خالد العتيبي
02-02-2006, 10:13 AM
بعضكِ الذي رتْلتُه ، ومازال يُطربُ الملائكة :
• فيما لو كتبتكِ [ ا ل مُ رْ بِ كَ ة ] ، فكيفما أكتبكِ لا مناصَ من تضاؤلِ مكتوبي .. ومنطقي .. وكل ما أستطيعه من إيحاءاتٍ ، بعدما نجحتُ في إستخلاصها من ثنايا ملهمةٍ جهنّمية الإرباكِ ، وفردوسـيّة اللقاء من بعدِ إشتياقٍ وفقدْ ..
• أرأيتِ الذي إعتادَ جميعه – في حضرتكِ – التضـاؤل .. ونحو ذلكْ ..؟!
• يحترقكِ على وشكِ الحميمِ .. ويلتقيكِ أناء الفراديس .. وفي حقيقته :
• مازالَ يرتعشه سراطُكِ مابينَ هذه .. وتلكَ .. وذاتَه وأنتِ ..!!
.
.
• هامش [1] :
• إيّاكِ أنْ تقولي بتوقفي عنْ كتابتك .!
• فمازالَ صوتي يتبعُكِ ، وبخُطى لصٍ يعرفُكِ تمامَ المعرفة .
.
.
• [ مواضع الاستفهامات التافهة ] :
• لِمَ باتَ لحضورِ معاليكِ شَغَفٌ رَهيبْ .؟!
• ولـ الأُغنيات الحزينة أحاسيس أُخرى عندما تَنصبينَ الغيابَ سماءاً دُنيا .. واللْهفةَ تاسعةً / لاسِعَة .؟!
• مع أنَّ التثقفَ بمعرفتك ليسَ وليدَ الفقدِ هذا .. إلاّ أنَّ ماتمارسينَه من تحوّلٍ بحقِّ الثقافةِ والمعْرِفَة لايزيدني سوى تيهاً وإنعدامَ دليلْ ، وضياعاً في بقعِ العتمةِ الزاهرة .. والتي تقفُ في آآخر دروبِ إنتظاري هذه .. ولكن ماسرُّ اللحظَات الممتعة التي تعبرُني عندما أواصلُ الوقوفُ بكلِّ دربٍ على حِدَة .؟!
• تَبَّا لكلِّ التساؤلات التافهة .. التي لا إجابات لها إلا في مجموعة الفراغات مابين أناملِكْ .. تزيدُ من حَرْقي وهي تنعمُ بدفئكْ هناك .. وتوصلُه أعلى معدلاته عندما تمدُّ لي لسانَ سخريةٍ مما يجنيه البردُ بيْ .. ولكن :
• لِمَ أمارسُ طرحها وكلُّ الإجابات الممكنة .. والمستحيلة رهنَ الغيَابْ .؟!
.
.
• هامش [1.5] :
• الوسوسة الصغيرة أيسر صدرك .. أطرديها .
• قلتُ لكِ مازلتُ أكتبكِ على باب خزائنكْ .
.
.
• خجلْ :
• أتظنّينَ في كلِّ أُنثى ما أجزمُ بتزايدِ معدّلاته بكِ .. كلّما أمليتُ على شفاهكِ ضحكةً أيّا كانت كيفيّة أدائها .؟!
• ألا تنفذُ من خلالكِ "لحظةٌ" .. أو "أُنيهةٌ" نقضيها معاً .؟! حتّى ولو لم يكنْ نفاذها كنفاذِ "جينفشي" الذي لطالما خسرتِ أمامه سباقكما عليّ .؟!
• مستقبلاً .. وعند أي إتجاهٍ أو نوايا لتلك اللحظات لتنفذ من خلالك .. حاولي أن تتساءلي فيما بين حناياكِ .. عن سرِّ تأنيثِهنَّ بهذا الكمْ .. والكيف .؟!
• قطعاً .. ستلحظين إبتسامات الخجلْ .. تراودُ تلكَ اللحظات .. فأنتِ سرّهنْ .
.
.
• هامشْ [ بدون ] :
• مابالُ الأبجديّات تتهتكُ.؟!
فـ تشكْلُ من حروفكِ حروقاً لمساماتي .. حروقاً لا تُلامسُها .. ولاتتنفسُها ..؟!
• فأدومُ :
• أتلمّسُ أنفاسي على أثارِ أحرفكِ .. وأحترق .
.
.
• وهمْ :
● المواعيدْ ، الأشخاص ، المناسبات ، الأيام .. والسـنوات أيضاً ..
● كمْ من الزمنِ "بالضبط" قضاه بشـرٌ كنحنْ .. في إنتظارِ كلِّ ماتقدّم من مُنتظَرَات ..؟!
● علىَ طول الفترة الزمنيّة "المهدرة" تحت بند الإنتظار .. والآن فقطْ .! أتمنّى أن لديْ القدرة على جمع كلِّ جزءٍ من ثانية .. قضيته حتّى في إنتظار العيد .. وأمّي .. وعيديّةٍ قد لاتأتِ .. وإمتلاء جميع جيوبي بقطع الشوكولا ..
كلْ الأجزاء .. وأجزاء الأجزاء .. أتمنّى أنَّ ألفَّها على كيلوجرام ونصف من الكنافة الفاخرة .. وأقدّمها لبشرٍ وحيدْ ..
● قسوة الإنتظار .. وتشييع الجنائز في دواخلنا آآنذاك .. تكون أكثر متعةً .. وإشتهاءً عندما يكون العشق المُنتظَرْ بحجمِ .. وعلوْ .. وسموْ .. وشفافية أنثى شفْافة .
● موجعٌ هو الندم على ثوانِ كان من المفترض أن تكون هنا .. حيثُ أنا ، فالثانية باهظة الفقد عندما تنقضي لمن لايستحقْها .
.
.
• هامشْ [ ج ] :
• تسألين : ماذا رأيتُ فيكِ لأعشقك .؟!
• سؤالٌ طرحتُه عليّ أكثر منكِ ..
• فلم أصلْ إلا لـ :
• أنّكِ عاديّة جدّاً .. لكنّكِ طفلةٌ وسلّطها على أحاسيسي القدرْ .
.
.
... منذ الساعات الأولى بقربكْ :
• ثمَّة مايعلّقني على طرف شفتكْ .. ذاكَ الناعسُ بخمره ../حرفِه ..
• من أينَ لمثْـلي بـ "آلةِ زمنْ" .. لـ أستعيدكِ من قسمتك .؟!
... كذلكـَ أنا :
(1). المُشْرَعُ في أوجه السماء ..
حتّى لاتمسُّ قطرةٌ منكِ قشرةَ الأرض ، فالنوايا أجدَرٌ ببللٍ كإيّاكِ تمطرِينْ .
(2). بساطُ المستريحةِ مابين حُجراتِ قلبي ، وراحةُ تلك المبسوطةِ عبرَ كلِّ وريدْ .
(3). روحٌ لاجسَد يستحقٌّ استيطانها .. حتَّى جسدى ، هذا المسجَى
على قارعةِ البياضِ الذي قد يبيّضُّ لي كفناً من غيومْ .
http://www.beautyscene.com/images/bloom/escospal3b.jpg
(4). نقطةٌ يستظلُّ بها جفنكْ في عصرِ "مكياجي" ..
وعصرٌ لمْ يصل لتخيّله طرفكْ .
.
.
... وأنتِ يا "واحدة فقط" :
(1). متى تكـبرين في كلِّ الإتجاهات .. لـ يتسع لي أُفقكْ .؟!
الإجابة : في تعبٍ آخر .
(2). عليكِ أنْ تؤمني بأنَّكِ أمام تساؤلٍ يتيمٍ لي .. لاتملكين حتّى أنتِ .!!
العلّة : استحالة قدرتك على إحاطتي .
(3). ماينشأ عنكِ من استفهامات .. ولو كانت أكثر من سؤال .. لكنّ الأسـئلة جميعها إجابات .
العلّتان : تعلّقي بوضوحكْ ../ فَضْحكِ بي .
(4). مايمنعُ صرْفه لثـلاثِ عللْ :
أنتِ .. ثمَّ أنتِ .. ثمَّ أنتِ ..
كلُّ العِللْ : لاشئ ... سوى أنتِ .
ثمَّ أمّك وذرّيتها ..!!
.
.
شـُفِيَ الغياب من حالة إدمانها رغمَ عدمِ حضـورِها .. وأنقذتُني من تلاوات ظننتها خاشـعة ...
ولاشئ غيرَ "إنتهى" ..
.
.
• فهرسـ :
- لا مَلاَكَ .. إلاّكْ .
.
.
.
...خ.الد.!http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/rolleyes.gif
• فيما لو كتبتكِ [ ا ل مُ رْ بِ كَ ة ] ، فكيفما أكتبكِ لا مناصَ من تضاؤلِ مكتوبي .. ومنطقي .. وكل ما أستطيعه من إيحاءاتٍ ، بعدما نجحتُ في إستخلاصها من ثنايا ملهمةٍ جهنّمية الإرباكِ ، وفردوسـيّة اللقاء من بعدِ إشتياقٍ وفقدْ ..
• أرأيتِ الذي إعتادَ جميعه – في حضرتكِ – التضـاؤل .. ونحو ذلكْ ..؟!
• يحترقكِ على وشكِ الحميمِ .. ويلتقيكِ أناء الفراديس .. وفي حقيقته :
• مازالَ يرتعشه سراطُكِ مابينَ هذه .. وتلكَ .. وذاتَه وأنتِ ..!!
.
.
• هامش [1] :
• إيّاكِ أنْ تقولي بتوقفي عنْ كتابتك .!
• فمازالَ صوتي يتبعُكِ ، وبخُطى لصٍ يعرفُكِ تمامَ المعرفة .
.
.
• [ مواضع الاستفهامات التافهة ] :
• لِمَ باتَ لحضورِ معاليكِ شَغَفٌ رَهيبْ .؟!
• ولـ الأُغنيات الحزينة أحاسيس أُخرى عندما تَنصبينَ الغيابَ سماءاً دُنيا .. واللْهفةَ تاسعةً / لاسِعَة .؟!
• مع أنَّ التثقفَ بمعرفتك ليسَ وليدَ الفقدِ هذا .. إلاّ أنَّ ماتمارسينَه من تحوّلٍ بحقِّ الثقافةِ والمعْرِفَة لايزيدني سوى تيهاً وإنعدامَ دليلْ ، وضياعاً في بقعِ العتمةِ الزاهرة .. والتي تقفُ في آآخر دروبِ إنتظاري هذه .. ولكن ماسرُّ اللحظَات الممتعة التي تعبرُني عندما أواصلُ الوقوفُ بكلِّ دربٍ على حِدَة .؟!
• تَبَّا لكلِّ التساؤلات التافهة .. التي لا إجابات لها إلا في مجموعة الفراغات مابين أناملِكْ .. تزيدُ من حَرْقي وهي تنعمُ بدفئكْ هناك .. وتوصلُه أعلى معدلاته عندما تمدُّ لي لسانَ سخريةٍ مما يجنيه البردُ بيْ .. ولكن :
• لِمَ أمارسُ طرحها وكلُّ الإجابات الممكنة .. والمستحيلة رهنَ الغيَابْ .؟!
.
.
• هامش [1.5] :
• الوسوسة الصغيرة أيسر صدرك .. أطرديها .
• قلتُ لكِ مازلتُ أكتبكِ على باب خزائنكْ .
.
.
• خجلْ :
• أتظنّينَ في كلِّ أُنثى ما أجزمُ بتزايدِ معدّلاته بكِ .. كلّما أمليتُ على شفاهكِ ضحكةً أيّا كانت كيفيّة أدائها .؟!
• ألا تنفذُ من خلالكِ "لحظةٌ" .. أو "أُنيهةٌ" نقضيها معاً .؟! حتّى ولو لم يكنْ نفاذها كنفاذِ "جينفشي" الذي لطالما خسرتِ أمامه سباقكما عليّ .؟!
• مستقبلاً .. وعند أي إتجاهٍ أو نوايا لتلك اللحظات لتنفذ من خلالك .. حاولي أن تتساءلي فيما بين حناياكِ .. عن سرِّ تأنيثِهنَّ بهذا الكمْ .. والكيف .؟!
• قطعاً .. ستلحظين إبتسامات الخجلْ .. تراودُ تلكَ اللحظات .. فأنتِ سرّهنْ .
.
.
• هامشْ [ بدون ] :
• مابالُ الأبجديّات تتهتكُ.؟!
فـ تشكْلُ من حروفكِ حروقاً لمساماتي .. حروقاً لا تُلامسُها .. ولاتتنفسُها ..؟!
• فأدومُ :
• أتلمّسُ أنفاسي على أثارِ أحرفكِ .. وأحترق .
.
.
• وهمْ :
● المواعيدْ ، الأشخاص ، المناسبات ، الأيام .. والسـنوات أيضاً ..
● كمْ من الزمنِ "بالضبط" قضاه بشـرٌ كنحنْ .. في إنتظارِ كلِّ ماتقدّم من مُنتظَرَات ..؟!
● علىَ طول الفترة الزمنيّة "المهدرة" تحت بند الإنتظار .. والآن فقطْ .! أتمنّى أن لديْ القدرة على جمع كلِّ جزءٍ من ثانية .. قضيته حتّى في إنتظار العيد .. وأمّي .. وعيديّةٍ قد لاتأتِ .. وإمتلاء جميع جيوبي بقطع الشوكولا ..
كلْ الأجزاء .. وأجزاء الأجزاء .. أتمنّى أنَّ ألفَّها على كيلوجرام ونصف من الكنافة الفاخرة .. وأقدّمها لبشرٍ وحيدْ ..
● قسوة الإنتظار .. وتشييع الجنائز في دواخلنا آآنذاك .. تكون أكثر متعةً .. وإشتهاءً عندما يكون العشق المُنتظَرْ بحجمِ .. وعلوْ .. وسموْ .. وشفافية أنثى شفْافة .
● موجعٌ هو الندم على ثوانِ كان من المفترض أن تكون هنا .. حيثُ أنا ، فالثانية باهظة الفقد عندما تنقضي لمن لايستحقْها .
.
.
• هامشْ [ ج ] :
• تسألين : ماذا رأيتُ فيكِ لأعشقك .؟!
• سؤالٌ طرحتُه عليّ أكثر منكِ ..
• فلم أصلْ إلا لـ :
• أنّكِ عاديّة جدّاً .. لكنّكِ طفلةٌ وسلّطها على أحاسيسي القدرْ .
.
.
... منذ الساعات الأولى بقربكْ :
• ثمَّة مايعلّقني على طرف شفتكْ .. ذاكَ الناعسُ بخمره ../حرفِه ..
• من أينَ لمثْـلي بـ "آلةِ زمنْ" .. لـ أستعيدكِ من قسمتك .؟!
... كذلكـَ أنا :
(1). المُشْرَعُ في أوجه السماء ..
حتّى لاتمسُّ قطرةٌ منكِ قشرةَ الأرض ، فالنوايا أجدَرٌ ببللٍ كإيّاكِ تمطرِينْ .
(2). بساطُ المستريحةِ مابين حُجراتِ قلبي ، وراحةُ تلك المبسوطةِ عبرَ كلِّ وريدْ .
(3). روحٌ لاجسَد يستحقٌّ استيطانها .. حتَّى جسدى ، هذا المسجَى
على قارعةِ البياضِ الذي قد يبيّضُّ لي كفناً من غيومْ .
http://www.beautyscene.com/images/bloom/escospal3b.jpg
(4). نقطةٌ يستظلُّ بها جفنكْ في عصرِ "مكياجي" ..
وعصرٌ لمْ يصل لتخيّله طرفكْ .
.
.
... وأنتِ يا "واحدة فقط" :
(1). متى تكـبرين في كلِّ الإتجاهات .. لـ يتسع لي أُفقكْ .؟!
الإجابة : في تعبٍ آخر .
(2). عليكِ أنْ تؤمني بأنَّكِ أمام تساؤلٍ يتيمٍ لي .. لاتملكين حتّى أنتِ .!!
العلّة : استحالة قدرتك على إحاطتي .
(3). ماينشأ عنكِ من استفهامات .. ولو كانت أكثر من سؤال .. لكنّ الأسـئلة جميعها إجابات .
العلّتان : تعلّقي بوضوحكْ ../ فَضْحكِ بي .
(4). مايمنعُ صرْفه لثـلاثِ عللْ :
أنتِ .. ثمَّ أنتِ .. ثمَّ أنتِ ..
كلُّ العِللْ : لاشئ ... سوى أنتِ .
ثمَّ أمّك وذرّيتها ..!!
.
.
شـُفِيَ الغياب من حالة إدمانها رغمَ عدمِ حضـورِها .. وأنقذتُني من تلاوات ظننتها خاشـعة ...
ولاشئ غيرَ "إنتهى" ..
.
.
• فهرسـ :
- لا مَلاَكَ .. إلاّكْ .
.
.
.
...خ.الد.!http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/rolleyes.gif