اسماعيل العبدول
13-05-2008, 07:01 PM
أهدرت سلواها لم تكبر
ولم تـُنهرْ صروف الأمنيات
فهوت فيها هنا في القلبْ نظرة
وارتوت بالحب مقلة
من أنين الذكرياتْ
لا صدى الآلام تخفيها ولا
غرقت بضحلة
وحل طمي النافحات
عثرات الحظ للأغراب ترويها لرثا
ملها الغي تراثا من رثات
ها نراها لعبة تكبر وفيها ما ينادي
أو نراها تلهو بالنشوة في ليل المفادي
ليست النار ككاويها بآهات الزهاد
فلتنادي...
أيهم يروي لها نار جهادي
ولتنادي أيهم يغوي به كل عنادي
هي تصرخ أيهم يسقى بأنفال الرقاد
هي تغوي مستعل القلب ذرا للرماد
كان نهج..ليتها تعلم لتحلم
بما يهواه فؤادك
أو كما يهوى فؤادي
ذاك يبقى ..
كل رهن بالهوى ثم بالهوان
مثل نور النار يخبو ثم يخفى
إن تخبا فيه رجم الظلمات
أي حيف الحب والعشق المدمي
سوف يبقى..
يبقى دمع الآهة أو شهق هفا بالضد
يسقى...
يسقى من ظلم الليالي بالتوالي
حيث يرقى لا يغالي
حتى لو كان ليرقى بالتعالي
بل سيسقى ، من مزيج الذكريات
كنه صوت الآهة يدميه هوى بالحب
تعفي تلك الروح
والآلام بالنظرات تطغى
فيها يدوي القلب مبديها رسائل
ولها بالفحوى مضمون للسؤال
كنشوق السهد في دمع الهوى
عبر المجامل، حين يرقى بانفعال
لن يزيل الحب إلا بعض أحقاد ذميمة
منها وحيات النكال
بعض غلواء الضغينة
جـُلها سر الهزيمة
وبقايا من تفا هات تطأ صورا عديمة
لتزول الترهات بلا جدال
هكذا أشدو وفي شدوي هنا ، يروى يقينه
هكذا أروي بأحباري دموع الشوق
في ذكرى أنينه
بعض سمٌ
لن يزول سوى بثورات مبينة
في المحال
حتى ظلماء المدينة ، قد يعانيها الذبول
أو يعانيها هوى ، عشق الدماء مع النحول
ولأنها تبنى محصنة وللحق تؤول
فتراها حيفها مغري الزوال ولن تزول
هل ستبقى كل أنوار المدينة مظلمة
هل ستروى من دماء الشعب آهات أنينه
أم ستبقى لوعة الشارع فيها نائمة
أم ستدمى باحة الرايات
في الدم هنا يروى كما في أعظمه
عيثها أشتات قهر
مثلما تبقى كما قلتَ بليلكْ هائمة
وهي تسدي الحب أكثر
لا صدى الأرواح تغنيها ولا
للعشق أقدر
فهنا سـُفر الأماني فينا تبدو قاتمة
كي تبدو أحقر
وهنا تدمى بنا الآمال
بل تسقط هنا الأجيال
أو تقرب بنا الآجال
نحو القبر أقصر
كون الضاد ذاك الحب
يبدو في سرادق مظلمة
والله أكبر
فالليالي تنشر النزعة في تلك الوصية
والمنافي ينثر الموت على لوح المنية
منهياها كعذاب يحتذي في الحرب
أو قبل الوصية
آه من تلك أليال المسهدة و الصائمة
فيها الشعوب لترتوي بدم الأذية
فشتات الضاد يفني الأمنيات
بعروبة ترتحل تيها وغية
كشعوب تستقي المر فنغفر
موتنا في لا قضية
هكذا كنا نسميها هنا بسياط
أسرار المنية
ببساطة عنصرية
ولم تـُنهرْ صروف الأمنيات
فهوت فيها هنا في القلبْ نظرة
وارتوت بالحب مقلة
من أنين الذكرياتْ
لا صدى الآلام تخفيها ولا
غرقت بضحلة
وحل طمي النافحات
عثرات الحظ للأغراب ترويها لرثا
ملها الغي تراثا من رثات
ها نراها لعبة تكبر وفيها ما ينادي
أو نراها تلهو بالنشوة في ليل المفادي
ليست النار ككاويها بآهات الزهاد
فلتنادي...
أيهم يروي لها نار جهادي
ولتنادي أيهم يغوي به كل عنادي
هي تصرخ أيهم يسقى بأنفال الرقاد
هي تغوي مستعل القلب ذرا للرماد
كان نهج..ليتها تعلم لتحلم
بما يهواه فؤادك
أو كما يهوى فؤادي
ذاك يبقى ..
كل رهن بالهوى ثم بالهوان
مثل نور النار يخبو ثم يخفى
إن تخبا فيه رجم الظلمات
أي حيف الحب والعشق المدمي
سوف يبقى..
يبقى دمع الآهة أو شهق هفا بالضد
يسقى...
يسقى من ظلم الليالي بالتوالي
حيث يرقى لا يغالي
حتى لو كان ليرقى بالتعالي
بل سيسقى ، من مزيج الذكريات
كنه صوت الآهة يدميه هوى بالحب
تعفي تلك الروح
والآلام بالنظرات تطغى
فيها يدوي القلب مبديها رسائل
ولها بالفحوى مضمون للسؤال
كنشوق السهد في دمع الهوى
عبر المجامل، حين يرقى بانفعال
لن يزيل الحب إلا بعض أحقاد ذميمة
منها وحيات النكال
بعض غلواء الضغينة
جـُلها سر الهزيمة
وبقايا من تفا هات تطأ صورا عديمة
لتزول الترهات بلا جدال
هكذا أشدو وفي شدوي هنا ، يروى يقينه
هكذا أروي بأحباري دموع الشوق
في ذكرى أنينه
بعض سمٌ
لن يزول سوى بثورات مبينة
في المحال
حتى ظلماء المدينة ، قد يعانيها الذبول
أو يعانيها هوى ، عشق الدماء مع النحول
ولأنها تبنى محصنة وللحق تؤول
فتراها حيفها مغري الزوال ولن تزول
هل ستبقى كل أنوار المدينة مظلمة
هل ستروى من دماء الشعب آهات أنينه
أم ستبقى لوعة الشارع فيها نائمة
أم ستدمى باحة الرايات
في الدم هنا يروى كما في أعظمه
عيثها أشتات قهر
مثلما تبقى كما قلتَ بليلكْ هائمة
وهي تسدي الحب أكثر
لا صدى الأرواح تغنيها ولا
للعشق أقدر
فهنا سـُفر الأماني فينا تبدو قاتمة
كي تبدو أحقر
وهنا تدمى بنا الآمال
بل تسقط هنا الأجيال
أو تقرب بنا الآجال
نحو القبر أقصر
كون الضاد ذاك الحب
يبدو في سرادق مظلمة
والله أكبر
فالليالي تنشر النزعة في تلك الوصية
والمنافي ينثر الموت على لوح المنية
منهياها كعذاب يحتذي في الحرب
أو قبل الوصية
آه من تلك أليال المسهدة و الصائمة
فيها الشعوب لترتوي بدم الأذية
فشتات الضاد يفني الأمنيات
بعروبة ترتحل تيها وغية
كشعوب تستقي المر فنغفر
موتنا في لا قضية
هكذا كنا نسميها هنا بسياط
أسرار المنية
ببساطة عنصرية