أحـــــــ برنسس ـــلى
13-02-2008, 03:38 PM
أحببت أن أبد اول مشاركاتي بأحلى مذكرة يومية لدي
في يوم الثلاثاء الساعة الثانية صباحاً، لست أعرف كيف أصف شعوري في هذه اللحظة في ظلمة الليل وعلى ضوء خافت والجميع نيام ولم أستطيع النوم فأخذت القلم والدفتر وها أنا أكتب ماحدث لي اليوم.
ذهبت إلى المدرسة كالعادة ودق جرس الصباح وشد انتباهي أن شخصيةً ما تبدو لي أنها تلقي محاضرات تصعد على خشبة المسرح، فأدركت أن محاضرة ما ستلقى اليوم، طلبوا منا الجلوس والإنصات، وبدأت الداعية المحاضرة بأجمل المقدمات وبدأت تشد انتباهي بطريقتها ، وبدأت أستمع بتشوق وهي تصف أروع وأجمل وأفضل ماأنزل الله على عباده الصالحين وهو القرآن الكريم، ولا أستطيع أن أصف كيف كان حديثها يؤثر في تأثيرًا كبيرًا وهي تتحدث عن أهميته وروعة إعجازه وعن آياته العظام، وختمت محاضرتها وهي تعبر عن راحت من يعتبره رفيقًا له يرتله ليلاً ونهارًا، انتهت المحاضرة وتمنيت أنها لم تنتهي، وكنت طوال اليوم الدراسي أناجي نفسي، ماأروع كلماتها!!
وعندما عدت إلى البيت أخذت أتفكر في حديثها أكثر وأكثر، وأخذت أفكر لماذا جذبني حديثها؟!
في تلك اللحظة رجعت بي ذاكرتي إلى أن هذا القرآن كان يرافقني وأنا لا أشعر بذلك، فمنذ صغري وأنا أسمعه وأستمتع بترتيله، وكنت أسابق صديقاتي في تلاوته وحفظه ، وكيف كانت تزداد صحبتنا بصحبته، وكانت لي معلمة حين تسمعني أرتل أشعر أن عيناها تقبلني من الإعجاب بتلاوتي، تذكرت كيف مرت بي السنوات وأنا في هذه الدنيا وعالمها وهو معي، وكيف كان يبادرني شعورًا رائعا حين أتذكر حلقات ذكره وأشعر أن قلبي يخفق قائلاً اللهُ الله، لقد عرفت الآن أن هذا القرآن هو صديقي الذي كان وسيبقى يلازمني في فرحي ويشاركني همومي ويخفف عني ماأصابني ، في نفس الوقت أخذت أقول في نفسي نعم أنت الصديق بل رفيق العمر الذي ستلازمني إلى أن ألقى ربي، وفي تلك الليلة سجدت لله شاكره على هذا الصديق وأخذت القرآن وقرأته بأجود ماعندي وأنا باكيه، وأنهيت قراءتي ودعوت الله ((اللهم اجعل القرآن رفيقي في جنتك)).
في يوم الثلاثاء الساعة الثانية صباحاً، لست أعرف كيف أصف شعوري في هذه اللحظة في ظلمة الليل وعلى ضوء خافت والجميع نيام ولم أستطيع النوم فأخذت القلم والدفتر وها أنا أكتب ماحدث لي اليوم.
ذهبت إلى المدرسة كالعادة ودق جرس الصباح وشد انتباهي أن شخصيةً ما تبدو لي أنها تلقي محاضرات تصعد على خشبة المسرح، فأدركت أن محاضرة ما ستلقى اليوم، طلبوا منا الجلوس والإنصات، وبدأت الداعية المحاضرة بأجمل المقدمات وبدأت تشد انتباهي بطريقتها ، وبدأت أستمع بتشوق وهي تصف أروع وأجمل وأفضل ماأنزل الله على عباده الصالحين وهو القرآن الكريم، ولا أستطيع أن أصف كيف كان حديثها يؤثر في تأثيرًا كبيرًا وهي تتحدث عن أهميته وروعة إعجازه وعن آياته العظام، وختمت محاضرتها وهي تعبر عن راحت من يعتبره رفيقًا له يرتله ليلاً ونهارًا، انتهت المحاضرة وتمنيت أنها لم تنتهي، وكنت طوال اليوم الدراسي أناجي نفسي، ماأروع كلماتها!!
وعندما عدت إلى البيت أخذت أتفكر في حديثها أكثر وأكثر، وأخذت أفكر لماذا جذبني حديثها؟!
في تلك اللحظة رجعت بي ذاكرتي إلى أن هذا القرآن كان يرافقني وأنا لا أشعر بذلك، فمنذ صغري وأنا أسمعه وأستمتع بترتيله، وكنت أسابق صديقاتي في تلاوته وحفظه ، وكيف كانت تزداد صحبتنا بصحبته، وكانت لي معلمة حين تسمعني أرتل أشعر أن عيناها تقبلني من الإعجاب بتلاوتي، تذكرت كيف مرت بي السنوات وأنا في هذه الدنيا وعالمها وهو معي، وكيف كان يبادرني شعورًا رائعا حين أتذكر حلقات ذكره وأشعر أن قلبي يخفق قائلاً اللهُ الله، لقد عرفت الآن أن هذا القرآن هو صديقي الذي كان وسيبقى يلازمني في فرحي ويشاركني همومي ويخفف عني ماأصابني ، في نفس الوقت أخذت أقول في نفسي نعم أنت الصديق بل رفيق العمر الذي ستلازمني إلى أن ألقى ربي، وفي تلك الليلة سجدت لله شاكره على هذا الصديق وأخذت القرآن وقرأته بأجود ماعندي وأنا باكيه، وأنهيت قراءتي ودعوت الله ((اللهم اجعل القرآن رفيقي في جنتك)).