أنثي المطر
08-02-2008, 12:48 AM
(1)
كان ياما كان في حديث العهد والزمان
ولا يحلو الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام
حكايتنا عن بنوتة جمالها هادي بهدوء براءتها
شعرها ناعم كأنه حرير بني متناسق مع لون عيونها العسلية
تنظر لوجهها تجد أبتسامة وقد رسمت شفتين معتدلتين.- كانت تقبلهما أمها وتقول ما أعذب
تلك الفرولتين.-.
ومسحة حزن رسمت عينين لهما شعاع يشعرك أنه يخترق داخلك
وقطرات من النمش متناثرة على وجنتيهاتحت عينيها
وعلى الجبين خصلات من شعرها مصفوفة تداعب حاجبين
والخصلات الأخرى تتأرجح على كتفيها تارة وتنهرهما للخلف
لتنسدل على ظهرها تارة أخرى
تبدأ حكايتها من وقت ما بدأت تعى لا أعرف كم كان عمرها
لكن اعرف أنها كانت جميلة طفلة بريئة
كانت هي من جعلت معنى للبراءة ولازالت...!!!!!
تتذكر سنوات الأبتدائية... طفلة محبوبة من معليمها و معلماتها
تتذكر ذاك اليوم الذي ذهبت أمها لمدرستها ترغب في نقلها لمدرسة أقرب للمنزل
أرسل المدير لها فأتت من فصلها على عجل
وسألها : هل ترغبين في ترك مدرستك ؟
نظرت حائرة لأمها بماذا ترد؟ ولكنها أطرقت في
الأرض لا تعرف بما تجيب....
لكن المدير أنقذ الوضع قائلا لأمها هي أشطر من في المدرسة
لا يمكن نقلها
و رمقها في حزم قائلا إذهبي لفصلك
فعادت مسرعة.
لا تعرف مدى سعادتها التي أنستها حرجها الذي كان من برهة.
كانت قبل الأخيرة في أخواتها ولكنها كانت تعامل كأنها
آخر ما فرط العنقود
محبوبة من كل أفراد أسرتها ,كانت تعي ماتعنيه كلمة مسؤلية
على الرغم من صغر سنها,لكنها كانت تعرف ما عليها
فلا تهدأ إلا بعد إتمامه وجائزتها دعوة أمها المحبوبة لقلبها:
(ربنا يريح قلبك ياللي مريحة قلب أمك)
ياااااااااااه كم كانت تسعدها
كانت حنونة وعطوفة فمها زاخر بكلمات الحب والحنان
فأطلقوا عليها (ملاك الحنية) كانت تحب ذلك الإسم أكثر من أسمها
كانت لماحة وذكية وجريئة و( صدوقة)تصدق كل ما يقال
فقالوا عنها ساذجة!!!!!
**********
أترككم في رعاية الرحمن
حتى نلتقي
أعتذر عن أي خطأ لغوي
وأشكر التصحيح
كان ياما كان في حديث العهد والزمان
ولا يحلو الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام
حكايتنا عن بنوتة جمالها هادي بهدوء براءتها
شعرها ناعم كأنه حرير بني متناسق مع لون عيونها العسلية
تنظر لوجهها تجد أبتسامة وقد رسمت شفتين معتدلتين.- كانت تقبلهما أمها وتقول ما أعذب
تلك الفرولتين.-.
ومسحة حزن رسمت عينين لهما شعاع يشعرك أنه يخترق داخلك
وقطرات من النمش متناثرة على وجنتيهاتحت عينيها
وعلى الجبين خصلات من شعرها مصفوفة تداعب حاجبين
والخصلات الأخرى تتأرجح على كتفيها تارة وتنهرهما للخلف
لتنسدل على ظهرها تارة أخرى
تبدأ حكايتها من وقت ما بدأت تعى لا أعرف كم كان عمرها
لكن اعرف أنها كانت جميلة طفلة بريئة
كانت هي من جعلت معنى للبراءة ولازالت...!!!!!
تتذكر سنوات الأبتدائية... طفلة محبوبة من معليمها و معلماتها
تتذكر ذاك اليوم الذي ذهبت أمها لمدرستها ترغب في نقلها لمدرسة أقرب للمنزل
أرسل المدير لها فأتت من فصلها على عجل
وسألها : هل ترغبين في ترك مدرستك ؟
نظرت حائرة لأمها بماذا ترد؟ ولكنها أطرقت في
الأرض لا تعرف بما تجيب....
لكن المدير أنقذ الوضع قائلا لأمها هي أشطر من في المدرسة
لا يمكن نقلها
و رمقها في حزم قائلا إذهبي لفصلك
فعادت مسرعة.
لا تعرف مدى سعادتها التي أنستها حرجها الذي كان من برهة.
كانت قبل الأخيرة في أخواتها ولكنها كانت تعامل كأنها
آخر ما فرط العنقود
محبوبة من كل أفراد أسرتها ,كانت تعي ماتعنيه كلمة مسؤلية
على الرغم من صغر سنها,لكنها كانت تعرف ما عليها
فلا تهدأ إلا بعد إتمامه وجائزتها دعوة أمها المحبوبة لقلبها:
(ربنا يريح قلبك ياللي مريحة قلب أمك)
ياااااااااااه كم كانت تسعدها
كانت حنونة وعطوفة فمها زاخر بكلمات الحب والحنان
فأطلقوا عليها (ملاك الحنية) كانت تحب ذلك الإسم أكثر من أسمها
كانت لماحة وذكية وجريئة و( صدوقة)تصدق كل ما يقال
فقالوا عنها ساذجة!!!!!
**********
أترككم في رعاية الرحمن
حتى نلتقي
أعتذر عن أي خطأ لغوي
وأشكر التصحيح