الماسة العراقية
17-12-2007, 08:57 PM
http://www3.0zz0.com/2007/12/17/17/34477546.jpg
من الصعوبة على مشاعر البشر إن تتقبل الهزيمة وخصوصا ً إن كانت في الحب...لكن بنفس الوقت تعتبر هذه الهزيمة في وقت معين حافز للتغلب على الفراق
فممكن ان يكون الفراق صحيا ً وخصوصا ً لو كان الحب صادق ومن القلب بدون أي تزييف أو مصالح ويكون هناك فترة نقاهة لهذا الحب الذي ربما تعرض لفيروس من القدر...
وربما يأتي يوم تتضح الرؤيا ويعود الحب كما كان.. والإنسان بطبعه ينسى فربما القلب الوفي ينسى كل ما حدث وكان.. وتعود الأحباب إلى أول الأمر ويرمم
الزمان ما كان ..
يشدني هنا منظر حبيبين تعاهدا على حب صادق وبأول
عاصفة هبت تشققت الأرض التي وقفوا عليها بعد أن عاهدوا أنفسهم وقلوبهم أنهم لن يبتعدوا لكنهم تفرقوا
وكان ما كان ... لأسباب ربما ليست من أيديهم وقد
حصلت بغفلة مما حصل وكان...ونراهم كل واحد
بمكان...تباعدوا بعد أن كانوا تواعدوا على الود
والحب ورفضوا الحرمان...
إلى أن يعودوا لرشدهم ويروا أنهم أضاعوا هذا الحب
وحطموا أسوار الأمان ...
يبدأ الفكر باسترجاع الذكريات التي يسرح فيها العقل
وأوقات الحب السعيد التي ذهبت مع أول هبة رياح
وانكسار الأغصان ..
وهنا يبدأ التضارب بين القلب ونبضه وبين فكر الإنسان...والذكرى التي تقتل الداخل ومعها مر الانتظار
وقتل الزمن بكنا وكان ....
هل أعود هل ستتقبلني هل ستنسى ما فعلت او ينسى ما فعلت وجرى مني ...
وتبدأ رحلة استعادة الحب الضائع الذي أضعناه
بوقت كنا فيه ربما مجانين (مجانين بالغيرة) أو دخلوا
من لا يرحمون بيننا ويكون هناك دائما ً التمني ....
عندها تتقد جمرة الحب ثانية بين قلوب عرفت الحب وصدق النوايا وتعود لبدأ مرحلة تنقية الأجواء السابقة
من شوائب الحقد وإضاءة العتمة التي كانت تملأ القلوب
لتجعلها مضيئة كضوء القمر في ليل حالك السواد...
ليس هناك أجمل من ليلة يقضيها الأحباب سويا ً تملأها
الابتسامة والراحة النفسية وجعل الروح تصل للسماء وهي بالأرض تسمو في العلياء حبا ً وعشقا ً مع من نحب
ونكون معهم فوق على السحاب وحدنا نرقص على
أنغام نبضات قلوبنا ...أنغام تطرب لها الأفئدة والعقول وتتوسدها المشاعر والأحاسيس ...
كيف لا وحبيبي الذي أحبه وأتمناه معي ...كل الدنيا لا أريد إلا أن أكون مع من أريد فهو الذي أعطاني حق الشفعة في قلبه واحتضن أجزائي ورمم كل كياني وأخذني معه لأغلى مكان هو مكان الهمس بالمشاعر والرقة بالتعبير..
حبيبي الذي إن كان قد فعل ما فعل فهو من الحب فانا
اليوم وبلحظاتي هذه اعذره لأنه كياني وكل ما جاد به الزمن علي وأغدق ...فلا تلوموا من حب يا ناس فالحب
أقدس الأقداس...
جلس يحدق بي هل أنتي التي أغضبتها ...كم كنت غبيا ً كي اترك زمنا ً دون ان أكون معك ...أكون بجوار من أعطتني قلبها وأهدتني عرس أحلامي ...حبيبة عمري وروح الروح لا تلومي من يغار على زنبقته وروحه وكل
ما ترجاه من أحلامه فانا أغار عليك ِ من الهواء الذي
يدخل أنفاسك ...هل تعلمين كم احبك...فأنت أنفاسي وأنت كل كياني ..
ما أجمل اللقاء بعد الهجر ...يكون لقاء رائع لأنه عرف
الدموع وعرف التسامح وعرف الانتظار وعرف مرارة
وقسوة الزمن ...فيا أحباب خذوا العبرة ولا
تجعلوا الزمن يغدر بكم بل كونوا أقوى منه واغلبوه وقوموا حالا ً وسامحوا وصالحوا...فلا أحلى من صلح الأحباب بعد فراق ...ولا أحلى من عودة البسمة للديار..
أحبابي دعوة للحب والتسامح بين الأحباب وبين الأصحاب كي يعم الحب الدار والديار ونؤسس
علاقات إنسانيه مملئة حب وصدق مشاعر وكل
جمال المشاعر والإحساس مع من نحب من الأخيار
وان جاروا علينا نعطهم فرصة التسامح ربما ينتظرونها
منا ونحن لا نعلم فلنبادر ونأخذ بها حسنة ...
ليلة أتمناها للجميع بجنة ملؤها الود والتسامح
بين من نحب من الأهل والمحبين والأخيار
من الصعوبة على مشاعر البشر إن تتقبل الهزيمة وخصوصا ً إن كانت في الحب...لكن بنفس الوقت تعتبر هذه الهزيمة في وقت معين حافز للتغلب على الفراق
فممكن ان يكون الفراق صحيا ً وخصوصا ً لو كان الحب صادق ومن القلب بدون أي تزييف أو مصالح ويكون هناك فترة نقاهة لهذا الحب الذي ربما تعرض لفيروس من القدر...
وربما يأتي يوم تتضح الرؤيا ويعود الحب كما كان.. والإنسان بطبعه ينسى فربما القلب الوفي ينسى كل ما حدث وكان.. وتعود الأحباب إلى أول الأمر ويرمم
الزمان ما كان ..
يشدني هنا منظر حبيبين تعاهدا على حب صادق وبأول
عاصفة هبت تشققت الأرض التي وقفوا عليها بعد أن عاهدوا أنفسهم وقلوبهم أنهم لن يبتعدوا لكنهم تفرقوا
وكان ما كان ... لأسباب ربما ليست من أيديهم وقد
حصلت بغفلة مما حصل وكان...ونراهم كل واحد
بمكان...تباعدوا بعد أن كانوا تواعدوا على الود
والحب ورفضوا الحرمان...
إلى أن يعودوا لرشدهم ويروا أنهم أضاعوا هذا الحب
وحطموا أسوار الأمان ...
يبدأ الفكر باسترجاع الذكريات التي يسرح فيها العقل
وأوقات الحب السعيد التي ذهبت مع أول هبة رياح
وانكسار الأغصان ..
وهنا يبدأ التضارب بين القلب ونبضه وبين فكر الإنسان...والذكرى التي تقتل الداخل ومعها مر الانتظار
وقتل الزمن بكنا وكان ....
هل أعود هل ستتقبلني هل ستنسى ما فعلت او ينسى ما فعلت وجرى مني ...
وتبدأ رحلة استعادة الحب الضائع الذي أضعناه
بوقت كنا فيه ربما مجانين (مجانين بالغيرة) أو دخلوا
من لا يرحمون بيننا ويكون هناك دائما ً التمني ....
عندها تتقد جمرة الحب ثانية بين قلوب عرفت الحب وصدق النوايا وتعود لبدأ مرحلة تنقية الأجواء السابقة
من شوائب الحقد وإضاءة العتمة التي كانت تملأ القلوب
لتجعلها مضيئة كضوء القمر في ليل حالك السواد...
ليس هناك أجمل من ليلة يقضيها الأحباب سويا ً تملأها
الابتسامة والراحة النفسية وجعل الروح تصل للسماء وهي بالأرض تسمو في العلياء حبا ً وعشقا ً مع من نحب
ونكون معهم فوق على السحاب وحدنا نرقص على
أنغام نبضات قلوبنا ...أنغام تطرب لها الأفئدة والعقول وتتوسدها المشاعر والأحاسيس ...
كيف لا وحبيبي الذي أحبه وأتمناه معي ...كل الدنيا لا أريد إلا أن أكون مع من أريد فهو الذي أعطاني حق الشفعة في قلبه واحتضن أجزائي ورمم كل كياني وأخذني معه لأغلى مكان هو مكان الهمس بالمشاعر والرقة بالتعبير..
حبيبي الذي إن كان قد فعل ما فعل فهو من الحب فانا
اليوم وبلحظاتي هذه اعذره لأنه كياني وكل ما جاد به الزمن علي وأغدق ...فلا تلوموا من حب يا ناس فالحب
أقدس الأقداس...
جلس يحدق بي هل أنتي التي أغضبتها ...كم كنت غبيا ً كي اترك زمنا ً دون ان أكون معك ...أكون بجوار من أعطتني قلبها وأهدتني عرس أحلامي ...حبيبة عمري وروح الروح لا تلومي من يغار على زنبقته وروحه وكل
ما ترجاه من أحلامه فانا أغار عليك ِ من الهواء الذي
يدخل أنفاسك ...هل تعلمين كم احبك...فأنت أنفاسي وأنت كل كياني ..
ما أجمل اللقاء بعد الهجر ...يكون لقاء رائع لأنه عرف
الدموع وعرف التسامح وعرف الانتظار وعرف مرارة
وقسوة الزمن ...فيا أحباب خذوا العبرة ولا
تجعلوا الزمن يغدر بكم بل كونوا أقوى منه واغلبوه وقوموا حالا ً وسامحوا وصالحوا...فلا أحلى من صلح الأحباب بعد فراق ...ولا أحلى من عودة البسمة للديار..
أحبابي دعوة للحب والتسامح بين الأحباب وبين الأصحاب كي يعم الحب الدار والديار ونؤسس
علاقات إنسانيه مملئة حب وصدق مشاعر وكل
جمال المشاعر والإحساس مع من نحب من الأخيار
وان جاروا علينا نعطهم فرصة التسامح ربما ينتظرونها
منا ونحن لا نعلم فلنبادر ونأخذ بها حسنة ...
ليلة أتمناها للجميع بجنة ملؤها الود والتسامح
بين من نحب من الأهل والمحبين والأخيار