عبدالعزيز آل سولو
06-05-2007, 05:44 AM
.
..
...
... تفتح نافذتها على إشراقة يومٍ جديد ...
... فتمارس التنهيد ...
... وتستنشق عطر الصباح الفريد ...
... لينتشي العطر بملمس عمقها الشفّاف ...
... وتبتسم وجنتاها ويرتفعا خدّيها على الضفاف ...
... فضفّةٌ تحت لؤلؤ عينها اليمنى ...
... وضفّةٌ أخرى تحت عينها اليسرى ...
... والضفّةُ الكُبرى ...
... عيناها وبينهما تقع ...
... ليست بالبعيدة عن الشفاه ...
... تلكَـ التي تتباعد برفق ...
... وتطلق نسمات الشوق ...
... لتهمس من العمق ...
... "أصبحنا .. والملكـ أصبح لله" ...
...
..
.
.
..
...
... كم جميلةٌ هي الحياة ...
... وتطلبها المرآة ...
... بلهفة الظمآن إلى عذب المياه ...
... فتخطو خطوة إلى الأمام ...
... والخطوة الثانية بَرَدٌ وسلام ...
... بين خيوط الضوء السعيد ...
... بيومها الجديد ...
... إلى حيثُ انعكاس الصورة ...
... فتنطق كل الأشياء ...
... يالها من "أمّورة" ...
... خرجت من دانةٍ مستورة ...
... وتكرر الابتسام ...
... وبلمسةٍ ناعمة ...
... لشعرها المنساب ...
... تُطلق العنان ...
... وتتبدد الأحزان ...
...
..
.
.
..
...
... ويحدث ما لم يكن بالحسبان ...
... تنفتح فجوةٌ بالأزمان ...
... عندما يصفو ذهنها ...
... تُركّز مقلتيها بانعكاسات خيوط الضوء ...
... على المرآة ...
... وبين عيناها تدور الحياة ...
... فيكسوها البياض ...
... وتحملها الرياح إلى المرآب ...
... ليفتح لها الباب ...
... ويتبدل المكان ...
... سبحان الخالق الرحمن ...
... إنها حقيقة خالية تماماً من الهذيان ...
... لم أرى شيئاً كهذا في بني الإنسان ...
... حُسنٌ لو رآه نابليون لكف عن الطغيان ...
... وقلبُ لو أحس به روميو ...
... لماتت جولييت من الغيرة ...
... وإصرارٌ على الرغبة لو عرف به عنترة ...
... لوقف على سفح الهرم يبارز الحضارة ...
... أمّا قيس .. يكفيه أن يسمع همسها الرنّان ...
... ليعتزل الشعر ويشدو على الربابة ...
...
..
.
.
..
...
... يالها من جذّابة ...
... وتدنو إلينا سحابة ...
... مرصعّة بقصب الزان ...
... لتحملنا على عرشٍ من الذهب ...
... وينجلي التعب ...
... ويحط قانون العبث ...
... والصمت ما كان له أن يبقى وما لبث ...
... كلما ابتعدنا عن الأرض كلما زاد النور ...
... وتجلى الفرح والسرور ...
... وانكشفت كل حقائق الأمور ...
... لنبدأ بالاقتراب ...
... وبالفجوة يحدث الفرق ...
... وفجأة ... يظهر البرق ...
... فتختفي .. وأبقى على السحاب ...
... سائلاً الأرض ...
... لتُنقص الطول من العرض ...
... وتظهر لي بغرفتها ...
... على لوحة السماء ...
... تُصيبها الدهشة ...
... فتبحث في المرآة ...
... وتركض إلى النافذة ...
... تلوح بيدها ...
... وتقفز لغدها ...
... ولكن ...
... دون فائدة !! ...
...
..
.
.
..
...
الدمام – مكتبي – ربيع 2007
...
..
.
http://www.talal-alrasheed.com/vb/images/smilies/14.gif
..
...
... تفتح نافذتها على إشراقة يومٍ جديد ...
... فتمارس التنهيد ...
... وتستنشق عطر الصباح الفريد ...
... لينتشي العطر بملمس عمقها الشفّاف ...
... وتبتسم وجنتاها ويرتفعا خدّيها على الضفاف ...
... فضفّةٌ تحت لؤلؤ عينها اليمنى ...
... وضفّةٌ أخرى تحت عينها اليسرى ...
... والضفّةُ الكُبرى ...
... عيناها وبينهما تقع ...
... ليست بالبعيدة عن الشفاه ...
... تلكَـ التي تتباعد برفق ...
... وتطلق نسمات الشوق ...
... لتهمس من العمق ...
... "أصبحنا .. والملكـ أصبح لله" ...
...
..
.
.
..
...
... كم جميلةٌ هي الحياة ...
... وتطلبها المرآة ...
... بلهفة الظمآن إلى عذب المياه ...
... فتخطو خطوة إلى الأمام ...
... والخطوة الثانية بَرَدٌ وسلام ...
... بين خيوط الضوء السعيد ...
... بيومها الجديد ...
... إلى حيثُ انعكاس الصورة ...
... فتنطق كل الأشياء ...
... يالها من "أمّورة" ...
... خرجت من دانةٍ مستورة ...
... وتكرر الابتسام ...
... وبلمسةٍ ناعمة ...
... لشعرها المنساب ...
... تُطلق العنان ...
... وتتبدد الأحزان ...
...
..
.
.
..
...
... ويحدث ما لم يكن بالحسبان ...
... تنفتح فجوةٌ بالأزمان ...
... عندما يصفو ذهنها ...
... تُركّز مقلتيها بانعكاسات خيوط الضوء ...
... على المرآة ...
... وبين عيناها تدور الحياة ...
... فيكسوها البياض ...
... وتحملها الرياح إلى المرآب ...
... ليفتح لها الباب ...
... ويتبدل المكان ...
... سبحان الخالق الرحمن ...
... إنها حقيقة خالية تماماً من الهذيان ...
... لم أرى شيئاً كهذا في بني الإنسان ...
... حُسنٌ لو رآه نابليون لكف عن الطغيان ...
... وقلبُ لو أحس به روميو ...
... لماتت جولييت من الغيرة ...
... وإصرارٌ على الرغبة لو عرف به عنترة ...
... لوقف على سفح الهرم يبارز الحضارة ...
... أمّا قيس .. يكفيه أن يسمع همسها الرنّان ...
... ليعتزل الشعر ويشدو على الربابة ...
...
..
.
.
..
...
... يالها من جذّابة ...
... وتدنو إلينا سحابة ...
... مرصعّة بقصب الزان ...
... لتحملنا على عرشٍ من الذهب ...
... وينجلي التعب ...
... ويحط قانون العبث ...
... والصمت ما كان له أن يبقى وما لبث ...
... كلما ابتعدنا عن الأرض كلما زاد النور ...
... وتجلى الفرح والسرور ...
... وانكشفت كل حقائق الأمور ...
... لنبدأ بالاقتراب ...
... وبالفجوة يحدث الفرق ...
... وفجأة ... يظهر البرق ...
... فتختفي .. وأبقى على السحاب ...
... سائلاً الأرض ...
... لتُنقص الطول من العرض ...
... وتظهر لي بغرفتها ...
... على لوحة السماء ...
... تُصيبها الدهشة ...
... فتبحث في المرآة ...
... وتركض إلى النافذة ...
... تلوح بيدها ...
... وتقفز لغدها ...
... ولكن ...
... دون فائدة !! ...
...
..
.
.
..
...
الدمام – مكتبي – ربيع 2007
...
..
.
http://www.talal-alrasheed.com/vb/images/smilies/14.gif