ريـما
15-07-2007, 01:51 AM
عندما تجد نفسك تمضي في طريق التيه تنشد ضالتك..
تبحث عنها بين أروقة الزمن ..
يعتصرك الأسى..
وتؤلمك الوحده .. ويؤرقك بعد الشقة ..
ثم أمل كاد أن يزول..
تحاول اللحاق به كما يحاول العطشان لحاق سراب الصحراء
وأنى له ذلك؟؟ ..
والكل يرمقك بنظرة اللوم والعتب
ماذنبك.. إن كنت ذا ابتسامة رضية تخفي خلفها ركام الحزن والأسى
ماذنبك.. وأنت تحل بين جنبيك قلباً أرقه السهاد والكمد .. وتخفي ذلك بروح التجلد والصبر
هم لا يرون منك الا الظاهر..
وأما قلبك .. وما يحمل .. وما يعاني .. فأنت وهو في سجال ..
إما أن تكون الغلبة لك فتكمل البحث في طريق التيه .. لتنشد ضالتك .. ولكن بقلب مجروح
وإما أن تكون الغلبة لقلبك .. فتبقى رهين الحزن .. اليف الهم .. رفيق الوحدة ..
كم قائل حين يلقاني وفي شفتي طيف ابتسام وفي وجهي تباشير
هذا السعيد فما في صدره نكد هذا الذي قلبه بالبشر معمور
هذا الذي شبعت أعماقه فرحاً فنفسه عذبة والحال ميسور
يقولها مادرى عما أكابده من الهموم فمطوي ومنشور
يقولها مادرى اني على كمدي أطوي فؤادي وان الحزن مطمور
بعض الجراح اذا داويتها اندملت وبعضها لاتداويه العقاقير
شوق وحزن يذوق القلب نارهما فأي هذين في الاحشاء محفور
تبحث عنها بين أروقة الزمن ..
يعتصرك الأسى..
وتؤلمك الوحده .. ويؤرقك بعد الشقة ..
ثم أمل كاد أن يزول..
تحاول اللحاق به كما يحاول العطشان لحاق سراب الصحراء
وأنى له ذلك؟؟ ..
والكل يرمقك بنظرة اللوم والعتب
ماذنبك.. إن كنت ذا ابتسامة رضية تخفي خلفها ركام الحزن والأسى
ماذنبك.. وأنت تحل بين جنبيك قلباً أرقه السهاد والكمد .. وتخفي ذلك بروح التجلد والصبر
هم لا يرون منك الا الظاهر..
وأما قلبك .. وما يحمل .. وما يعاني .. فأنت وهو في سجال ..
إما أن تكون الغلبة لك فتكمل البحث في طريق التيه .. لتنشد ضالتك .. ولكن بقلب مجروح
وإما أن تكون الغلبة لقلبك .. فتبقى رهين الحزن .. اليف الهم .. رفيق الوحدة ..
كم قائل حين يلقاني وفي شفتي طيف ابتسام وفي وجهي تباشير
هذا السعيد فما في صدره نكد هذا الذي قلبه بالبشر معمور
هذا الذي شبعت أعماقه فرحاً فنفسه عذبة والحال ميسور
يقولها مادرى عما أكابده من الهموم فمطوي ومنشور
يقولها مادرى اني على كمدي أطوي فؤادي وان الحزن مطمور
بعض الجراح اذا داويتها اندملت وبعضها لاتداويه العقاقير
شوق وحزن يذوق القلب نارهما فأي هذين في الاحشاء محفور