SunShine
21-12-2008, 05:48 PM
وحيدةٌ اعتدتُ حُزني و وحدتي
لا أشتهي إلا ملاذَ الميتِ
أبكي و أرقى لـلِسماءِ ذبيحةً
أشدو على الأغصانِ بعدَ تـأمُلي
مـا لـِلحياة تـلُمُني بـِِشتاتِها
و تُثير في الأضلاعِ جمرةَ مُشعلي
ما عـِدتُ أقوى خانني بعضي و ما
يقوى على الآلامـِ بعضٌ مُنتهي
أسقي ورودي بـِ الدمِ القاني و هل
تُسقى الورودُ بأحمرٍ مُلتهِبِ ؟
أي مُشعِلَ الآلامِ قِف لي هُنيهةً
و أسمع أنينَ القلبِ في ذاكرتي
كُنت و كانت أدُمُعي غاليةً
لـ حياءِها بـِظِلالِها لم تلتقي
و أتيت أنت جعلتها مـِدراراً
أرغمتها بـِ البحرِ تمزُجُ آهتي
ما الحُبُ أخبرني أمـِديتُك التي
كبت على نحريَ كبوتَ جامـِحِ
أم وردةٌ أشواكُها مسمومةٌ
تقتُلُ لامـِسها بعدَ توجُعِ
أي مُشعلي .. قتلت روحي ، إنما
ما مقتلُ الروحِ بـِرحمةِ راحـِم
هي موتتٌ تتلوى عذاباَ سـاخِطاً
هي موتتٌ تتلوى عذابَ الموتتِ
ما لِلحياةِ تلمُني بـِشتاتِها
يكفي فقد ضاق الفضا في مُقلتي
..
لا الحُب آنسني
لا الصحبُ تسمعُني
لا الضوءُ يأوين
لا الذنبُ يُعتِقُني
أشدو بـأناتي
أُشدي مداراتي
أُنهي اختياراتي
بالموتِ و الكفنِ
ما الموتِ ذا بيدي
مـنِ لي هُنا وجعي
ليلي يؤنسني !
هي غايةُ الطمعِ
,,
ليلي يؤنِسُني بقيةُ صُحبتي
في عسرتي يغدو الحِجابَ لـِدمعتي
مالي سواهُ هُنا أنيساً و صاحـِباً
ما أرحبَ الليلَ إذا مـِنهُ أشتكي
يأُخذني لـِ صدرِهِ مخافةً
مـِن فِكرةٍ سوداء تُجهِضُ نفسي
يُبقي عذابي في دمي قريحةً
تُجري خطوطي فوقَ بالي الصُحُفِ
SunShine
مِنـ حيثُ لا تعلمـ
لا أشتهي إلا ملاذَ الميتِ
أبكي و أرقى لـلِسماءِ ذبيحةً
أشدو على الأغصانِ بعدَ تـأمُلي
مـا لـِلحياة تـلُمُني بـِِشتاتِها
و تُثير في الأضلاعِ جمرةَ مُشعلي
ما عـِدتُ أقوى خانني بعضي و ما
يقوى على الآلامـِ بعضٌ مُنتهي
أسقي ورودي بـِ الدمِ القاني و هل
تُسقى الورودُ بأحمرٍ مُلتهِبِ ؟
أي مُشعِلَ الآلامِ قِف لي هُنيهةً
و أسمع أنينَ القلبِ في ذاكرتي
كُنت و كانت أدُمُعي غاليةً
لـ حياءِها بـِظِلالِها لم تلتقي
و أتيت أنت جعلتها مـِدراراً
أرغمتها بـِ البحرِ تمزُجُ آهتي
ما الحُبُ أخبرني أمـِديتُك التي
كبت على نحريَ كبوتَ جامـِحِ
أم وردةٌ أشواكُها مسمومةٌ
تقتُلُ لامـِسها بعدَ توجُعِ
أي مُشعلي .. قتلت روحي ، إنما
ما مقتلُ الروحِ بـِرحمةِ راحـِم
هي موتتٌ تتلوى عذاباَ سـاخِطاً
هي موتتٌ تتلوى عذابَ الموتتِ
ما لِلحياةِ تلمُني بـِشتاتِها
يكفي فقد ضاق الفضا في مُقلتي
..
لا الحُب آنسني
لا الصحبُ تسمعُني
لا الضوءُ يأوين
لا الذنبُ يُعتِقُني
أشدو بـأناتي
أُشدي مداراتي
أُنهي اختياراتي
بالموتِ و الكفنِ
ما الموتِ ذا بيدي
مـنِ لي هُنا وجعي
ليلي يؤنسني !
هي غايةُ الطمعِ
,,
ليلي يؤنِسُني بقيةُ صُحبتي
في عسرتي يغدو الحِجابَ لـِدمعتي
مالي سواهُ هُنا أنيساً و صاحـِباً
ما أرحبَ الليلَ إذا مـِنهُ أشتكي
يأُخذني لـِ صدرِهِ مخافةً
مـِن فِكرةٍ سوداء تُجهِضُ نفسي
يُبقي عذابي في دمي قريحةً
تُجري خطوطي فوقَ بالي الصُحُفِ
SunShine
مِنـ حيثُ لا تعلمـ