قطرات من ندى
17-03-2008, 03:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
" الحمد لله رب العالمين"
عشية طيبة تغرد فيها عصافير عديدة ،
تجاورني في سكناها،
تحاكيني في مغناها ،
في همس اللحن الشجي المتدفق من ذات النبع .. نبع القلوب الدافئة.
يقترب جاري الصغير،
و يحط أعلى الحائط الذي يقابلني من جدران البيت،
مغردا يشتاق،
محلقا في أوسع الآفاق.
تأتي بقربه الآن الرفيقة،
تبدو مثالا جميلا لمعنى الرفيقة،
هادئة الملامح،
رقيقة الجناح.
كلاهما يغني للآخر أناشيد النهار،
كلاهما يواكب الآخر خطوط المسار.
أحيانا أجد في رفقة الطيور ما لا أجده في رفقة بني البشر ،
هل لان القلب يشعر في هذا العالم بالغربة؟
أم لأن في داخلي روحاً مهاجرة ًتبحث عن وطن؟
فالوطن لم يكن يوماً حفنةً من التراب،
بل نبضٌ دافئٌ منساب،
لا يفتقد معنى الصديق،
لا و لا يغترب فيه الأحباب.
أحنُّ إلى وطنٍ زاخرٍ معطاء،
لا تكبلني فيه القيود،
لا تُـهدر فيه الدماء،
أحنُّ إلى قلبٍ ليس ككل القلوب،
زاده الصدق،
و معينه النقاء،
كم نتعب في دنيانا نبحث عن هذا القلب،
تتجمع أشواق العمر عند بابه،
تسأله مفاتيحَ السعادة،
أعندك تكون؟
أم تاهتْ خلف الغمام العيون؟
بي شوقٌ إلى وطنٍ يملؤني،
يملأ مساحات الفراغ،
يداوي جراحاً تؤلمني،
يُنسيني كل همٍّ و أوجاع.
سالمة محمد اكحيل...زليتن ... ليبيا
.
" الحمد لله رب العالمين"
عشية طيبة تغرد فيها عصافير عديدة ،
تجاورني في سكناها،
تحاكيني في مغناها ،
في همس اللحن الشجي المتدفق من ذات النبع .. نبع القلوب الدافئة.
يقترب جاري الصغير،
و يحط أعلى الحائط الذي يقابلني من جدران البيت،
مغردا يشتاق،
محلقا في أوسع الآفاق.
تأتي بقربه الآن الرفيقة،
تبدو مثالا جميلا لمعنى الرفيقة،
هادئة الملامح،
رقيقة الجناح.
كلاهما يغني للآخر أناشيد النهار،
كلاهما يواكب الآخر خطوط المسار.
أحيانا أجد في رفقة الطيور ما لا أجده في رفقة بني البشر ،
هل لان القلب يشعر في هذا العالم بالغربة؟
أم لأن في داخلي روحاً مهاجرة ًتبحث عن وطن؟
فالوطن لم يكن يوماً حفنةً من التراب،
بل نبضٌ دافئٌ منساب،
لا يفتقد معنى الصديق،
لا و لا يغترب فيه الأحباب.
أحنُّ إلى وطنٍ زاخرٍ معطاء،
لا تكبلني فيه القيود،
لا تُـهدر فيه الدماء،
أحنُّ إلى قلبٍ ليس ككل القلوب،
زاده الصدق،
و معينه النقاء،
كم نتعب في دنيانا نبحث عن هذا القلب،
تتجمع أشواق العمر عند بابه،
تسأله مفاتيحَ السعادة،
أعندك تكون؟
أم تاهتْ خلف الغمام العيون؟
بي شوقٌ إلى وطنٍ يملؤني،
يملأ مساحات الفراغ،
يداوي جراحاً تؤلمني،
يُنسيني كل همٍّ و أوجاع.
سالمة محمد اكحيل...زليتن ... ليبيا
.