المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رحماك من انت.....


محمد القصبي
23-12-2007, 03:29 PM
تتنكر داخل جلدي صورة العذراء..
.. تبتسم و صفر الانياب..
تغزوا العراء
أولغة عشق هي تنمو دوحة..
شماء..
تبرعم الدم ..
يثمر أنواء..
من انت ..
من انت..
اسميك حرية بيننا ..
مقدسة بلهاء..
تكبرين عمرا…
تهديننا لغة
لوجد محنط العمق..
عرشه يعتليه على الخواء..
يسكننا حرية ..
توأمتك قد تكون..
حينما نصفر ريحا ..
فذاك الصفير من ثقب عقلنا…
الخرم مرآتنا ..
بلاغة النقاء ..
حكما وصفاء..
اننا قدرا من فعل الاجداد براء..
موتى لكن ندب احياء..
ونفاخر ان عقلنا يهب غباء..
فلم ترفضين الصمت لما يهدينا باسمك نزق الشقاء..
و تتجدد فيك صورة العذراء..
نعشقها..
نهديها الاصول و خصومنا ..
لاجل قبلة نفرغ في حمرها
سفالة شبقنا..
وجحش كبثنا..
ينهق سمفونية من بعدي طوفان ..
نهديها عرب الاوطان..
خرائطها ممزقة الوجدان..
يكفي بالفحولة العربية ...
اننا نفاخر الغرب غنجا و عنفوان...
فرغم ثقب الازون لا زالت رعاها الله في أمان..
وتمتطي كما اراك ظهر العنقاء لتعزفنا ..
صرير ابواب بفعل ريحنا الهوجاء..
عاصفة من الجهل ..
حرية الصليب من علياءالذرى الشماء…
نحن الحضيض…
نحن الاسفلت المعبد الى مقبرة الشهداء..
نحاكم التاريخ..
و الجد…
و سلالة الحميراء…
لم نحن تخلفنا عن ساعة النداء..
لما قال العقل انا محجتكم ايها الغرباء…
غرباء …
احقا غرباء صرنا…
لفظنا الملة محجتنا البيضاء….
و تظهر عنقاؤنا …
على صفحة الماء..
يتموج شكلها بين وجه امرأة و شاة بلقاء…
المراة تجز فتغزل صوفها ..
الشاة ترضع من ثديها..
و بينهما فزاعة الطيور..
تنتصب خواء في عري الخلاء..
يقدم للجنين المنسي..
قربهما برسيم النعجة العجفاء..
انه الاب في تفسير بن سيرين..
السيد العبد النحيف الضنين..
يحاكم في غياب السؤال…
من هتك منا بكارة السنين..
انها الحرية..
بتمثالها نقدسه صور ا بلورية..
اشهار الحق الممنوح بيد السلام ..
تصافح عصابات تقوئم عروش الزعماء
فتقدم لطيبها هوية ..
في مقام الانبياء..
لكن الانبياء لا تستعبد الاجنة بثرا للوعاء..
لست حرية ايتها الضليلة ..
في نسغنا..
روحا شريرة عليلة..
فانت هذه المرة اسميك كرامة ..
نخوة ..او اباء…
اسمعي راوي الضعفاء=
ترفض الصمت..
تبعثر حروف الاشتياق….
تستوطن تلاع الليل…
في اولى صلاواتها بين الصخر والربى..
بنسيج الصوف..
صوف الشاة الشمطاء..
تخبئ القمر..
تستبيح الثدي ..
و الجنين ..
و الارض بما حملت حجرا او شجرا..
او ما جهل في القفر…
تصلي على اجساد الثكالى …
دمع الحقيقة المبهمة ..
تهديها لنا ..
اوصالا مقطعة..
وراء ذاك النداء …
في فراغ الفضاء…
في تجاويف هذا الانسان الذي امتلئ هواء..
العقل فينا ريح تصفر قعر الهاوية …
قبر الجسد المعفن…
منه تمتد الى السماء ..
آلاف من أياد ..اياد و اعناق تشرئب الى العلياء…
و من فوق هوة الهاوية ..
انس ابيض..
تعلوه حمرة ورعاء..
حسبته الاطراف في لج رقصها ملاكا..
ينثرها برا ..
و صقيعا من نار ..
تتاجج اعماقها نارا غلواء..
تتشابك فيما بينها
تتلاطم تتصارع …
فيحملها الدم منتصف الهاوية …
في حفرة العار..
الا الجسد الذي ترسب القرار..
لا فرار بعد اليوم لا فرار…
فياتي من عل…
جلمود صوت يقهقه هلاكا..
لقد انتصرت الاشلاء..
انتصرت الاشلاءالاشلاء…
تحاقدكم ذكاؤنا..
يبصمكم حضارة من غباء …
فكيف يصنع سلام مع جسد..
مبعثر الاشلاء..
انت مثلي قارئي
شلوا مضافا الى اشلاء..
تكوم قربي ..
فالدم من وقع اظافرنا ..
نجيد السباحة مثل هؤلاء الاغبياء..
في دمنا…
يصطادون القرش منا…
ليروضوه ضفدعا غناء..
ضفدعا غناء..
غناء…
غناء
انشودة الابادة ..هي همسة …
تلاقح صراخ الوباء..
انشودة تماسخت لهولها الاهواء..
نعيها خوفا نحن الآذان الصماء…
ذانكم الضفدع الغناء…
ترجم الرقصة الاخيرة …
ايابا في جحيم الشتاء…

*/محمد القصبي
21/12/07
ارزيكات/المغرب

محمد محفوظ
23-12-2007, 06:00 PM
العزيز /محمد القصيبي


حقيقه لا أعلم كيف أعيد صياغة الجمال الذي سكبته هنا على الورق لأرتقي بعلم إعجابي ونبضه الثائر في صدري فأصلك .. هنا تبسمت وأنا أتطرق لكل معزوفه من معزوفات الجمال من نزف قلمك ... هنا توقفت وقرأت الذي أدهشني وجعلني أتيقن بأن الحب حينما يصاغ من نبض القلم يأتي متفرداً بعطاء ما ينثره النبض ..

كم أدهشني هذا الكم الجميل من البوح الشجي ... وكم أني أغبط الأوراق التي قبلت قلمك وتفردت بهذه القبلات لتعطينا مزيجاً من حكاياتٍ شتى .. سلمت أناملك أيها العازف على ايقاعات الجمال ...

أنثي المطر
23-12-2007, 08:55 PM
انشودة الابادة ..هي همسة …
تلاقح صراخ الوباء..
انشودة تماسخت لهولها الاهواء..
نعيها خوفا نحن الآذان الصماء…
ذانكم الضفدع الغناء…
ترجم الرقصة الاخيرة …
ايابا في جحيم الشتاء…

*/محمد القصبي
21/12/07
ارزيكات/المغرب[/QUOTE]

:s13: أسعدني تواجدي هنا وأسعدني أني كنت التالية
بعد بن النيل
أتعرف وانا أقرأك كان يلح سؤال علي بأن أسألك أياة
من أين أنت؟
لا إلا لأنني شعرت بالتقارب بيننا فكنت أظن الإجابة مصري
ولكني في نهاية حروفكم وجدت المغرب الحبيب
حينها تيقنت أننا جسد واحد
إذا أشتكى منا عضو تتداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى
وأن التقارب بيننا لا زال موجود
لن تمحيه إبادة و لا شرور الدنيا كلها
دام التواصل العربي
أشكركـ أخي محمد القصبي
:rose:

محمد القصبي
24-12-2007, 04:35 PM
العزيز /محمد القصيبي


حقيقه لا أعلم كيف أعيد صياغة الجمال الذي سكبته هنا على الورق لأرتقي بعلم إعجابي ونبضه الثائر في صدري فأصلك .. هنا تبسمت وأنا أتطرق لكل معزوفه من معزوفات الجمال من نزف قلمك ... هنا توقفت وقرأت الذي أدهشني وجعلني أتيقن بأن الحب حينما يصاغ من نبض القلم يأتي متفرداً بعطاء ما ينثره النبض ..

كم أدهشني هذا الكم الجميل من البوح الشجي ... وكم أني أغبط الأوراق التي قبلت قلمك وتفردت بهذه القبلات لتعطينا مزيجاً من حكاياتٍ شتى .. سلمت أناملك أيها العازف على ايقاعات الجمال ...


اشكر لك هذا السند الذي يشحذ الحافزية عل مزيد من العطاء توازيا مع عمق الايمان بالقضية ..قضية امة اسقط عنها الالم كل جوازات السفر....
وحيث اننا الجيل الذي تعلمنا على فطاحل الادب المصري فانا مجرد نتاج لهذه التربية التعليمية التي ادرجت ضمن برامجها الديداكتيكية الادب المصري ضمن المنظومة التربوية ...فانا هوية مغربية لكن بوعاء فكري مصري بساطة ..

محمد القصبي
24-12-2007, 04:46 PM
انثي مطر القديرة

كم اثلج صدري حينما ورد طي ثنائك الذي احفظه جميلا عبير حسك العربي الذي لا يعترف بالحدود الوهمية..
اننا نناضل بالكلمة الطيبة المباركة كل حسب كفاءته سواء على مستوى الهواية او الاحتراف تمرسا بتفكيك الابداع الى رموز لا تفك شفرته الا بين اولئك الذين يقدرون بعد الكلمة كسلطة دالة و فاعلة لها حجيتها و محجاجيتها للذوذ عن كل اصيل فينا ....
شكرا ايتها الابية لمرورك الذي له ايقاعه الخاص...

فهد الدباسي
25-12-2007, 05:09 PM
محمد القصبي


حرفٌ جميل

و متصفحٌ يفوح بـ عبقِ العروبةِ و الأصالة


دمت رائعاً

تقبل تحياتي

محمد القصبي
26-12-2007, 01:09 AM
[QUOTE=فهد الدباسي;103329]محمد القصبي


حرفٌ جميل

و متصفحٌ يفوح بـ عبقِ العروبةِ و الأصالة


دمت رائعاً

تقبل تحياتيودمت خير قبس نابض شعلته ايمانا بالعروبة و ذوذا ..
عن المعتقد ايها البار نموذجا...

محمد الفرحان
26-12-2007, 10:21 AM
.
.

النبض والروح محمد

كتبتنا جميعا وعبرت عن

مشاعرنا . .

.

.

دام نبض قلمك

.

.

تقبل فائق تقديري واحترامي