كريم خلف جبر
05-03-2008, 09:44 PM
صَبَّرتُ عَيني عَلَّها لاتَدمَعُ =فارفِق بِها يامَن حَوتَكَ الاضلعُ
عاتَبتُها ياسَيِّدي لكنَّها =تَبكي اذا مَنَّ الهَوى او يُمنَعُ
ياليتَها ذابَت عَلى أجفانِها =يَكوي الجَوى أطرافَها والمَخدَعُ
يا جَوهر الشعرِ الذي صَيَّرته =تاجاً بها ثَقبُ القَوافي يُرقَعُ
تاجاً لنا ما مِن ملوكٍ شاهَدوا =مِنّا السَنا والبَرقُ هذا يَلمعُ
إلا وَجاءوا يَلثموها أرضَنا =الشَمسُ مِنّا شَمسَهم إذا تَسطَعُ
ياناشِدَ الكَلمَ الذي عَلَّمتَها=مَن لايَراها اذ تُرى او تُسمَعُ
يامُفلجَ القَلبِ الذي يَنتابُه =حزنٌ اذا صَبَّرتَهُ لايَجزَعُ
كُلُّ القَوافي غادَرَت أبياتَها =والفكرُ ساهٍ في هَوى مَن لَم يَعو
كَم مِن ورودٍ فارَقَت أكمامَها =والكَأسُ وَلّى مُعرِضاً لا يَرجَعُ
بِابي فُرات ٍهذه أقلامُنا =لو جَفَّ مِنها الحبرُ أنتَ المَرضَعُ
يا نائحاً يَبكي عَلى شِطئانِها =مِن اجلِها آهٍ بِاهٍ يَدفَعُ
افياءُها تَحكي لَنا مافي غَد =لكنَّها اليَومَ لَهيبٌ يَلفَعُ
بستانُك الغافي عَلى أحلامِنا =مازالَ يَشكو غائباً لايَرجَعُ
يا خَيرَهم لا لَن أُلاقي غَيرَه =أنّى التَفتنا أنتَ فينا الأروَعُ
يا زَهرةً ما فاحَ يَوماً عِطرُها =الا لِمَن يَهوى وَمِنها اَضوَعُ
يا مُنيةَ الروحِ التي افزَعتَها =كَيفَ ارتَضيتَ الروحَ مِنّي تُنزَعُ
خُذني اليكُم لوعةٌ تَجتاحُني =يامَن حَمِلتَ الاهَ مَهما تَلسَعُ
أيقَظتَ روحي فاستَعادَت وَعيها =بَل أنتَ مِنها أضلعٌ لَو تَضلِعُ
أوقَدتَ ناري فاستَباحَت هَداتي =يا جَمرَةً تَذكو وَمِنها الذَعُ
هَل للهَوى يا سَيدي من ناصِر =او يَأتي بَعدَ المَوتِ داعٍ ٍيَشفَعُ
إنّا شَرِبنا الحُزن َحتّى أتخِمَت =آذانَنا وَالأنفُ مِنّا يَجدَعُ
حَتّى كَتبنا التَيهَ في أقلامِنا =تاهَت بِنا بَل نَحنُ مِنها أضيَعُ
وَالعُريُ ثَوبٌ يَعتري أجسادَنا =وَالكُلُّ يَدري ثَوبَنا لا يُنزَعُ
أمَّرتُ حُزني فاستَبدَّ طاغيّا =َمَن للطَواغيتِ التي لا تُخلَعُ
وا ضَيعَتي لَم ادر ِإنّي مُبضع =لا لَن يُجاري السَيف َهذا المُبضَعُ
فتَّشتُ كُلّي لَم أجِد مِن قوة =يا ليتَني في ضَعفي يَوماً اخضَعُ
إنّي غَريبٌ ها هُنا يَستامني =شَوقٌ إلى الأغرابِ فيهُم اطمَعُ
يا سَيّدي يا صاحياً نَحيا به =مَن ذا لِظلّي تابعٌ لَو يُتبَعُ
كَم بيتِ شعرٍ قَد بَنينا صَرحه = وَهما ًمِن الأوهامِ فيها نَطمَعُ
لكِنَّهُ خيط ُالرَجا او سلم =نَحوَ السَما إن كُنّا فيها نَطمَعُ
يا فَيضَ شعرٍ انّهُ حَتفي أنا =هامَت بِكُم نَحوَ التَلاقي اذرِعُ
مَن صاغَ مِنّا الشعرَ في أسحاره=يَستَجدي مِنكُم صَدرُها وَالمَطلَعُ
عاتَبتُها ياسَيِّدي لكنَّها =تَبكي اذا مَنَّ الهَوى او يُمنَعُ
ياليتَها ذابَت عَلى أجفانِها =يَكوي الجَوى أطرافَها والمَخدَعُ
يا جَوهر الشعرِ الذي صَيَّرته =تاجاً بها ثَقبُ القَوافي يُرقَعُ
تاجاً لنا ما مِن ملوكٍ شاهَدوا =مِنّا السَنا والبَرقُ هذا يَلمعُ
إلا وَجاءوا يَلثموها أرضَنا =الشَمسُ مِنّا شَمسَهم إذا تَسطَعُ
ياناشِدَ الكَلمَ الذي عَلَّمتَها=مَن لايَراها اذ تُرى او تُسمَعُ
يامُفلجَ القَلبِ الذي يَنتابُه =حزنٌ اذا صَبَّرتَهُ لايَجزَعُ
كُلُّ القَوافي غادَرَت أبياتَها =والفكرُ ساهٍ في هَوى مَن لَم يَعو
كَم مِن ورودٍ فارَقَت أكمامَها =والكَأسُ وَلّى مُعرِضاً لا يَرجَعُ
بِابي فُرات ٍهذه أقلامُنا =لو جَفَّ مِنها الحبرُ أنتَ المَرضَعُ
يا نائحاً يَبكي عَلى شِطئانِها =مِن اجلِها آهٍ بِاهٍ يَدفَعُ
افياءُها تَحكي لَنا مافي غَد =لكنَّها اليَومَ لَهيبٌ يَلفَعُ
بستانُك الغافي عَلى أحلامِنا =مازالَ يَشكو غائباً لايَرجَعُ
يا خَيرَهم لا لَن أُلاقي غَيرَه =أنّى التَفتنا أنتَ فينا الأروَعُ
يا زَهرةً ما فاحَ يَوماً عِطرُها =الا لِمَن يَهوى وَمِنها اَضوَعُ
يا مُنيةَ الروحِ التي افزَعتَها =كَيفَ ارتَضيتَ الروحَ مِنّي تُنزَعُ
خُذني اليكُم لوعةٌ تَجتاحُني =يامَن حَمِلتَ الاهَ مَهما تَلسَعُ
أيقَظتَ روحي فاستَعادَت وَعيها =بَل أنتَ مِنها أضلعٌ لَو تَضلِعُ
أوقَدتَ ناري فاستَباحَت هَداتي =يا جَمرَةً تَذكو وَمِنها الذَعُ
هَل للهَوى يا سَيدي من ناصِر =او يَأتي بَعدَ المَوتِ داعٍ ٍيَشفَعُ
إنّا شَرِبنا الحُزن َحتّى أتخِمَت =آذانَنا وَالأنفُ مِنّا يَجدَعُ
حَتّى كَتبنا التَيهَ في أقلامِنا =تاهَت بِنا بَل نَحنُ مِنها أضيَعُ
وَالعُريُ ثَوبٌ يَعتري أجسادَنا =وَالكُلُّ يَدري ثَوبَنا لا يُنزَعُ
أمَّرتُ حُزني فاستَبدَّ طاغيّا =َمَن للطَواغيتِ التي لا تُخلَعُ
وا ضَيعَتي لَم ادر ِإنّي مُبضع =لا لَن يُجاري السَيف َهذا المُبضَعُ
فتَّشتُ كُلّي لَم أجِد مِن قوة =يا ليتَني في ضَعفي يَوماً اخضَعُ
إنّي غَريبٌ ها هُنا يَستامني =شَوقٌ إلى الأغرابِ فيهُم اطمَعُ
يا سَيّدي يا صاحياً نَحيا به =مَن ذا لِظلّي تابعٌ لَو يُتبَعُ
كَم بيتِ شعرٍ قَد بَنينا صَرحه = وَهما ًمِن الأوهامِ فيها نَطمَعُ
لكِنَّهُ خيط ُالرَجا او سلم =نَحوَ السَما إن كُنّا فيها نَطمَعُ
يا فَيضَ شعرٍ انّهُ حَتفي أنا =هامَت بِكُم نَحوَ التَلاقي اذرِعُ
مَن صاغَ مِنّا الشعرَ في أسحاره=يَستَجدي مِنكُم صَدرُها وَالمَطلَعُ