اسماعيل العبدول
11-01-2009, 12:36 PM
نحنُ ام انتم بقايا من سقام
و عروشا افطمت للانهزام
وبكم فلتحترق راياتنا دون التحام
وبكم فلتبدأ النكبات قبل الاصطدام
هل ترى ندرك من نحنُ ولا
اين سيوفا من حطام
لم يعد يطغى على قومي سوى دجل الكلام
انكم احفاد ضاد
قذفوا أمجادهم نحو الضرام
وتناسوا عودة التاريخ للماضي ولم
تكمل في دوراتها عصف الصدام
ان تساءل جيلنا القادم ما نحن
نجيب بلا شعور بانفصام
كنا من نبكي دهورا للطعان
كنا من نعشق في أعيادنا هزج الحمام
كنا من عاشوا
فتوحات ونصر والتحام
والآن من صرنا عبيدا للظلام
جعلونا عاشقي الخمر بباريس
ورقص لغوان
جعلوا أعيننا تغفو بأحضان آل الزيان
حولونا لحطام
لو تسائل طفلنا القادم من نحن
نرد بلا امتهان
نحن من زج بهم زعمائهم خلف الزمان
نحن من سقط ُ حطام
نحنُ من فروا لجحر
اينما قيل يهودا جاهز للانتقام
اننا كنا بماضينا رجالٌ
لا تهاب الموت أو عاد الزمان
وتغيرنا.لأنا الآن من اوطاننا في لا مكان
وتبدلنا لأنا الآن من تاريخنا من لازمان
لا امل منا
لأنا بعض خيل
تركت فجرا ميادين الرهان
بعض طير نبذت أعشاشها-
افراخها فبل الأوان
ورشفنا الخوف في الأزمات من
مسخ لعين
ألبسونا امن إسرائيل في كل رنين
طوروا أنفسهم من نفطنا عبر السنين
ثم ساروا تركونا في ال فيافي قانطين
أفهمونا لو اردنا الماء نسقى
عند سحق الثائرين
علمونا النهش في كل لحوم الأقربين
فنسينا صوت الحق، امكرنا قتال الشامخين
وسبقناهم إلى اعمال تمنع ضرب إسرائيل
في الغفران أو آتى السنين
ثم ناورنا كما الحرباء من آن لحين
وتعلمنا من الغرب فنون القهر والإيذاء
انشأنا مقابر فيها كل ألما جدين
حين لم تمتد أيدينا إلى سيف
ل ردع الغاصبين
اطعمونا البؤس باسم العدل قتلا للوفاق
علمونا الطعن بالأطفال والأحفاد
من شعب العراق
ألبسونا الردة
لم نحفظ من تاريخنا غير النفاق
وسقينا الفتنة
هل ابقوا على قلب أحب بلا فراق
حطموا من قدسنا الحلم المبين
مزجوا في نبعنا فيض فجور الظالمين
جردوا ابنائنا مهج الحنين
أطفئوا في شمسنا
كل شعاع الأولياء الصالحين
أطفئوها في الأنين
تركوا لصهيون العبث في أرضنا
ماءا وطين
قيل لهم ان يفسدوا في الأرض
أرض المرسلين
وتوالى قتل اطفال نسوا وخز الألم
ونظرناه سكوتا
يذبحون كأننا نروي النقم
وبكينا للضحايا ضاحكين
بدموع وانبرى شلال دم
وتراءى لكم الأطفال والأبناء
في الأقصى تداس
تئن من تحت الردم
فانكفأ تم قافلين بلا شعور بالندم
ثم عدتم باسمين ولم نجد
في ضحككم دمعة ألم
وتركتم خلفكم أجساد من اطفال قوم
أحرقت أو ذبحت مثل الغنم
وانتحينا في الظلام كسائلين عن الهمم
فأجبتم شاكري رفع الله النقم
فشكوناكم بهمس حتى لا نتهم بالإرهاب
أو بيع الذمم
ان كتبنا. تكسر الأقلام والأيدي
التي حملت القلم
او ترتضينا سجون فوق البحر
لا يعلم بها إلا الصنم
كم صرخنا دول الغرب أغيثوهم
أجابوا لن نساوم
ليس من عدل يموت الذئب
بل يفنى الغنم
إن نطقنا قالوا اجرام
فكيف نرتقي فوق المحن
إن ثأرنا من زئيفي قالوا إرهاب
ونحن ندفع الدم بدم
ان شكت قوم يهودا
انزل الغرب دمارا وخرابا
نسفوا حتى السكن
إن بكت اعين استر ويلنا
قد ننتهي عند قيام الفجر
لن يبقى لنا اسم ولن يبقى وطن
وانتظرنا غيث سلم
ربما يأتي مع الأيام من بعض الأنام
بعد هدر للدموع وللدماء خمسين عام
وصبرنا نذرف الدمع ببؤس
منذ نيف انها خمسين عاما
وشربنا قهرنا وجراحنا يا أمتي
دوما صيام
حتى ابتلعنا صبرنا قتلا وتنكيلا وما
حل السلام
فرحلت ثائرا أشرب من نبع دموعي
حطمت أشرعتي وداست القدس ضلوعي
قد سجنت مشعلا في وحدتي نار شموعي
حاملا كل تراثي..نابذا حتى خنوعي
ليتها زنزانتي تهوى رجوعي
باحثا بين الخطايا و بأسمال الحظايا
بين بؤسي وعروش المتخمين
بين شعبي و جيوش المتعدين
وتعرفت على كل رجال ساقطين
او على كل ضحايا السافلين
وعلى كل الجياع المغتنين
وأنا مازلت في قيدي
واحلم للغزاة بالانهزام
عشقت زنزانتي قيدي وإسلامي
وحق الانتقام
ومضت أيامي تحفر في قيودي
حلما يدعى السلام
سلم يعيد الحق لا بعض الهوام
وخرجت صدفة للنور من وكر الظلام
بعد ان قاربت من عشرين عام
ووجدتني ادمى بأشواط الألم
عندما فوجئت بالأهوال باعتني الوهن
ولأنني لم التقي في رحلتي اي ندم
لم التقي بعض الدموع لدى الكبار
تصب من رثى الوطن
لم التقي اسما وتمجيدا لشعب الضاد
من بين الأمم
لم أرى حمزة يحمي البيت
أو عيسى على درب الألم
لم أجد كلمات موسى العشر لا
تقتل ولا تزني ولا تسرق أمم
لم التقي بحقوق شعبي
في الحدود..وفي السيادة.هل ترى
ذاك وطن
كان لي أغصان زيتون
بوديان وأقصى شامخ عبر الزمن
كان لي قدسي.وأحبابي وفيض من لبن
كان لي يوما وطن
وبين ليل وضحاه
سلخوا من جسمي جلدي وضلوعي
أطفئوا كل شموعي
شربوا حتى دمائي ودموعي
انتزعوا قلبي ولم.يبقى وطن
سرقوا نفطي وثرواتي فأهدوني الندم
عبثوا في سلم ديني.في بلادي
وطئوا قبلة نومي في سباتي
مزقوا حتى الكفن
لم تكن من أرضي القدس
ولا غزة ولا في خزنتي
بعض صكوك ترتهن
لم اعد صنفا له.أي ثمن
لم اكن اسمع في نومي وأحلامي
سوى..ندب الشجن
وذهبتم خلفكم تبكي الوف الثاكلات
ثم عدتم قائلين، أبعد الله النقم
و عروشا افطمت للانهزام
وبكم فلتحترق راياتنا دون التحام
وبكم فلتبدأ النكبات قبل الاصطدام
هل ترى ندرك من نحنُ ولا
اين سيوفا من حطام
لم يعد يطغى على قومي سوى دجل الكلام
انكم احفاد ضاد
قذفوا أمجادهم نحو الضرام
وتناسوا عودة التاريخ للماضي ولم
تكمل في دوراتها عصف الصدام
ان تساءل جيلنا القادم ما نحن
نجيب بلا شعور بانفصام
كنا من نبكي دهورا للطعان
كنا من نعشق في أعيادنا هزج الحمام
كنا من عاشوا
فتوحات ونصر والتحام
والآن من صرنا عبيدا للظلام
جعلونا عاشقي الخمر بباريس
ورقص لغوان
جعلوا أعيننا تغفو بأحضان آل الزيان
حولونا لحطام
لو تسائل طفلنا القادم من نحن
نرد بلا امتهان
نحن من زج بهم زعمائهم خلف الزمان
نحن من سقط ُ حطام
نحنُ من فروا لجحر
اينما قيل يهودا جاهز للانتقام
اننا كنا بماضينا رجالٌ
لا تهاب الموت أو عاد الزمان
وتغيرنا.لأنا الآن من اوطاننا في لا مكان
وتبدلنا لأنا الآن من تاريخنا من لازمان
لا امل منا
لأنا بعض خيل
تركت فجرا ميادين الرهان
بعض طير نبذت أعشاشها-
افراخها فبل الأوان
ورشفنا الخوف في الأزمات من
مسخ لعين
ألبسونا امن إسرائيل في كل رنين
طوروا أنفسهم من نفطنا عبر السنين
ثم ساروا تركونا في ال فيافي قانطين
أفهمونا لو اردنا الماء نسقى
عند سحق الثائرين
علمونا النهش في كل لحوم الأقربين
فنسينا صوت الحق، امكرنا قتال الشامخين
وسبقناهم إلى اعمال تمنع ضرب إسرائيل
في الغفران أو آتى السنين
ثم ناورنا كما الحرباء من آن لحين
وتعلمنا من الغرب فنون القهر والإيذاء
انشأنا مقابر فيها كل ألما جدين
حين لم تمتد أيدينا إلى سيف
ل ردع الغاصبين
اطعمونا البؤس باسم العدل قتلا للوفاق
علمونا الطعن بالأطفال والأحفاد
من شعب العراق
ألبسونا الردة
لم نحفظ من تاريخنا غير النفاق
وسقينا الفتنة
هل ابقوا على قلب أحب بلا فراق
حطموا من قدسنا الحلم المبين
مزجوا في نبعنا فيض فجور الظالمين
جردوا ابنائنا مهج الحنين
أطفئوا في شمسنا
كل شعاع الأولياء الصالحين
أطفئوها في الأنين
تركوا لصهيون العبث في أرضنا
ماءا وطين
قيل لهم ان يفسدوا في الأرض
أرض المرسلين
وتوالى قتل اطفال نسوا وخز الألم
ونظرناه سكوتا
يذبحون كأننا نروي النقم
وبكينا للضحايا ضاحكين
بدموع وانبرى شلال دم
وتراءى لكم الأطفال والأبناء
في الأقصى تداس
تئن من تحت الردم
فانكفأ تم قافلين بلا شعور بالندم
ثم عدتم باسمين ولم نجد
في ضحككم دمعة ألم
وتركتم خلفكم أجساد من اطفال قوم
أحرقت أو ذبحت مثل الغنم
وانتحينا في الظلام كسائلين عن الهمم
فأجبتم شاكري رفع الله النقم
فشكوناكم بهمس حتى لا نتهم بالإرهاب
أو بيع الذمم
ان كتبنا. تكسر الأقلام والأيدي
التي حملت القلم
او ترتضينا سجون فوق البحر
لا يعلم بها إلا الصنم
كم صرخنا دول الغرب أغيثوهم
أجابوا لن نساوم
ليس من عدل يموت الذئب
بل يفنى الغنم
إن نطقنا قالوا اجرام
فكيف نرتقي فوق المحن
إن ثأرنا من زئيفي قالوا إرهاب
ونحن ندفع الدم بدم
ان شكت قوم يهودا
انزل الغرب دمارا وخرابا
نسفوا حتى السكن
إن بكت اعين استر ويلنا
قد ننتهي عند قيام الفجر
لن يبقى لنا اسم ولن يبقى وطن
وانتظرنا غيث سلم
ربما يأتي مع الأيام من بعض الأنام
بعد هدر للدموع وللدماء خمسين عام
وصبرنا نذرف الدمع ببؤس
منذ نيف انها خمسين عاما
وشربنا قهرنا وجراحنا يا أمتي
دوما صيام
حتى ابتلعنا صبرنا قتلا وتنكيلا وما
حل السلام
فرحلت ثائرا أشرب من نبع دموعي
حطمت أشرعتي وداست القدس ضلوعي
قد سجنت مشعلا في وحدتي نار شموعي
حاملا كل تراثي..نابذا حتى خنوعي
ليتها زنزانتي تهوى رجوعي
باحثا بين الخطايا و بأسمال الحظايا
بين بؤسي وعروش المتخمين
بين شعبي و جيوش المتعدين
وتعرفت على كل رجال ساقطين
او على كل ضحايا السافلين
وعلى كل الجياع المغتنين
وأنا مازلت في قيدي
واحلم للغزاة بالانهزام
عشقت زنزانتي قيدي وإسلامي
وحق الانتقام
ومضت أيامي تحفر في قيودي
حلما يدعى السلام
سلم يعيد الحق لا بعض الهوام
وخرجت صدفة للنور من وكر الظلام
بعد ان قاربت من عشرين عام
ووجدتني ادمى بأشواط الألم
عندما فوجئت بالأهوال باعتني الوهن
ولأنني لم التقي في رحلتي اي ندم
لم التقي بعض الدموع لدى الكبار
تصب من رثى الوطن
لم التقي اسما وتمجيدا لشعب الضاد
من بين الأمم
لم أرى حمزة يحمي البيت
أو عيسى على درب الألم
لم أجد كلمات موسى العشر لا
تقتل ولا تزني ولا تسرق أمم
لم التقي بحقوق شعبي
في الحدود..وفي السيادة.هل ترى
ذاك وطن
كان لي أغصان زيتون
بوديان وأقصى شامخ عبر الزمن
كان لي قدسي.وأحبابي وفيض من لبن
كان لي يوما وطن
وبين ليل وضحاه
سلخوا من جسمي جلدي وضلوعي
أطفئوا كل شموعي
شربوا حتى دمائي ودموعي
انتزعوا قلبي ولم.يبقى وطن
سرقوا نفطي وثرواتي فأهدوني الندم
عبثوا في سلم ديني.في بلادي
وطئوا قبلة نومي في سباتي
مزقوا حتى الكفن
لم تكن من أرضي القدس
ولا غزة ولا في خزنتي
بعض صكوك ترتهن
لم اعد صنفا له.أي ثمن
لم اكن اسمع في نومي وأحلامي
سوى..ندب الشجن
وذهبتم خلفكم تبكي الوف الثاكلات
ثم عدتم قائلين، أبعد الله النقم