زياد برهان
11-10-2008, 09:36 PM
إشحذِ القلم
اذبحِ الحرف
والعَنِ السطرَ الذي لا يحملُ غِلَ الورق
الصدقُ عندَ الكَذابين... أرق
أَخبرونا ... إنما الدنيا مقادير
وأنَ الرزقُ قد يأتي إذا ما حالفَ الحظُ الفقير
وبأن المَرءَ مكتوبٌ على جَبهتهِ منذُ الولاده
أَينَ يغفو...
فوقَ صدرٍ ناهدٍ أَم فوقَ أوصالِ حصير
وهكذا اخترنا المصير
*
*
لينتشرَ الدمل الآن بينَ الجفون
أنهُ مالكُ السيرك
يخلطُ الكرهَ بالحب..... يصرخ
أَلقوا السلاح الثقيل
قبل أن يَيبَسَ العشب فينا
ويصير شذى الورد طينا
والوجود هياكلٌ منخوره
وتُغلقُ أبوابها المعجزات
يُسَمونه فرحاً
الخبزُ يؤكلُ بالجبن
والكرامة تغضب
وبغدادُ تُسلب
غير أن الرجال المغيرين
يقتادهم مالكُ السيرك
الى ساحةٍ ليس فيها هموم المغيرين
والشمسُ تعلم أنها المقصله
يُسمونهُ فرحاً
كلُ تلكَ الهموم
وبغداد تسلب
ووجهانِ يمتعضان
يشتبكان
وأنتثرت قطع
والطيورُ الأليفةُ مثخنةٌ بالجراح
وبغداد على ضفافِ دجلةَ
تغسلُ عورتها
ونافذةُ الدمع
تشرع
وفوهاتِ البنادق
أصابها البُكم
غافيةً على أكتاف الرجال
تقبع
اذبحِ الحرف
والعَنِ السطرَ الذي لا يحملُ غِلَ الورق
الصدقُ عندَ الكَذابين... أرق
أَخبرونا ... إنما الدنيا مقادير
وأنَ الرزقُ قد يأتي إذا ما حالفَ الحظُ الفقير
وبأن المَرءَ مكتوبٌ على جَبهتهِ منذُ الولاده
أَينَ يغفو...
فوقَ صدرٍ ناهدٍ أَم فوقَ أوصالِ حصير
وهكذا اخترنا المصير
*
*
لينتشرَ الدمل الآن بينَ الجفون
أنهُ مالكُ السيرك
يخلطُ الكرهَ بالحب..... يصرخ
أَلقوا السلاح الثقيل
قبل أن يَيبَسَ العشب فينا
ويصير شذى الورد طينا
والوجود هياكلٌ منخوره
وتُغلقُ أبوابها المعجزات
يُسَمونه فرحاً
الخبزُ يؤكلُ بالجبن
والكرامة تغضب
وبغدادُ تُسلب
غير أن الرجال المغيرين
يقتادهم مالكُ السيرك
الى ساحةٍ ليس فيها هموم المغيرين
والشمسُ تعلم أنها المقصله
يُسمونهُ فرحاً
كلُ تلكَ الهموم
وبغداد تسلب
ووجهانِ يمتعضان
يشتبكان
وأنتثرت قطع
والطيورُ الأليفةُ مثخنةٌ بالجراح
وبغداد على ضفافِ دجلةَ
تغسلُ عورتها
ونافذةُ الدمع
تشرع
وفوهاتِ البنادق
أصابها البُكم
غافيةً على أكتاف الرجال
تقبع