اسماعيل العبدول
23-05-2008, 08:32 AM
حينما نلهو ولم تصغي الأماني
تدرك الأيام آهات الوطن
يعدو فينا..
ممطرا ويلاته روحا المعاني
مدرجا أنباحه في الآهة أصناف الضغن
ممسكا غيها بهم ، نبض نثارات التعامي
نازعا عنها ، من التأريخ هيهات محن
مرتوي الأمجاد ،مسكوب به نفثا التفاني
تدرك الآهات ما يعني الشجن
يصبو فيها عاصف غي الريا مي
صانع النزق لتبكيه الإحن
ثم تبكي وهي تهوي
نزفها صمت المعاني
نزف عذر النحو،صوت الصبر
أروانا الفنن
ليس مجدا، فيه تصدح بالأغاني
صرخة النبرات حزنا للغبن
أ تراود بالهوى المسكوب إيلاما
بما تسقى السنان
راتع الدمعة مرتاعا لها نجوى الإحن..
مجده يصدح ويهوي ،عبر نبرات تواني
قيح بالآهة تروي، بعض من إثم الزمن
تتوانى ثم تخبو مسرعا
لا قيد فيها فتعاني
أو تعاني من تواني أبجدي غفوا الزمن
هكذا يروى الجنون،هكذا نشر المجون
هكذا قومي ليبكينا على العدل وطن
لا وطن نعلي به المثوى
به دين مصون
وطن يفدى له بالحرب
أو والي لنا ، نسقيه من دمع العيون
جـُلنا نبكي وأقصى فينا يبكي
هكذا أيضا هنا بغداد تبكي
مثلها لبنان في الماضي بكى
لازال يبكي
حتى في غزة الجريحة
لا نراها إلا سجنا
عانى من بغض الظنون
أنه غرب المتاعب
ربه بوش المصائب
صولة الأحقاد غطت بالجنون
هكذا رتعوا بنا بعض الرعاع
وبعض من رسل الفنون
لنرى في البعض أحفاد صلاحا الدين
والقعقاع ..قد سقطت
قد غرقت بلا شرف يصون
بعضهم نسل لأحفاد غواني
بعضهم حطم تأريخ الأماني
مطلق الصيحة دفع للظنون
مثلهم كدنا وحتى الموت أرحم
من كذا نسل
فيا ليت المحصل ما يكون
تدرك الأيام آهات الوطن
يعدو فينا..
ممطرا ويلاته روحا المعاني
مدرجا أنباحه في الآهة أصناف الضغن
ممسكا غيها بهم ، نبض نثارات التعامي
نازعا عنها ، من التأريخ هيهات محن
مرتوي الأمجاد ،مسكوب به نفثا التفاني
تدرك الآهات ما يعني الشجن
يصبو فيها عاصف غي الريا مي
صانع النزق لتبكيه الإحن
ثم تبكي وهي تهوي
نزفها صمت المعاني
نزف عذر النحو،صوت الصبر
أروانا الفنن
ليس مجدا، فيه تصدح بالأغاني
صرخة النبرات حزنا للغبن
أ تراود بالهوى المسكوب إيلاما
بما تسقى السنان
راتع الدمعة مرتاعا لها نجوى الإحن..
مجده يصدح ويهوي ،عبر نبرات تواني
قيح بالآهة تروي، بعض من إثم الزمن
تتوانى ثم تخبو مسرعا
لا قيد فيها فتعاني
أو تعاني من تواني أبجدي غفوا الزمن
هكذا يروى الجنون،هكذا نشر المجون
هكذا قومي ليبكينا على العدل وطن
لا وطن نعلي به المثوى
به دين مصون
وطن يفدى له بالحرب
أو والي لنا ، نسقيه من دمع العيون
جـُلنا نبكي وأقصى فينا يبكي
هكذا أيضا هنا بغداد تبكي
مثلها لبنان في الماضي بكى
لازال يبكي
حتى في غزة الجريحة
لا نراها إلا سجنا
عانى من بغض الظنون
أنه غرب المتاعب
ربه بوش المصائب
صولة الأحقاد غطت بالجنون
هكذا رتعوا بنا بعض الرعاع
وبعض من رسل الفنون
لنرى في البعض أحفاد صلاحا الدين
والقعقاع ..قد سقطت
قد غرقت بلا شرف يصون
بعضهم نسل لأحفاد غواني
بعضهم حطم تأريخ الأماني
مطلق الصيحة دفع للظنون
مثلهم كدنا وحتى الموت أرحم
من كذا نسل
فيا ليت المحصل ما يكون