المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : !أصاب الملك وأخطأ علي الموسى !


الشيهااانة
20-04-2007, 08:39 PM
حول المناصحة

يذكر فضيلة الشيخ محمد النجيمي، عضو لجنة المناصحة الفكرية، أن الدولة مشكورة صرفت حتى اللحظة أكثر من مئة مليون ريال في شكل هبات ومعونات زواج وسيارات ومخصصات شهرية لمسجوني بعض الأفكار المشوشة وكذا لأهاليهم، ويورد أيضاً أن ذلك كان واحدا من الأسباب التي أقنعت بعض حملة هذا الفكر بمراجعة مواقفهم السابقة.الفعل جميل ولكنني أخشى أن يتحول اعتناق هذا الفكر إلى هدية، أو أن يخطو أكثر من ذلك فيتحول إلى وظيفة ومصدر رزق. ما هو العمل الاستثنائي الذي قام به هؤلاء كي نبادر لإهدائهم سيارات لمجرد أنهم تابوا عن فكر في الوقت الذي يحلم فيه آلاف الشباب الأسوياء برائحة عربة؟ ما هو العمل الاستثنائي الذي يدفعنا لتزويج أحدهم في الوقت الذي يحلم فيه آلاف الأسوياء لا برائحة زوجة بل بزجاجة عطر؟ ما هو العمل الاستثنائي الذي قام به هؤلاء كي نقرر لأحدهم أو لأهله مخصصا شهريا ثابتا في الوقت الذي يحلم أيضاً فيه آلاف الأسوياء بوظيفة حارس أمن؟ المثوبة يجب أن تكون على قدر الفعل ولكن: يبدو أننا قلبنا المعادلة وغيرنا أماكن الكلمات في تلك الجملة.يقول فضيلته إن كثيراً من هؤلاء الشباب قد طلبوا إعادة جلسات المناصحة بعد أن سمعوا بهذه المكارم. هنا أخشى مرة أخرى أن تكون - المناصحة - مجرد جسر للخروج، فالذي يريد بالفعل أن يثبت عودته للصواب لا يحتاج لمزيد من اليقين عبر جلسة مناصحة. المناصحة في حد ذاتها فكرة نبيلة جميلة، ولكنها لا يجب أن تكون في أيديهم أداة استغلال ظرفي، ولا أفهم حتى اللحظة حرفا واحدا من جملة - إعادة جلسة المناصحة - التي يطلبها أحدهم كي يصل ليقين.ثم إنني أختم أخيراً بجزم فضيلة الشيخ في أن العائدين من جوانتانامو كانوا أبرياء في الأصل لسبب بسيط على حد قوله: لأنهم ذهبوا لأفغانستان في جولات عمل إغاثي إنساني. الذي نعرفه جيداً أن آخر جندي روسي خرج من هذا البلد في عام 1990 فما الذي دفع هؤلاء للذهاب لهذا البلد في نهاية التسعينات؟ ولماذا اختاروا هذا البلد بالتحديد رغم أن خارطة العالم الإسلامي الواسعة مليئة بالمآسي التي تستحق جيوشا إنسانية من العمل الخيري ولم يذهبوا إليها، بل أحياناً لم يذهب إليها أحد؟ في النقطة الأخيرة بالذات ألف سؤال وجواب. انتهت المساحة.

مقالة للدكتور / علي بن سعد الموسى ــــ جريدة الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/news/write...d=134&Rname=22


مع احترامي للكاتب علي الموسى ولكن من وجهة نظري أن من شجع الانحراف الفكري عندنا هم هؤلاء الصحفيون .

لو كان الكلام عن مدمني المخدرات التائبين أو المنحرفين أخلاقياً , لقالت الصحف أن هذا الفعل فعل جيد وهو نوع من إعادة تأهيل المدمن أو المنحرف أخلاقياً ليعود للحياة ويخالط المجتمع ويبتدئ حياته من جديد . ولخففت من هول المبلغ المصروف وهو (100 مليون) . والذي يصرف أضعاف أضعافه على علاج المدمنين وعلى ضحايا العنف والجريمة والاغتصاب .

ولكن لأن الحديث عن الفكر المنحرف يتخذ إعلامنا منحى آخر ويستخدم أسلوب التهجم وكأن المدمن والمجرم والسارق من أبناء البلد وصاحب الفكر الهدام من كوكب آخر .

كلهم أبناؤنا يا أستاذ علي الموسى , وكلهم كانوا ضحايا لغسيل الأدمغة , وكلهم دمروا بلادهم فالمدمن روع الآمنين وقام بالسرقات والقتل والاغتصاب وكل ذلك من تأثير المخدر .

وصاحب الفكر الضال قام بالتفجير والتخريب وتكفير ولاة الأمر وهو أيضاً تحت تأثير غسل الأدمغة ,,

نحمد الله أن عقاب هؤلاء الشباب ليس بأيدي الموسى أو غيره , لأنه سيصبح في البلد اصطدام فالعنف لا يولد إلا عنفاً .

أتوقع أن الأستاذ علي الموسى , يعرف أن انحراف الفكر لا يتم علاجه بين يوم وليلة , وشبابنا ضحية لهجمة خارجية وداخلية لتجنيدهم وتحويلهم من الإنسانية للوحشية . واستغلال نقاط ضعف المجتمع ابتداءً من "بطالة" "وقلة الموارد المالية" "وظلم المجتمع" "وقسوة الوالدين" "واستغلال بعض القصص والإشاعات التي تمس الدولة" ثم يغرقونهم في الأموال والأسلحة والخطب العمياء التي لا تمت للدين الإسلامي بشيء فهدفها هو زعزعة الأمن والاستقرار .

الأستاذ علي , عندما تحاور شخص وتجادله في نقطة هو مقتنع فيها أشد الاقتناع فإنك لن تخرج بنتيجة ولن يقتنع منك فأنت كمن يزرع البحر بالنسبة له .

ولكن عندما يكون الخطاب ليناً ذكياً تدعمه أفعال فإنه مع مرور الوقت يتغير الفكر ويرجع العقل المغيب ويعرف الشاب أن الوطن أغلى ما يملك .

يعرف أن الدولة التي شهر القنبلة في وجهها , مدت له يدها الأخرى لتهديه زهرة فواحة عطرة . وعرف أنها كالأم الرحيمة التي مهما عقها الأبناء تضل في شوق لرجوعهم لحضنها الرحيم ولضمهم وتقبيلهم .

هذه هي أرض أبو متعب , كلهم أبناؤه فقد جعل على عاتقة مسئولية علاجهم , وتأهيلهم ليعودوا أصحاء . لأنه يعرف أن تجربة الدول الأخرى مع أصحاب الفكر المنحرف لم تأتي بنتيجة مرضية , فالسجون لديهم ملئ ومعتقلات التعذيب لم تخُرج إلا وحوشاً ضارية متعطشة للانتقام وما زالت مسلسلات العنف مستمرة هناك , وعرف بحكمة الشيخ أن السعودي مهما تعرض للتغريب فإنه مرتبط بهذا الوطن وحب هذا الوطن وحب المليك وقبلها كلها يخاف الله ويراعيه في كل صغيرة وكبيرة ويعرف أن الحياة لا تتوقف عند تخريب وتفجير وتكفير بل تتعداها لرسم البسمة على شفاه الفقير ودعوة الكافر باللتي هي أحسن وبذل الحياة في أمور تخدم الإسلام لا أن تضره .

ثم تقول أن الشيخ جزم بأن العائدون من غوانتناموا كانوا أبرياء في الأصل لأن معظمهم كان يعمل في الإغاثة والمساعدات والدعوة , ووضعت علامات استفهام أستغرب أنها خرجت من "دكتور" وكاتب صحفي , وهذه الاستفهامات كانت عبارة عن عدة أسئلة تقول فيها (الذي نعرفه جيداً أن آخر جندي روسي خرج من هذا البلد في عام 1990 فما الذي دفع هؤلاء للذهاب لهذا البلد في نهاية التسعينات؟( .

وهنا تكون الإجابة يا أخ علي بأنه حتى العام 1990 لم تكن أفغانستان من الدول المغضوب عليها بل شاركت في حرب الخليج , وكانت الدولة تدعمها وتقدم المساعدات لها وترسل الشباب السعودي هناك للعمل الخيري وبعضهم أيضاً للجهاد فالحدود كانت مفتوحة أمام المجاهدين السعوديين حينها . فكيف نلوم الشباب وهم ذهبوا في فترة كانت طبيعية ولم يتوقعوا في يوم من الأيام أن تحل الكارثة وتسقط أبراج أمريكا . لذلك البعض منهم أستقر هناك وأعجبته الإقامة بل وتزوج وخالط الأفغان وأصبح جزءً من تلك الدولة .

سؤالك الثاني كان (ولماذا اختاروا هذا البلد بالتحديد رغم أن خارطة العالم الإسلامي الواسعة مليئة بالمآسي التي تستحق جيوشا إنسانية من العمل الخيري ولم يذهبوا إليها، بل أحياناً لم يذهب إليها أحد؟) .

والجواب هو أنه في ذلك العهد كانت أنظار المسلمين كلها مع الأفغان وحربها ضد الروس , ثم بعد خروج الروس وتفكك الإتحاد السوفيتي أحس المسلمين بشيء من الفخر فكيف بدولة صغيرة مسلمة تهزم إمبراطورية كالإتحاد السوفيتي , فأصبحت قبلة للقوافل الإسلامية الإغاثية , فالمملكة دعمتها ودول الخليج دعمتها بل حتى أمريكا نفسها دعمتها بالسلاح والمعونات واعترفت جميع البلدان بطالبان كحكومة .

واليوم نلوم العائدون من غوانتناموا على ذهابهم ونحن من سمحنا لهم بالذهاب ؟

ثم نطلق التهم عليهم بالتلميح ونحن لا نشعر بألم عوائلهم وأهلهم فلو كان للموسى أبن أو أخ عائد من غوانتناموا لن يقول هذا الكلام بل سيطرق كل باب ويكتب في كل صحيفة ليرى أبنه أو أخوه .

لننظر للحاضر يا علي الموسى ونبحث عن حلول المشكلة بدلاً من رمي التهمه على الماضي وعلى أفغانستان , لنتحمل نحن جزء من المشكلة ونعرف أنهم شباب ذهبوا في ريعان الشباب وعانوا من ويلات الحروب والأسر والغربة ... فهل نزيد غربتهم غربة يا علي الموسى أم نمد لهم الأيدي ونعينهم على أنفسهم ونعاملهم بمبدأ (أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً) ذلك الحديث الذي فسره الكثيرين على أنه إعانة الظالم على الظلم وهو في الأساس له بقية , فنصره مظلوماً بدعمه والوقوف لمناصرته , ونصره ظالماً بالأخذ على يده وتصحيح خطأه .

والدولة رعاها الله تعرف كيف تتعامل مع هؤلاء فهي تعامل كل صاحب فكر ضال على حسب جرمه , فالمخرب يلقى جزاءه والمحرض يلقى جزاءه والمغرر به يلقى علاجه .

لذلك اطمئن يا دكتور علي فلدينا جراح ماهر يعرف كيف يمسك بمشرطه وكيف يتعامل مع الجسد الذي أمامه ويعرف أين موضع الخلل فيستأصل الألم , وهذا الطبيب هو خادم الحرمين الشريفين , ولا ينتظر ممن ليس لديه الخبرة بالتدخل في عمله وسياسته . فهو ابن عبدالعزيز الذي دانت له الجزيرة قاطبة وتوحدت تحت لواء لا إله إلا الله بكافة قبائلها وباختلاف تفكير أهلها وبامتداد مساحتها .


دعواتنا للموسى وغيره من الكتاب .

بأن تساهمون ولو بالقليل في علاج الفكر المنحرف بدلاً من تأجيج الصدور وبث الفتنة في المجتمع والحث على الترابط , فكما نعلم اليوم إعلامنا أصبح منقسم (ثلاثة أرباعه مع الليبرالية والعلمانية والديموقراطية الزائفة التي تكون في مواضع محددة) و (ربع لردود الإسلاميين من هيئة وقضاء وإفتاء للرد على خزعبلات بعض الكتاب وكذبهم وافتراءهم) والقارئ تشتت فكره بين هذا وذاك وأصبح لا يثق بالإعلام السعودي ويبحث عن الخبر في الإعلام الآخر .

الـ ع ـطر
20-04-2007, 09:24 PM
هُنا المرور لايكون عادي

أتيت فقط لـ أقول إشتقتُ لهذا القلم الثائر كثيرا ً

سأكون هُنا مرة أخرى

سلم الله لنا فكرك وقلم لايجيد الإمساك به إلا أنتِ

:rose:

( حايره )
20-04-2007, 11:12 PM
علي الموسى ...... وما أدراك ما علي الموسى !!!!

في فترة من الفترات كتب مقال يتمنى فيه أن يكون ( قرد )

هل هذا ماتوصل له فكره ؟؟ وماتوصلت له ثقافته ؟؟

للأسف علي الموسى ممن يملكون قلم ومساحه كبيره في الصحافه

لكنه أصبح ممن يدسون السم في العسل


الشيهانه

ألف شكر

ويعطيك العافيه

محمد الفرحان
21-04-2007, 11:46 AM
.

.

لاأشعر بالاحترام تجاه من يحملون لقب دكتور

بعد ان كثر حاملوها ومنهم علي الموسى؟

احسهم مليانين من برى وفاضييين من جوة

ولايعلمون عمايدور خارج مكاتبهم اودوائر

عملهم . .

وربما كان لي عودة للتعليق ان شاء الله

.

.

تحياتي لكِ اختي الشهاانة على هذا الطرح الجريء

.

.

تقبلي فائق تقديري واحترامي

أحمد العبيدي
21-04-2007, 07:28 PM
تعاقُباً خلف حديثك أخي محمد، فعلاً أصبحت الدكتوراة مصدر رزق لمرتزقة فقط
لم تعُد تلك الدكتوراة التي تنبء بفكرٍ جمع جُلَّ عِلمِهِ المُختص، وكل ماعلى الأرض
من ثقافة عامَّة، ومعلومات ضئيلة عن سياسات الحياة والدول.

للأسف صارت الدكتوراة فقط لكسب المال، مثلها كجسد بائعةِ الهوا آخر الليل.

لو كان علي الموسى وأشباهه ممن يعرفون ماتعني كلمة (دكتور)، و وضع
نفسهُ في قمة الحرج حينَ سأل لما يعطو الأموال !؟

يا سعادة الدكتور:
ألا تعلم أنه في نظام حقوق الإنسان لكل سجين يومية بمقدار 35 دولار، وما
يعادلها نسبياً في باقي الدّول!
ألا تعلم يا سعادة الدكتور، أن هؤلاء الذين تتحدث عنهم، وبغض النظر عن سبب
قطنهم خلف القضبان أنّهم مساجين، لذا هم يستحقون تلك اليومية ليقبضوها !

سعادة الدكتور، هناك الكثير تكفلت به أختي االشيهانة، ولم أجد لنفسي ما أجادلك
به سوا هذه المسألة، يا سعادة الدكتور :

( بعد أن انتهينا من تجديد فناء منزلنا، أخبروني الأطفال أنهم يرغبون مني أن أشري
لهم " ببغاء"، فهل لديكَ وقت لتعمل بدوام جزئي كَببغاء، وسَأُقَبِّضُكَ كما يفعلون لك
تماماً !؟ )

الشيهااانة
22-04-2007, 01:13 AM
هُنا المرور لايكون عادي

أتيت فقط لـ أقول إشتقتُ لهذا القلم الثائر كثيرا ً

سأكون هُنا مرة أخرى

سلم الله لنا فكرك وقلم لايجيد الإمساك به إلا أنتِ

:rose:




عطر الليل

أشتاقت لك الجنة يالغالية

فعلاً مرورك غير عادي تدرين ليه ؟

لأنه مرور معطر بالوفاء والجمال

تسلمين غاليتي وأشكر لك متابعتك الدائمة وتشجيعك لقلمي

دمتِ بود

الشيهااانة
22-04-2007, 01:24 AM
علي الموسى ...... وما أدراك ما علي الموسى !!!!

في فترة من الفترات كتب مقال يتمنى فيه أن يكون ( قرد )

هل هذا ماتوصل له فكره ؟؟ وماتوصلت له ثقافته ؟؟

للأسف علي الموسى ممن يملكون قلم ومساحه كبيره في الصحافه

لكنه أصبح ممن يدسون السم في العسل


الشيهانه

ألف شكر

ويعطيك العافيه

للأسف يا أخت حايرة أن نقرأ مثل هذا الكلام

يتمنى أن يكون قرداً !!!

نحمد الله والشكر فعلاً أصحاب العقول في راحة

مشكلتنا أن الإعلام السعودي فرش لهؤلاء الأشخاص صفحاته وأجلسهم في مقدمة مجلسه .

فماذا كانت النتيجة ؟

أصبحوا أضحوكة المجالس فإن كتب الشخص منهم مقالاً فكأنه يكتب موضوعاً إنشائياً طلبه المعلم يتكلم فيه عن فصل الربيع أو ألوان الطيف .

وإن ظهروا على الشاشات الفضائية تكلموا بسذاجة وغباء وكذب فتدخل كلماتهم من أذن وتخرج بسرعة من الأخرى بل ونغلق التلفاز بمجرد رؤيتهم لأننا مللنا من الكلام المنمق الذي لا يخلوا من التزييف .

نسأل الله لهم السلامة ونتمنى أن يكون إعلامنا هادفاً صادقاً مهذباً مؤدباً مثقفاً يرقى لعقلية المواطن السعودي في القرن الواحد والعشرين , فيبدو أن الموسى وغيره ينظرون للمواطن السعودي بأن له عين لا ترى وأذناً لا تسمع وقلباً لا يعي وعقلاً لا يفهم , ولم يفطن هؤلاء أن السعودي اليوم أصبح يحلل المقال ويربطه بالمقام وينتقد ويعرف أن يميز بين السيل والزبد فالأول ينفع والزبد يكون ظاهراً مسيطراً ولكن ليس له منفعه .

تسلمين أختي على الرد والمداخلة

لا عدمتك

سُـنـدس
23-04-2007, 01:30 AM
والقارئ تشتت فكره بين هذا وذاك وأصبح لا يثق بالإعلام السعودي ويبحث عن الخبر في الإعلام الآخر .



[color=#FF0000]بهذي صدقتي والله

كتابنا سلكوا طريقين وضاعوا بينها

لاهم رجعوا لطريقهم الأصلي ولا استفادوا من طريقهم الخطأ

ألف شكر يالشيهانة موضوع بالصميم بكل أمانة

الـ ع ـطر
24-04-2007, 03:32 PM
الموسى ياغاليه وأمثالهم يهاجمون ماهم في الحقيقة يدعون إليه
مع الأيام كثر حديثه عن اللبراليه وإنتقاده لها وكأنه يروجها بطريقه
نجلها نحنُ .. لن أضع في ذمتي شيء ضده لكني حقيقة بتُ لا أفهم هذا الرجل
فتراة يشطح به قلمه لـ يقول مالايجب أن يقال ويدخل قلمه في متاهات ليس بإستطاعته
الخروج منها أخرها مهاجمته للمؤسسات الدينيه والتي واجه إنتقاد حاد بعدها

الموسى وأمثاله هم من جعلوا الوطن تيارات تتصارع كلن يريد أن يغلب الآخر
ولكن بطريقه تلميحيه لا يفهما البعض سريعا ً مثلما ذكرتي ممن يدس السم بالعسل
لأنه لايملك الجراءة لتعبير عن أهدافه ومذهب الذي ينتمى إليه
فهاهو يأتي بكل تناقضاته لـ ينتقد حـكما ً جاء به ملك الإنسانيه لـ يشكك في فائدته
الم تقل شهادة الدكتواره التي يحملها الموسى له بأن المغرر بهم صلاحهم يكمن في
إحتوائهم وتصحيح مسارهم بالرحمة والطف والمعامله الحسنه
الم يقرأ الموسى بالمرحلة الإبتدائيه كيف كانت رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم
بأعدائه حتى يكسبهم للدين فكيف ممن هم منا ومن أبناء وطننا ..!!

هل يريد أن تحاربهم الدوله .. وترهبم وتجعلهم منبوذين حتى يتم صلاحهم بنظره ..!!
مؤسف أن يكون هذا فكر من يقفون على أعمدت صحفنا وفي زوايا ثابته ..!!

الشيهااانة
24-04-2007, 07:30 PM
.

.

لاأشعر بالاحترام تجاه من يحملون لقب دكتور

بعد ان كثر حاملوها ومنهم علي الموسى؟

احسهم مليانين من برى وفاضييين من جوة

ولايعلمون عمايدور خارج مكاتبهم اودوائر

عملهم . .

وربما كان لي عودة للتعليق ان شاء الله

.

.

تحياتي لكِ اختي الشهاانة على هذا الطرح الجريء

.

.

تقبلي فائق تقديري واحترامي


حتى لا نعمم على كل الدكاترة فهناك من يسبق أسمه كلمة دكتور ولا تزيده بطراً ولا تكبراً بل تجد أنه يستعمل علمه فيما ينفع .

اليوم تجد شهادة الدكتورة يحصل عليها الشخص حتى بالمراسلة أو يشتريها من أحدى الدول العربية . لذلك يحمل مسمى دكتور ولكن غير معتمدة لدينا .

والبعض يحمل دكتوارة معتمد ومن جامعة أمريكية مثلاً ولكنه يأتينا وكأنه لا يوجد في هذا البلد إلا هالولد .

حصل على شهادتهم وأخذوا هم عقله . فيصبح غريباً على مجتمعه ينتقدة ويكره مافيه ويريده مجتمعاً شبيهاً بالمجتمع الذي كان فيه .

ألف شكر لك أخوي محمد على هذا المرور

وفي إنتظار عودتك

لا عدمناك

وعد الشقا
03-05-2007, 01:17 PM
إختصار الموضوع في كلمتين

"الإعلام الموجه"

ستجدين اختي الشيهانة الفكر الموجه في جميع الجهات الرسمية او الغير رسمية لإيصال فكر وتوجه معين للمتلقي

هناك من ينظر لكل ما يواجهه من افكار ومن اقوال وآراء بنظرة سطحية، من باب العلم بالشئ فقط او لإثبات وجود في مكان معين او ضمن حوا معين.

وهناك من يستمع ويحلل ويناقش وينظر الا ماوراء الفكره المطروحة ،ويجيد القراءة لما بين السطور، ليفهم المقصود ويضع يده على النقطة المرجوة من الطرح.

وبالمقابل، هناك من هو مستمع جيد ايضا ولكن لهدف اخر، ليأخذ من الحديث او الخبر ما يتماشى مع مشاريعه وافكاره ليعيد تحويرها وصياغتها وتشكيلها ، ومن ثم اعادة طرحها بشكل مختلف، بالشكل الذي يحقق مساعيه.

قلب الأحداث، وعكس الصور فن يتقنه الكثير من اصحاب الأهداف المبهمة للغالبية العظمى
وبالضرب على النقاط الحساسة والمرتبطة بالعواطفا او مستوى العقليات الضيقة التفكير يتحقق الهدف وهو كما تفضلت بطرحك الاكثر من رائع (غسل العقول)

بهذه الطريقة، نرى شابا انتقل من مرحلة الانحراف الى مرحلة المشيخة في ظرف ايام قليلة او حتى ساعات معدودة.

بهذه الطريقة تجرم الأعمال الشريفة ويصبح الشرفاء في نظر البعض مجرمين، ويصبح القاتل او السارق او تجار المخدرات اصحاب الفضل، وسببا في ازدهار الإقتصاد، وتطور البلاد
بهذه الطريقة تجدين أمما قد خرجت للتظاهر ضد نظام معين او فكر معين او موقف معين بعد ان عاشت وتعايشت سنين طويلة دون ان تشتكي او حتى تمتعط

بهذه الطريقة يصبح الجهال على منابر الخطابة يعظون وينصحون ويتشدقون بأفكار غيرهم ولو تجرأ احد بسؤال ذلك الخطيب الألمعي عن نفس ما تغنى به بأسلوب مبطن لوجدت الإجابة تتمحور حول (الطبخة التي اكلها في المطعم الفلاني وتمنى لو ان والدته تجيد طبخها كذلك المطعم)

بهذه الطريقة، نجد اصحاب المبادئ والأخلاقيات والعلم والمعرفة متقوقعين في مساكنهم محتفظين بعلمهم وفكرهم لإقتناعهم او بالأحرى بسب بمن زرع في عقولهم ان من حولكم لن يتعلم ولن يتغير ومهما فعللتم فإن تغيير الحال من المحال


ومن الامثلة الحية المؤلمة الكثير،الكثير


تقديري واحترامي اقدمه لقلمك وفكرك

الشيهااانة
03-05-2007, 05:52 PM
تعاقُباً خلف حديثك أخي محمد، فعلاً أصبحت الدكتوراة مصدر رزق لمرتزقة فقط
لم تعُد تلك الدكتوراة التي تنبء بفكرٍ جمع جُلَّ عِلمِهِ المُختص، وكل ماعلى الأرض
من ثقافة عامَّة، ومعلومات ضئيلة عن سياسات الحياة والدول.

للأسف صارت الدكتوراة فقط لكسب المال، مثلها كجسد بائعةِ الهوا آخر الليل.

لو كان علي الموسى وأشباهه ممن يعرفون ماتعني كلمة (دكتور)، و وضع
نفسهُ في قمة الحرج حينَ سأل لما يعطو الأموال !؟

يا سعادة الدكتور:
ألا تعلم أنه في نظام حقوق الإنسان لكل سجين يومية بمقدار 35 دولار، وما
يعادلها نسبياً في باقي الدّول!
ألا تعلم يا سعادة الدكتور، أن هؤلاء الذين تتحدث عنهم، وبغض النظر عن سبب
قطنهم خلف القضبان أنّهم مساجين، لذا هم يستحقون تلك اليومية ليقبضوها !

سعادة الدكتور، هناك الكثير تكفلت به أختي االشيهانة، ولم أجد لنفسي ما أجادلك
به سوا هذه المسألة، يا سعادة الدكتور :

( بعد أن انتهينا من تجديد فناء منزلنا، أخبروني الأطفال أنهم يرغبون مني أن أشري
لهم " ببغاء"، فهل لديكَ وقت لتعمل بدوام جزئي كَببغاء، وسَأُقَبِّضُكَ كما يفعلون لك
تماماً !؟ )

أشكرك أخي الكريم أحمد العبيدي على مداخلتك الرائعه

بالنسبة للموسى أمثاله كثير من كُتاب الصحافة عندنا .

استغلوا الإرهاب الذي يحصل في البلد ليهاجموا الدين باسم الإرهاب .

يهاجموا كل ملتحي بدعوى أنه إرهابي .

كل مصلي وعابد في نظرهم إرهابي

كل متحجبة متخلفة ومتأثرة بأفكار الإرهاب .

مع أننا لو دققنا جيداً في الوضع الذي نراه اليوم أمامنا لوجدنا أن المملكة تعاني من نوعين من الإرهاب .

إرهاب ظاهري يقوم على التفجير وتخريب الممتلكات وترويع الأمن ,. ومن خلفه إرهاب مغذي يشحنه ويقسم المجتمع لعدة طوائف وعدة عقول قد لا نتنبه لها الآن ولكن آثارها واضحة .

من طبيعة المسلم حتى وإن كان فاسق عاصي فإنه يختلف عن الآخرين بفطرته وانتمائه لهذا الدين ولا يحب أن يهان , ومن طبيعة السعودي انه نشأ على العقيدة الصحيحة وتشربها حتى وإن كان عنده بعض الأخطاء فالكمال لله سبحانه وتعالى ولن نعيش في مجتمع ملائكي أو فضيل ولكننا بقدر الإمكان نحاول أن نسد الثغرات الكبيرة حتى لا تتسع ويتغرب مجتمعنا وتضيع هويتنا بين تغريب بالقوة أو إتهام بالتخلف والرجعية .

ربما خفي على الدكتور الموسى مسألة أنه بمقاله هذا يجني على السجين وأسرته معاً , لأن السجين في السجن يأكل ويشرب ويتعالج في سجنه ولكن عائلته زوجته ابنائه لهم من الحقوق والواجبات على الدولة الشيء الكثير بحكم أنهم مواطنين والدولة مسئولة عنهم .

فهل ينتظر الموسى وغيره أن يخرج ابناء السجين مروجين للمخدرات ليسدوا حاجتهم , أو يصبحوا ناقمين على بلدهم وقنابل موقوتة تنفجر في أي لحظة .

ألا يكفيهم حرمانهم من والدهم يالموسى حتى يتحملوا وزر خطأ لم يكن لهم فيه ذنب .

توقعت أن يتكلم الموسى عن الأموال المهدرة في حفلاتنا الصاخبة , تلك الحفلات التي تنطلق من أعلى جبال أبها احتفالاً بقدوم الزوار وتصرف عليها الملايين أليس من الأولى صرفها على الشباب العاطلين أو حتى توزيعها على فقراء عسير وهم كُثر .

لكن نحن قوم عندما نعالج مشكلة ما فإننا دائماً نمسك بالذيل فيتم جرجتنا ومن ثم نعود لنفس الدائرة ونفس المكان .

فمشكلة البطالة وحاجة الشباب للعمل وللمال ليست في الـ (100 مليون) التابعة للجنة المناصحة , بل حلها بأيدي المسئولين والقائمين على البلد فمتى خلى البلد من الفساد فإن الخير سيعم , ومتى ما أحسنا تدبير الأموال بشكل صحيح فإن البطالة ستجد حلاً لها وسيتزوج السعودي بدلاً من الواحدة أربعاً << لا تصدقون وحدة وكفاية :D .

شكراً أخي الكريم

لا عدمناك

أحمد العبيدي
04-05-2007, 04:28 AM
شكراً لكِ أنتِ شيهانة، وشكراً لطرحك الهادف وايصالك للفكرة وملحقاتها بكل سلاسة، مستمتع
بمتابعة حواركم هنا، ومستفيد بإذن الله.

الشيهااانة
05-05-2007, 07:58 AM
[size=5]بهذي صدقتي والله

كتابنا سلكوا طريقين وضاعوا بينها

لاهم رجعوا لطريقهم الأصلي ولا استفادوا من طريقهم الخطأ

ألف شكر يالشيهانة موضوع بالصميم بكل أمانة

بعض كتابنا يا أخت سندس يفتقدون للمنطق والعقلانية .

شعارهم (إن دخل الغرب جحر ضب دخلنا وراءهم)

ضيعوا هويتهم وحاولوا تمييع أقلامهم النتنه في المجتمع فلم تجد تلك الأقلام صداها ولم نعجب بما تكتبه . بل أصبحت مصادر شحن للنفسيات .

تسلمين غاليتي على هذا الحضور

لا عدمتك

الشيهااانة
05-05-2007, 08:02 AM
[size=5]

الموسى ياغاليه وأمثالهم يهاجمون ماهم في الحقيقة يدعون إليه
مع الأيام كثر حديثه عن اللبراليه وإنتقاده لها وكأنه يروجها بطريقه
نجلها نحنُ .. لن أضع في ذمتي شيء ضده لكني حقيقة بتُ لا أفهم هذا الرجل
فتراة يشطح به قلمه لـ يقول مالايجب أن يقال ويدخل قلمه في متاهات ليس بإستطاعته
الخروج منها أخرها مهاجمته للمؤسسات الدينيه والتي واجه إنتقاد حاد بعدها

الموسى وأمثاله هم من جعلوا الوطن تيارات تتصارع كلن يريد أن يغلب الآخر
ولكن بطريقه تلميحيه لا يفهما البعض سريعا ً مثلما ذكرتي ممن يدس السم بالعسل
لأنه لايملك الجراءة لتعبير عن أهدافه ومذهب الذي ينتمى إليه
فهاهو يأتي بكل تناقضاته لـ ينتقد حـكما ً جاء به ملك الإنسانيه لـ يشكك في فائدته
الم تقل شهادة الدكتواره التي يحملها الموسى له بأن المغرر بهم صلاحهم يكمن في
إحتوائهم وتصحيح مسارهم بالرحمة والطف والمعامله الحسنه
الم يقرأ الموسى بالمرحلة الإبتدائيه كيف كانت رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم
بأعدائه حتى يكسبهم للدين فكيف ممن هم منا ومن أبناء وطننا ..!!

هل يريد أن تحاربهم الدوله .. وترهبم وتجعلهم منبوذين حتى يتم صلاحهم بنظره ..!!
مؤسف أن يكون هذا فكر من يقفون على أعمدت صحفنا وفي زوايا ثابته ..!!


ليس لي بعد هذه المداخلة أي كلام

كفيتي ووفيتي يا عطر المنتدى

يعطيك ألف عافية

لا عدمتك