احمد المصرى
25-03-2007, 04:04 AM
مجنون احمد شوقي
ذهبت متأخرا و أخذت مقعدي وسط المشاهدين ولم ارى ليلى على خشبة المسرح فيدوا اننى وصلت متأخرا أو أن ليلى تعجلت الرحيل فلم تمنحي فرصة رؤيتها او تترك تلتمس لى العذر فى وصولي متأخرا لسبب قدري ليس لى ذنب فيه وقد شاحت بوجهها ومن قبلة قلبها وذهبت . قام الشاعر احمد بك شوقي بكتابة مسرحية مجنون ليلي وسأروى لــحضراتكم مقطع
من تلك المسرحية يصور لنا حوارا بين الحبيب المعذب قيس ( والنازف قلبه لفقد ليلى محبوبته وقرة عينة ) وبين وَرد ( زوج ليلى ) فى مبارزة كلامية توضح لنا لوعة قيس على محبوبتة
وعدم اكتراث ورد بالنار المتقدة بقيس , ومن الغريب إننا لا نجد اثر لــ ليلى على مسرح الأحداث بعد ان تزوجت من ورد وكأنها لم تعشق يوما قيس ولم تذوب بين أحضانة ولم ينبض قلبها لحظة بحبة أو يرقص فرحا عند قدوم قيس إلى موعد غرامهما . وكأن تلك المرأة
كان كل ما يشغل بالها هو أن تكون فى ظل رجل ... اى رجل .. لا يهم ان كان قيس او غير قيس ولكن المهم ان يكون هناك رجل ترزق منه بأطفال ويشعرها بانها انثى عندما تحتاج الية حتى ولو كانت غير مرتبطة به عاطفيا او تحمل له شئً فى قلبها من مشاعر قد تجمع العشاق .
وهكذا نجد المرأة قديما وحديثا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
( وهذا ما أراه من تلك المحاورة وقد يختلف البعض معى فى ذلك ولكنة رأى الشخصى )واليكم الان الحوار :
قيس : ولِمَ سُميت وردا ؟؟ ولم تلقب بقلاّّم العشيرة او غضّها ؟؟
ورد : وما ضرَ الوردِ وما عليها إذا المزكوم لم يطعم شذاها .
قيس : بربك هل ضممت إليك ليلى قبيل الصبح او قبلت فاها ؟؟.
وهل رفت عليك قرون ليلى ؟؟
ورد : نعم وكلا
قيس : لابد من ( لا ) او( نعم)
ورد : وهل فى الحلال من تهم !!!!
نعم قبلتها من الرأس الى القدم
قيس : تلك لعمري قُبلة المحموم إذا الذئب على الشاة جثم
ذهبت متأخرا و أخذت مقعدي وسط المشاهدين ولم ارى ليلى على خشبة المسرح فيدوا اننى وصلت متأخرا أو أن ليلى تعجلت الرحيل فلم تمنحي فرصة رؤيتها او تترك تلتمس لى العذر فى وصولي متأخرا لسبب قدري ليس لى ذنب فيه وقد شاحت بوجهها ومن قبلة قلبها وذهبت . قام الشاعر احمد بك شوقي بكتابة مسرحية مجنون ليلي وسأروى لــحضراتكم مقطع
من تلك المسرحية يصور لنا حوارا بين الحبيب المعذب قيس ( والنازف قلبه لفقد ليلى محبوبته وقرة عينة ) وبين وَرد ( زوج ليلى ) فى مبارزة كلامية توضح لنا لوعة قيس على محبوبتة
وعدم اكتراث ورد بالنار المتقدة بقيس , ومن الغريب إننا لا نجد اثر لــ ليلى على مسرح الأحداث بعد ان تزوجت من ورد وكأنها لم تعشق يوما قيس ولم تذوب بين أحضانة ولم ينبض قلبها لحظة بحبة أو يرقص فرحا عند قدوم قيس إلى موعد غرامهما . وكأن تلك المرأة
كان كل ما يشغل بالها هو أن تكون فى ظل رجل ... اى رجل .. لا يهم ان كان قيس او غير قيس ولكن المهم ان يكون هناك رجل ترزق منه بأطفال ويشعرها بانها انثى عندما تحتاج الية حتى ولو كانت غير مرتبطة به عاطفيا او تحمل له شئً فى قلبها من مشاعر قد تجمع العشاق .
وهكذا نجد المرأة قديما وحديثا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
( وهذا ما أراه من تلك المحاورة وقد يختلف البعض معى فى ذلك ولكنة رأى الشخصى )واليكم الان الحوار :
قيس : ولِمَ سُميت وردا ؟؟ ولم تلقب بقلاّّم العشيرة او غضّها ؟؟
ورد : وما ضرَ الوردِ وما عليها إذا المزكوم لم يطعم شذاها .
قيس : بربك هل ضممت إليك ليلى قبيل الصبح او قبلت فاها ؟؟.
وهل رفت عليك قرون ليلى ؟؟
ورد : نعم وكلا
قيس : لابد من ( لا ) او( نعم)
ورد : وهل فى الحلال من تهم !!!!
نعم قبلتها من الرأس الى القدم
قيس : تلك لعمري قُبلة المحموم إذا الذئب على الشاة جثم