ودعاني الشرقية
28-12-2008, 11:38 PM
الوئام - القاهرة
ادعت صحيفة "المصري اليوم" تورط نجل نائب القنصل السعودي في القاهرة بقتل مصري دهسا ثم الهرب من البلاد، وذلك ضمن ما يبدو أنه جهد منظم من الصحيفة للإساءة لصورة المملكة.
وادعت الصحيفة أن المواطن المصري محمد السيد عبدالعاطى (٢٦ سنة) كان واقفاً على رصيف، فاقتربت منه سيارة مسرعة تحمل لوحة دبلوماسية ودهسته وتركته جثة هامدة، وقبضت الشرطة على السائق، وهو ابن نائب القنصل السعودي، فأخلت النيابة سبيله، وبعد أسبوع غادر إلى بلاده.
وقالت الصحيفة أن الحادث وقع قبل ٣ أيام من عيد الأضحى، ولم يعلن عنه، ولم تنشر الصحف تفاصيله، إذ تلقى اللواء أسامة المراسى، مساعد وزير الداخلية لأمن أكتوبر، بلاغاً من مستشفى الشيخ زايد بوصول جثة للمستشفى.
وقالت "المصري اليوم" أن القتيل كان واقفاً على الرصيف أمام متجر «هايبر١» ينتظر سيارة يستقلها، غير أن سيارة تحمل لوحات «هيئة دبلوماسية» صعدت الرصيف ودهسته وسحلت جسده ٨ أمتار، وتركته جثة هامدة.
وادعت أن قائد السيارة، هو ابن نائب القنصل السعودى فى القاهرة - يدرس فى كلية الهندسة بجامعة القاهرة، عمره ١٨ سنة، ولا يملك رخصة قيادة.
ونقلت الصحيفة عن عبدالناصر عبدالودود عبدالعاطى، ابن عم القتيل، إن محامى السفارة السعودية، عرض على الأسرة ١٥٠ ألف جنيه للتنازل، لكنهم رفضوا ويصرون على أن ينال القاتل جزاءه - على حد قولهم.
الصحافة المصرية تشن حملة على السعودية على خلفية الحكم على الطبيبين المصريين التي حكم عليهم ببيع عقاقير ممنوعة وأنتهكوا عرض سعوديات
وأخوانا المصرين ما يصدقون خبر على السعودية حيث ينقلب الوضع من صداقة إلى عداوة
وين الصحافة المصرية عن مايحدث في غزة وعن رفض مصر فتح المعابر ووصول المساعدات لأخواننا الفلسطينيين
وتقبلوا شكري تقديري
ادعت صحيفة "المصري اليوم" تورط نجل نائب القنصل السعودي في القاهرة بقتل مصري دهسا ثم الهرب من البلاد، وذلك ضمن ما يبدو أنه جهد منظم من الصحيفة للإساءة لصورة المملكة.
وادعت الصحيفة أن المواطن المصري محمد السيد عبدالعاطى (٢٦ سنة) كان واقفاً على رصيف، فاقتربت منه سيارة مسرعة تحمل لوحة دبلوماسية ودهسته وتركته جثة هامدة، وقبضت الشرطة على السائق، وهو ابن نائب القنصل السعودي، فأخلت النيابة سبيله، وبعد أسبوع غادر إلى بلاده.
وقالت الصحيفة أن الحادث وقع قبل ٣ أيام من عيد الأضحى، ولم يعلن عنه، ولم تنشر الصحف تفاصيله، إذ تلقى اللواء أسامة المراسى، مساعد وزير الداخلية لأمن أكتوبر، بلاغاً من مستشفى الشيخ زايد بوصول جثة للمستشفى.
وقالت "المصري اليوم" أن القتيل كان واقفاً على الرصيف أمام متجر «هايبر١» ينتظر سيارة يستقلها، غير أن سيارة تحمل لوحات «هيئة دبلوماسية» صعدت الرصيف ودهسته وسحلت جسده ٨ أمتار، وتركته جثة هامدة.
وادعت أن قائد السيارة، هو ابن نائب القنصل السعودى فى القاهرة - يدرس فى كلية الهندسة بجامعة القاهرة، عمره ١٨ سنة، ولا يملك رخصة قيادة.
ونقلت الصحيفة عن عبدالناصر عبدالودود عبدالعاطى، ابن عم القتيل، إن محامى السفارة السعودية، عرض على الأسرة ١٥٠ ألف جنيه للتنازل، لكنهم رفضوا ويصرون على أن ينال القاتل جزاءه - على حد قولهم.
الصحافة المصرية تشن حملة على السعودية على خلفية الحكم على الطبيبين المصريين التي حكم عليهم ببيع عقاقير ممنوعة وأنتهكوا عرض سعوديات
وأخوانا المصرين ما يصدقون خبر على السعودية حيث ينقلب الوضع من صداقة إلى عداوة
وين الصحافة المصرية عن مايحدث في غزة وعن رفض مصر فتح المعابر ووصول المساعدات لأخواننا الفلسطينيين
وتقبلوا شكري تقديري