شامخة
15-08-2008, 10:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لا أحد ينكر أن شاعر المليون وأمير الشعراء قد إكتسحت كل برامج المسابقات الخليجية وحظيت باهتمام كبير من مواطني الخليج العربي بل والوطن العربي أجمع
طبعا لقب شاعر المليون
حصل عليه محمد بن فطيس بجدارة
وحصل عليه ثانيا خليل الشبرمي بجدارة مع قوة التصويت
أما أمير الشعراء حصل عليه عبد الكريم معتوق في المرحلة الأولى
ثم محمد سيدي ولد بمبا من بلد المليون شاعر موريتانيا
وكلاهما يستحق
محور حديثي حول لجنة التحكيم
المتابع لهذين البرنامجين يجد أن النقد موجه ضد المدارس التقليدية سواء في الأدب الشعبي النبطي أو الأدب الفصيح
فكل الناقدين باستنثناء الشاعر حمد بن سعيد هم من أنصار المدارس الحديثة في الأدب وهذا يعطي تصورا أن الأدب هو ماكان حديثا فحسب وهذا في نظري عين الخطأ إذ لكل فن من فنون الأدب عشاقه الذين يطربون له
فالشعر الجاهلي له أنصاره حتى في زمن العولمة
وكذلك مدرسة محسن الهزاني وابن لعبون هي الأخرى لها أنصارها فلا يمكن أن يعد إتيان الشاعر بقصيدة تتضمن هاتين المدرستين خللا يستوجب التقليل من شاعريته
وهذا ما لوحظ في النقد اللاذع الذي كان يستخدمه د غسان في شاعر المليون ضد النصوص التي لا تنتمي للمدرسة الحديثة
وكذلك مايلاحظ في لجنة أمير الشعراء خاصة د.صلاح
وكأن من كتب قصيدة مستوحاة من الأدب القديم قد أخطأ أو لم يكن شاعرا
صحيح أن من حصل على لقب أمير الشعراء وكذلك شاعر المليون يستحقون ذلك
لكن اللجنة ربما ظلمت البعض في نسف شاعريتهم لأنها ليست مطابقة للمدرسة الحديثة التي تعنى بالشعر الحر المعتمد على التصوير
وجهة نظري
لا أحد ينكر أن شاعر المليون وأمير الشعراء قد إكتسحت كل برامج المسابقات الخليجية وحظيت باهتمام كبير من مواطني الخليج العربي بل والوطن العربي أجمع
طبعا لقب شاعر المليون
حصل عليه محمد بن فطيس بجدارة
وحصل عليه ثانيا خليل الشبرمي بجدارة مع قوة التصويت
أما أمير الشعراء حصل عليه عبد الكريم معتوق في المرحلة الأولى
ثم محمد سيدي ولد بمبا من بلد المليون شاعر موريتانيا
وكلاهما يستحق
محور حديثي حول لجنة التحكيم
المتابع لهذين البرنامجين يجد أن النقد موجه ضد المدارس التقليدية سواء في الأدب الشعبي النبطي أو الأدب الفصيح
فكل الناقدين باستنثناء الشاعر حمد بن سعيد هم من أنصار المدارس الحديثة في الأدب وهذا يعطي تصورا أن الأدب هو ماكان حديثا فحسب وهذا في نظري عين الخطأ إذ لكل فن من فنون الأدب عشاقه الذين يطربون له
فالشعر الجاهلي له أنصاره حتى في زمن العولمة
وكذلك مدرسة محسن الهزاني وابن لعبون هي الأخرى لها أنصارها فلا يمكن أن يعد إتيان الشاعر بقصيدة تتضمن هاتين المدرستين خللا يستوجب التقليل من شاعريته
وهذا ما لوحظ في النقد اللاذع الذي كان يستخدمه د غسان في شاعر المليون ضد النصوص التي لا تنتمي للمدرسة الحديثة
وكذلك مايلاحظ في لجنة أمير الشعراء خاصة د.صلاح
وكأن من كتب قصيدة مستوحاة من الأدب القديم قد أخطأ أو لم يكن شاعرا
صحيح أن من حصل على لقب أمير الشعراء وكذلك شاعر المليون يستحقون ذلك
لكن اللجنة ربما ظلمت البعض في نسف شاعريتهم لأنها ليست مطابقة للمدرسة الحديثة التي تعنى بالشعر الحر المعتمد على التصوير
وجهة نظري