محمد محفوظ
06-02-2008, 01:27 AM
http://alyara3.com/yara3vb/imgcache/2702.imgcache
اليوم فقط أدركت أنك سيدة النساء ..
]WIDTH=0 HEIGHT=0
حينما تنضح مدن الكرز من على فروع شفتيك..
وعناقيد العنب على اغصان رموش عينيك..
حينما يتجدل وشاح الحنين من شلال عذوبتك..
بمهد البراءة وطفوله المشاعر من تاج مملكتك..
حينما تنهمر أنامل المسافات حب عذبا من طهر العهود..
حينما أتحدث عن أنثى الندى فى ثورة الشوق..
حينها لابد من أن أمسك خيوط الفجر لاحيك لك ..
رداء من خيوط المشاعر تلتحف خصر جنون الأنوثه..
وسأبقى أنا محفوظ المذنب دائما فى نظرهم..
الذي لا يتوب فى بحور عشقك ..
مرتكب كبائر ذنوب الحب ..
أسمحى أن أبقى فى حضرة مملكة مشاعرك ووعد هو..
لن أغزل بقلمي اليك على جبين البدر أحبك..
تلك الكلمة اللتى تداعب جوف الحنين..
فى قفص الأوفياء خلف قضبان الشعور..
فى قاموس الولاء وعلى العهد باقى رغم مرور السنوات ...
أخبر ينى كيف أذيب السكر فى فنجان الجمال ..
وهى ساكنه بين نافذة شفتيك ...
كيف العب بحمرة خجل الشمس وهو ساكن بوجنتيك ...
أخبرينى كيف أضم معطف مشاعرك وأنتى فى داخلى ساكنه...
أخبرينى لما أشتاقك وأنتى بين أوراقى تبتسمين لى...
ياربي من أحبها عندى العالم ومافيه ...
هى طهر يعلوه طهر وحياه نقيه شفافه وحروف غدير لا تجف فى محبرتي ..
شواطيء بسمة الصباح تدهش وشاح الجمال وهي تقبل موج ...
أطفال الشروق من عينيك لم أكن أدارك مليكتى ...
أن النحل يمتص رحيق الورد من خلايا عذوبتك ليتغذى ...
من شغف الروح جدئل شلال من خيوط الضياء ...
لم أكن أدرك ان الموجز فى قواعد اللغة العربية ..
جميعها مشتقات من مصدر دلال لغة الحب فيك ...
أتعلمين أن جمال فينسيا تشبة عينيك ونهر البندقيه...
فيها يعانق روحك أتعلمين أميرتي لم أكن أعلم أن....
(فنسيا قطعة من الجنة ) الا من خلال عينيك انتى ...
فهل كانت تعلم أسمهان أن الجنة تشبة عينيك ؟؟.
اليوم أخط اليك بعض مني ليعانق بعضا منك
فلا يغادرك ولا يغادرني ليلد رحم مشاعري
طفوله الرحيل لقلبك أقبله ليسكننى
حقيقة تعجبت من غضب كل النساء ؟؟
كيف تتوجة علينا أبا محفوظ انها بكل النساء؟؟
لم أكن أدرك أنى بحبي لك على الورق كرهتني كل النساء
فهل يعلمون أنى أنا الشاعر الذى قراءة فى كفك خارطة العمر
وفى فنجان قهوة عينيك طريق الحب ومدرات الكون
لا أدعى أنى عالم فى فلك الكون ولكن أحبك
وأعلم أني سأفطم من ثدى أناملك نهراََ عذب
أتذكرين عندما كنت جنيناََ فى بداية مراحل تكوين
مخاض الشغف كانت براكين مشاعر أحشائك
تغار أنى قابع بهدوء الحب أعانق طهرك
أقبل الخجل في مشاعرك أرتشف نقائك
أستنشق من رئتيك الطهر أدركت وقتها أنى
لن أفطم من شفتيك حتى أن بلغت سن العامان بعد المائة
أتذكرين عندما كان بعض من طيف الحزن
يمر على سحابة السماء ليغضبة فتدمع أمطار
كنت أجمع المطر بــ قبعة الأحتياج اليك
لاطعم قوت قلمي ليكتبك وكرباج أوراقى لترسمك
أنثى الجنون تتراقص فى عالمي ليحتويك لهيب مشاعري
راسماََ من وشاح الشفق أقحوانيه الجنون
دعينى أدرس تفصيلك كما درست تفاصيل عالم النقاء فى خطوط كفك
دعينى أكتشف خرائط البدر فى مدنك وأطلس الفجر في أنوثتك وأنهار عذوبتك
دعينى أضمك لذكريات الهمسات وحلم الجفون من شدة أحتياجى إليك
دعينى أبكي من وردات البوح فى أعماقك
فالدمع يا سيدتى مخلوقه منذ خلق الله الحب
والعالم لو أمتلاء بضحايا المحبين لن يمتنع
ليس ساعه الدمع فى أن أشتاقك ولكن ساعه الدمع فى أن أحتضانك
دعينى أكون مراءة نهر رقتك وأعانق على سطحها
مركب أنوثتك بحنان الأحتضان
دعينى أتنفس من عطر ورودك الكبرياء والمس فى خصلات نبضك وجودي
دعينى أدعب شفتيك السفلي لتبتسم لي شفتيك العليا
دعينى ألتقيكِ ساعة الغروب على شاطئ سطوري
وأنا أرسم في عينيك حديث المساء ...
دعينى أنسج من خصلات عينيك ردا الحب من خيوط رومانسيتى
ها أنا أوقع أتفاقيه الحب مع حديث ...
الشوق في حضور عناق الأمسيات ...
وأمسك قلمي وأجلس على باب أوراقي ...
وحنينى يجذبنى إليك ...
فالحرف دون عينيك حزين الملامح ...
وأجمع مايبعدنا فى صفحات البعد...
وارفع عينى وانظر من نافذة مشاعري ...
و أنتظر نوارس حضورك...
واراقب البدر وهو يعانق خيوط ليلي ...
مع نسائم ربيع الشتاء ...
لأرسم على شفاه السطور رقه انوثتك مع جهل طفولتي...
لاخط إليك ملامح الجنون فى خجل حروفي أمسيات ...
وأعتكف خطوات أنوثتك فى بلاط حلمي لاتنفس ملامح اللقاء...
ساجمع بعضى منك لافبل شفاه اناملك وأستيقظ من همسي ...
وأغمس ريشه قلمي فى عطر انفاسك وأزين حروفي...
وكيف يا سيدتى ارسمك وأنتى فى نبض أناملى ماسه ..
دعيني أحيك إليك أزياء كلماتى ثوبا من الجمال يليق بك...
وأمسك بخيوط الأمل المرسومه بشفتى ملامحك ...
فـ كل حرف هنا أنتفض إليك حنان فى ملامح رجولتى ...
لتتبها الكلمات وهى تقبل أسطر شفتيك ..
لا بأس سامنح الجنون فنجان من طفوله همجيتى ...
لترتدى خمار أنوثتك لتتكحل ملامح أغصان الخجل ...
بحثت عنك كثيراً فى حقول العنب ودوحه شغفي ...
ولم أجدك إلا فى قاعات نبضي يستفزك صمتي في مزن أحلامي ...
انا يا سيده اللقاء زينت وراقى بلون مشاعرك ...
أخبرينى سيدتى كيف تجمعين جدائل الجمال فى قاموس الدلال؟؟
أخبرينى كيف أعيش فى أعماقك ويغمرنى النور ؟؟
اخبرينى كيف تشهق المعانى من شواطىء كحلك؟؟
اخبر ينى كيف أعود برعايا الجنون الى منضدة الهدؤ فيك؟؟
أخبرينى كيف أعلان ثورة الطيش بحمره خديك؟؟
أخبرينى كيف اغمد دهشه الاحتضان فى عينيك؟؟
أخبرينى يا سيدتى كيف أعقد معك هدنه همجيتى وانتى رقيقه جدا؟
سأعتقل الحروف لتتوضىء من بحر مشاعرك...
وسأكتب على ملامح السماء قوارب أشتياقي...
وساكتب على بياض الأبتسامه كما أحتاجك...
واستنشق طهر ملامحك من على ورقه الأمل...
لم أكن أعلم أن كل صفحات النساء تحتضن حانينك...
لتبقى أمامنا مرسومه بالطهر...
بدر ينير عندما تضمنى بشفتيها=تروينى زلال عذب من غدير عينيها
هى سيدة الحب داعوتنى إلى ضيافتها=أن كنا نتعرف بالنيل عذوبته مصريه
وأن نزار أمير القوافي حروفه قبانيه=وأن الاهرامات تعود إلى زمن الفرعونيه
وأن على بابا والسندباد قصص خرافيه=وأن العندليب حليم ملامحه فى داخلنا شرقيه
وأن بلقيس ترتدي ثوب الورد ورداء العذوبيه=وأن كليوباتر جميله الجميلات نرجسيه
أن كنا نتعرف بكل ذلك فى حياتنا الدارميه=لم لا يعترفون أنك أجمل أنثى محفوظيه
لم أعلم أن النساء مرتبطه بـ انفاسك ..
و رمال الشواطى تتنفس من قدميك الندى...
وأن الوان الطيف فى أناملك بكل الألوان ...
و أن دهن العود الذي يسكن اللؤلؤ هو منك...
و القمر فى هدنه معك من خلال أبتسامتك...
و أن بسمه الصباح من خلال عينيك ...
و أن الياس يتحطم على بسمه شفتيك...
لم أعلم أن الغد من حلم الطفوله والطفوله هو أنتي...
لم أعلم أن زوارق خيوط الفجر تشرق قوام الملامح منك...
ولا تزال خطوات القلم تنقش المرمر على خدودك...
تأملى عناق السماء وهو يختلط ...
بريق عذوبتك بعفويه الاطفال ...
ولانى تعلمت أنتظر جنون الحب
[على عتبات أنفاسك الذائبه بأحشائى ]
لانتفض حناناً من دهشه حضورى وأمواج أشتياقي ...
فقط تأملى حروفى وأستنشق أنا قراءة ملامحك...
واعدك عند حضورك لن أغرق في عينيك ...
سيدتى أنتى متحررة العذوبه جدا دون قيد ...
سيدة النساء لا زالت اتنفس كلماتى من رئتيك ...
اعدك انى ارتب زوارق الحروف ...
من نبضات حبك,..
اعتد انى ارقص بلهيب الشوق ...
فى حفله لا تضم سوى عزفي...
أعدك سيدتى أنى لن أرسمك فى كلماتى ..
.ولانى تعلمت أنتظر جنون الحب على عتبات الشوق...
واعدك انى لن اغضب شفايف ورودك..
اعدك حينما تبتسمين لن اغتصب من وجنتيك البراءة...
اعدك ساجلد قافيه اللقاء من خجل عينيك وعطر النسيم...
بعد اليوم لانك ساكنه فى أعماق وريدى ..
اعتد انى ارسم على أوراق التوت الامل من عينيك ...
واعدك عند شروق الحب من اعماقك سانتظرك
انا وتاريخ أنفاسى..
ولن أطلق سهام اللقاء إلا من جدوال انوثتك ..
فى بدايه المعانى فى لفظ جنين الامل ...
أنتفضت الطفوله أبتسامه وهى تحتضنك...
عدينى ان القائك فى حفله الحب ...
فما فائد الحب دونك...
عدينى انا الغائب عن عينيك الحاضر فى قلبك...
ان نلتقى في أعماقي لــأنبض فى أناملك ..
عدينى أن لا تغضبي البدر فى طفولتك ...
وان تحتضنى شروق القمر من وسادة الأمنيات ...
عدينى أن لا تقطفى اللؤلؤة فى ملامحك...
عدينى ان لاتسفكى الجلنار المترامى على اكتافك ...
واعدك انى أنفض عتمات الظلام من نور ابتسامتك...
و أن أتعطى افيون المشاعر من عنب شفتيك...
يا سيدتى أكان يعلم العالم أن الغد هو أنتى ؟
أكنت تعلم الحياة أن لا قيمه لها دونك ؟
اليوم فقط أدركت أنك سيدة النساء ..
]WIDTH=0 HEIGHT=0
حينما تنضح مدن الكرز من على فروع شفتيك..
وعناقيد العنب على اغصان رموش عينيك..
حينما يتجدل وشاح الحنين من شلال عذوبتك..
بمهد البراءة وطفوله المشاعر من تاج مملكتك..
حينما تنهمر أنامل المسافات حب عذبا من طهر العهود..
حينما أتحدث عن أنثى الندى فى ثورة الشوق..
حينها لابد من أن أمسك خيوط الفجر لاحيك لك ..
رداء من خيوط المشاعر تلتحف خصر جنون الأنوثه..
وسأبقى أنا محفوظ المذنب دائما فى نظرهم..
الذي لا يتوب فى بحور عشقك ..
مرتكب كبائر ذنوب الحب ..
أسمحى أن أبقى فى حضرة مملكة مشاعرك ووعد هو..
لن أغزل بقلمي اليك على جبين البدر أحبك..
تلك الكلمة اللتى تداعب جوف الحنين..
فى قفص الأوفياء خلف قضبان الشعور..
فى قاموس الولاء وعلى العهد باقى رغم مرور السنوات ...
أخبر ينى كيف أذيب السكر فى فنجان الجمال ..
وهى ساكنه بين نافذة شفتيك ...
كيف العب بحمرة خجل الشمس وهو ساكن بوجنتيك ...
أخبرينى كيف أضم معطف مشاعرك وأنتى فى داخلى ساكنه...
أخبرينى لما أشتاقك وأنتى بين أوراقى تبتسمين لى...
ياربي من أحبها عندى العالم ومافيه ...
هى طهر يعلوه طهر وحياه نقيه شفافه وحروف غدير لا تجف فى محبرتي ..
شواطيء بسمة الصباح تدهش وشاح الجمال وهي تقبل موج ...
أطفال الشروق من عينيك لم أكن أدارك مليكتى ...
أن النحل يمتص رحيق الورد من خلايا عذوبتك ليتغذى ...
من شغف الروح جدئل شلال من خيوط الضياء ...
لم أكن أدرك ان الموجز فى قواعد اللغة العربية ..
جميعها مشتقات من مصدر دلال لغة الحب فيك ...
أتعلمين أن جمال فينسيا تشبة عينيك ونهر البندقيه...
فيها يعانق روحك أتعلمين أميرتي لم أكن أعلم أن....
(فنسيا قطعة من الجنة ) الا من خلال عينيك انتى ...
فهل كانت تعلم أسمهان أن الجنة تشبة عينيك ؟؟.
اليوم أخط اليك بعض مني ليعانق بعضا منك
فلا يغادرك ولا يغادرني ليلد رحم مشاعري
طفوله الرحيل لقلبك أقبله ليسكننى
حقيقة تعجبت من غضب كل النساء ؟؟
كيف تتوجة علينا أبا محفوظ انها بكل النساء؟؟
لم أكن أدرك أنى بحبي لك على الورق كرهتني كل النساء
فهل يعلمون أنى أنا الشاعر الذى قراءة فى كفك خارطة العمر
وفى فنجان قهوة عينيك طريق الحب ومدرات الكون
لا أدعى أنى عالم فى فلك الكون ولكن أحبك
وأعلم أني سأفطم من ثدى أناملك نهراََ عذب
أتذكرين عندما كنت جنيناََ فى بداية مراحل تكوين
مخاض الشغف كانت براكين مشاعر أحشائك
تغار أنى قابع بهدوء الحب أعانق طهرك
أقبل الخجل في مشاعرك أرتشف نقائك
أستنشق من رئتيك الطهر أدركت وقتها أنى
لن أفطم من شفتيك حتى أن بلغت سن العامان بعد المائة
أتذكرين عندما كان بعض من طيف الحزن
يمر على سحابة السماء ليغضبة فتدمع أمطار
كنت أجمع المطر بــ قبعة الأحتياج اليك
لاطعم قوت قلمي ليكتبك وكرباج أوراقى لترسمك
أنثى الجنون تتراقص فى عالمي ليحتويك لهيب مشاعري
راسماََ من وشاح الشفق أقحوانيه الجنون
دعينى أدرس تفصيلك كما درست تفاصيل عالم النقاء فى خطوط كفك
دعينى أكتشف خرائط البدر فى مدنك وأطلس الفجر في أنوثتك وأنهار عذوبتك
دعينى أضمك لذكريات الهمسات وحلم الجفون من شدة أحتياجى إليك
دعينى أبكي من وردات البوح فى أعماقك
فالدمع يا سيدتى مخلوقه منذ خلق الله الحب
والعالم لو أمتلاء بضحايا المحبين لن يمتنع
ليس ساعه الدمع فى أن أشتاقك ولكن ساعه الدمع فى أن أحتضانك
دعينى أكون مراءة نهر رقتك وأعانق على سطحها
مركب أنوثتك بحنان الأحتضان
دعينى أتنفس من عطر ورودك الكبرياء والمس فى خصلات نبضك وجودي
دعينى أدعب شفتيك السفلي لتبتسم لي شفتيك العليا
دعينى ألتقيكِ ساعة الغروب على شاطئ سطوري
وأنا أرسم في عينيك حديث المساء ...
دعينى أنسج من خصلات عينيك ردا الحب من خيوط رومانسيتى
ها أنا أوقع أتفاقيه الحب مع حديث ...
الشوق في حضور عناق الأمسيات ...
وأمسك قلمي وأجلس على باب أوراقي ...
وحنينى يجذبنى إليك ...
فالحرف دون عينيك حزين الملامح ...
وأجمع مايبعدنا فى صفحات البعد...
وارفع عينى وانظر من نافذة مشاعري ...
و أنتظر نوارس حضورك...
واراقب البدر وهو يعانق خيوط ليلي ...
مع نسائم ربيع الشتاء ...
لأرسم على شفاه السطور رقه انوثتك مع جهل طفولتي...
لاخط إليك ملامح الجنون فى خجل حروفي أمسيات ...
وأعتكف خطوات أنوثتك فى بلاط حلمي لاتنفس ملامح اللقاء...
ساجمع بعضى منك لافبل شفاه اناملك وأستيقظ من همسي ...
وأغمس ريشه قلمي فى عطر انفاسك وأزين حروفي...
وكيف يا سيدتى ارسمك وأنتى فى نبض أناملى ماسه ..
دعيني أحيك إليك أزياء كلماتى ثوبا من الجمال يليق بك...
وأمسك بخيوط الأمل المرسومه بشفتى ملامحك ...
فـ كل حرف هنا أنتفض إليك حنان فى ملامح رجولتى ...
لتتبها الكلمات وهى تقبل أسطر شفتيك ..
لا بأس سامنح الجنون فنجان من طفوله همجيتى ...
لترتدى خمار أنوثتك لتتكحل ملامح أغصان الخجل ...
بحثت عنك كثيراً فى حقول العنب ودوحه شغفي ...
ولم أجدك إلا فى قاعات نبضي يستفزك صمتي في مزن أحلامي ...
انا يا سيده اللقاء زينت وراقى بلون مشاعرك ...
أخبرينى سيدتى كيف تجمعين جدائل الجمال فى قاموس الدلال؟؟
أخبرينى كيف أعيش فى أعماقك ويغمرنى النور ؟؟
اخبرينى كيف تشهق المعانى من شواطىء كحلك؟؟
اخبر ينى كيف أعود برعايا الجنون الى منضدة الهدؤ فيك؟؟
أخبرينى كيف أعلان ثورة الطيش بحمره خديك؟؟
أخبرينى كيف اغمد دهشه الاحتضان فى عينيك؟؟
أخبرينى يا سيدتى كيف أعقد معك هدنه همجيتى وانتى رقيقه جدا؟
سأعتقل الحروف لتتوضىء من بحر مشاعرك...
وسأكتب على ملامح السماء قوارب أشتياقي...
وساكتب على بياض الأبتسامه كما أحتاجك...
واستنشق طهر ملامحك من على ورقه الأمل...
لم أكن أعلم أن كل صفحات النساء تحتضن حانينك...
لتبقى أمامنا مرسومه بالطهر...
بدر ينير عندما تضمنى بشفتيها=تروينى زلال عذب من غدير عينيها
هى سيدة الحب داعوتنى إلى ضيافتها=أن كنا نتعرف بالنيل عذوبته مصريه
وأن نزار أمير القوافي حروفه قبانيه=وأن الاهرامات تعود إلى زمن الفرعونيه
وأن على بابا والسندباد قصص خرافيه=وأن العندليب حليم ملامحه فى داخلنا شرقيه
وأن بلقيس ترتدي ثوب الورد ورداء العذوبيه=وأن كليوباتر جميله الجميلات نرجسيه
أن كنا نتعرف بكل ذلك فى حياتنا الدارميه=لم لا يعترفون أنك أجمل أنثى محفوظيه
لم أعلم أن النساء مرتبطه بـ انفاسك ..
و رمال الشواطى تتنفس من قدميك الندى...
وأن الوان الطيف فى أناملك بكل الألوان ...
و أن دهن العود الذي يسكن اللؤلؤ هو منك...
و القمر فى هدنه معك من خلال أبتسامتك...
و أن بسمه الصباح من خلال عينيك ...
و أن الياس يتحطم على بسمه شفتيك...
لم أعلم أن الغد من حلم الطفوله والطفوله هو أنتي...
لم أعلم أن زوارق خيوط الفجر تشرق قوام الملامح منك...
ولا تزال خطوات القلم تنقش المرمر على خدودك...
تأملى عناق السماء وهو يختلط ...
بريق عذوبتك بعفويه الاطفال ...
ولانى تعلمت أنتظر جنون الحب
[على عتبات أنفاسك الذائبه بأحشائى ]
لانتفض حناناً من دهشه حضورى وأمواج أشتياقي ...
فقط تأملى حروفى وأستنشق أنا قراءة ملامحك...
واعدك عند حضورك لن أغرق في عينيك ...
سيدتى أنتى متحررة العذوبه جدا دون قيد ...
سيدة النساء لا زالت اتنفس كلماتى من رئتيك ...
اعدك انى ارتب زوارق الحروف ...
من نبضات حبك,..
اعتد انى ارقص بلهيب الشوق ...
فى حفله لا تضم سوى عزفي...
أعدك سيدتى أنى لن أرسمك فى كلماتى ..
.ولانى تعلمت أنتظر جنون الحب على عتبات الشوق...
واعدك انى لن اغضب شفايف ورودك..
اعدك حينما تبتسمين لن اغتصب من وجنتيك البراءة...
اعدك ساجلد قافيه اللقاء من خجل عينيك وعطر النسيم...
بعد اليوم لانك ساكنه فى أعماق وريدى ..
اعتد انى ارسم على أوراق التوت الامل من عينيك ...
واعدك عند شروق الحب من اعماقك سانتظرك
انا وتاريخ أنفاسى..
ولن أطلق سهام اللقاء إلا من جدوال انوثتك ..
فى بدايه المعانى فى لفظ جنين الامل ...
أنتفضت الطفوله أبتسامه وهى تحتضنك...
عدينى ان القائك فى حفله الحب ...
فما فائد الحب دونك...
عدينى انا الغائب عن عينيك الحاضر فى قلبك...
ان نلتقى في أعماقي لــأنبض فى أناملك ..
عدينى أن لا تغضبي البدر فى طفولتك ...
وان تحتضنى شروق القمر من وسادة الأمنيات ...
عدينى أن لا تقطفى اللؤلؤة فى ملامحك...
عدينى ان لاتسفكى الجلنار المترامى على اكتافك ...
واعدك انى أنفض عتمات الظلام من نور ابتسامتك...
و أن أتعطى افيون المشاعر من عنب شفتيك...
يا سيدتى أكان يعلم العالم أن الغد هو أنتى ؟
أكنت تعلم الحياة أن لا قيمه لها دونك ؟