الحبوب
12-01-2009, 10:31 PM
حبر تبعثرت قطراته على....
(عـنـدمـا)
كلمة بسيطة المعنى
كثيرة التكرار
تتنقل في مغازيها بين
"ربـمـا" و "لـيـت" و "لـو"
أمنيات وتطلعات واحتمالات
ولكن مايميزها عن غيرها
هو تحقق جزء منها بصورة الواقع
وحقيقة الثاني المنتظرة على ميزان المضارع
أستهل قلمي بـ....
عندما تعلو راية "لاإله إلاالله محمد رسول الله"
على أرض التنافس الشريف وتفوز على جارتها وأختها
نتمنى بروح الأخوة أن تعلو هذه الكلمة على أراضي اليهود أو بالأصح على جثمان شهداء غزة وفلسطين وكل دول المسلمين بإحياء كرامة الأمة الإسلامية
عندماتبكي أم ثكلى أبناءها الراحلين واحدا تلو الآخر إن عاشت هي
عندما يصرخ طفل أين هم أهلي هذا إن سمُح له وإلا .....
عندمالايسمح حتى لهذا الطفل بالبكاء ولو بصمت على جروح ظاهرة وباطنة
بل بوءد روحه التي يسمح لها فقط بالصعود بشهادة الشهادة
نتمنى حينها لو كنا في عالم آخر وزمن آخر ومن مكان آخر لاينتمي إلى هذا الذل الواضح والهوان
وتستمرعندما وعندماوعندما
.
.
.
.
عندمانتكالب على الدنيا وننسى أهلنا ومحارمنا إخواننا أصحابنا وأصدقائنا بمطامعنا بل وحتى ننسى أنفسنا وأخلاقنا بل وننسى أعظم من ذلك ننسى ديننا
فما هي صورتنا حينها
هل بقي من أشلائنا ما يلمها باسم الرحمة التي وجدت حتى عند البهائم
أم أغفلنا هذه النقطة أيضاً خلف مضمار التكالب
عندمايقال بأن سيد البشر خلق من نور عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
هو لم يخلق من نور عليه الصلاة والسلام!!!
ولكن النور ولد ووجد وتشرف بوجوده
فأصبح كله نور على نور
فهل سنصمت بذل أمام جهود الحاقدين الحثيثة لإطفاء ذلك النور
ونطوي شهامتنا بتلثمنا بعباءه امرأة
لم تجد رجالاً يحمون عارها المصان وحقها المهان
ونقول المقولة العظيمة ليس عزاً وإيماناً كما قد قيل سابقاً
ولكن بظرف زمان جديد كانت علامته الذل والجبن
"للبيت رب يحميه"
فعندما نصبح على هذه الحالة فماذا ستكون إجابتنا له عندما يسألنا سيد البشر صلوات ربي وسلامه عليه
س/ماذا قدمتم لربكم ولي ولدينكم بل ولأنفسكم !!!!!!!!!!
عندماننعم بالنعم الظاهرة والباطنة
عندمانأكل ونأكل ونأكل بشهوة أنفسنا دون حتى الخوف على صحتنا
عندما نسهو ونغفل بعد تعب وجهد الأكل
هل نسينا أن هناك من تعب وتعب وتعب حتى مات بعد صراخ الجوع والعطش
عندمايصرخ أعجمي كافر "تحركوا ياعرب ياأنذال ياجبناء واحموا إخوانكم وشعبكم وكرامتكم ودينكم"
ولايسمع هذا المنادي سوى صدى صوته معبراً بـ....
أرهقت حنجرتك ومشاعرك ياأنت
فالكل مشغول بذاته وملذاته
عندما تستهزء أنت بغيرك بما منَّ الله عليك به من مال أو ذكاء أوجمال
أو بأي نعمة أخرى
هل أنت أمنت أن لايسلبها الله منك؟؟؟
أم في اعتقادك أنها بمجهودك وتعبك حق لك محرم على غيرك؟؟؟
حينها أرى بأنك غبي حقاً وجاهل وغشيم بل وسفيه لم تبلغ الحلم
ارع نعم الله فيك بالتواضع ومراعاة أداء واجبها وحقها بالتصدق والشكر
عندما أرى الحب لأول مره
أتعجب منه ومن جماله وملذات عذابه
وأراه ثاني وثالث و...و...و...وعاشر مره
أتوقف هنا وأسأل
ماذا يعني؟؟؟
يعني أنه كان زائف
أو مبتعداً بظروفه وخائف
حينها أرى بأسف الوضوح
تساقط الأقنعة بعد حقيقة التعارف
عندماتحين ساعة أسى وحزن وألم
حينها ألجأ إلى سلاحين كخطوة أولى
الرضاء والتجاهل
فأمضي
بتجاهلماحدث
ورضاءبما يحدث
إلى الأمام
حتى أعتلي وأتجاوز مغبات الظلام
فارحمنا يارب عندما تحين تلك الساعة المرتقبة
ارحمنا يامولانا في قبورنا عندما يتركنا الكل
ارحمنا يارحيم في مواقف تصير فيه الولدان شيبا
حينها لا ملجى ولا منجى منك إلا إليك
آمنا يوم الفزع الأكبر
الحبوب
الاثنين 16/1/1430هـ
الموافق 12/1/2009م
(عـنـدمـا)
كلمة بسيطة المعنى
كثيرة التكرار
تتنقل في مغازيها بين
"ربـمـا" و "لـيـت" و "لـو"
أمنيات وتطلعات واحتمالات
ولكن مايميزها عن غيرها
هو تحقق جزء منها بصورة الواقع
وحقيقة الثاني المنتظرة على ميزان المضارع
أستهل قلمي بـ....
عندما تعلو راية "لاإله إلاالله محمد رسول الله"
على أرض التنافس الشريف وتفوز على جارتها وأختها
نتمنى بروح الأخوة أن تعلو هذه الكلمة على أراضي اليهود أو بالأصح على جثمان شهداء غزة وفلسطين وكل دول المسلمين بإحياء كرامة الأمة الإسلامية
عندماتبكي أم ثكلى أبناءها الراحلين واحدا تلو الآخر إن عاشت هي
عندما يصرخ طفل أين هم أهلي هذا إن سمُح له وإلا .....
عندمالايسمح حتى لهذا الطفل بالبكاء ولو بصمت على جروح ظاهرة وباطنة
بل بوءد روحه التي يسمح لها فقط بالصعود بشهادة الشهادة
نتمنى حينها لو كنا في عالم آخر وزمن آخر ومن مكان آخر لاينتمي إلى هذا الذل الواضح والهوان
وتستمرعندما وعندماوعندما
.
.
.
.
عندمانتكالب على الدنيا وننسى أهلنا ومحارمنا إخواننا أصحابنا وأصدقائنا بمطامعنا بل وحتى ننسى أنفسنا وأخلاقنا بل وننسى أعظم من ذلك ننسى ديننا
فما هي صورتنا حينها
هل بقي من أشلائنا ما يلمها باسم الرحمة التي وجدت حتى عند البهائم
أم أغفلنا هذه النقطة أيضاً خلف مضمار التكالب
عندمايقال بأن سيد البشر خلق من نور عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
هو لم يخلق من نور عليه الصلاة والسلام!!!
ولكن النور ولد ووجد وتشرف بوجوده
فأصبح كله نور على نور
فهل سنصمت بذل أمام جهود الحاقدين الحثيثة لإطفاء ذلك النور
ونطوي شهامتنا بتلثمنا بعباءه امرأة
لم تجد رجالاً يحمون عارها المصان وحقها المهان
ونقول المقولة العظيمة ليس عزاً وإيماناً كما قد قيل سابقاً
ولكن بظرف زمان جديد كانت علامته الذل والجبن
"للبيت رب يحميه"
فعندما نصبح على هذه الحالة فماذا ستكون إجابتنا له عندما يسألنا سيد البشر صلوات ربي وسلامه عليه
س/ماذا قدمتم لربكم ولي ولدينكم بل ولأنفسكم !!!!!!!!!!
عندماننعم بالنعم الظاهرة والباطنة
عندمانأكل ونأكل ونأكل بشهوة أنفسنا دون حتى الخوف على صحتنا
عندما نسهو ونغفل بعد تعب وجهد الأكل
هل نسينا أن هناك من تعب وتعب وتعب حتى مات بعد صراخ الجوع والعطش
عندمايصرخ أعجمي كافر "تحركوا ياعرب ياأنذال ياجبناء واحموا إخوانكم وشعبكم وكرامتكم ودينكم"
ولايسمع هذا المنادي سوى صدى صوته معبراً بـ....
أرهقت حنجرتك ومشاعرك ياأنت
فالكل مشغول بذاته وملذاته
عندما تستهزء أنت بغيرك بما منَّ الله عليك به من مال أو ذكاء أوجمال
أو بأي نعمة أخرى
هل أنت أمنت أن لايسلبها الله منك؟؟؟
أم في اعتقادك أنها بمجهودك وتعبك حق لك محرم على غيرك؟؟؟
حينها أرى بأنك غبي حقاً وجاهل وغشيم بل وسفيه لم تبلغ الحلم
ارع نعم الله فيك بالتواضع ومراعاة أداء واجبها وحقها بالتصدق والشكر
عندما أرى الحب لأول مره
أتعجب منه ومن جماله وملذات عذابه
وأراه ثاني وثالث و...و...و...وعاشر مره
أتوقف هنا وأسأل
ماذا يعني؟؟؟
يعني أنه كان زائف
أو مبتعداً بظروفه وخائف
حينها أرى بأسف الوضوح
تساقط الأقنعة بعد حقيقة التعارف
عندماتحين ساعة أسى وحزن وألم
حينها ألجأ إلى سلاحين كخطوة أولى
الرضاء والتجاهل
فأمضي
بتجاهلماحدث
ورضاءبما يحدث
إلى الأمام
حتى أعتلي وأتجاوز مغبات الظلام
فارحمنا يارب عندما تحين تلك الساعة المرتقبة
ارحمنا يامولانا في قبورنا عندما يتركنا الكل
ارحمنا يارحيم في مواقف تصير فيه الولدان شيبا
حينها لا ملجى ولا منجى منك إلا إليك
آمنا يوم الفزع الأكبر
الحبوب
الاثنين 16/1/1430هـ
الموافق 12/1/2009م