مشاهدة النسخة كاملة : طـائر الجنـــــــــون
فارس عبد العزيز
18-03-2008, 03:04 AM
طائر الجنون
مثلما كل شئ فى الحياة سائر الى زوال
زال جنونى .
رحل طائره عنى .
غادر أجوائى وحدود عالمى
دون أن أعرف متجهه . عاد لى وعيى
لا أدرى ماذا أقول ؟
وما جدوى اى تبرير أو شرح
الا مضاعفة الوجع ومعاناتة من جديد
قصتى معكِ
تلك القصة المملة المضجرة
التى لا أعرف أبدا كيف ومتى ولماذا وقعت ؟
أتذكرها أنا فأغرق فى بحر من عرق الخجل
وأتساءل والأسف يعصرنى
كيف حدثت ؟
أين كنت وكان عقلى ؟
كيف تركت العنان للمشاعر تقودنى لقصة يأبى أى عاقل أن يصدقها ؟
كانت لحظة جنون خاطفة
مثل خفقة قلب عاشق يصعب امساكها
مثل ومضة برق يصعب التقاطها .
آه .
لاأدرى حتى الآن كيف احتوتنى ؟
كيف قطعت بى تلك الرحلة الطويلة ؟
كيف آسرت بى من الوعى إلى اللاوعى فى لمح البصر ؟
لكنها
مثلما كانت مبهرة .
مضت مبهرة
كان يجب أن تنتهى وأنتهت .
تلاشت منى مثلما البرق يتلاشى تاركة فى الحلق غصة بكاء .
وفى حنايا الذاكرة بصمة عار يستحيل أن تمحوها الأيام
الآن ..
أتوارا أنا منكِ خجلا . ومنى .
أغرب من أمام أى رجل يصادقنى لا أواجه نفسى .
فلا أعرف أبرر له ماحدث
كأنى كنت غارق فى أعماق الغيبوبة وأفقت
قصتى معكِ
آه . آه
كم تشبه رواية هندية ساذجة
كيف غافلت حراسة عقلى واندفعت بهذا العبط
انتقل من أمام شاشة السينما الى داخلها ؟
أتحول من خانة العقلاء الى خانة البلهاء فى لحظة ؟
العجيب الذى يدعو للسخرية ويزيد غزارة عرق خجلى .
أنى ذات يوم تصورت أن قصتى معكِ ستبقى أبد الدهر
ويضرب بها المثل بين العاشقين ..
تصورى
تصورت كاتبا يأتى بعدنا بقرون ويسجلها .
يحكى عنا ويكتب .
فى أواخر القرن العشرين
عاش شاعران قصة حب رائعة فى زمان ردئ .
كان يكتبان سطورهما بصفاء الروح .
بخلاصة النفس ولا تعكس مرآة صفحاتهما الا وجه النقاء والصدق .
كان كل منهما مبرر الوجود للآخر
دمعته وسعادته .
راحته ووجعه .
شرود وتوهج الأفكار فى ذهنه
وبرغم حبهما الجنونى كانا يتحاشيان اللقاء ..
وإذاا إلتقيا صدفة اهدرا الفرصة
وخنقا كلمات البوح الرقيقة بحبال الصمت القاسية .
كان بحر عشقهما زاخرا يغرى .
ولهيب الشوق يلج .
لكن .
ما لامست اقدامهما موجة من موجاته العاتيه
وافترقا كأنهما قد التقيا فى مفترق طرق
هو يسير فى اتجاه
0 وهى فى اتجاه مغاير .
وانتهت حكايتهما
دون أن يعرف هو أو هى أين كان الخطأ..
حقا أسألك
أين كان الخطأ
هل كان فى الافتراق ..
أم كان فى اللقاء ؟
WIDTH=1 HEIGHT=1
سليمان العقيل
18-03-2008, 03:59 AM
حضور متألق ورائع
تحياتي لك ولقلمك المبدع
مازن الطباع
18-03-2008, 07:16 AM
فارس عبد العزيز
الي متي
سوف أظل ساكتا دون كلام
منبهرا بكلامتك الرقيقة والرائعة
تحياتي لك على أبداعك الجميل
لا استطيع غير ان اقول كل ما قرات حرفا من حروفك يسحرني قلمك
تسلم ايد ك و دمت وفقيا لنا
تحيااااتي
همس القوافي
18-03-2008, 12:03 PM
فارس الكلمة
كأنني أسمع صهيل كلماتك من شدة وقع بوحك على متنهــا ...!!
قل لطائـر الجنــون يفــرد جناحيــه و يحلق بنا حيث الحبيب
فلن نفوت الفرصة ...!!
و لن نهدر الوقت ...!!
أخذتني لبعيييييييييد يا فارس
تقبل أصدق الود
مزون المحمد
18-03-2008, 12:11 PM
فارس عبدالعزيز
حضور جميل يحمل أحاسيس راقية
أسعدنا هذا التواصل الرائع
دمت للمنابع
عسافه
18-03-2008, 03:06 PM
فارس عبد العزيز
نص رائع الذي حكى لنا هذه التجربه
لقد ابداعت
وسرد في منتها الجمال
واحساس مرهف
قلم رائع يستحق الاعجاب به
عذراً أن لم اجيد الرد
تقبل مروري
عسافه
محمد الفرحان
18-03-2008, 05:26 PM
.
.
رائع كاتبنا المميز فارس عبدالعزيز
في كل حضور
سجل اعجابي القديم / المتجدد وتقبل
فائق تقديري واحترامي
البرزنجي
18-03-2008, 07:21 PM
اكثر من رائع
لقد ابدعت بحق
تحياتي لك وفي انتظار المزيد
تقى المرسي
18-03-2008, 09:25 PM
الأستاذ / فارس عبد العزيز
نصٌ مفعم بالإبداع و الصدق
ينسابُ تلقائيا كشلالاتٍ من الضوء
رغم ظلالِ الألم و خيبة الأمل
دمتَ بكل التألق و الإبداع
تحيتي و تقديري
ظافر الأحمري
19-03-2008, 04:47 AM
سلمت وسلم نبضك على هالنص الراقي
سجل اعجابي ومتابعتي ولك تحياتي
فارس عبد العزيز
19-03-2008, 11:59 PM
حضور متألق ورائع
تحياتي لك ولقلمك المبدع
شكرا لحضورك اخى
دمت بكل الود والسعادة
فارس عبد العزيز
20-03-2008, 12:04 AM
فارس عبد العزيز
الي متي
سوف أظل ساكتا دون كلام
منبهرا بكلامتك الرقيقة والرائعة
تحياتي لك على أبداعك الجميل
لا استطيع غير ان اقول كل ما قرات حرفا من حروفك يسحرني قلمك
تسلم ايد ك و دمت وفقيا لنا
تحيااااتي
مازن الطباع
انا احبك
للحب حكاية
وللكلمات نغمات
وانت للحب حكاية تصافح اريجها النغمات
انا احبك
تشرفني دوما بعبق الزهور التي تحملها
وتنثرها على متصفحي المتواضع
فما اسعدني بلقاء أخ تحبسه الانفاس
لقاء الحب الذي به تهمس
شكرا لحضورك المميز
تقبل كل الود
فارس عبد العزيز
20-03-2008, 12:07 AM
فارس الكلمة
كأنني أسمع صهيل كلماتك من شدة وقع بوحك على متنهــا ...!!
قل لطائـر الجنــون يفــرد جناحيــه و يحلق بنا حيث الحبيب
فلن نفوت الفرصة ...!!
و لن نهدر الوقت ...!!
أخذتني لبعيييييييييد يا فارس
تقبل أصدق الود
همس القوافى
احساس جميل يبثه قلم يعطر المكان بأريجه الدائم
فلك سيدي اشراقة
ولتواجدك صدى تستعذبه الاوراق
تحية في كل خطوة
يرسلها الطير كلما مر حرفك على السطور
شكرا لك
امتناني لحضورك المميز
ولهمسك الرقيق
تقبلى مودتي
فارس عبد العزيز
20-03-2008, 12:09 AM
فارس عبدالعزيز
حضور جميل يحمل أحاسيس راقية
أسعدنا هذا التواصل الرائع
دمت للمنابع
تواجدك تميز
وكلمتك عطر
فشكرا لعطرك الفواح
فارس عبد العزيز
20-03-2008, 12:10 AM
فارس عبد العزيز
نص رائع الذي حكى لنا هذه التجربه
لقد ابداعت
وسرد في منتها الجمال
واحساس مرهف
قلم رائع يستحق الاعجاب به
عذراً أن لم اجيد الرد
تقبل مروري
عسافه
يسلم مرورك الرائع ..وقلمك الرقيق
الذي مر على الحروف فزانها
شكرا لتواجدك العطر :rose:
تقبلي مودتي
فارس عبد العزيز
20-03-2008, 12:12 AM
.
.
رائع كاتبنا المميز فارس عبدالعزيز
في كل حضور
سجل اعجابي القديم / المتجدد وتقبل
فائق تقديري واحترامي
لتواجدكِ باقة من الورد
اهديها اليك
تقبل مودتي
فارس عبد العزيز
20-03-2008, 12:13 AM
اكثر من رائع
لقد ابدعت بحق
تحياتي لك وفي انتظار المزيد
الاخ
البرزنجى
شكرا لتواصل مرورك على صفحاتى
دمت بكل ود
فارس عبد العزيز
20-03-2008, 12:14 AM
الأستاذ / فارس عبد العزيز
نصٌ مفعم بالإبداع و الصدق
ينسابُ تلقائيا كشلالاتٍ من الضوء
رغم ظلالِ الألم و خيبة الأمل
دمتَ بكل التألق و الإبداع
تحيتي و تقديري
تقى المرسى
تتسابق الحروف هنا
كي تنساب وترسم لك
لوحة من حروف غزلت لونها
من اصداء الصباح
تحية لروعة تواجدك الراقي
فارس عبد العزيز
20-03-2008, 12:16 AM
سلمت وسلم نبضك على هالنص الراقي
سجل اعجابي ومتابعتي ولك تحياتي
شكرا لردك الرقيق الذي اسعدني
ولتواجدك التحية والاحترام
عمر المغربي
22-03-2008, 11:50 PM
السلام عليكم
للتألق منبع
وانت نبعه خيي
وللكلام مقاصد وخوالجك مقصده دوما
يا رفيق الدرب
قل لطائرك ان يحلق الى الاعالي
ويبحث في اقصى البلدان
عله يراني
سؤحمله رسائل اعتزازي وشوقي اليك يا اعز الناس
لك التحية والسلام خيي العزيز
وأأسف للتأخير
اخوك دوما
عمر المغربي
فارس عبد العزيز
23-03-2008, 11:39 PM
السلام عليكم
للتألق منبع
وانت نبعه خيي
وللكلام مقاصد وخوالجك مقصده دوما
يا رفيق الدرب
قل لطائرك ان يحلق الى الاعالي
ويبحث في اقصى البلدان
عله يراني
سؤحمله رسائل اعتزازي وشوقي اليك يا اعز الناس
لك التحية والسلام خيي العزيز
وأأسف للتأخير
اخوك دوما
عمر المغربي
اخى وصديقى
عمر المغربى
كم سعيد الان لمعنقتك احرفى
دمت بكل ود
ولاحرمنى الله منك
اخيك الدائم
فارس
فهد الدباسي
24-03-2008, 05:25 PM
فارس عبدالعزيز
نصٌ مختلف
و حضورٌ فاخر و مميز
دمت رائعاً
تقبل تحياتي
فارس عبد العزيز
25-03-2008, 01:38 AM
فارس عبدالعزيز
نصٌ مختلف
و حضورٌ فاخر و مميز
دمت رائعاً
تقبل تحياتي
عزيزى فهد الدباسىكم يسعدنى مرورك
كم يخجلنى ثناءك على احرفى المتواضعة
امام شلال ابداعك
لك كل مودتى
قديم الشوق
25-03-2008, 02:35 AM
طائر الجنون
مثلما كل شئ فى الحياة سائر الى زوال
زال جنونى .
رحل طائره عنى .
غادر أجوائى وحدود عالمى
دون أن أعرف متجهه . عاد لى وعيى
لا أدرى ماذا أقول ؟
وما جدوى اى تبرير أو شرح
الا مضاعفة الوجع ومعاناتة من جديد
قصتى معكِ
تلك القصة المملة المضجرة
التى لا أعرف أبدا كيف ومتى ولماذا وقعت ؟
أتذكرها أنا فأغرق فى بحر من عرق الخجل
وأتساءل والأسف يعصرنى
كيف حدثت ؟
أين كنت وكان عقلى ؟
كيف تركت العنان للمشاعر تقودنى لقصة يأبى أى عاقل أن يصدقها ؟
كانت لحظة جنون خاطفة
مثل خفقة قلب عاشق يصعب امساكها
مثل ومضة برق يصعب التقاطها .
آه .
لاأدرى حتى الآن كيف احتوتنى ؟
كيف قطعت بى تلك الرحلة الطويلة ؟
كيف آسرت بى من الوعى إلى اللاوعى فى لمح البصر ؟
لكنها
مثلما كانت مبهرة .
مضت مبهرة
كان يجب أن تنتهى وأنتهت .
تلاشت منى مثلما البرق يتلاشى تاركة فى الحلق غصة بكاء .
وفى حنايا الذاكرة بصمة عار يستحيل أن تمحوها الأيام
الآن ..
أتوارا أنا منكِ خجلا . ومنى .
أغرب من أمام أى رجل يصادقنى لا أواجه نفسى .
فلا أعرف أبرر له ماحدث
كأنى كنت غارق فى أعماق الغيبوبة وأفقت
قصتى معكِ
آه . آه
كم تشبه رواية هندية ساذجة
كيف غافلت حراسة عقلى واندفعت بهذا العبط
انتقل من أمام شاشة السينما الى داخلها ؟
أتحول من خانة العقلاء الى خانة البلهاء فى لحظة ؟
العجيب الذى يدعو للسخرية ويزيد غزارة عرق خجلى .
أنى ذات يوم تصورت أن قصتى معكِ ستبقى أبد الدهر
ويضرب بها المثل بين العاشقين ..
تصورى
تصورت كاتبا يأتى بعدنا بقرون ويسجلها .
يحكى عنا ويكتب .
فى أواخر القرن العشرين
عاش شاعران قصة حب رائعة فى زمان ردئ .
كان يكتبان سطورهما بصفاء الروح .
بخلاصة النفس ولا تعكس مرآة صفحاتهما الا وجه النقاء والصدق .
كان كل منهما مبرر الوجود للآخر
دمعته وسعادته .
راحته ووجعه .
شرود وتوهج الأفكار فى ذهنه
وبرغم حبهما الجنونى كانا يتحاشيان اللقاء ..
وإذاا إلتقيا صدفة اهدرا الفرصة
وخنقا كلمات البوح الرقيقة بحبال الصمت القاسية .
كان بحر عشقهما زاخرا يغرى .
ولهيب الشوق يلج .
لكن .
ما لامست اقدامهما موجة من موجاته العاتيه
وافترقا كأنهما قد التقيا فى مفترق طرق
هو يسير فى اتجاه
0 وهى فى اتجاه مغاير .
وانتهت حكايتهما
دون أن يعرف هو أو هى أين كان الخطأ..
حقا أسألك
أين كان الخطأ
هل كان فى الافتراق ..
أم كان فى اللقاء ؟
WIDTH=1 HEIGHT=1
الغالي / فارس عبدالعزيز
أشكرك من الاعماق على هذه المعزووفة الأكثر من رائعة
استمر في إبداعك وسنستمر في متابعتك
فلا ينبغي لهذا الإبداع أن ينقطع
وتقبل فائق احترامي وتقديري
أخوك / قديم الشوق
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir