قطرات من ندى
01-10-2007, 01:34 PM
(((اللهم لي و لكل نفس مؤمنة طيبة )))
بسم الله الرحمن الرحيم
" الحمد لله رب العالمين"
لحظات ما بعد ارتفاع صوت الحق مناديا لصلاة العشاء ،
" ربنا ما خلقتَ هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار"
تبارك الله العظيم
اللهـــــم يا مفرج الكروب و يا مذهب الحَزَن يا الله ،
اللهم فرج كربي و كربها،وكروبهم ،
يا ربنا يا الله،
و اللهم أذهب عني و عنها و عنهم الحَزَن يا ربنا يا الله،
تباركـــــتَ ربَّـنا خالقَـنا ،
تباركـــــــــــــــــتَ يا الله، يا رب العرش العظيم
،يا رب العــــــرش الكريم، يا رفـــــــيع الدرجات ،
يا مجــــــيب الدعـــــــــــــــــوات،
يا رب كل شيء يا الله ،
اللهــم ءامين.
اللهم أدعوك إلهي ربي بكل ما تحب و ترضى،
اللهــــــــم لي و لوالــــــ دي و للمؤمنين يا الله،
اللهم بــاركــنا و بــارك لـنا،
و بــــــارك عـلينا وبــــارك بـيـنـنا،
و بـارك فينا يا الله.
ربي ،،، لا يضر مع اسمك الكريم شيء،
ربي،،،،يذهب مع ذكرك ربي كل حَزَن،
و كل هم ،
و كل غم،
و كل بلاء.
هذه النعـــــــمة ربي مولاي من لدنك ما شاء الله،
هذه الخـــيـيـرات الطــــــــيبات يا الله،هي نعم خييرة طيبة جميلة، من لدنك يا الله،
ربي ،،،، كم تهــــادتْ على أســــــطُرِها صـــــفحاتُ كراسي،
حـــــــروفٌ متــفاوتـةٌ متدرجةُ المعنى و الأداء،
لكنها تبقى فقط منها ما كانت عامرةً بذكرك يا الله ,
فكل الحروف تتهاوى حين لا تــتـرجـــــــم المعنى الحق،
في الله الحـــــــق،
و لله الحق،
حبك يا ربي
ذكرك يا ربي،
التوبة إليك ربي و الإنابة.
كم تنساب في داخلي همساتُ الروح مني قبل أن يلهج اللسان.
تكبلني نـفـسـي بأحــــــوالها مـرة،فـتـجعل الغـيوم،
لكن عندما أذكرك ربي ،
كيف تصير هذه الغيوم ماءً عذباً تسقيني به يا الله،
تسقيني فراتاً أنعمتَ و تفضلتَ يا الله.
يا الله سبحانك كيف أحصيها،
كيف أعدُّها،
و هي فوق العدّ ،
و أعلى الحــــدّ ،
تـمـتــــــــدُّ تـنـســــابُ تــتـســــــــع،
مـا تـحـاورتْ مــعـها لـغـةٌ إلا أعجــــزتـْـــــــــهــا ،
ما تـعـكَّــرتِ الصــــفـحـاتُ إلا كانت معها أصـفى،
أنـقـى ما تكون.
هي النبضاتُ إن عاشتْ تذكُرُك ربي،
هي القـلبُ و العـقـلُ و الجوارح،
من جـــــــلالك ربي تحب أن تدنــــــو،
و إلى جلالك ربي يملؤني حسٌّ قديمٌ متجدد،
من بدء خليقتي حتى يومي إليه غـــــدي،
خــــوفي الذي أعيش و رهبتي،
رَغَـباً إليك ربي و أملاً.
كيف للحروف أن تـتـشكل إلا لتكون إليك ربي راغبة،
و في جلالك فانية.
أنعمتَ عليَّ ربي بلسانٍ، تبارك الرحمن ربي الذي خلقه،
بقلبٍ،تبارك الماجد العظيم الذي أودعه صدري،
بعقلٍ،تبارك الله الكريم الذي أبدعه.
إن القلب إليك ربي ليهفو،
و إنها لساعةٌ من نــهارٍ تـمـضـي،
فاللـهـم حُسْنَ العاقبــــــة و المعاد،
و بياضَ الوجه
و جمالَ اللقاء،
اللهم يا الله
بسم الله الرحمن الرحيم
" الحمد لله رب العالمين"
لحظات ما بعد ارتفاع صوت الحق مناديا لصلاة العشاء ،
" ربنا ما خلقتَ هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار"
تبارك الله العظيم
اللهـــــم يا مفرج الكروب و يا مذهب الحَزَن يا الله ،
اللهم فرج كربي و كربها،وكروبهم ،
يا ربنا يا الله،
و اللهم أذهب عني و عنها و عنهم الحَزَن يا ربنا يا الله،
تباركـــــتَ ربَّـنا خالقَـنا ،
تباركـــــــــــــــــتَ يا الله، يا رب العرش العظيم
،يا رب العــــــرش الكريم، يا رفـــــــيع الدرجات ،
يا مجــــــيب الدعـــــــــــــــــوات،
يا رب كل شيء يا الله ،
اللهــم ءامين.
اللهم أدعوك إلهي ربي بكل ما تحب و ترضى،
اللهــــــــم لي و لوالــــــ دي و للمؤمنين يا الله،
اللهم بــاركــنا و بــارك لـنا،
و بــــــارك عـلينا وبــــارك بـيـنـنا،
و بـارك فينا يا الله.
ربي ،،، لا يضر مع اسمك الكريم شيء،
ربي،،،،يذهب مع ذكرك ربي كل حَزَن،
و كل هم ،
و كل غم،
و كل بلاء.
هذه النعـــــــمة ربي مولاي من لدنك ما شاء الله،
هذه الخـــيـيـرات الطــــــــيبات يا الله،هي نعم خييرة طيبة جميلة، من لدنك يا الله،
ربي ،،،، كم تهــــادتْ على أســــــطُرِها صـــــفحاتُ كراسي،
حـــــــروفٌ متــفاوتـةٌ متدرجةُ المعنى و الأداء،
لكنها تبقى فقط منها ما كانت عامرةً بذكرك يا الله ,
فكل الحروف تتهاوى حين لا تــتـرجـــــــم المعنى الحق،
في الله الحـــــــق،
و لله الحق،
حبك يا ربي
ذكرك يا ربي،
التوبة إليك ربي و الإنابة.
كم تنساب في داخلي همساتُ الروح مني قبل أن يلهج اللسان.
تكبلني نـفـسـي بأحــــــوالها مـرة،فـتـجعل الغـيوم،
لكن عندما أذكرك ربي ،
كيف تصير هذه الغيوم ماءً عذباً تسقيني به يا الله،
تسقيني فراتاً أنعمتَ و تفضلتَ يا الله.
يا الله سبحانك كيف أحصيها،
كيف أعدُّها،
و هي فوق العدّ ،
و أعلى الحــــدّ ،
تـمـتــــــــدُّ تـنـســــابُ تــتـســــــــع،
مـا تـحـاورتْ مــعـها لـغـةٌ إلا أعجــــزتـْـــــــــهــا ،
ما تـعـكَّــرتِ الصــــفـحـاتُ إلا كانت معها أصـفى،
أنـقـى ما تكون.
هي النبضاتُ إن عاشتْ تذكُرُك ربي،
هي القـلبُ و العـقـلُ و الجوارح،
من جـــــــلالك ربي تحب أن تدنــــــو،
و إلى جلالك ربي يملؤني حسٌّ قديمٌ متجدد،
من بدء خليقتي حتى يومي إليه غـــــدي،
خــــوفي الذي أعيش و رهبتي،
رَغَـباً إليك ربي و أملاً.
كيف للحروف أن تـتـشكل إلا لتكون إليك ربي راغبة،
و في جلالك فانية.
أنعمتَ عليَّ ربي بلسانٍ، تبارك الرحمن ربي الذي خلقه،
بقلبٍ،تبارك الماجد العظيم الذي أودعه صدري،
بعقلٍ،تبارك الله الكريم الذي أبدعه.
إن القلب إليك ربي ليهفو،
و إنها لساعةٌ من نــهارٍ تـمـضـي،
فاللـهـم حُسْنَ العاقبــــــة و المعاد،
و بياضَ الوجه
و جمالَ اللقاء،
اللهم يا الله