ضوء القمر
03-12-2008, 10:00 PM
كتب الأستاذ الفاضل والداعية الإسلامي عائض القرني في أحدى الصحف العربية مقال تحت عنوان نحن العرب قساة جفاة ذلك المقال الذي طرح الكثير من الجدل البعض مؤيده والبعض قال أن عائض القرني يدعم الغرب ويسئ لسلوكيات العرب وباختصار ذلك المقال كان يتحدث عن تجربة عايشها الشيخ عائض القرني حين كان في أحدى رحلاته للعلاج في الخارج كتب أن العرب يتعاملون مع بعضهم بقسوة تجد الكثير من الشتائم والسب والقذف وأن هذا السلوك ليس من السلوك الإسلامي الذي حث عليه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وكيف أن المجتمعات الأوروبية تحترم بعضها بينما نحن العرب قساة جفاة !!!!!
بصراحة أنا أؤيد الشيخ عائض القرني فيما قاله وسالت نفسي أكثر من مرة
لماذا نحن العرب قساة جفاة؟؟؟؟
سؤال يطرح الكثير من التساؤلات؟؟؟
الذين رفضوا ذلك المقال وأثاروا نار الفتنة وقالوا أن الغرب يسيئون للإسلام هل يملكون لأنفسهم إجابة لذلكهل يعرفون لماذا أصبح العرب يتعامل مع بعضهم بمنتهى السوقية والبذاءة حتى أنك أن خاطبت أحدهم تساله أن يرشدك لمكان هم بالصراخ وسوء الأدب ....
وأن كان الغرب يسيئون للإسلام والمسلمين ,, و يحاولون جعلنا مستضعفين مسلوبي القوى لا نستطيع الدفاع عن أنفسنا ,,,
أريدكم أن تخبروني ماذا فعلنا نحنللإسلام غير الصلاة والصيام والصدقة وغيرها من الأمور ,,
ماذا فعلنا لنجعل الدين الإسلامي شامخاً في أعينهم ثابتاً لا تهزهالرياح !!!!
ولماذا أصبحنا عالم ثالث ؟؟؟
الإجابة تتطلب الكثير ليس الكلمات فقط , بل الكثير
أسال نفسك قبل أن تجيب
ماذا كان ردك في كل من هذا؟؟؟
لا أطالبك أن تكتب إجابة أو تعليق فقط أسال نفسك
ماذا فعلت حين أحترق الأقصى ؟؟
ماذا فعلت حين قتل الأطفال والأبرياء على مرأى ومسمع منك ..؟؟
ماذا فعلت حين حُرق المصحف ؟؟؟
ماذا فعلت حين تجرأو على الدين الإسلامي ؟؟
ماذا فعلت حين رفضوا الحجاب وقالوا عنه غمامة سوداء وجهل؟؟؟
ماذا فعلت حين أستهزوأ بحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم؟؟؟
أسئلة كثيرة إجاباتها مخجلة , ربما أستطاع البعض أن يترك له أثرمن كل ذلك وربما أكتفينا
بالصمت !!!
والثرثرة والتحليل السياسي المكرر ,,,,,
أولكم سأجيب وأقول عن نفسي لا أملك غير البكاء والدعاء بصمت وأن أكتب عن ما يخالجني !!
إذاً لماذا نحن العرب قساة جفاة؟؟
التربية تظلها نتاج لسلوكيات الفرد
فالطفل أول ما ينشئ على العقيدة الإسلامية يتعلم منوالديه السلوك فأن أصاب الوالدين السلوك الحسن أصاب هو وبقي أثر في خُلقه وأن أساء والديهأساء بطبيعة الحال ..
أنظر إلى المناهج المدرسية في الدول المتقدمةيدرسون عن أرسطو أو بيكاسو بمجلدات ودراسات لجوانب الشخصية أضف الى ذلك التحليل الفرضي وأثر الشخصية في الفرد ..ونتاج ذلك على المجتمعات
وفي مناهجنا المدرسية لا نعرف عن محمد صلى الله عليه وسلم سوى صفحات من التاريخ !!
كيف يكون قائدنا ومعلمناولا نعرف عنه سوى بضعصفحات من التاريخ الله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله !!!
حتى الأنبياء لا نعرف عنهم سوى القليل وما يعرفه الفرد يكون بمجهوده الشخصي بالبحث والتقصي .
إذا نحن مسؤولين عن تنشئة الأجيال , الأهم كيف نفعل ذلك ؟؟
الفرد الذي ينشئ على العقيدة الاسلامية تظل ثوابته دائمة غير أنه ينشئ قاسي الطباع قليلاً وهذاخلاف للدين الإسلامي والتعاليم السماوية .. ويعتبر هو النموذج المقاوم للأزمات والمحافظ على عقيدته ... فأحفظ الله يحفظك ...
الفرد الذي ينشئ على التربية الحديثة تكون ثوابته مزعزعه أي أنها قابلة للتغيرعلى الدوام , ولا عيب في ذلك غير أنه لا يحافظ على مبدأ ولا عقيدة ثابتة ...!!!
استنتاج لذلك دمج النوعين ينتج فردسوي متكامل بعض الشئ ويجمع كل الثوابت .
النموذج الناتج من هذا الفرد يتقنفن الحواروالإقناع يجاريك في العلم ويزيدك في الدينويُحسنك في الخُلق وهؤلاء هم من يستطيعون تغيرالأجيال وجعلها أفضل .
ولأن الغالبية ينظر بمنظار مغاير لكلفئة باختلاف الديانات أو المذاهب أو المهن أو الطبقات الاجتماعية يحصلالاختلافوالشحناءوالتمردوينتج الجفاء في التعاملمع الآخر وأضف إلى ذلك أن سلوك الفرد ليس مسؤوليته وحده أنما يحدد سلوك أُمه بأكملها لأن الكثيرين حين يسافرون للخارج يظنون أنهم تحرروا من عقائدهم ومذاهبهم وسلوكياتهم فيتخذون الفوضى والعبث كمنهجية لهم وينسون أن هذا ما جعل الغرب ينظرون لنا نظرة تخلف وإنقاص .
ما أردت قوله أن غالبية العرب يتصرفون وكأنهم في غابة والأمثلة كثيرة ومتعددة بدء للنظر بالأسواق والمحلات التجارية في المواسم والسلوكيات السيئة التي تمارس هناك والكثير من الأمور
السلوك الفردي يشكل الأسرة والأسرة جزء من المجتمع والمجتمعات جزء لا يتجزأ من أُمة كان ومازال سيدها أشرف المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم ...
فلماذا نكون نحن عكس التيار ونتعامل مع بعضنا بالكثير من الاستخفاف والتميز العنصري والجفاء فنصبح أكثر الناس جهلاً؟؟!!!!!!!
ختاماً التربية الحديثة والتي ركائزها العقيدة , هيما نحتاج فقط .. فهل من مجيب ؟؟
والحلول تكون بأن يبدأ الفرد منا بالعودة إلىالعقيدة الأسلاميه السنة النبوية والتي هي ركائز في التربية لأن الدين الإسلامي كان ومازال أكمل الأديان السماوية شرعاً ومنهجا وتطبيقه على أكمل وجه ثم محاولة أصلاح النفس ثم من حولهوهكذا ,,,
حتى لا نصبح نحن العرب قساة جفاة .....
بصراحة أنا أؤيد الشيخ عائض القرني فيما قاله وسالت نفسي أكثر من مرة
لماذا نحن العرب قساة جفاة؟؟؟؟
سؤال يطرح الكثير من التساؤلات؟؟؟
الذين رفضوا ذلك المقال وأثاروا نار الفتنة وقالوا أن الغرب يسيئون للإسلام هل يملكون لأنفسهم إجابة لذلكهل يعرفون لماذا أصبح العرب يتعامل مع بعضهم بمنتهى السوقية والبذاءة حتى أنك أن خاطبت أحدهم تساله أن يرشدك لمكان هم بالصراخ وسوء الأدب ....
وأن كان الغرب يسيئون للإسلام والمسلمين ,, و يحاولون جعلنا مستضعفين مسلوبي القوى لا نستطيع الدفاع عن أنفسنا ,,,
أريدكم أن تخبروني ماذا فعلنا نحنللإسلام غير الصلاة والصيام والصدقة وغيرها من الأمور ,,
ماذا فعلنا لنجعل الدين الإسلامي شامخاً في أعينهم ثابتاً لا تهزهالرياح !!!!
ولماذا أصبحنا عالم ثالث ؟؟؟
الإجابة تتطلب الكثير ليس الكلمات فقط , بل الكثير
أسال نفسك قبل أن تجيب
ماذا كان ردك في كل من هذا؟؟؟
لا أطالبك أن تكتب إجابة أو تعليق فقط أسال نفسك
ماذا فعلت حين أحترق الأقصى ؟؟
ماذا فعلت حين قتل الأطفال والأبرياء على مرأى ومسمع منك ..؟؟
ماذا فعلت حين حُرق المصحف ؟؟؟
ماذا فعلت حين تجرأو على الدين الإسلامي ؟؟
ماذا فعلت حين رفضوا الحجاب وقالوا عنه غمامة سوداء وجهل؟؟؟
ماذا فعلت حين أستهزوأ بحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم؟؟؟
أسئلة كثيرة إجاباتها مخجلة , ربما أستطاع البعض أن يترك له أثرمن كل ذلك وربما أكتفينا
بالصمت !!!
والثرثرة والتحليل السياسي المكرر ,,,,,
أولكم سأجيب وأقول عن نفسي لا أملك غير البكاء والدعاء بصمت وأن أكتب عن ما يخالجني !!
إذاً لماذا نحن العرب قساة جفاة؟؟
التربية تظلها نتاج لسلوكيات الفرد
فالطفل أول ما ينشئ على العقيدة الإسلامية يتعلم منوالديه السلوك فأن أصاب الوالدين السلوك الحسن أصاب هو وبقي أثر في خُلقه وأن أساء والديهأساء بطبيعة الحال ..
أنظر إلى المناهج المدرسية في الدول المتقدمةيدرسون عن أرسطو أو بيكاسو بمجلدات ودراسات لجوانب الشخصية أضف الى ذلك التحليل الفرضي وأثر الشخصية في الفرد ..ونتاج ذلك على المجتمعات
وفي مناهجنا المدرسية لا نعرف عن محمد صلى الله عليه وسلم سوى صفحات من التاريخ !!
كيف يكون قائدنا ومعلمناولا نعرف عنه سوى بضعصفحات من التاريخ الله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله !!!
حتى الأنبياء لا نعرف عنهم سوى القليل وما يعرفه الفرد يكون بمجهوده الشخصي بالبحث والتقصي .
إذا نحن مسؤولين عن تنشئة الأجيال , الأهم كيف نفعل ذلك ؟؟
الفرد الذي ينشئ على العقيدة الاسلامية تظل ثوابته دائمة غير أنه ينشئ قاسي الطباع قليلاً وهذاخلاف للدين الإسلامي والتعاليم السماوية .. ويعتبر هو النموذج المقاوم للأزمات والمحافظ على عقيدته ... فأحفظ الله يحفظك ...
الفرد الذي ينشئ على التربية الحديثة تكون ثوابته مزعزعه أي أنها قابلة للتغيرعلى الدوام , ولا عيب في ذلك غير أنه لا يحافظ على مبدأ ولا عقيدة ثابتة ...!!!
استنتاج لذلك دمج النوعين ينتج فردسوي متكامل بعض الشئ ويجمع كل الثوابت .
النموذج الناتج من هذا الفرد يتقنفن الحواروالإقناع يجاريك في العلم ويزيدك في الدينويُحسنك في الخُلق وهؤلاء هم من يستطيعون تغيرالأجيال وجعلها أفضل .
ولأن الغالبية ينظر بمنظار مغاير لكلفئة باختلاف الديانات أو المذاهب أو المهن أو الطبقات الاجتماعية يحصلالاختلافوالشحناءوالتمردوينتج الجفاء في التعاملمع الآخر وأضف إلى ذلك أن سلوك الفرد ليس مسؤوليته وحده أنما يحدد سلوك أُمه بأكملها لأن الكثيرين حين يسافرون للخارج يظنون أنهم تحرروا من عقائدهم ومذاهبهم وسلوكياتهم فيتخذون الفوضى والعبث كمنهجية لهم وينسون أن هذا ما جعل الغرب ينظرون لنا نظرة تخلف وإنقاص .
ما أردت قوله أن غالبية العرب يتصرفون وكأنهم في غابة والأمثلة كثيرة ومتعددة بدء للنظر بالأسواق والمحلات التجارية في المواسم والسلوكيات السيئة التي تمارس هناك والكثير من الأمور
السلوك الفردي يشكل الأسرة والأسرة جزء من المجتمع والمجتمعات جزء لا يتجزأ من أُمة كان ومازال سيدها أشرف المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم ...
فلماذا نكون نحن عكس التيار ونتعامل مع بعضنا بالكثير من الاستخفاف والتميز العنصري والجفاء فنصبح أكثر الناس جهلاً؟؟!!!!!!!
ختاماً التربية الحديثة والتي ركائزها العقيدة , هيما نحتاج فقط .. فهل من مجيب ؟؟
والحلول تكون بأن يبدأ الفرد منا بالعودة إلىالعقيدة الأسلاميه السنة النبوية والتي هي ركائز في التربية لأن الدين الإسلامي كان ومازال أكمل الأديان السماوية شرعاً ومنهجا وتطبيقه على أكمل وجه ثم محاولة أصلاح النفس ثم من حولهوهكذا ,,,
حتى لا نصبح نحن العرب قساة جفاة .....