حسين الحايكي
07-04-2007, 03:24 PM
السلامُ عليكم،،
مُصافحةٌ أخرى، أسألُ اللهَ أنْ تنالَ وِدَّكُم، مع أطيبِ التحيّات
تَعِبَ الهوى..
وهواكَ ما أضناني
وشَواظُ نارِ الشِعرِ تَحرقُ نَوبةً..
مِنْ أوجُعي..
مِنْ رَعشةِ الغَثَيانِ
أنا.. ما أنا؟
ماذا تَكونُ طِباعي؟
يا خاتِلَ الخَفَقاتِ في وجداني
أنا..
ما عَرِفتُ الحُبَّ إلاّ مَرَّةً
والحُبُّ،
ما للحُبِّ طَعمٌ ثاني
هوَ نَسمةٌ يَرتدُّ في نَفَحاتِها..
صَوتُ اللِقا وتَرنُّمُ الشُطآنِ
هوَ يا حَبيبي..
رَشفةٌ وتَذوُّقٌ
مِنْ كُلِّ ما بالهَمسِ تَلتَقيانِ
وهوَ المَغيبُ تَحلُّ في ظُلُماتِهِ..
شُهُبُ الدُّجى
ودَقائقُ الهَذَيانِ
هوَ..
ما هوَ اللحنُ الفريدُ بعَزفِنا؟
نَغَمُ الطُيورِ وعادَةُ الكِتمانِ
وتَشابُكُ الأهواءِ كُلَّ عَشيَّةٍ..
وتَمازُجُ الكَلماتِ والألوانِ
تَعِبَ الهوى..
يا سيِّدي، وكأنَّ مِنْ..
شَفتيكَ يُرسَمُ طالِعي وزَماني
إنِّي أموتُ..
وإنَّ كُلَّ مَراكِبي
غَرِقَتْ..
وبَحرُ العِشقِ فيَّ يُعاني
آهٍ على الأحلامِ في نَزَواتِها..
ما أصبحَتْ يَوماً بِنصفِ مَعاني!
يا كُلَّ ما لي..
كَمْ أحبُّكَ قاتِلي
إنْ شئتَ..
شِعرُكَ في الغَرامِ رَماني
إنْ شئتَ..
شِعرُكَ في الغَرامِ..
رَماني،
بقلم/ حسين الحايكي
مُصافحةٌ أخرى، أسألُ اللهَ أنْ تنالَ وِدَّكُم، مع أطيبِ التحيّات
تَعِبَ الهوى..
وهواكَ ما أضناني
وشَواظُ نارِ الشِعرِ تَحرقُ نَوبةً..
مِنْ أوجُعي..
مِنْ رَعشةِ الغَثَيانِ
أنا.. ما أنا؟
ماذا تَكونُ طِباعي؟
يا خاتِلَ الخَفَقاتِ في وجداني
أنا..
ما عَرِفتُ الحُبَّ إلاّ مَرَّةً
والحُبُّ،
ما للحُبِّ طَعمٌ ثاني
هوَ نَسمةٌ يَرتدُّ في نَفَحاتِها..
صَوتُ اللِقا وتَرنُّمُ الشُطآنِ
هوَ يا حَبيبي..
رَشفةٌ وتَذوُّقٌ
مِنْ كُلِّ ما بالهَمسِ تَلتَقيانِ
وهوَ المَغيبُ تَحلُّ في ظُلُماتِهِ..
شُهُبُ الدُّجى
ودَقائقُ الهَذَيانِ
هوَ..
ما هوَ اللحنُ الفريدُ بعَزفِنا؟
نَغَمُ الطُيورِ وعادَةُ الكِتمانِ
وتَشابُكُ الأهواءِ كُلَّ عَشيَّةٍ..
وتَمازُجُ الكَلماتِ والألوانِ
تَعِبَ الهوى..
يا سيِّدي، وكأنَّ مِنْ..
شَفتيكَ يُرسَمُ طالِعي وزَماني
إنِّي أموتُ..
وإنَّ كُلَّ مَراكِبي
غَرِقَتْ..
وبَحرُ العِشقِ فيَّ يُعاني
آهٍ على الأحلامِ في نَزَواتِها..
ما أصبحَتْ يَوماً بِنصفِ مَعاني!
يا كُلَّ ما لي..
كَمْ أحبُّكَ قاتِلي
إنْ شئتَ..
شِعرُكَ في الغَرامِ رَماني
إنْ شئتَ..
شِعرُكَ في الغَرامِ..
رَماني،
بقلم/ حسين الحايكي