محمد عبدالعزيز
26-11-2007, 06:29 PM
سلام،
على الرغم من أنَّني لستُ راضٍ عنها كُلَّ الرضا - وهذا حالُ جميعِ قصائدي -، وعلى الرغمِ من أنَّها قصيدةُ جلسةٍ واحدة، لم يتسنَّ لي أنْ أمحصها، وعلى الرغمِ وعلى الرغم... إلا أنَّني أحببتُ أنْ أطلعَهَا عليكم.
تعالي معي
منَ الشِّعرِ صبَّابةُ الوجدِ
دوماً
ومنِّي الحروفُ، الجمالُ
ومنكِ الدلالُ
ومنَّا السؤالُ
الذي سبَّبَ الشعرَ فينا
فلا المنتهى أنْ تصيرَ
الإجاباتُ لي
أو إليكِ
ولكنَّها أنْ تصيرَ
إلينا
طريقي إلى الحُبِّ
مثلُ طريقكِ
عبركِ عبريَ أمرٌ
يغذِي الحشاشةَ في داخلي
مثلكِ أنتِ
كيْ ما يغذِّي الحنينا
فإنْ بَعُدَ الياسمينُ
كثيراً
فلابدَّ يوماً يلاقِ
من الشوقِ
مكتوبَهُ الياسمينا
تعاليَ كيْ يبلُغَ
الثغرَ ريقٌ
تمنَّاكِ أوَّل ثغرٍ وحتَّى
تمنَّتُه من سُكرِهِ
الأندرينا
تعالي معي
كيْ نبرهنَ أنَّ
الجنونَ هُوَ الحُبُّ
لا حُبَّ آتٍ
إذا لمْ نُنادِ الجُنونا
بُليتُ بِِكِ
إنَّ قلبي – بفرطِ البلاءِ - أحبَّ
وإنَّ إلهي أحبَّ إليَّ
لذاكَ ابتُلينا
تعالي معي
إنَّ قيساً يغنِّي لليلى
بقلبي،
وإنِّي أغنِّيكِ
أنْ تسألينا
فخفقيَ يحملُ
بينَ المسافاتِ
يحملُ
شيئاً دفينا
أنا لستُ أخجلُ تقبيلَ
شعرِكِ في ساحةٍ
تملأ النَّاسَ
كيفَ بكِ يا جميلةُ
سراً بأنْ تخجلينا؟
وعيناكِ نافذتانِ
إلى البحر
هلّا سمحتِ بأنْ
أستقي منهما ذا شراعي
وأغدو سفينا
تعالي معي
كيْ أردَّ الإناثَ جميعاً
فأنتِ الحقيقةُ
كُلُّ الإناثِ أتينَ الظنونَا
أنا لستُ أعرفُ ما تسأليني
ولكنْ لكِ الحقُّ أنْ تعرفينا
سؤالي اختصارٌ لكِ
في المعاني:
"ألستِ الوحيدةَ،
هذي القصيدةُ
تعنيكِ
في العالمينا؟"
إذاً ما يعيقُكِ؟
هيّا تعالي معي
سوفَ أعلنُ ملأ فمي
من تكونينَ
حتَّى أكونا
الوجد الأبتر
* هذه القصيدة فازت بجائزة في أحد المنتديات.
على الرغم من أنَّني لستُ راضٍ عنها كُلَّ الرضا - وهذا حالُ جميعِ قصائدي -، وعلى الرغمِ من أنَّها قصيدةُ جلسةٍ واحدة، لم يتسنَّ لي أنْ أمحصها، وعلى الرغمِ وعلى الرغم... إلا أنَّني أحببتُ أنْ أطلعَهَا عليكم.
تعالي معي
منَ الشِّعرِ صبَّابةُ الوجدِ
دوماً
ومنِّي الحروفُ، الجمالُ
ومنكِ الدلالُ
ومنَّا السؤالُ
الذي سبَّبَ الشعرَ فينا
فلا المنتهى أنْ تصيرَ
الإجاباتُ لي
أو إليكِ
ولكنَّها أنْ تصيرَ
إلينا
طريقي إلى الحُبِّ
مثلُ طريقكِ
عبركِ عبريَ أمرٌ
يغذِي الحشاشةَ في داخلي
مثلكِ أنتِ
كيْ ما يغذِّي الحنينا
فإنْ بَعُدَ الياسمينُ
كثيراً
فلابدَّ يوماً يلاقِ
من الشوقِ
مكتوبَهُ الياسمينا
تعاليَ كيْ يبلُغَ
الثغرَ ريقٌ
تمنَّاكِ أوَّل ثغرٍ وحتَّى
تمنَّتُه من سُكرِهِ
الأندرينا
تعالي معي
كيْ نبرهنَ أنَّ
الجنونَ هُوَ الحُبُّ
لا حُبَّ آتٍ
إذا لمْ نُنادِ الجُنونا
بُليتُ بِِكِ
إنَّ قلبي – بفرطِ البلاءِ - أحبَّ
وإنَّ إلهي أحبَّ إليَّ
لذاكَ ابتُلينا
تعالي معي
إنَّ قيساً يغنِّي لليلى
بقلبي،
وإنِّي أغنِّيكِ
أنْ تسألينا
فخفقيَ يحملُ
بينَ المسافاتِ
يحملُ
شيئاً دفينا
أنا لستُ أخجلُ تقبيلَ
شعرِكِ في ساحةٍ
تملأ النَّاسَ
كيفَ بكِ يا جميلةُ
سراً بأنْ تخجلينا؟
وعيناكِ نافذتانِ
إلى البحر
هلّا سمحتِ بأنْ
أستقي منهما ذا شراعي
وأغدو سفينا
تعالي معي
كيْ أردَّ الإناثَ جميعاً
فأنتِ الحقيقةُ
كُلُّ الإناثِ أتينَ الظنونَا
أنا لستُ أعرفُ ما تسأليني
ولكنْ لكِ الحقُّ أنْ تعرفينا
سؤالي اختصارٌ لكِ
في المعاني:
"ألستِ الوحيدةَ،
هذي القصيدةُ
تعنيكِ
في العالمينا؟"
إذاً ما يعيقُكِ؟
هيّا تعالي معي
سوفَ أعلنُ ملأ فمي
من تكونينَ
حتَّى أكونا
الوجد الأبتر
* هذه القصيدة فازت بجائزة في أحد المنتديات.