صالح البحيح
10-02-2009, 12:43 AM
أشار إلى ندرة الكوادر السعودية بالكليات الصحية
أكاديمي سعودي : كليات العلوم الطبية والصحية تحصر تخصصاتها
بندر العويض (سبق) الرياض: كشفت ورقة علمية لاكاديمي سعودي بعنوان "واقع تعليم التخصصات الصحية بالمملكة : التحديات التي تواجهه والفرص المستقبلية لتطويره" أن وزارة الصحة تفتقد الإحصائيات الدقيقة حول مختلف التخصصات الصحية بمختلف قطاعاتها، من ناحية الإحتياج الراهن والمستقبلي ,حيث أن جميع إحصائيات الوزارة تشير إلى الإحتياج العام للتخصصات الصحية لكنها لا تحدد إحتياج كل تخصص على حده وهو مايعيق عملية التخطيط في هذا المجال.
جاء ذلك خلال مؤتمر التعليم الصحي السعودي الذي عقد مؤخراً بمستشفى القوات المسلحة بالرياض وأفتتحه اللواء الطبيب كتاب العتيبي مدير عام الخدمات الطبية بالقوات المسلحة.
وقال الدكتور محمد الخازم خلال استعراضه جملة من الإحصائيات ذات العلاقة في ورقته العلمية ان كليات العلوم الطبية والصحية تكرر تخصصاتها وتحصرها في حوالي 50% من التخصصات الصحية , حيث أن تلك الكليات ركزت على مالايزيد عن عشرين تخصص صحي بينما التعريفات العالمية تشير إلى أنه يوجد أكثر من أربعين تخصصأ صحياً مساعداً يحتاجها القطاع الصحي.
وأشار إلى أن هناك فجوة كبيرة في مناهج تلك الكليات وطرق تدريسها تتمثل بشكل رئيسي في عدم موائمة مخرجاتها من ناحية الجودة مع إحتياجات القطاع الصحي بسبب عدم تكامل الجوانب النظرية مع التطبيقات العملية والسريرية في تلك المناهج, ودلل على ذلك بأن المستشفيات الكبرى التي تحرص على الجودة تضطر إلى إعادة تدريب خريجي برامج كليات العلوم الطبية التطبيقية والصحية ضمن برامج تتراوح من عام إلى عامين.
وأرجع الدكتور الخازم أحد الاسباب لوجود تلك الفجوة إلى ضعف التطبيق الميداني السريري بالكليات الصحية والطريقة السلبية في إستفادة تلك الكليات من خبرات العاملين في الميدان وعدم الإستعانة بهم في مجال التدريب السريري وعدم وضوح معايير مخرجات كل برنامج صحي تعليمي.
وأوضح أن نظام التعليم العالي يحد من قدرة الكليات الصحية على إستقطاب الكوادر المميزة وبأن هناك نقص كبير في الكوادر الوطنية في مجال التعليم الصحي حيث تبلغ نسبة أعضاء هيئة التدريس حملة الدكتوراة بكليات العلوم الطبية والكليات الصحية 19% فقط بينما تبلغ نسبة الكوادر حملة الماجستير7% فقط من عدد أعضاء هيئة التدريس بالكليات التي يزيد عمرها عن خمسة سنوات وتتوفر إحصائياتها.
وأضاف الدكتور الخازم "هناك 13 كلية جديدة أفتتحت خلال السنوات الثلاث الماضية وطاقم بعض الكليات من العناصر الغير سعودية أو العناصر الغير متخصصة في مجالاتها، حتى أن تلك الكليات تستعين بكوادر من كليات أخرى لتولي الأمور القيادية بها بحكم لوائح التعليم العالي التي تفرض سعودة الوظائف القيادية بالتعليم العالي".
أكاديمي سعودي : كليات العلوم الطبية والصحية تحصر تخصصاتها
بندر العويض (سبق) الرياض: كشفت ورقة علمية لاكاديمي سعودي بعنوان "واقع تعليم التخصصات الصحية بالمملكة : التحديات التي تواجهه والفرص المستقبلية لتطويره" أن وزارة الصحة تفتقد الإحصائيات الدقيقة حول مختلف التخصصات الصحية بمختلف قطاعاتها، من ناحية الإحتياج الراهن والمستقبلي ,حيث أن جميع إحصائيات الوزارة تشير إلى الإحتياج العام للتخصصات الصحية لكنها لا تحدد إحتياج كل تخصص على حده وهو مايعيق عملية التخطيط في هذا المجال.
جاء ذلك خلال مؤتمر التعليم الصحي السعودي الذي عقد مؤخراً بمستشفى القوات المسلحة بالرياض وأفتتحه اللواء الطبيب كتاب العتيبي مدير عام الخدمات الطبية بالقوات المسلحة.
وقال الدكتور محمد الخازم خلال استعراضه جملة من الإحصائيات ذات العلاقة في ورقته العلمية ان كليات العلوم الطبية والصحية تكرر تخصصاتها وتحصرها في حوالي 50% من التخصصات الصحية , حيث أن تلك الكليات ركزت على مالايزيد عن عشرين تخصص صحي بينما التعريفات العالمية تشير إلى أنه يوجد أكثر من أربعين تخصصأ صحياً مساعداً يحتاجها القطاع الصحي.
وأشار إلى أن هناك فجوة كبيرة في مناهج تلك الكليات وطرق تدريسها تتمثل بشكل رئيسي في عدم موائمة مخرجاتها من ناحية الجودة مع إحتياجات القطاع الصحي بسبب عدم تكامل الجوانب النظرية مع التطبيقات العملية والسريرية في تلك المناهج, ودلل على ذلك بأن المستشفيات الكبرى التي تحرص على الجودة تضطر إلى إعادة تدريب خريجي برامج كليات العلوم الطبية التطبيقية والصحية ضمن برامج تتراوح من عام إلى عامين.
وأرجع الدكتور الخازم أحد الاسباب لوجود تلك الفجوة إلى ضعف التطبيق الميداني السريري بالكليات الصحية والطريقة السلبية في إستفادة تلك الكليات من خبرات العاملين في الميدان وعدم الإستعانة بهم في مجال التدريب السريري وعدم وضوح معايير مخرجات كل برنامج صحي تعليمي.
وأوضح أن نظام التعليم العالي يحد من قدرة الكليات الصحية على إستقطاب الكوادر المميزة وبأن هناك نقص كبير في الكوادر الوطنية في مجال التعليم الصحي حيث تبلغ نسبة أعضاء هيئة التدريس حملة الدكتوراة بكليات العلوم الطبية والكليات الصحية 19% فقط بينما تبلغ نسبة الكوادر حملة الماجستير7% فقط من عدد أعضاء هيئة التدريس بالكليات التي يزيد عمرها عن خمسة سنوات وتتوفر إحصائياتها.
وأضاف الدكتور الخازم "هناك 13 كلية جديدة أفتتحت خلال السنوات الثلاث الماضية وطاقم بعض الكليات من العناصر الغير سعودية أو العناصر الغير متخصصة في مجالاتها، حتى أن تلك الكليات تستعين بكوادر من كليات أخرى لتولي الأمور القيادية بها بحكم لوائح التعليم العالي التي تفرض سعودة الوظائف القيادية بالتعليم العالي".