قطرات من ندى
26-11-2007, 12:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
" قل الحمد لله و سلامٌ على عباده الذين اصطفى"
مراحل العطاء المتتابعة لسنين خَلَوْنَ من تاريخ حياته المعلم،تفتح أبواب التساؤل معلنة حذافير حروفه: أين التقدير ؟.
بتُّ أتوقُ إلى مشاهدة المعلم يرقى خشبةَ الأضواء،ليصافح الوجوه التي طالما نظرتْ إليه بعين التقدير و الضياء.
الحكمة تقول: ) اطلبه من المهد إلى اللحد( ، و قالوا : و لو في الصين، و لسان حالي اليوم يتساءل ماذا بعد النقش على الحجر؟.
حين نذكُرُ النفوسَ الطيبة، ننسى تماماً أهلَ النفاق، و نُزيحُ بعيداً إلى أقصى الزاوية،كل ما لا يصلح أَنْ يكونَ حجراً للزاوية،لكنَّ أحجارَ الزاوية،كم تحتاج من صيانةٍوطلاء، لتَـغْـدُو ملامِـحَهازاهيَةً أكثر،لتقاوم صدأَ الأيام المتكرر،وتواكب المسير و لا تتعثر،و يستمر البنيان لهذا الصرح الحضاري الـمَشِـيد.
كم من معلمٍ قد أشْـرَفَ على مرحلةِ التقاعد ؟، أو تقاعدَ و مضى، و كم معلمٍ يعاني أُبُـوَّتَهُ في المدرسة، و الأُبُـوَّةَ الـمُسْـتَـحَـقَّـةَ عليه في الأخرى، لكنه يَأْبَى إلا شمعةً تحترقُ لتُـنـيرَ السبيل.
الشمعةُ تحترق، و تستهلك زَيْـتَـها في احتراقها، لذا... تحتاج إلى روافِـدَ تدعـمُ هذا الاحتراق، و تُـمِـدُّهُ بالدُّهْنِ الجيِّدِ الجديد، الذي يُـعَـوِّضُ سَـالِـفَ ما احترق، و يُـعِـيـنُ ما يحترقُ الآن .
لا زلتُ أذْكُـرُ قِـصَّـةَ ذلك الشيخ الأعمى، الذي كان كلما ذهب ليملأ قِـرْبَـتَـهُ من ماء النهر، يحمل في يده مصباحاً، فسأله أحدهم يوماً: لما تحمل مصباحاً و أنت أعمى،لا ترى؟ فقال: ليراني أعمى البصيرة مـثـلُـك، فلا يصطدم بي.
الـمعلمُ لُغُةٌ ثَـمِـيـنَـةَ المفرداتِ و المعاني، يتمـيَّـزُ صَـقِـيلُـها في كل عينٍ نظرتْ إليها بالأمس، و تـتـفـحـصُـها اليوم، و تَـدَّخِـرُها للغد.
" يا أيها الذين ءامنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم و مما أخرجنا لكم من الأرض و لا تيمموا الخبيث منه تنفقون و لستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه و اعلموا أن الله غني حميد" .
" قل الحمد لله و سلامٌ على عباده الذين اصطفى"
مراحل العطاء المتتابعة لسنين خَلَوْنَ من تاريخ حياته المعلم،تفتح أبواب التساؤل معلنة حذافير حروفه: أين التقدير ؟.
بتُّ أتوقُ إلى مشاهدة المعلم يرقى خشبةَ الأضواء،ليصافح الوجوه التي طالما نظرتْ إليه بعين التقدير و الضياء.
الحكمة تقول: ) اطلبه من المهد إلى اللحد( ، و قالوا : و لو في الصين، و لسان حالي اليوم يتساءل ماذا بعد النقش على الحجر؟.
حين نذكُرُ النفوسَ الطيبة، ننسى تماماً أهلَ النفاق، و نُزيحُ بعيداً إلى أقصى الزاوية،كل ما لا يصلح أَنْ يكونَ حجراً للزاوية،لكنَّ أحجارَ الزاوية،كم تحتاج من صيانةٍوطلاء، لتَـغْـدُو ملامِـحَهازاهيَةً أكثر،لتقاوم صدأَ الأيام المتكرر،وتواكب المسير و لا تتعثر،و يستمر البنيان لهذا الصرح الحضاري الـمَشِـيد.
كم من معلمٍ قد أشْـرَفَ على مرحلةِ التقاعد ؟، أو تقاعدَ و مضى، و كم معلمٍ يعاني أُبُـوَّتَهُ في المدرسة، و الأُبُـوَّةَ الـمُسْـتَـحَـقَّـةَ عليه في الأخرى، لكنه يَأْبَى إلا شمعةً تحترقُ لتُـنـيرَ السبيل.
الشمعةُ تحترق، و تستهلك زَيْـتَـها في احتراقها، لذا... تحتاج إلى روافِـدَ تدعـمُ هذا الاحتراق، و تُـمِـدُّهُ بالدُّهْنِ الجيِّدِ الجديد، الذي يُـعَـوِّضُ سَـالِـفَ ما احترق، و يُـعِـيـنُ ما يحترقُ الآن .
لا زلتُ أذْكُـرُ قِـصَّـةَ ذلك الشيخ الأعمى، الذي كان كلما ذهب ليملأ قِـرْبَـتَـهُ من ماء النهر، يحمل في يده مصباحاً، فسأله أحدهم يوماً: لما تحمل مصباحاً و أنت أعمى،لا ترى؟ فقال: ليراني أعمى البصيرة مـثـلُـك، فلا يصطدم بي.
الـمعلمُ لُغُةٌ ثَـمِـيـنَـةَ المفرداتِ و المعاني، يتمـيَّـزُ صَـقِـيلُـها في كل عينٍ نظرتْ إليها بالأمس، و تـتـفـحـصُـها اليوم، و تَـدَّخِـرُها للغد.
" يا أيها الذين ءامنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم و مما أخرجنا لكم من الأرض و لا تيمموا الخبيث منه تنفقون و لستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه و اعلموا أن الله غني حميد" .