اسماعيل العبدول
25-04-2007, 11:28 AM
منذ مؤتمر القمة السابق ببيروت حين كتبتُ تلك النثريات..أقر القادة العرب بالاعتراف الكامل بإسرائيل إن هي انسحبت حتى حدود عام 1967 وحتى مؤتمر القمة اللاحق حيث جدد القادة العرب تلك الهبة..؟؟ يتساءل العربي حتما عن الذي استدعى هذا التجديد بعد كل تلك السنوات..وما الذي استوجب ذلك..لسنا على ثقة من شيء..سوى أمر واحد..وهو أن إسرائيل لو أقدمت غدا على احتلال أي جزء عربي جديد..فأن العرب..في مؤتمرات القمة القادمة..سيطرحون اعترافا بإسرائيل كاملة من البحر إلى النهر مقابل استعادة الجزء الجديد...وهكذا نحنُ..؟؟
(1)
العدل يسقط غارقا.بين الظنون
الخوف يبدو في الوجوه الساهمة
شارون والباغون واللوبي الخبيث
يتهامسون
وعلى بقايا الظلم مات العدل
في مجرى الدماء النازفة
وعلى هضاب القدس والأقصى الحزين
نزف الدم المسفوك
في رتل من الشهداء وارتفع الأنين
وتناثرت.صور الشقاء
وتساقطت في الظلم أسماء الرثاء
وتمازجت في الأرض أنماط الدماء
وتفجرت أشلاء كالبركان
من لحم الضحايا في الفضاء
ابنته قد فجرت عفتها في القدس
تبحث عن فداء
تفدي البقايا
فيعيش الصبية والأطفال
فجرا لانتماء
تفدي أطفال أحال الجند بسمتهم إلى
موت مهين
تقذف وذا الجسد الطهور
ب روحها للموت
فتبقى في قلوب الآخرين
ويحيا حب الأرض
في كل قلوب اليافعين
تمسح هاجر في دماء العائدين
تجمع فدوى في لحوم فجرت
كانوا صغارا راقدين
تصرخ ليلى في غزاة هاجمين
أمي وابني هاهنا
تحت الجدار يولولون
دفنوا به أحياء
لن تدري العروبة ما تكون
شبان في عمر الزهور
وقد تهاووا في السجون
تندب ثكلى
أغرقت بأنينها غضب السكون
أدركوها يا ولاة المسلمون
انجدوها يا بنو الأضداد
بالصمت اللعين
بسلام الذل والحسرات
في خوف دفين
أسعفونا بفنون أل روك نغم الجاز
أرتل لجيوش العازفين
بسكارى مجلسي الأمن
وبعض من رجال غافلين
أو بتوزيع الشراب على قبور الصامدين
من صبايا نادبات وشيوخ مقعدين
قاتلوهم يا كبار الحاكمين
قاومت بالأمس بغداد
ولم يفنى الأوار
حينما كان التت أر
رغم كل الموت آلاف من الأطفال
أو بعض شيوخ عاجزين من الحصار
لم تستطع حتى شرور الظلم أن
تخفي النهار
ولا استطاعت حومة الطاغوت
أن تمنع عن بغداد نصر الصابرين
وتذكروا هولا الدمار
وتذكروا بؤسا الصغار
وموت أجيال من المرضى
صغارا أو كبار
قد أتى دورك يا قدس
من الآن وبعدها تدفنين
في زوايا مجلس الأمن
ببطء تنتهين
وسيشرب.بعدك الغافون
أبطال العروبة
كأس كل الفاتحين
(2)
كل يوم في مكان
نحمل الأسمال نلجأ لأهازيج الزمان
كل يوم يسفك الدم بصمت
عبر أسماء السلام
وكأننا كرة
بأيديهم فتقذف أو تهان
حتى نهايتنا تكون
أو حتى يقبع في رحاب البيت
بيت الله كل الكافرين
عفوك يا رب فما هذا السكون
كأن ما فيكم سحر أم بلاء
بعض مس من جنون
أم عقابا عن خطايا ينتظره التائبون
(3)
نزف المزيد من الدماء
وهوت جث أمين الشيوخ النائمين
مع الضياء
ودوت بقلبي.كل صرخات النساء
ورأيت دمعا العين
تذرفه أعاصير السماء
ورأيت.صرخات من الأطفال
تنتظر المجير
ونظرت نحو الشرق
باك حيف دمعي
لم أرى طلقا يطير
وكأننا في الأرض
قطعان من الأغنام تنتظر المصير
أو أننا أشباح لا تقوى على الإيذاء
بل أسد كسير
يا ويل أشباه الرجال
تخاف من صوت المؤذن
من دعاء المستجير
فتخاف من لسع البعوض
إذا تهاوت في السرير
وتخاف صوتا البرق
كأن الرعد
صاروخ يسابقه الهد ير
مرحى لها تلك الرجال
تخاف من ليل مطير
مرحى لأحفاد الوليد
تفر من جرو ضرير
تترامى صوب البيت
أجداث مبعثرة في الديار
والليل يدركه النهار
وغدت منازلنا محطمة وقد
ظهر الدمار
وتراها في بعض الحواري
من جنين
حبلى تقاتل في العدو ولم تجد
في شبلها المقتول صوتا
لبكاء أو أنين
وهناك بعض الضحك آت
من غزاة ماجنين
ممن يعايش حلمه الملعون
أصلهم وما ارتدوا لدين
أو من تهاووا
في الرذيلة ليلة الإسقاط
من وعد ل بل فور اللعين
فجاء شيخ.أثكل العمر به
أنهته الآم السنين
حمل السلاح وقال نلجأ للكفاح
ولن نلين
سقطت جنينا مع الحصار
سحقت بقايا من عظام الصامدين
مع الدمار
يسحق جوع في الصغار
لم يعد في البيت شيء من بزار
لا ولا بعض لخبز أو ثمار
لم يعد في الأرض من عنب وتين
احرقوا الأشجار حتى الزرع
جف النبع وانبسط الأنين
ولا صغار في البيادر يمرحون
في بعض أسياف الطفولة يلعبون
لعبة الجند.وموت الغاشمين
(4)
يا أمتي كيف نهون
والدمع
تذرفه المحاجر في السكون
وبواقي صامدون
والنار تطفئها بقايا النار
في مقل العيون
والأرض مثل العرض
للساعين نحو الموت
دفعنا للشجون
والحزن تدفنه هنا كل الثكل
نزفٌ دمانا بالجنون
لن نرضى يوما أن نكون
مسخا تطاردها العيون
فالقبر أرحم من وصايا
أو خطابات غوى
قد قالها بوش الجنون
مذ بدئوا حرب الشتات
من حيينها
قال اليهود الله مات
زعموا بأن الدين
يرقد بين طي الترهات
وصفوا حضارتنا الرذيلة
وامتلاك الغانيات
غنوا بأن محمدا أنجب بنات
رقصوا وقالوا ها هو الأمل المبين
بغداد يا شارون أقرب من جنين
من هؤلاء
عرب أفاعي
وسحقهم أمر يسر الناظرين
وتعرفوهم سادتي المؤتمرين
لعبة الإرهاب
تفتك في بقايا الصابرين
فكرة ٌأسبابها النفط
ومنهاج بلاد المسلمين
حربهم أهدافها القدس
لنبقى بالحروب لغارقين
هل تسمعون
يا قادتي الراضين في بيروت
بالتطبيع من بيرس يكون
تتصورون
لا شيء أهون من براميل( نفوط )
فيها يرشى الطامعون
فالبيع في بيروت
تعقبه مصائب لا تهون
والقدس باقية
وإن دخل الغزاة الفاسقون
أو خانها.بعض وشاة طامعون
أو جاء للقمة بعض الأهل
خوفا بالتعايش يحتمون
أبدا يكون
فالقدس صامدة ونحن التائهون
والقدس باقية ونحن الذاهبون
والقدس مفخرة ونحن الخائبون
أبناء هر تسل قادمون ويعلنون
(نحن سنسكن بالخليج وبالجوامع
وبالمدينة نقارع الخمر
ونقتل من نشاء بلا منازع
سننام في كل المضاجع
ونكون في كل المواقع)
أبناء هر تسل أيضحون بلا رياء
قالوا قيادتنا هراء
قالوا حضارتنا الحقارة والغباء
قالوا (نبوتنا خرافه من هراء)
نشروا وقالوا في ديانتنا
وآنا قذارة تؤذي الهواء
فوجدنا أن الرد واجب
كونها حفظا لأديان السماء
قلنا نقاتلهم
فصاح أخوة فينا( أنا ضعفاء
لم نعد نقوى على الطاعون
أو برد الشتاء
لا ولا بالحرب تشرق شمسنا
أو حتى يرتحل العداء)
جعلوا أيادينا مكبلة
وبات خيرهم شرا
فحتى الموت كان بأرضنا
يسلو الرجاء
نشاهد فتية
يمشون لا ضحكا ولا سمر
وأم مالها في البيت لا خبزا
ولا تمـُر
وأخرى في رحاب الدار
تصرخ بيتي ينهمر
وأطفال به يمشون
ها سحقتهم الحجر
دموع الحسرة البلهاء
تتبعها وتنتظر
ليسقط خلفها النسر
رصاص الأهل والأحباب
بأمر البعض ينهمر
علينا أنهم منا ولكنا
بغدر الأهل نندثر
فكيف عروبتي تبقى
إذا الأيمان ترتحل
وكيف نصان في الأوطان
إن غابت رؤى الأمل
وكيف نحرر الأقصى
إذا الزعماء تن خذل
ويحي يا بني الإنسان
صبري مات يا جمل
(5)
بابني شعبي لما
نرضى صفات الخائفين
ديننا الخاتم
لماذا نحن دهوراََ عاجزين
آه يا أبناء قومي لا ولن
تأتي ترتيل الأئمة الناصرين
إن سألتم ولماذا
قلتها صدقا لأن بعض منا
نهجهم وئد عيوب الآثمين
فتراهم يقتلون النفس ليلا
وتراهم في الجنازة سائرين
يذرفون الدمع
يؤذيهم سقوطا المعتدين
كل هذا ..هل لأنا جبناء .؟
ننتظر عونا من الأنذال
أم رب السماء
الغرب ينظر بازدراء
هم يدركون
الصمت أحيانا يكون
شبح الخيانة ثم درب للجنون
يأتينا زائر لاعنٌ حتى الرياء
ينظر آخر بانطواء
وكأننا حشرات عشب
داسها الباغون في برد الشتاء
أو أننا بعض أفاعي
سحقها أنهى البلاء
(6)
دول الغرب تغنت نحن قوم تائهين
قالوا فينا إننا
قوم جياع ضعفاء مارقين
جبل الإرهاب فينا
ليس ينفعنا دواء
لا ولا علم السنين
لكن سأقسم ،بقبلتي
آنا نموت ولن نلين
مهما أمسينا عراة وحفاة ظامئين
مهما أبقونا سكارى ضائعين
بترولنا لهم، ونمسي جائعين
أموالنا لهم وأن شئنا قروضا
قد يوافق أو لحين
ثرواتنا تسلب
ونلبس في ثياب الآخرين
فإلى متى يا عرب
نشرب بكؤوس الحاقدين
وإلى متى يا قوم
نبحث في جيوب المفلسين
و إلى متى يا قوم
ننبش في بقايا معدمين
حتى نهايتنا تكون
أم حتى تصبح أرضنا للغاصبين
(7)
أيها الشعب لماذا تنتحب
أيها الضاد لماذا ترتعب
لك في الماضي فتوحات تـُحب
لك من مجدك عدو منتحب
لما يا سيف تهرول منسحب
فيك يا ماضي تراتيل العجب
فيك اسم الله بل كل ترانيم الغضب
هل نسيتم إنكم فوق تعاويذ اللهب
أم هي الأقدار تسلبنا هنا ماضي العرب
لا عجْبْ
صنعاء لا تعرف حلب
رمضان لن يدرك رجب
ودماء أمتنا
يراق وبالنفاق بلا سبب
ودموع أطفال الأرامل
تروي في أرض أل نكب
يا للعجب ( تبت يدا أبي لهب)
(8)
لم يبقى لي غير الرحيل
يا نكبتي
لم يبقى لي غير الرحيل
لا لن تسير
قال بعض الحيرى في هذا المكان
رب يوم
قد نفاجأ بصلاح الدين
أو مهدي الزمان
لن تسير
ربما تأتي تباشير الصباح
وفق ما نبديه من بعض النواح
أو دموعا حينما نذرفها
في مقاعد مجلس الأمن
وداع للسلاح
لحظه عمياء
لو تأتي فنصبح فاتحين
(9)
ذهب النهار
فقال في قومي الكبار
هيا لنرحل ثائرين مع المساء
لنقاتل الأعداء يا ويلاه أقصانا
ونوقف نفطنا ليلا لحين
وفي الصباح دوى الرنين
وتنافر الدم صعودا
في وجوه الآخرين
صمت السكون
قال بعض الحاضرين
من ذا يكون
والصمت عم مع السكون
صمتا تطارده الظنون
فتعالت النظرات تبحث
في وجوه لحاضرين
من ذا هو
ملك العالم يريد الثائرين
هيا أسرعوا
لن يرضى بوش أن تخالفوا
أمره السامي الثمين
هيا افرحوا
ها قال بوشٌ أنكم معتدلون
وليقاتل بعضكم بعضا
فهذا ليس إرهابا ولا
أمر مهين
أو يمزق بعضكم بعضا
لأن العرب منذ الماضي
يهواها الأنين
أما هناك..بفلسطين
سأقسط بينكم بالعدل
يا عرب الرنين
لك يا شارون مدفع
ومحمد لك طين
(10)
وبصمتنا قلنا
لنرحل هاربين مع المساء
ومن النزوح إلى اللجوء
فتلك عاقبة الغباء
هيا لنرحل خائبين
قد تبكي زانية إذا فقدت بنين
أو تنتحر مومس إن راودها
عن نفسها وغد لعين
أو تأتي بغي لتفجر نفسها
فوق الأنين
حفظ لحق السلم والإنسان
في زمن مهين
(11)
هل حان دورنا سادتي
ما جاء منكم قادتي
بؤسٌ لنا..بؤس مبين
هيا لنحفر قبرنا يا أمتي
هيا لنبكي الثائرين
هيا لندفن في عروبتنا جنين
ولأننا ندرك
فنهج زعامة تذرف دموع الذل
لن تحيي لنا أملا دفين
(12)
قلنا إن بليت فاستتر
أو فانتحر
أو فاندثر
اترك مكانك للشعر
فغدا يهب الشعب للتحرير
ويح للنثر
وغدا ستغرق في الدموع
وفي الدماء
إذا هوى رمز الكفر
وغدا يلازمك العويل
وغدا سيؤرق ليلك أل حلك الطويل
وحيينها ستنفجر
وتندثر
أو تبكي دمعا كالجمر
والطير بعد البعد يعرف عشه
يجد البقايا الهاربات
مع البذر
(13)
يا أمتي أين السبب
أمسى الفلسطيني أشلاء فيا
ويح العرب
هو لم يقرأ نبأ
أن السيوف بقت كغامدها
وقد شبعت صدأ
أين العروبة حينما
بكت الرياح على سبأ
أمسينا ننتظر المنون
أو الجنون
أو بعض أشباه العرب
فالحرب لا تعرف موت ونحب
تتفجر الأجساد حبا بالكرامة
لن يحرك قادتي أي غضب
قالوا فما وجه العجب
إن السلام مع اليهود قد استتب
يا للعجب
قالوا ذرفنا الدمع والأموال
في باريس حبا بالسلام
فما هو وجه العجب
نحن إن نزرع شوكا
يبقى للعرب الحطب
قلت يا أذني اسمعي
قلت يا موتى اهجعي
قلت يا قتلى فأن أحيوكِ يوما
فبهم لا ترجعي.وبهم لا تهجعي
وبهم لا تقضي يوما مهج عي
فقادتي باعوا الشعب
وقادتي ألفوا الشغب
وقادتي فالشوك إن زرعوه
لن يجنوا العنب
(1)
العدل يسقط غارقا.بين الظنون
الخوف يبدو في الوجوه الساهمة
شارون والباغون واللوبي الخبيث
يتهامسون
وعلى بقايا الظلم مات العدل
في مجرى الدماء النازفة
وعلى هضاب القدس والأقصى الحزين
نزف الدم المسفوك
في رتل من الشهداء وارتفع الأنين
وتناثرت.صور الشقاء
وتساقطت في الظلم أسماء الرثاء
وتمازجت في الأرض أنماط الدماء
وتفجرت أشلاء كالبركان
من لحم الضحايا في الفضاء
ابنته قد فجرت عفتها في القدس
تبحث عن فداء
تفدي البقايا
فيعيش الصبية والأطفال
فجرا لانتماء
تفدي أطفال أحال الجند بسمتهم إلى
موت مهين
تقذف وذا الجسد الطهور
ب روحها للموت
فتبقى في قلوب الآخرين
ويحيا حب الأرض
في كل قلوب اليافعين
تمسح هاجر في دماء العائدين
تجمع فدوى في لحوم فجرت
كانوا صغارا راقدين
تصرخ ليلى في غزاة هاجمين
أمي وابني هاهنا
تحت الجدار يولولون
دفنوا به أحياء
لن تدري العروبة ما تكون
شبان في عمر الزهور
وقد تهاووا في السجون
تندب ثكلى
أغرقت بأنينها غضب السكون
أدركوها يا ولاة المسلمون
انجدوها يا بنو الأضداد
بالصمت اللعين
بسلام الذل والحسرات
في خوف دفين
أسعفونا بفنون أل روك نغم الجاز
أرتل لجيوش العازفين
بسكارى مجلسي الأمن
وبعض من رجال غافلين
أو بتوزيع الشراب على قبور الصامدين
من صبايا نادبات وشيوخ مقعدين
قاتلوهم يا كبار الحاكمين
قاومت بالأمس بغداد
ولم يفنى الأوار
حينما كان التت أر
رغم كل الموت آلاف من الأطفال
أو بعض شيوخ عاجزين من الحصار
لم تستطع حتى شرور الظلم أن
تخفي النهار
ولا استطاعت حومة الطاغوت
أن تمنع عن بغداد نصر الصابرين
وتذكروا هولا الدمار
وتذكروا بؤسا الصغار
وموت أجيال من المرضى
صغارا أو كبار
قد أتى دورك يا قدس
من الآن وبعدها تدفنين
في زوايا مجلس الأمن
ببطء تنتهين
وسيشرب.بعدك الغافون
أبطال العروبة
كأس كل الفاتحين
(2)
كل يوم في مكان
نحمل الأسمال نلجأ لأهازيج الزمان
كل يوم يسفك الدم بصمت
عبر أسماء السلام
وكأننا كرة
بأيديهم فتقذف أو تهان
حتى نهايتنا تكون
أو حتى يقبع في رحاب البيت
بيت الله كل الكافرين
عفوك يا رب فما هذا السكون
كأن ما فيكم سحر أم بلاء
بعض مس من جنون
أم عقابا عن خطايا ينتظره التائبون
(3)
نزف المزيد من الدماء
وهوت جث أمين الشيوخ النائمين
مع الضياء
ودوت بقلبي.كل صرخات النساء
ورأيت دمعا العين
تذرفه أعاصير السماء
ورأيت.صرخات من الأطفال
تنتظر المجير
ونظرت نحو الشرق
باك حيف دمعي
لم أرى طلقا يطير
وكأننا في الأرض
قطعان من الأغنام تنتظر المصير
أو أننا أشباح لا تقوى على الإيذاء
بل أسد كسير
يا ويل أشباه الرجال
تخاف من صوت المؤذن
من دعاء المستجير
فتخاف من لسع البعوض
إذا تهاوت في السرير
وتخاف صوتا البرق
كأن الرعد
صاروخ يسابقه الهد ير
مرحى لها تلك الرجال
تخاف من ليل مطير
مرحى لأحفاد الوليد
تفر من جرو ضرير
تترامى صوب البيت
أجداث مبعثرة في الديار
والليل يدركه النهار
وغدت منازلنا محطمة وقد
ظهر الدمار
وتراها في بعض الحواري
من جنين
حبلى تقاتل في العدو ولم تجد
في شبلها المقتول صوتا
لبكاء أو أنين
وهناك بعض الضحك آت
من غزاة ماجنين
ممن يعايش حلمه الملعون
أصلهم وما ارتدوا لدين
أو من تهاووا
في الرذيلة ليلة الإسقاط
من وعد ل بل فور اللعين
فجاء شيخ.أثكل العمر به
أنهته الآم السنين
حمل السلاح وقال نلجأ للكفاح
ولن نلين
سقطت جنينا مع الحصار
سحقت بقايا من عظام الصامدين
مع الدمار
يسحق جوع في الصغار
لم يعد في البيت شيء من بزار
لا ولا بعض لخبز أو ثمار
لم يعد في الأرض من عنب وتين
احرقوا الأشجار حتى الزرع
جف النبع وانبسط الأنين
ولا صغار في البيادر يمرحون
في بعض أسياف الطفولة يلعبون
لعبة الجند.وموت الغاشمين
(4)
يا أمتي كيف نهون
والدمع
تذرفه المحاجر في السكون
وبواقي صامدون
والنار تطفئها بقايا النار
في مقل العيون
والأرض مثل العرض
للساعين نحو الموت
دفعنا للشجون
والحزن تدفنه هنا كل الثكل
نزفٌ دمانا بالجنون
لن نرضى يوما أن نكون
مسخا تطاردها العيون
فالقبر أرحم من وصايا
أو خطابات غوى
قد قالها بوش الجنون
مذ بدئوا حرب الشتات
من حيينها
قال اليهود الله مات
زعموا بأن الدين
يرقد بين طي الترهات
وصفوا حضارتنا الرذيلة
وامتلاك الغانيات
غنوا بأن محمدا أنجب بنات
رقصوا وقالوا ها هو الأمل المبين
بغداد يا شارون أقرب من جنين
من هؤلاء
عرب أفاعي
وسحقهم أمر يسر الناظرين
وتعرفوهم سادتي المؤتمرين
لعبة الإرهاب
تفتك في بقايا الصابرين
فكرة ٌأسبابها النفط
ومنهاج بلاد المسلمين
حربهم أهدافها القدس
لنبقى بالحروب لغارقين
هل تسمعون
يا قادتي الراضين في بيروت
بالتطبيع من بيرس يكون
تتصورون
لا شيء أهون من براميل( نفوط )
فيها يرشى الطامعون
فالبيع في بيروت
تعقبه مصائب لا تهون
والقدس باقية
وإن دخل الغزاة الفاسقون
أو خانها.بعض وشاة طامعون
أو جاء للقمة بعض الأهل
خوفا بالتعايش يحتمون
أبدا يكون
فالقدس صامدة ونحن التائهون
والقدس باقية ونحن الذاهبون
والقدس مفخرة ونحن الخائبون
أبناء هر تسل قادمون ويعلنون
(نحن سنسكن بالخليج وبالجوامع
وبالمدينة نقارع الخمر
ونقتل من نشاء بلا منازع
سننام في كل المضاجع
ونكون في كل المواقع)
أبناء هر تسل أيضحون بلا رياء
قالوا قيادتنا هراء
قالوا حضارتنا الحقارة والغباء
قالوا (نبوتنا خرافه من هراء)
نشروا وقالوا في ديانتنا
وآنا قذارة تؤذي الهواء
فوجدنا أن الرد واجب
كونها حفظا لأديان السماء
قلنا نقاتلهم
فصاح أخوة فينا( أنا ضعفاء
لم نعد نقوى على الطاعون
أو برد الشتاء
لا ولا بالحرب تشرق شمسنا
أو حتى يرتحل العداء)
جعلوا أيادينا مكبلة
وبات خيرهم شرا
فحتى الموت كان بأرضنا
يسلو الرجاء
نشاهد فتية
يمشون لا ضحكا ولا سمر
وأم مالها في البيت لا خبزا
ولا تمـُر
وأخرى في رحاب الدار
تصرخ بيتي ينهمر
وأطفال به يمشون
ها سحقتهم الحجر
دموع الحسرة البلهاء
تتبعها وتنتظر
ليسقط خلفها النسر
رصاص الأهل والأحباب
بأمر البعض ينهمر
علينا أنهم منا ولكنا
بغدر الأهل نندثر
فكيف عروبتي تبقى
إذا الأيمان ترتحل
وكيف نصان في الأوطان
إن غابت رؤى الأمل
وكيف نحرر الأقصى
إذا الزعماء تن خذل
ويحي يا بني الإنسان
صبري مات يا جمل
(5)
بابني شعبي لما
نرضى صفات الخائفين
ديننا الخاتم
لماذا نحن دهوراََ عاجزين
آه يا أبناء قومي لا ولن
تأتي ترتيل الأئمة الناصرين
إن سألتم ولماذا
قلتها صدقا لأن بعض منا
نهجهم وئد عيوب الآثمين
فتراهم يقتلون النفس ليلا
وتراهم في الجنازة سائرين
يذرفون الدمع
يؤذيهم سقوطا المعتدين
كل هذا ..هل لأنا جبناء .؟
ننتظر عونا من الأنذال
أم رب السماء
الغرب ينظر بازدراء
هم يدركون
الصمت أحيانا يكون
شبح الخيانة ثم درب للجنون
يأتينا زائر لاعنٌ حتى الرياء
ينظر آخر بانطواء
وكأننا حشرات عشب
داسها الباغون في برد الشتاء
أو أننا بعض أفاعي
سحقها أنهى البلاء
(6)
دول الغرب تغنت نحن قوم تائهين
قالوا فينا إننا
قوم جياع ضعفاء مارقين
جبل الإرهاب فينا
ليس ينفعنا دواء
لا ولا علم السنين
لكن سأقسم ،بقبلتي
آنا نموت ولن نلين
مهما أمسينا عراة وحفاة ظامئين
مهما أبقونا سكارى ضائعين
بترولنا لهم، ونمسي جائعين
أموالنا لهم وأن شئنا قروضا
قد يوافق أو لحين
ثرواتنا تسلب
ونلبس في ثياب الآخرين
فإلى متى يا عرب
نشرب بكؤوس الحاقدين
وإلى متى يا قوم
نبحث في جيوب المفلسين
و إلى متى يا قوم
ننبش في بقايا معدمين
حتى نهايتنا تكون
أم حتى تصبح أرضنا للغاصبين
(7)
أيها الشعب لماذا تنتحب
أيها الضاد لماذا ترتعب
لك في الماضي فتوحات تـُحب
لك من مجدك عدو منتحب
لما يا سيف تهرول منسحب
فيك يا ماضي تراتيل العجب
فيك اسم الله بل كل ترانيم الغضب
هل نسيتم إنكم فوق تعاويذ اللهب
أم هي الأقدار تسلبنا هنا ماضي العرب
لا عجْبْ
صنعاء لا تعرف حلب
رمضان لن يدرك رجب
ودماء أمتنا
يراق وبالنفاق بلا سبب
ودموع أطفال الأرامل
تروي في أرض أل نكب
يا للعجب ( تبت يدا أبي لهب)
(8)
لم يبقى لي غير الرحيل
يا نكبتي
لم يبقى لي غير الرحيل
لا لن تسير
قال بعض الحيرى في هذا المكان
رب يوم
قد نفاجأ بصلاح الدين
أو مهدي الزمان
لن تسير
ربما تأتي تباشير الصباح
وفق ما نبديه من بعض النواح
أو دموعا حينما نذرفها
في مقاعد مجلس الأمن
وداع للسلاح
لحظه عمياء
لو تأتي فنصبح فاتحين
(9)
ذهب النهار
فقال في قومي الكبار
هيا لنرحل ثائرين مع المساء
لنقاتل الأعداء يا ويلاه أقصانا
ونوقف نفطنا ليلا لحين
وفي الصباح دوى الرنين
وتنافر الدم صعودا
في وجوه الآخرين
صمت السكون
قال بعض الحاضرين
من ذا يكون
والصمت عم مع السكون
صمتا تطارده الظنون
فتعالت النظرات تبحث
في وجوه لحاضرين
من ذا هو
ملك العالم يريد الثائرين
هيا أسرعوا
لن يرضى بوش أن تخالفوا
أمره السامي الثمين
هيا افرحوا
ها قال بوشٌ أنكم معتدلون
وليقاتل بعضكم بعضا
فهذا ليس إرهابا ولا
أمر مهين
أو يمزق بعضكم بعضا
لأن العرب منذ الماضي
يهواها الأنين
أما هناك..بفلسطين
سأقسط بينكم بالعدل
يا عرب الرنين
لك يا شارون مدفع
ومحمد لك طين
(10)
وبصمتنا قلنا
لنرحل هاربين مع المساء
ومن النزوح إلى اللجوء
فتلك عاقبة الغباء
هيا لنرحل خائبين
قد تبكي زانية إذا فقدت بنين
أو تنتحر مومس إن راودها
عن نفسها وغد لعين
أو تأتي بغي لتفجر نفسها
فوق الأنين
حفظ لحق السلم والإنسان
في زمن مهين
(11)
هل حان دورنا سادتي
ما جاء منكم قادتي
بؤسٌ لنا..بؤس مبين
هيا لنحفر قبرنا يا أمتي
هيا لنبكي الثائرين
هيا لندفن في عروبتنا جنين
ولأننا ندرك
فنهج زعامة تذرف دموع الذل
لن تحيي لنا أملا دفين
(12)
قلنا إن بليت فاستتر
أو فانتحر
أو فاندثر
اترك مكانك للشعر
فغدا يهب الشعب للتحرير
ويح للنثر
وغدا ستغرق في الدموع
وفي الدماء
إذا هوى رمز الكفر
وغدا يلازمك العويل
وغدا سيؤرق ليلك أل حلك الطويل
وحيينها ستنفجر
وتندثر
أو تبكي دمعا كالجمر
والطير بعد البعد يعرف عشه
يجد البقايا الهاربات
مع البذر
(13)
يا أمتي أين السبب
أمسى الفلسطيني أشلاء فيا
ويح العرب
هو لم يقرأ نبأ
أن السيوف بقت كغامدها
وقد شبعت صدأ
أين العروبة حينما
بكت الرياح على سبأ
أمسينا ننتظر المنون
أو الجنون
أو بعض أشباه العرب
فالحرب لا تعرف موت ونحب
تتفجر الأجساد حبا بالكرامة
لن يحرك قادتي أي غضب
قالوا فما وجه العجب
إن السلام مع اليهود قد استتب
يا للعجب
قالوا ذرفنا الدمع والأموال
في باريس حبا بالسلام
فما هو وجه العجب
نحن إن نزرع شوكا
يبقى للعرب الحطب
قلت يا أذني اسمعي
قلت يا موتى اهجعي
قلت يا قتلى فأن أحيوكِ يوما
فبهم لا ترجعي.وبهم لا تهجعي
وبهم لا تقضي يوما مهج عي
فقادتي باعوا الشعب
وقادتي ألفوا الشغب
وقادتي فالشوك إن زرعوه
لن يجنوا العنب