مازن الطباع
13-12-2007, 02:31 PM
بـــــائـــــع الـــيـــاســــمـــيـــن
مدفون . . . كما يدفن الجبليون
أرواحهم على التل
روحي مصلوبة على الرف الطويل
و زجاجي مجروح و مكسر . .
شفافيتي الهائجة . . هي مهنتي
و الحياد هو حكمتي الوحيدة
المجهول هو صندوقي القاتم
و عربتي مازلت’. . أملئها
بالياسمين . . و بأقواس القزح
و مازلت إفرغ حمولتي أمام
العيون العسلية . . و أمضـي
أمضـي بعيداً مع الصرير
صـباحي يشع مثل أسنان
نهرية . . و ليلي أبيض لا
يحجب البرق . . .
ياسميني في غرفة النوم
يميل إلى حلم مع الشرفة
إلى شمس صُلبت على حائط
إلى أمل يغدوا في نهاية الحياة
إلى حياة تنتظر الحياة . . .
أوراقي تتشبث على هواء
مراهقٍ . .
و عربةً قطّعَت أوتارها
غيمة تمطر فوق وسادتي
صباح يحمل نومي إلى مثواه
الطويل مع الياسمين
و لكن رغم حياتي الصفراء
كورقة التحليل . . .
مازلت أبيع الياسمين
رغم حياتي السوداء . .
المقبلة على سكوت طويل
سكوت نصفه للهباء
و نصفه للطفولة التي
ترقد على بعد مترين من الهباء
رغم الظهيرة العمياء . .
التي تعرّشت على ثيابي . .
مازلت إلاحق صحوت الضمير
كما يلاحق الليل النهار . .
سأقبض على دقيقة من صحوتي
و اطلقلها كعذوبة تفيض مع اللوعة
و أقود عربتي ثم أطبر معها . .
و أبكي على عذوبتها
أبكي .. كما يبكي
الطفل الصغير
مدفون . . . كما يدفن الجبليون
أرواحهم على التل
روحي مصلوبة على الرف الطويل
و زجاجي مجروح و مكسر . .
شفافيتي الهائجة . . هي مهنتي
و الحياد هو حكمتي الوحيدة
المجهول هو صندوقي القاتم
و عربتي مازلت’. . أملئها
بالياسمين . . و بأقواس القزح
و مازلت إفرغ حمولتي أمام
العيون العسلية . . و أمضـي
أمضـي بعيداً مع الصرير
صـباحي يشع مثل أسنان
نهرية . . و ليلي أبيض لا
يحجب البرق . . .
ياسميني في غرفة النوم
يميل إلى حلم مع الشرفة
إلى شمس صُلبت على حائط
إلى أمل يغدوا في نهاية الحياة
إلى حياة تنتظر الحياة . . .
أوراقي تتشبث على هواء
مراهقٍ . .
و عربةً قطّعَت أوتارها
غيمة تمطر فوق وسادتي
صباح يحمل نومي إلى مثواه
الطويل مع الياسمين
و لكن رغم حياتي الصفراء
كورقة التحليل . . .
مازلت أبيع الياسمين
رغم حياتي السوداء . .
المقبلة على سكوت طويل
سكوت نصفه للهباء
و نصفه للطفولة التي
ترقد على بعد مترين من الهباء
رغم الظهيرة العمياء . .
التي تعرّشت على ثيابي . .
مازلت إلاحق صحوت الضمير
كما يلاحق الليل النهار . .
سأقبض على دقيقة من صحوتي
و اطلقلها كعذوبة تفيض مع اللوعة
و أقود عربتي ثم أطبر معها . .
و أبكي على عذوبتها
أبكي .. كما يبكي
الطفل الصغير