( حايره )
15-08-2007, 09:12 PM
الجوال من التقنيات التي أصبحت في متناول الجميع كبيرهم وصغيرهم .. شبابهم وفتياتهم
وبأحدث التطورات والتكنولوجيا ... والجوال مثله مثل كل جهاز ووسيلة إتصال له إيجابيات وسلبيات
ولست بصدد ذكر إيجابياته التي لاتخفى على أحد ... ولا حتى سلبياته التي لا تعد ولا تحصى
لكن الأمر الذي سأتحدث عنه هو بعض الرسائل التي تصل للجميع دون إستثناء
وهي رسائل تحمل دعوى صريحة للرذيلة ونبذ كل خلق جميل ... رسائل تدعو لنشر الفساد
وهذا نموذج لما أتحدث عنه من الرسائل :
( مشتاقه أسمع صوتك ... عشان نتكلم في الحب والجنس !!! )
وبالطبع تم وضع رقم للإتصال ...
لنضع الكثير من الخطوط الحمراء تحت كلمتي ( الحب والجنس )
كلمات سوف تعبث وتبعثر مشاعر كل من يتلقاها خاصة من يلهثون خلف كلام زائف ومشاعر كاذبه
كلمات سوف تجد صداها عند الكثير من المراهقين والمراهقات الذين يبحثون عن كلام معسول !!!
كلمات سوف تجد القبول عند كل من يشعر بالفراغ ومستعد لملأ فراغه بأي شيء حتى لو كان بما يغضب الله
رسائل يتم بثها لتدمير الشباب والفتيات ... فما أكثر من ينساقون خلف تلك الرسائل
بحجة إكتشاف ماتحمله هذه الإتصالات وبعد ذلك يجدون أنفسهم في طريق الضياع
لا يستطيعون العودة منه إلاّ من رحم ربي
رسائل تخدش حياء الكبار فما بالنا بالصغار والمراهقين ...
رسائل تهدف إلى الكسب المادي وإلى غزو الأخلاق
دون أن يكون هناك رادع ومسائلة للجهات التي تبث هذه الرسائل
ولا أعرف كيف تسمح شركات الإتصال بمرور وبث هذه الرسائل المشبوهة ؟؟
عذراً على الإطالة
وبأحدث التطورات والتكنولوجيا ... والجوال مثله مثل كل جهاز ووسيلة إتصال له إيجابيات وسلبيات
ولست بصدد ذكر إيجابياته التي لاتخفى على أحد ... ولا حتى سلبياته التي لا تعد ولا تحصى
لكن الأمر الذي سأتحدث عنه هو بعض الرسائل التي تصل للجميع دون إستثناء
وهي رسائل تحمل دعوى صريحة للرذيلة ونبذ كل خلق جميل ... رسائل تدعو لنشر الفساد
وهذا نموذج لما أتحدث عنه من الرسائل :
( مشتاقه أسمع صوتك ... عشان نتكلم في الحب والجنس !!! )
وبالطبع تم وضع رقم للإتصال ...
لنضع الكثير من الخطوط الحمراء تحت كلمتي ( الحب والجنس )
كلمات سوف تعبث وتبعثر مشاعر كل من يتلقاها خاصة من يلهثون خلف كلام زائف ومشاعر كاذبه
كلمات سوف تجد صداها عند الكثير من المراهقين والمراهقات الذين يبحثون عن كلام معسول !!!
كلمات سوف تجد القبول عند كل من يشعر بالفراغ ومستعد لملأ فراغه بأي شيء حتى لو كان بما يغضب الله
رسائل يتم بثها لتدمير الشباب والفتيات ... فما أكثر من ينساقون خلف تلك الرسائل
بحجة إكتشاف ماتحمله هذه الإتصالات وبعد ذلك يجدون أنفسهم في طريق الضياع
لا يستطيعون العودة منه إلاّ من رحم ربي
رسائل تخدش حياء الكبار فما بالنا بالصغار والمراهقين ...
رسائل تهدف إلى الكسب المادي وإلى غزو الأخلاق
دون أن يكون هناك رادع ومسائلة للجهات التي تبث هذه الرسائل
ولا أعرف كيف تسمح شركات الإتصال بمرور وبث هذه الرسائل المشبوهة ؟؟
عذراً على الإطالة