حيال محمد الأسدي
10-04-2007, 03:34 AM
عِتابُ الرَّياحين
مَالُ النِّساء لا يُثْمِرُ فِي أَرْضِهِنْ زَرْعُ
وَلَيْسَ لِتَرْتيلِ الغَرامِ فِي لُبِّهِنْ وَقْـعُ
تِبْرُ القَصائِدِ نَزْفُ قَلْـــبِ عاشِقٍ
يُخالِطُ آياتِ صِـدْقِ حَنينِـهِ دَمْعُ
وَلِجَّةُ الشَـوْقِ فَخْرٌ لِصِدْقِ لَهْفَتِنـا
وَآفَـةُ النُكْـرانِ وآسَفِي لَهُنْ طَبْعُ
هِيَ النَحْلَةُ المِعْطاءُ عَــذْبٌ جَنْيُهـا
وَيُغَلَّفُ العَسَلُ الجَنِّيُّ بِرِقَّـةٍ لَسْـعُ
وَوَخْــزَةُ اللَّسـْعِ لَسْنا نَذْكُـرُها
إذا تَحَكَّمَ بِحَــرِّ شَهَواتِنا لَطْـعُ
بَرْدُ المَشــاعِرِ أَوْغَـلَ تُخْمَــةً
وَمَجاعَتُنا أبَداً مَا سَــدَّهـا شِبْعُ
عُرْفُ الغَـرامِ أَنْ تَكونَ مُعَــذَبَاً
وَشِحَّــةُ الوَصْلِ عِنْدَهُـنْ شَرْعُ
نَلومُ السَلاطينَ دَوْمَـاً لِتَفَرُدِهِـم
وَخِصْلَـةُ النسْـوانِ مِنْهُـمُ قَمْعُ
يُذَّلُّ الرِّجـالُ رَغْمَ عِـزِّ مَقامِهِم
وَأَعْظَمُ سَبْعٍ بِسِحْـرِهِنْ ضَبْــعُ
تَتَقَطَّــعُ الأكْبادُ مِنّــا لَوْعَةً
وَجَبَروتُ الصِوانِ مَا شابَـهُ صَدْعُ
إنْ أَقْبَلَنْ بُهِتَ الرِّجالُ بِلَــذَّةٍ
وَإنْ أَدْبَرَنْ فَمَا لِحُكْمِهِــنْ رَفْعُ
كُلُّ المَطالِبِ واجِبٌ تَنْفِيــذُهـا
وَإنْ تَلَكَأَ أَحَــدٌ فَجَـزاؤُهُ مَنْعُ
كُلّ الرِّجالِ يُقَدِّسُ أُمومَــــةً
هِيَ لِكُلِّ عَظيمِ الشــانِ ضِـرْعُ
أَنا لِعَشِيْرَةِ النسوانِ مُتَحَيِّـــزٌ
لَكنَّ فِعْلِي مَا قابَلَـــهُ نَفْــعُ
هُنَّ الرَّياحِينُ مَالَنـــا غِنـىً
عَنْ شَمِّهِنْ يَوْمَــاً وَلا خَلْــعُ
لكنَّ العِتابَ عُرْفٌ سَـــائِدٌ
إنْ كانَ لَــهُ فِي سَمْعِهِـنْ وَقْعُ
حِيال مُحَمَّد الأسَدِي
مَالُ النِّساء لا يُثْمِرُ فِي أَرْضِهِنْ زَرْعُ
وَلَيْسَ لِتَرْتيلِ الغَرامِ فِي لُبِّهِنْ وَقْـعُ
تِبْرُ القَصائِدِ نَزْفُ قَلْـــبِ عاشِقٍ
يُخالِطُ آياتِ صِـدْقِ حَنينِـهِ دَمْعُ
وَلِجَّةُ الشَـوْقِ فَخْرٌ لِصِدْقِ لَهْفَتِنـا
وَآفَـةُ النُكْـرانِ وآسَفِي لَهُنْ طَبْعُ
هِيَ النَحْلَةُ المِعْطاءُ عَــذْبٌ جَنْيُهـا
وَيُغَلَّفُ العَسَلُ الجَنِّيُّ بِرِقَّـةٍ لَسْـعُ
وَوَخْــزَةُ اللَّسـْعِ لَسْنا نَذْكُـرُها
إذا تَحَكَّمَ بِحَــرِّ شَهَواتِنا لَطْـعُ
بَرْدُ المَشــاعِرِ أَوْغَـلَ تُخْمَــةً
وَمَجاعَتُنا أبَداً مَا سَــدَّهـا شِبْعُ
عُرْفُ الغَـرامِ أَنْ تَكونَ مُعَــذَبَاً
وَشِحَّــةُ الوَصْلِ عِنْدَهُـنْ شَرْعُ
نَلومُ السَلاطينَ دَوْمَـاً لِتَفَرُدِهِـم
وَخِصْلَـةُ النسْـوانِ مِنْهُـمُ قَمْعُ
يُذَّلُّ الرِّجـالُ رَغْمَ عِـزِّ مَقامِهِم
وَأَعْظَمُ سَبْعٍ بِسِحْـرِهِنْ ضَبْــعُ
تَتَقَطَّــعُ الأكْبادُ مِنّــا لَوْعَةً
وَجَبَروتُ الصِوانِ مَا شابَـهُ صَدْعُ
إنْ أَقْبَلَنْ بُهِتَ الرِّجالُ بِلَــذَّةٍ
وَإنْ أَدْبَرَنْ فَمَا لِحُكْمِهِــنْ رَفْعُ
كُلُّ المَطالِبِ واجِبٌ تَنْفِيــذُهـا
وَإنْ تَلَكَأَ أَحَــدٌ فَجَـزاؤُهُ مَنْعُ
كُلّ الرِّجالِ يُقَدِّسُ أُمومَــــةً
هِيَ لِكُلِّ عَظيمِ الشــانِ ضِـرْعُ
أَنا لِعَشِيْرَةِ النسوانِ مُتَحَيِّـــزٌ
لَكنَّ فِعْلِي مَا قابَلَـــهُ نَفْــعُ
هُنَّ الرَّياحِينُ مَالَنـــا غِنـىً
عَنْ شَمِّهِنْ يَوْمَــاً وَلا خَلْــعُ
لكنَّ العِتابَ عُرْفٌ سَـــائِدٌ
إنْ كانَ لَــهُ فِي سَمْعِهِـنْ وَقْعُ
حِيال مُحَمَّد الأسَدِي