اسماعيل العبدول
12-12-2007, 10:17 AM
(1) بعضهم..!!
فلتدعهم...
لا يُهم ماذا يقولون
وما قالوا ..! فدعهم
إننا نحيا بهم رغم التواني
وبهم نكفر بأمجاد الأماني
رغم إن الأمة تكبوا
من قرارات القيادة ، والسيادة
أو تفاهات المعاني
فلتدْعهم للهوان ِ...
رب يوم ينكسر فينا الخنوع
فتحرق النار الفصام ِ
يا عرابي لاتـُهْمهمْ –
أو تدمدم
حيث تخسر بعض عُمركْ
أو تناضل ...؟
حيث يعني الموت آفاقا لخسرك
هُم أرادوا أن تـُمرغ
في صدى الأوحال صبرك
أو تشاطر نصف عمرك
في قيود تحتفي بال آه ذُلــَـكْ
كي يـَمْـلكْ بعضهمْ.. ليلا يَـحلْكْ ..؟
فبهم عوزٌ لعادات بنفيك ،أو بسَلكْ
حيث تخفي العلة جرمك.. أو تـَملـْك
لا لأنك تفدي روحك لأجل شعبك
أو لأنك..
تعشق الضاد الأصيل ولا لأنك
تحتوي في الضاد منحاه المهيل
بل لأنك ..صوت أمة
من مشاعر نبضها يشفي الغليل
فـَمن يثير نقاءْ دَمْك
أ مجد من ماضي
آم الحاضر به محراب ظنـْـكْ
أم لأنك..
آنت فيها آل وآه في هز الكراسي
فهيَ تهوي من صدى الآلام
من ظلم يـُجارْ ولن يـَمْـنك
أم لأنك صوت هذا الشعب
والعنف المثير وما يَهْمك
يبقى إثباتٌ تراه لمحتفى آهات دمك
ثم يبقى في المهم ماذا يكون
وما جنته زعامة بفياض هَـمكْ
(2) وبعضنا...
يحيا بعض العـُرب
في عز ، بلا نـَزع
فيَحميهْ هنا القلب الحنون
هي للمجد إمارات الهوى والحب
وبالحب هنا القلب يصون
هو شعب ضاده الآفاق
تحبو نحوه الأعراق
تفدي نهجه الأعناق
فهو لعـُربه يسعى
وهو لآتــه يشتاق
تميط النخوة مرتعه
فتشرق منها عزته
فلن يحيا كما المنساق
أو يذرف دموع الحزن
في نكبات أو إملاق
بل يحمي حياض الأرض
من حب به الإيمان والإعتاق
هنا شعب .. هنا وطن
تميط النخوة عزته
تراه لضاده يشتاق
فإن هانت بقايا الدرب
آو فاضت دموع العرب
أو ورثت ندوب النحب
لا هانت بنا لحظاََ
ولا هانت بنا يوم هنا الأخلاق
فقل ما قلت ، قلْ ما قيل
فما قلت وما قالوا
هنا ..لا لن يكن عبئاََ
هنا.. لا لن يكن نفثاََ
هنا لا لم يكن ملاق
(3) وبعض
إن تسل عنا ..؟ ومن نحن
فنحن الشعب ..
مسعانا بلا أسباب للإحقاق
ولا أتراب تعفي في فظا الإخفاق
فلن نرضى هنا بعقوق بل بعناق
وأنتم يا أولي الإخفاق
ينساق كمثليكم ضريرَ العين
أو دمع يُعاف سيال للخدين
من مَـلاق
فحين نواري محرجه
فلا أحباب أو أصحاب للمشتاق
أراها ببؤسكم حيرة
أ من تفكير .. أم غيـرة
نراكمُ فيها للنكبات والإحن
كمن فر شريد الدار
لا عز ،ولا أهل ، ولا وطن
ولا ابن يؤيد النار- إن بارتكم الظـُلمُ
فلا شبتم ولا شابت بمحض ألحظ
سوى بحثاََ عن المحن
فها تنطقكم الغيرة
وفيها انتم الباغون
لشعب تفتديه عيون
ليبقى منه نهل الحب
فكان الحب ما يْصبونْ
بلا حيرة..
فلتدعهم...
لا يُهم ماذا يقولون
وما قالوا ..! فدعهم
إننا نحيا بهم رغم التواني
وبهم نكفر بأمجاد الأماني
رغم إن الأمة تكبوا
من قرارات القيادة ، والسيادة
أو تفاهات المعاني
فلتدْعهم للهوان ِ...
رب يوم ينكسر فينا الخنوع
فتحرق النار الفصام ِ
يا عرابي لاتـُهْمهمْ –
أو تدمدم
حيث تخسر بعض عُمركْ
أو تناضل ...؟
حيث يعني الموت آفاقا لخسرك
هُم أرادوا أن تـُمرغ
في صدى الأوحال صبرك
أو تشاطر نصف عمرك
في قيود تحتفي بال آه ذُلــَـكْ
كي يـَمْـلكْ بعضهمْ.. ليلا يَـحلْكْ ..؟
فبهم عوزٌ لعادات بنفيك ،أو بسَلكْ
حيث تخفي العلة جرمك.. أو تـَملـْك
لا لأنك تفدي روحك لأجل شعبك
أو لأنك..
تعشق الضاد الأصيل ولا لأنك
تحتوي في الضاد منحاه المهيل
بل لأنك ..صوت أمة
من مشاعر نبضها يشفي الغليل
فـَمن يثير نقاءْ دَمْك
أ مجد من ماضي
آم الحاضر به محراب ظنـْـكْ
أم لأنك..
آنت فيها آل وآه في هز الكراسي
فهيَ تهوي من صدى الآلام
من ظلم يـُجارْ ولن يـَمْـنك
أم لأنك صوت هذا الشعب
والعنف المثير وما يَهْمك
يبقى إثباتٌ تراه لمحتفى آهات دمك
ثم يبقى في المهم ماذا يكون
وما جنته زعامة بفياض هَـمكْ
(2) وبعضنا...
يحيا بعض العـُرب
في عز ، بلا نـَزع
فيَحميهْ هنا القلب الحنون
هي للمجد إمارات الهوى والحب
وبالحب هنا القلب يصون
هو شعب ضاده الآفاق
تحبو نحوه الأعراق
تفدي نهجه الأعناق
فهو لعـُربه يسعى
وهو لآتــه يشتاق
تميط النخوة مرتعه
فتشرق منها عزته
فلن يحيا كما المنساق
أو يذرف دموع الحزن
في نكبات أو إملاق
بل يحمي حياض الأرض
من حب به الإيمان والإعتاق
هنا شعب .. هنا وطن
تميط النخوة عزته
تراه لضاده يشتاق
فإن هانت بقايا الدرب
آو فاضت دموع العرب
أو ورثت ندوب النحب
لا هانت بنا لحظاََ
ولا هانت بنا يوم هنا الأخلاق
فقل ما قلت ، قلْ ما قيل
فما قلت وما قالوا
هنا ..لا لن يكن عبئاََ
هنا.. لا لن يكن نفثاََ
هنا لا لم يكن ملاق
(3) وبعض
إن تسل عنا ..؟ ومن نحن
فنحن الشعب ..
مسعانا بلا أسباب للإحقاق
ولا أتراب تعفي في فظا الإخفاق
فلن نرضى هنا بعقوق بل بعناق
وأنتم يا أولي الإخفاق
ينساق كمثليكم ضريرَ العين
أو دمع يُعاف سيال للخدين
من مَـلاق
فحين نواري محرجه
فلا أحباب أو أصحاب للمشتاق
أراها ببؤسكم حيرة
أ من تفكير .. أم غيـرة
نراكمُ فيها للنكبات والإحن
كمن فر شريد الدار
لا عز ،ولا أهل ، ولا وطن
ولا ابن يؤيد النار- إن بارتكم الظـُلمُ
فلا شبتم ولا شابت بمحض ألحظ
سوى بحثاََ عن المحن
فها تنطقكم الغيرة
وفيها انتم الباغون
لشعب تفتديه عيون
ليبقى منه نهل الحب
فكان الحب ما يْصبونْ
بلا حيرة..