المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاسلام ما بين عهد الرسول الى المهدي


الاميره دانيه
14-03-2008, 11:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيد ولد آدم وعلى آله واصحابه ومن تبعهم بإحسان الى يوم ‏‏الدين

اللهمـ آمين‏

اخوتي واخواتي في هذا الصرح الطيب ,, احببت ان اقوم في اعداد هذا الموضوع ‏‏‏,وبالذات اخترته سببا لما نعيش فيه من تواطئ ومن تراجع على كافة الاصعده ‏‏الحياتيه والسياسيه والوهن الذي حلّ في امة اشرف الخلق .‏

نحن المسلمين كنا اعزه في ظل ديننا , كان المسلمين بيوم من الايام قاده للعالم , ‏انتشر الاسلام
في مشارق الارض ومغاربها حين كان المسلمين يقتدون في نبيهم الكريم سائرين ‏‏على نهج وشرع الله الذي انزله من فوق سبع سموات طباقا ,‏
عاش المسلمين فترات الفتح الاسلامي إعزه أعزوا فيها البلاد وشعوبها حين فتحوها ‏‏وبعز الاسلام انتشر الامن والامان وكانت للعرب دورا هاما في التقدم في كافة ‏‏مجالات الحياه .‏

ابتعد الحكم عن الدين ولجأ من لجأ الى الحكم بالقانون فبدأت الدول الاسلاميه في ‏‏الغرب في السقوط من أيدي المسلمين وتراجعت الدوله الاسلاميه العظيمه والتي ‏‏كانت مقرها العاصمه بغداد الى التخلف والسقوط المره تلو المره حتى آل بالعرب ‏‏المسلمين الى الحال الذي ألنا اليه الان .‏

قال عليه الصلاه والسلام ‏
‏(( بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد ‏‏الناس ))‏

وقد نكون نحنُ في نهاية عهد الانحراف عن الإسلام، الذي سبب انكماشه عن حكم ‏الحياة ، ‏وذل المسلمين، وقد تكون في فترةِ المخاض لانطلاقٍ عظيم، وعودةِ العزِّ ‏لدين الله، فلقد ‏تحدث رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عن مراحل الحكم التي تمر ‏بها أمة الإسلام ، ‏والذي يبدوا أننا في أواخر المرحلة السابقة على المرحلة الأخيرة ‏وهذا يعني أننا الآن في ‏أواخرِ عهد الانحراف ، يقول- صلى الله عليه وسلم- في ‏الحديث الصحيح :

(( إن أول دينكم نبوة ورحمة. وتكون فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم ‏يرفعها الله جل جلاله. ثم يكون ملكا عاضا فيكون فيكم ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعه ‏الله جل جلاله. ثم يكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله جل ‏جلاله. ثم تكون خلافة على منهاج النبوة تعمل في الناس بسنة النبي، ويُلْقِي الإسلام ‏بِجِرَانِهِ (أي يتمكن في الأرض) في الأرض، يَرْضَى عنها ساكن السماء وساكن ‏الأرض، لا تدع السماء من قطر إلا صبته مِدْراراً، ولا تدع الأرض من نباتها ‏وبركاتها شيئا إلا أخرجته".))‏



لاحظوا الشطر الاخير من الحديث الشريف للصادق المصدوق , حين نطق بالحق ‏وقال ,,‏


هذا يعني ان هناك عصر اخر للخلافه الاسلاميه كما التي كانت بعد عهد الرسول ‏عليه افضل ‏الصلاة واتم التسليم .‏

وهذه الخلافه لن تكون الا بظهور المهدي عليه السلام وهو من نسل الرسول الكريم ‏من ولد ‏فاطمه الزهراء اللهم ارض عنها وارضها .‏

من هنا اردت ان اكتب موضوع واسال الله تعالى ان يوفقني الى الخير بالكتابه عن ‏المهدي ‏عليه السلام ,, من حيث نسبه ووصفه وحكمه وفتوحاته والظروف التي ‏يخرج بها والى كل ‏ما يمت للامر بصله , علنا بهذا الموضوع تهدأ نار القلوب من ‏الشرر الذي يتطاير على حال ‏امتنا واوقاتها العصيبه التي تمر بها , ‏

لقد كان رسولنا الكريم يجالس اصحابه ويخبرهم باحوال المسلمين ومن احد ‏الاحاديث ‏الشريفه التي قالها عليه الصلاه والسلام في شأن وضعنا الحالي الذي نعيشه ‏هذا الحديث ‏الشريف


‏(( إنَّ الله زوى لي الأرض، فرأيت مشرقها ومغربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى ‏لي ‏منها))‏

(( ‎يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على‎ ‎قصعتها، قال: قلنا يا ‏رسول الله: أمن قلة بنا يومئذ؟ ‏قال: أنتم يومئذ كثير ولكن‎ ‎تكونون غثاء كغثاء السيل، ‏ينتزع المهابة من قلوب عدوكم، ويجعل في قلوبكم الوهن،‎ ‎قال: قلنا: وما الوهن؟ ‏قال: حب الحياة وكراهية الموت‎). (( ‎مسند‎ ‎أحمد ح 22450 بإسناد حسن‏‎

وفعلا هذا هو عصرنا ووقتنا وهذا ما آلت اليه الحاله في وقتنا , فاننا كثيرون ولكن ‏اصاب ‏امتنا الوهن واحبوا الدنيا وكرهوا القتال واستسلموا بنفوسهم وتركوا الجهاد ‏


انظروا اخواتي الى الفرق بين الحديثيين حيث الاول يقول عن ان الاسلام سينتشر ‏بكل انحاء ‏الارض كما ارى الله تعالى سيدنا الحبيب من انتشار ملكه
والفرق الذي حصل بالحديث الثاني حيث بعد هذا الانتشار كان التراجع والانحصار ‏عن ‏الدوله الاسلاميه مترامية الاطراف ,,, حين بدأ الجهاد في كلمته وفعله عبئ على ‏المسلمين ‏
حين تمسكوا بالدنيا واصبحوا يراهنون على حياه الدنيا تاركين الاخره بتركهم للجهاد ‏‏.‏

وقد قال الله تعالى في محكم تنزيله عن الجهاد والمتقاعصين عنه ,,‏

‏(( قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلاً ، ‏أَشِحَّةً ‏عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ ‏مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ‏ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا ‏فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ ‏وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً)) (الأحزاب:18، 19) .‏


وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز عن الكفار بكيفية قتالهم للمسلمين وعنادهم ‏‏وتمسكهم بكفرهم وكيف انهم سيراوغونهم على ترك الدين , فمن استجاب منهم فهذا ‏‏ما اشار الله تعالى اليه في كتابه الحكيم حيث قال ..‏

‏(( يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ ‏‏فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ ‏‏فِيهَا خَالِدُونَ )) (البقرة: من الآية217)‏


نسأل الله أن يردنا إلى هدي نبيه رداً جميلاً، والحمد لله رب العالمين‏




‏(( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ )) (الحج: من الآية40) ‏

‏(( وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ )) (الروم: من الآية47).‏

‏:,:,:,:,:,:‏

من هنا مقدمه عن المهدي المنتظر ,,‏

‏(( محمد بن عبد الله ))‏

اللهم عجل الوقت لظهوره السعيد على قلوب المسلمين
واجعل وقته قريب ‏
اللهم آمين

نسال الله تعالى لنا ولكم ولامة الحبيب الخير والامن والسلام والانتصار

آآآمين

اعداد الاميره دانيه ‏

:rose:

مازن الطباع
14-03-2008, 12:26 PM
بارك الله فيكِ وعليكِ

وجزاك الله خيرا الاميرة دانيه

متصفح قيم ورائع

جعله الله فى ميزان حسناتك

مزون المحمد
23-03-2008, 12:20 AM
دانية

جزاك الله خير الجزاء على هذا المتصفح

لاهنتي

لون الثلج
24-03-2008, 01:28 PM
:




دانيه


تسلمين على هالموضوع

وجــزااك الله كل الخير

إح ــترامي


.

محمد الفرحان
27-03-2008, 07:26 PM
.

.

جزاكِ الله خيرا على ماقدمتِ

وجعله في ميزان حسناتكِ ونفع

به من اطلع عليه . .

فائق تقديري واحترامي

فهد الدباسي
20-04-2008, 10:58 AM
موضوعٌ جميل


و سردٌ رائع لـ هذه الفترة المهمة من عمر الإسلام


جزيتي خيراً أختي

مبارك بن مسفر
24-04-2008, 01:15 PM
دانية

بارك الله فيكِ وحفظك ورعك

دمتِ بتوفيق الله