تركي عبدالغني
21-03-2008, 07:34 PM
الموت والجنون - تركي عبدالغني
.
.
جلست مضطربة محتدة منثورة الشعر متداخلا مكياجها في بعضه يلازمها الجنون حينا ويفارقها حينا
تخاطب قبره وتقول :
.
.
.
....=....
....=....
يُحَيِّرُني سُكونُكَ وانْفِعالي=وَيُدْهِشُني بُرودُكَ وانْشِغالي
.
وَلَمْ أَرَ بَعْدُ ناراً تحتَ رَمْلٍ=وماءً يَسْتَقِرُّ على الرِّمالِ
.
وَلَمْ أَرَ بَعْدُ شيئاً في حياتي=أَشَدّ على النساءِ مِنَ الرِّجالِ
.
.
....=....
هِيَ الدنيا وأنْتَ على خُطوطٍ=تَساوَتْ في الجوابِ وفي السؤالِ
.
....=....
وَثَبْتَ عَلَيْهِ دونَ أسىً وخوفٍ=كَما تَثِبُ الذِّئابُ على الغَزالِ
.
وَفُزْتَ بِهِ طَرِيَّ العودِ حُلْواً=بَهِيَّ اللّحْظِ مُكْتَمِلَ الجَمالِ
.
وهاأنذا أتَيْتُكَ في وُلوعٍ=وَقَدْ شُدّتْ إلى اللقيا رِحالي
.
.
....=....
أَعِدْهُ إِلَيَّ أوْ خُذْني إليْهِ=فإنّي قَدْ تَعِبْتُ مِنَ اشْتِعالي
.
ولا تَعْبَثْ بِما أَبْقَيْتَ مِنّي=ولا تَصْمُتْ لِتَخْتَبِرَ احْتِمالي
.
أَتَيْتُكَ والإلهُ على يَميني=وَشيْطاني الرَّجيمُ على شمالي
.
.
.
....=....
....=....
فإنْ تُطِلِ السُّكوتَ تُطِلْ فُضولي=وَإنْ تُطِلِ الكَلامَ تُطِلْ جِدالي
.
أنا مِنْ رِقَّةٍ خُلِقَتْ طِباعي=وَكُوِّنَتِ الحرائِقُ مِنْ خِصالي
.
وَبي مِنْ هذهِ في كُلِّ شيْءٍ=وَبي مِنْ ضِدِّها في كُلِّ حالِ
.
....=....
فإنّي حينَ تُغْضِبُني فَجَمْرٌ=أُحَرِّقُني وَأَحْرِقُ مابدا لي
.
وأجعلُ أثقلَ الأشياءِ تَبْدو=أخفّ مِنَ النسيمِ على الجِبالِ
.
وَأجعلُ مِنْ نسيمِ الأرضِ ريحاً=إذا ألقيْتُ فوق الأرض شالي
.
.
.
....=....
....=....
فَخذ عني وأخبره بأنّي=أُفَتِّشُ في الزّوالِ عن الزّوالِ
.
وأنّي لسْتُ إلاّ دَمْعَ عَيْنٍ=خُلِقْتُ ... وَإنّما لِلإنْهِمالِ
.
وأنّي بي مِنَ الأشواقِ فَيْضٌ=تساقَطَ في اليمينِ وفي الشمالِ
.
كَأنّي فاضَ بي حتّى أراني=أخافُ مِنَ المَسيرِ على ظِلالي
.
.
.
....=....
....=....
فَوا أَسفي على زَمَنٍ ظَلومٍ=يشاءُ لِيَ البَقاء على ارْتِحالي
.
وَيا حُزْني يُفارِقُني حبيبٌ=فَلا أَلْقاهُ إلاّ في خَيالي
.
تَمُرُّ يَداهُ .. مِنْ جَسَدي .. إلَيْهِ =وأحضنه فيَنْفِذُ مِـنْ خِلالـي
..........=..........
..........=..........
..........=..........
.
.
جلست مضطربة محتدة منثورة الشعر متداخلا مكياجها في بعضه يلازمها الجنون حينا ويفارقها حينا
تخاطب قبره وتقول :
.
.
.
....=....
....=....
يُحَيِّرُني سُكونُكَ وانْفِعالي=وَيُدْهِشُني بُرودُكَ وانْشِغالي
.
وَلَمْ أَرَ بَعْدُ ناراً تحتَ رَمْلٍ=وماءً يَسْتَقِرُّ على الرِّمالِ
.
وَلَمْ أَرَ بَعْدُ شيئاً في حياتي=أَشَدّ على النساءِ مِنَ الرِّجالِ
.
.
....=....
هِيَ الدنيا وأنْتَ على خُطوطٍ=تَساوَتْ في الجوابِ وفي السؤالِ
.
....=....
وَثَبْتَ عَلَيْهِ دونَ أسىً وخوفٍ=كَما تَثِبُ الذِّئابُ على الغَزالِ
.
وَفُزْتَ بِهِ طَرِيَّ العودِ حُلْواً=بَهِيَّ اللّحْظِ مُكْتَمِلَ الجَمالِ
.
وهاأنذا أتَيْتُكَ في وُلوعٍ=وَقَدْ شُدّتْ إلى اللقيا رِحالي
.
.
....=....
أَعِدْهُ إِلَيَّ أوْ خُذْني إليْهِ=فإنّي قَدْ تَعِبْتُ مِنَ اشْتِعالي
.
ولا تَعْبَثْ بِما أَبْقَيْتَ مِنّي=ولا تَصْمُتْ لِتَخْتَبِرَ احْتِمالي
.
أَتَيْتُكَ والإلهُ على يَميني=وَشيْطاني الرَّجيمُ على شمالي
.
.
.
....=....
....=....
فإنْ تُطِلِ السُّكوتَ تُطِلْ فُضولي=وَإنْ تُطِلِ الكَلامَ تُطِلْ جِدالي
.
أنا مِنْ رِقَّةٍ خُلِقَتْ طِباعي=وَكُوِّنَتِ الحرائِقُ مِنْ خِصالي
.
وَبي مِنْ هذهِ في كُلِّ شيْءٍ=وَبي مِنْ ضِدِّها في كُلِّ حالِ
.
....=....
فإنّي حينَ تُغْضِبُني فَجَمْرٌ=أُحَرِّقُني وَأَحْرِقُ مابدا لي
.
وأجعلُ أثقلَ الأشياءِ تَبْدو=أخفّ مِنَ النسيمِ على الجِبالِ
.
وَأجعلُ مِنْ نسيمِ الأرضِ ريحاً=إذا ألقيْتُ فوق الأرض شالي
.
.
.
....=....
....=....
فَخذ عني وأخبره بأنّي=أُفَتِّشُ في الزّوالِ عن الزّوالِ
.
وأنّي لسْتُ إلاّ دَمْعَ عَيْنٍ=خُلِقْتُ ... وَإنّما لِلإنْهِمالِ
.
وأنّي بي مِنَ الأشواقِ فَيْضٌ=تساقَطَ في اليمينِ وفي الشمالِ
.
كَأنّي فاضَ بي حتّى أراني=أخافُ مِنَ المَسيرِ على ظِلالي
.
.
.
....=....
....=....
فَوا أَسفي على زَمَنٍ ظَلومٍ=يشاءُ لِيَ البَقاء على ارْتِحالي
.
وَيا حُزْني يُفارِقُني حبيبٌ=فَلا أَلْقاهُ إلاّ في خَيالي
.
تَمُرُّ يَداهُ .. مِنْ جَسَدي .. إلَيْهِ =وأحضنه فيَنْفِذُ مِـنْ خِلالـي
..........=..........
..........=..........
..........=..........