المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صوت الجنون....


اسماعيل العبدول
30-03-2008, 11:02 PM
القادة يبكي ضياعهم صوت الجنون
والبعض أرغى بالدماء بهم بلاغات العقيدة
فالسقط كالناجين تلفظهم هنا سبل المنون
فالعرب أهدوا للعدى ، صور الصداقات العتيدة
خسروا صفات العز من مجد تليد
صمتوا كصمت القبر في العهد الرشيد
جهدوا لنهج البيع بالإرث المدمي
أو بإرث نابه الطعن الشديد
أمروا وهم أسياد سحقا للنشيد
نفروا لإحراق الأصالة
سرها ماض مجيد
هرعوا برمز الضاد سعيا للنفاق
كفروا ولم تغني العروبة
بؤسا خوفا بافتراق
فتزاحموا..وتلاسنوا..وتنافروا
وتقاطروا..وتباعدوا ..وتبا عروا
وتنادوا صمتا يؤتهم -
صبرا المفيق إلى انشقاق
حلموا بعدل يؤتهم يوما به (بوش) الرفيق..؟!
أو ضحك (لتسيبي) الحنون..؟
كمثلها( بلير) الصفيق
باعوا ...فهل في البيت باق
باعوا وها انسحق العراق
باعوا وقد دفعوا العروبة نحو دل الانشقاق
باعوا فأورتنا المقابر والسجون -
وها روانا الاستباق
باعوا بأصوات صريحة
باعوا لبعض الجن
أو باعوا لشيطان الصفيحة
فتقاطرا لجيران
والأخوان للفرجة في عرس الذبيحة
باعوا فلم يعني الجمال لهم ولم ، تعني القبيحة
رقصوا على أنغام ( كوندي)
طربوا وها باعوها مجدي
سكروا فما أمسى لي البيت
ولم أ ُمسي بلحدي
ورضوا بتسليم البلاد كما رضوا
بتلافي عهدي
فرضوا انقيادا العرب حينا للمبيحة
هتفوا..وملء الجسم رعشت ذبيحة
خطبوا وملء الفم صيحات صريحة
(بص..شوف..في السلم ح نربح إيه )
بصموا بملء الكف بيعا للمعيب
صمتوا كصمت القبر في الليل الرحيب
لهثوا كأن البيع قد أمسى بلا شعب
ولا رب حسيب
عبثوا بنهج الانتصار
نكصوا لدين نابه صمت الحصار
قيل يسود العدل في عهد جديد
إن بارك القوم خطانا..؟؟
فبهم حينا هنا نحيا بإخفاق الكلام
وصوتنا بات صدانا
وبهم نحن هنا كالصوت
منهم نرتوي كأس دمانا.....!!!!

:avatar:

عبدالعزيز الابراهيم
31-03-2008, 07:33 AM
إسماعيل

مقال من واقع

وحضور من فكر بنّاء يكشف لنا زيف الوهم الذي نحياه


لله درك

فاصلة :

كأني بهذا المقال تنقل بينه وبين الخاطرة




دمت بعطاء


ودي

ريانة القحطاني
31-03-2008, 04:54 PM
والله هذا هو حال أمتنا
سلام مع الحق
ومزيد من الذل
!
!
اسماعيل العبدول
سلمت اناملك
على هذا التصوير الرائع

لون الثلج
02-04-2008, 03:52 PM
:




أسماعيل العبدول



مقال ونص رائع..

وهذا هو حالنا نسأل الله السلامه

إح ــترامي

.

اسماعيل العبدول
04-04-2008, 09:34 AM
إسماعيل

مقال من واقع

وحضور من فكر بنّاء يكشف لنا زيف الوهم الذي نحياه


لله درك

فاصلة :

كأني بهذا المقال تنقل بينه وبين الخاطرة




دمت بعطاء


ودي

هو كما قلت عزيزي...

نحاول أن نصرخ بشتى الطرق...لربما نجد نتجاوز واقعا يستصرخنا دوما

شكرا لك...امتناني..وودي

وكن بألف خير...وتحية شكر للمرور العميق

البرزنجي
04-04-2008, 04:30 PM
والكثير من الاحوال تهدرت منا
عبثا .. ولا نزيد على عاتق الامة حملا ثقيلا مما يحملوه
نكتفي بالتفرج الى ما يسميه الناس بالمسرحية