيه امامها وصديقاتها
ولن اطالبكـ بالحقوق فـ / ابتسمي ..

حنين
12-03-2007, 03:28 AM
الرسالة الثالثه :


كاتبتها حانقه على جنس الذكور ،
وهذا طبيعي ما ألومها ..


يمنع الإقتباس منعاً باتاً من رسائلها لأنها (شريره) اولاً ، ولي مصلحه معها ثانياً ، ونقلت لي خبريه حلوه ثالثاً ..



فـ لها ( ورده حمراء مثل الموجوده برسالتها ) ووعد مني انا الكسوله ببدء التجهيز ،
ودعوه من القلب لتلك التي يخصها الخبر بالتوفيق وتحقيق طموحـ ( اتنا ) ..

حنين
02-04-2007, 11:39 AM
رحلتي
ككل النجوم الجميله التي يحتفي بها قلبي ..
لم انسى لحظة البوح التي حكيتي لي فيها عن ألم شديد أصاب قلبك يوم العيد
وظننتي انكـ راحله ..
ببساطتك اخذت تتخيلين وقع خبر موتكـ علينا وتصفين لي شناعة الرحيل بيوم عيد ..


/

/

غادرتي ياجدتي الدنيا كلها لكنك لم تتركـي عالمي ..
مازلت استجدي الدمع عليك ليسكن قلبي فيأبى
وأمسك قلمي فيتملل مني ..

احتضنتي أحداهن يوم قالوا انكـ رحلتي ، وقالت تعلمين انها عانت كثيراً
وتعلمين انها منذ رحيل والدكـ رحلت معه ، كانت ميته في حياتها
فأسكتها ،، لم اكن ابداً في حاجه لإحتضانها ولا كلماتها ..


مازلت طوال اسبوع عاجزه عن استيعاب ان الموت أخذك من عمتي ومن بيتك ومن مسجلك الصغير وخادمتك الودوده ..!


/

/

اللهم اجمعني بها وبوالدي وبمحمد في الفردوس الأعلى من الجنه ..
وارحمهم يارب واغفر لهم وتجاوز عنهم وجازهم بحسناتهم احسانا وبسيئاتهم عفوا وغفرانا
واجبر قلبي والهمني السكينه والصبر في غيابهم

حنين
30-06-2008, 03:30 AM
احبه هذا الرجل الذي امسك بيدي يوم امس وقربني منه وقال لي كطفله ( كل ذا نوووم خلصتيه عنّا )
احبه وودت لو استطعت احتضانه وهو يقرب يدي من فمه ويقول ضاحكاً ( يعني اعضك حتى تبطلين نووم)
احب سؤاله لي كل مره ( أكلتي ؟) ، واحب سؤاله الممل ( الساعه كم ؟) أكثر ..

احب يده بتفاصيلها ،،
احب تأمل التجاعيد الكثيره التي صادقت وجهه ،،
واحب لحيته الفضيه الخفيفه وعينيه التي اراني فيها دون ان يراني .. !

احبه جداً جداً هذا الرجل الذي كان يضعني داخل معطفه لأناااام
الذي كان ينقذني من النوم الإجباري ببيتنا ..
هذا الرجل الذي كان يهاتف ابي ويخبره دائما ( قلبي عندكم راعووه ) ..

هذا الرجل الذي من اجله اهديتُ فرصه لتسميه اخي عليه ..

احبه جداً هذا الرجل الشاعري الذي يهديني الفرح بدعوه ...



يارب لاتحرمني من جدي
يارب اجعل يومي قبل يومه ولاتبكيه علي يارب :angel[1]:!