اسماعيل العبدول
04-02-2008, 06:23 PM
فوجئت هذا اليوم: السابع والعشرون من محرم 1429 وكانت الساعة قد تجاوزت الواحدة ظهرا بقليل..وبينما كنت متجها عبر جسر الممزر مجتازا منطقة النهدة، ففوجئت بالمركبة التي تسير أمامي وقد صدمت شابا في مقتبل العمر ، قد لا يتجاوز عمره الخامسة عشر من، ثم أطاحت به على بعد أمتار من شدة الصدمة ، حيث سقط وكان ينزف من رأسه وفمه ويرتعش كطائر مذبوح ..فتوقفت على الفور لشدة ارتباكي وألمي ، وهبطت من سيارتي لرؤية المجني عليه ولعلي أستطيع آن اقدم شيئا..
كان أفريقيا.. فنظرت أليه حين قام البعض بالاتصال الفوري بالشرطة ، ففوجئت بالسرعة التي حضرت خلالها دوريات الشرطة ،حيث لم تكد تمر سوى ثلاث دقائق ونصف حتى وصلت سيارتان للشرطة وبدءا فورا بقطع الطريق العام ، ثم هرع أحدهم فألقى نظرة سريعة على المجني عليه ، وتبين بأنهم وأثناء حضورهم السريع إلى مكان الحادث قد قاموا مسبقا باستدعاء سيارة الإسعاف بمجرد معرفتهم من خلال الاتصال بمن أتصل بهم مسبقا ، بأن الحادث دموي ، ولدهشتي وجدت بأن سيارة الإسعاف وقد وصلت إلى المكان خلال مدة لم تتجاوز السبع دقائق..حيث هبط اثنان منهم مسرعين إلى الجسم الملقى على الأرض ، وقد بدء أحدهم بالفحص وهو يتكلم مسرعا
حيث قام الأخر بإحضار لوازم بدا وكأنها ضرورية للمصاب.. ولاحظت بأنه لم يتم نقل المصاب إلى سيارة الإسعاف على عجل.. فاقتربت لأستفسر من أحد أفراد دورية الشرطة عن السبب ..
حيث أجاب بكل عفوية، وطيبة، وبساطة ، وبدون أي تكبر..رغم انشغاله في تسجيل الحادث
سوف لن نقوم بنقله بسيارة الإسعاف لخطورة الحالة ، والطائرة قادمة في طريقها إلينا ..
ولم تكد تمضي دقائق قليلة..حتى هبطت سمتيه بيضاء اللون كتب على طرفيها شرطة دبي ، قرب المصاب ، لتحمله على عجل .. وتغادر المكان..
كم كانت دهشتي كبيرة ..لكل هذا الكم الذي هرع من أفراد الشرطة والمسعفون ..حيث استخدمت طائرة لنقل المصاب..
وكل ذلك حدث.... لإنقاذ حياة إنسان، دون الاهتمام بمن هو ،أو من يكون ، لا بمركزه أو بجنسيته ،آو بدينه..أو بمذهبه..أو بأي شيء آخر..
وفقط لأنه إنسان ، إنسان يستحق أن يحيا...ويستحق أن يعيش...
الله اكبر..كم انتم عظماء..فأنتم تثبتون للعالم ، بأن للدين الإسلامي، وللعروبة
بعد ..أقوى من كل كراهية الكارهون..
يا من أوليتم كل الاهتمام بالإنسان...
فكم انتم عظماء يا أصالة العروبة..ونقاء البداوة،
فسكنتم قلوب من يحسون بعروبتكم..وبأصالتكم .. التي عرفت أتصول حيثياتها..ونقاءها..وسماحة دينها.. وطهارة نشأتها
أليست تلك قمم النخوة..وهي ما تمثل الأصالة. في العروبة والإسلام
فكل الشكر لشرطة دبي..ولمن غرس تلك الثقافة الإنسانية النادرة بشرطة دبي..وبعموم أجهزة ودوائر دولة الإمارات العربية المتحدة:rose:
وشكرا لكل من يقدر ذلك
كان أفريقيا.. فنظرت أليه حين قام البعض بالاتصال الفوري بالشرطة ، ففوجئت بالسرعة التي حضرت خلالها دوريات الشرطة ،حيث لم تكد تمر سوى ثلاث دقائق ونصف حتى وصلت سيارتان للشرطة وبدءا فورا بقطع الطريق العام ، ثم هرع أحدهم فألقى نظرة سريعة على المجني عليه ، وتبين بأنهم وأثناء حضورهم السريع إلى مكان الحادث قد قاموا مسبقا باستدعاء سيارة الإسعاف بمجرد معرفتهم من خلال الاتصال بمن أتصل بهم مسبقا ، بأن الحادث دموي ، ولدهشتي وجدت بأن سيارة الإسعاف وقد وصلت إلى المكان خلال مدة لم تتجاوز السبع دقائق..حيث هبط اثنان منهم مسرعين إلى الجسم الملقى على الأرض ، وقد بدء أحدهم بالفحص وهو يتكلم مسرعا
حيث قام الأخر بإحضار لوازم بدا وكأنها ضرورية للمصاب.. ولاحظت بأنه لم يتم نقل المصاب إلى سيارة الإسعاف على عجل.. فاقتربت لأستفسر من أحد أفراد دورية الشرطة عن السبب ..
حيث أجاب بكل عفوية، وطيبة، وبساطة ، وبدون أي تكبر..رغم انشغاله في تسجيل الحادث
سوف لن نقوم بنقله بسيارة الإسعاف لخطورة الحالة ، والطائرة قادمة في طريقها إلينا ..
ولم تكد تمضي دقائق قليلة..حتى هبطت سمتيه بيضاء اللون كتب على طرفيها شرطة دبي ، قرب المصاب ، لتحمله على عجل .. وتغادر المكان..
كم كانت دهشتي كبيرة ..لكل هذا الكم الذي هرع من أفراد الشرطة والمسعفون ..حيث استخدمت طائرة لنقل المصاب..
وكل ذلك حدث.... لإنقاذ حياة إنسان، دون الاهتمام بمن هو ،أو من يكون ، لا بمركزه أو بجنسيته ،آو بدينه..أو بمذهبه..أو بأي شيء آخر..
وفقط لأنه إنسان ، إنسان يستحق أن يحيا...ويستحق أن يعيش...
الله اكبر..كم انتم عظماء..فأنتم تثبتون للعالم ، بأن للدين الإسلامي، وللعروبة
بعد ..أقوى من كل كراهية الكارهون..
يا من أوليتم كل الاهتمام بالإنسان...
فكم انتم عظماء يا أصالة العروبة..ونقاء البداوة،
فسكنتم قلوب من يحسون بعروبتكم..وبأصالتكم .. التي عرفت أتصول حيثياتها..ونقاءها..وسماحة دينها.. وطهارة نشأتها
أليست تلك قمم النخوة..وهي ما تمثل الأصالة. في العروبة والإسلام
فكل الشكر لشرطة دبي..ولمن غرس تلك الثقافة الإنسانية النادرة بشرطة دبي..وبعموم أجهزة ودوائر دولة الإمارات العربية المتحدة:rose:
وشكرا لكل من يقدر ذلك