محمد عبدالعزيز
09-07-2008, 02:13 PM
سلام،
إلى أمِّي الأخرى ودموعٌ مِنَ الضَّوء، إلى التي أحبُّها وأعتبُ عليها.. هذهِ القصيدة
أنَا لَمْ أكُنْ
كُنْتُ بَيْنَ الدَّيَاجِيِّ نَجْماً وَلِيداً
وَأبْكِيْ
عَلَى هَامِشِ الأُفْقِ أبْكِيْ
- بِفَرْطِ البُنُوَّةِ يَا شَمْسُ – نُوراً
وَكُلِّيْ أُفُولُ
أرَى المَوْتَ
جاثٍ عَلَى جَانِبَيْكِ
يُؤدِّي
علَيْكِ الصَّلاةَ
بِكُلِّ اللُّغَاتِ
تَمِيلِينَ حِيناً إليهِ
وَحِيناً تميلُ
أخَافُ انْكِسَافَاً إلَىْ الصَّيْفِ
تَنْأىْ الطُّيُورُ
شِتَاءُ المَسَافَاتِ يَنْهَشُ وَجْهِي
فَتُسْهِبُ عَيْنِي
وَدَمْعِي يَطُولُ
لِيَ الصَّمْتُ خَلْفِيْ
أمَامِي وَخَلْفِيْ
أنَا لَمْ أعُدْ
بَيْنَ حِقْدِ الجِهَاتِ
أُرِيْدُ السَّبِيْلَ إِلَيْكِ
يَخُوْنُ السَّبِيْلُ
إلَيْكِ ارْتِهَاناً
أبُوحُ
أُعَنِّفُ بَعْضَ المَدَارَاتِ فِيكِ
بِهَذا لَعَلِّيْ
- لأجْلِ انْطِفَاءَاتِكِ لا لأجْلِي –
سَتَحْيَى حُلُولُ
بِرُغْمِ الْجِرَاحِ الَّتِيْ لا تَكُفُّ
أنَا لا أكُفُّ
أُفَاخِرُ أُمِّيْ
أعضُّ عَلَيْهَا بِصَبْرِ اليَتَامَى
وصَبْرٌ جَمَيْلُ
وَلَكِنْ
أيَكْفِي التُّرَابُ الَّذِي فِي يَدَيْكِ
لِدَفْنِ الْمَآسِيْ؟
بُذُوراً؟
لِتُسْقَى؟
فَتَنْمُوْ الْحُقُولُ؟
أيَكْفِي الحَنِينُ الّّذِي صَارَ عِبْئاً
لأنْ تَسْتَضِيئِي
فَعِبْؤكِ أنْتِ
عَلَيَّ ثَقِيلُ
وَجَزْرُ الأمَانِيِّ طَالَ امْتِدَاداً
وأصْدَافُ حُلْمِي عَلَى شاطئَيْهِ
مِنَ الشَّوْقِ سَالَتْ
وظَلَّتْ تَسِيلُ
أنَا يَا ابْنَةَ الْبَحْرِ
كَالْمَوْجِ أهْذِيْ
بِلا مَنْ يُدِيرُ
دِفَافَ التَمَنِّي
وَحَسْبِي فُؤادِي
وَنِعْمَ الدَّلِيلُ
أنَا قُلتُ عَنْكِ
كَثَيْراً
فأسْندْتِ رأسِي لِكَيْ لا أرَاكِ
وَلكنَّ قَلبِي
إذا قَالَ (أنْتِ)
فَمَاذَا أقُولُ؟
(عادةً ما أضعُ تاريخَ كتابةِ القصيدة، لكنْ هذهِ المرة سأستبدلُها بـ "أكتبُها كُلَّ حين")
إلى أمِّي الأخرى ودموعٌ مِنَ الضَّوء، إلى التي أحبُّها وأعتبُ عليها.. هذهِ القصيدة
أنَا لَمْ أكُنْ
كُنْتُ بَيْنَ الدَّيَاجِيِّ نَجْماً وَلِيداً
وَأبْكِيْ
عَلَى هَامِشِ الأُفْقِ أبْكِيْ
- بِفَرْطِ البُنُوَّةِ يَا شَمْسُ – نُوراً
وَكُلِّيْ أُفُولُ
أرَى المَوْتَ
جاثٍ عَلَى جَانِبَيْكِ
يُؤدِّي
علَيْكِ الصَّلاةَ
بِكُلِّ اللُّغَاتِ
تَمِيلِينَ حِيناً إليهِ
وَحِيناً تميلُ
أخَافُ انْكِسَافَاً إلَىْ الصَّيْفِ
تَنْأىْ الطُّيُورُ
شِتَاءُ المَسَافَاتِ يَنْهَشُ وَجْهِي
فَتُسْهِبُ عَيْنِي
وَدَمْعِي يَطُولُ
لِيَ الصَّمْتُ خَلْفِيْ
أمَامِي وَخَلْفِيْ
أنَا لَمْ أعُدْ
بَيْنَ حِقْدِ الجِهَاتِ
أُرِيْدُ السَّبِيْلَ إِلَيْكِ
يَخُوْنُ السَّبِيْلُ
إلَيْكِ ارْتِهَاناً
أبُوحُ
أُعَنِّفُ بَعْضَ المَدَارَاتِ فِيكِ
بِهَذا لَعَلِّيْ
- لأجْلِ انْطِفَاءَاتِكِ لا لأجْلِي –
سَتَحْيَى حُلُولُ
بِرُغْمِ الْجِرَاحِ الَّتِيْ لا تَكُفُّ
أنَا لا أكُفُّ
أُفَاخِرُ أُمِّيْ
أعضُّ عَلَيْهَا بِصَبْرِ اليَتَامَى
وصَبْرٌ جَمَيْلُ
وَلَكِنْ
أيَكْفِي التُّرَابُ الَّذِي فِي يَدَيْكِ
لِدَفْنِ الْمَآسِيْ؟
بُذُوراً؟
لِتُسْقَى؟
فَتَنْمُوْ الْحُقُولُ؟
أيَكْفِي الحَنِينُ الّّذِي صَارَ عِبْئاً
لأنْ تَسْتَضِيئِي
فَعِبْؤكِ أنْتِ
عَلَيَّ ثَقِيلُ
وَجَزْرُ الأمَانِيِّ طَالَ امْتِدَاداً
وأصْدَافُ حُلْمِي عَلَى شاطئَيْهِ
مِنَ الشَّوْقِ سَالَتْ
وظَلَّتْ تَسِيلُ
أنَا يَا ابْنَةَ الْبَحْرِ
كَالْمَوْجِ أهْذِيْ
بِلا مَنْ يُدِيرُ
دِفَافَ التَمَنِّي
وَحَسْبِي فُؤادِي
وَنِعْمَ الدَّلِيلُ
أنَا قُلتُ عَنْكِ
كَثَيْراً
فأسْندْتِ رأسِي لِكَيْ لا أرَاكِ
وَلكنَّ قَلبِي
إذا قَالَ (أنْتِ)
فَمَاذَا أقُولُ؟
(عادةً ما أضعُ تاريخَ كتابةِ القصيدة، لكنْ هذهِ المرة سأستبدلُها بـ "أكتبُها كُلَّ حين")