المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "حشرت" اسمه في أحداث "الإكليل" على صفحتها الأولى ثم اعتذرت واتهمت القاضي


صالح البحيح
08-02-2009, 02:36 PM
"حشرت" اسمه في أحداث "الإكليل" على صفحتها الأولى ثم اعتذرت واتهمت القاضي

الفراج لـ(سبق) : لازلت أحتفظ بحقي الشرعي في مقاضاة "الوطن"، والقاضي : اتهامهم لي يثبت إمعانهم في الكذب
http://www.sabq.org/newspic/thumb200/1234067425652.jpg

تركي العبدالحي (سبق) الخبر : اعتذرت صحيفة "الوطن" اليوم من الشيخ محمد الفراج في مربع صغير بإحدى صفحاتها الداخلية، بعد أن قالت امس على صفحتها الأولى انه كان ضمن مجموعة الشيوخ الذين حضروا الى مركز الملك فهد الثقافي الخميس الماضي، واعترضوا على ما قالوا انه "تجاوزات شرعية" في مسرحية الإكليل.

وقال الشيخ محمد الفراج في اتصال مع ( سبق ) في تعليق حول التصويب الذي نشرته ( الوطن ) : ( اطلعت على ما سمته صحيفة الوطن بالتصويب والاعتذار وهذا لا يتفق مع حجم الجناية التي ألحقوها بي والكذب الذي تعرضت له ، ويفترض أدبا ً أن يكون الاعتذار بحجم الاساءة وأن يكون في مكان بارز كما كان الكذب بارزا ً ، وهذا لايسقط حقي الشرعي في مقاضاتهم عما أوقعوه من إساءة بي ) .

وكانت "سبق " قد نقلت أمس عن الفراج تأكيده انه لم يشارك في الأحداث، مشيرا الى ان "الوطن" وضعت اسمه لغرض في نفسها.

وقالت "الوطن" ، على صفحتها الاولى امس الجمعة: "وعلمت "الوطن" أن من بين الـ 12 شخصا محمد بن أحمد الفراج أحد الذين قادوا "تكسير" العرض المسرحي "وسطي بلا وسطية" الذي عرض في جامعة اليمامة عام 2006"، غير انها سارعت اليوم الى حذف ذلك من موقعها الالكتروني، ووضع اعتذار في مربع صغير بالصفحة (23)، ولكن ليس في جميع طبعات المملكة.

و اكتفت الصحيفة بالقول انه كان خطأ من المحرر، دون ان تبين ما اذا كانت ستوقع أي عقوبات عليه، علما انها ليست المرة الأولى التي يتم فيها ارتكاب مثل هذا الخطأ.

يذكر أن العديد من الصحف والمواقع العربية والعالمية قد نقلت الخبر عن "الوطن"، فيما ركز بعضها على نقطة أن الشيخ الفراج "فعل ذلك للمرة الثانية دون أن يردعه القانون".

وكانت صحيفة الوطن قد نشرت في تصويبها واعتذارها أن الشخص المقصود هو الشيخ فهد بن سليمان القاضي بدلا ً من الشيخ محمد بن أحمد الفراج ، حسب اعتذارها في المربع الصغير في صفحة ( 23 ) .

(سبق ) اتصلت بالشيخ فهد القاضي لتسأله حول ذكر الصحيفة لاسمه بدل الشيخ الفراج ، ويجيب الشيخ القاضي بقوله : ( من كذب على الفراج ليس بغريب ان يكذب علي ، ولعل هذا التصرف منهم جاء من باب تغطية الفشل والكذب الذي لفقوه ) ويضيف الشيخ القاضي : ( كنت موجودا ضمن من حضروا للاحتساب في مسرحية الإكليل من تجاوزات لا سيما التقارير حولها تثبت وجود المخالفات الشرعية وهم أرادو بذكر اسمي إضفاء شيء من المصداقية لخبرهم لكنهم أساءوا من حيث لم يحتسبوا وما بني على باطل فهو باطل ، ونعم أنا حضرت في مسرحية الاكليل ولست متشددا ً كما زعم محرر ( الوطن ) ولم أمارس غير حقي الشرعي الذي تقره الشريعة وتأمر به وتقره القيادة ولا ترى به بأسا ً لأنه جزء من الميثاق الذي تم التعاقد عليه وبه تستقيم حياة الناس وتصلح أحوالهم .)

وحول الإتهام للشيخ القاضي بأنه شارك في أحداث كلية اليمامة وبالتحديد في مسرحية وسطي بلا وسطية ، يقول الشيخ القاضي : ( ما ذكرته ( الوطن ) من وصف للشيخ محمد الفراج بأنه من قاد التكسير في كلية اليمامه ثم اعتذارهم عن اتهام الشيخ بذلك ودعواهم أن مرادهم بذلك هو شخصي ( فهد بن سليمان القاضي ) فهذا يثبت إمعانهم في الكذب فأنا لم أحضر مسرحية وسطي بلا وسطية في كلية اليمامة بل قد خرجت من المسرح بعد انتهاء الأمسية الشعرية وقبل بدء المسرحية ولم أعلم عما دار فيها وإنما سمعت كما سمع غيري مما تم تناقله في حينه وأنا أحتفظ بحقي الشرعي بمقاضاة الصحيفة على تجنيها وكذبها .)

وحول اعتذار الوطن للشيخ الفراج لم يعرف حتى الآن ما إذا كانت تلك المواقع والصحف التي نقلت الخبر المكذوب قد تنبهت للإعتذار الذي وضعته "الوطن" في صفحتها الداخلية اليوم .

وخلال السنين الماضية نقلت عدة مواقع عربية وعالمية ، ومنها مواقع إسرائيلية وأمريكية عرفت بمواقفها السلبية من السعودية، تقارير غير صحيحة نشرت في بعض الصحف السعودية بمكان بارز، ثم ثبت عدم صحتها، غير أن تلك المواقع لم تصحح المعلومات نظرا ً لعدم تصحيح الصحف السعودية لتلك الأخطاء في مكان واضح وبارز.