ريما الشهري
27-02-2009, 10:44 PM
فجأة استيقظت صباح ذات يوم من نومي لأرى النور وقد اشتد ظياؤه وحرارة المكان تشعرني بالضجر.
لاح في افقي حلم يراودني من سنين ان ارى مدينة النور تلك المدينة الآسر جمالها وروعتها .
أجمل عاصمة اوربية كلما شاهدتها اتخيلها انثى فاتنة لاتشبهه في نضري سواي!
جنة الدنيا ابلغ وصفين عاصمة النور والبلور .
تنفست ولم يعد للنفس مساحة هناك فحزمت حقائبي وأمتعتي وأخذت كاميرتي والكثير من الشوكولا
ليقيني بجولاتي اللا منتهية لمقاهي باريس.
في مقعد الطائرة اتساأل هل نسيت شيئا ينقصني لاني اعلم بغلاءها السلعي الشهير كشهرة شارع
شانزليزيه وماأدراك ماشارع شانزليزيه.
نزلت من الطائرة وعيناي تسابق خطواتي علني اطيل النظر فأنا في لندن مدينة الضباب
وعلى عجل اخذت امتعتي وقصصت تذكرة للقطار الذاهب إلى باريس .
ركبته وكأني اركب سيارة لي من هدوء مرتاديه .
جلست بمقعد ارقب من سيجالسني المقعد المقابل ويرمقني بنضراته ونسيت انها عادة تركتها
هناك في مجتمعي وللأسف اكتشفت انها رحلت معي.
جلست بذاك المقعد اوربية واخذت أرمقها وبيدها كتاب يبدو انه ادبي واليد الأخرى بها سيقارة
قلت لنفسي ماهذا التناقض وسرعان ماأنهتها واكتفت بها على غير حالنا بالشفط مرارا وتكرارا!
أحست بفضولي ولم تتضايق منه فقد كانت منسجمة الى ان اوحت لي بأننا في واحة وماعليك سوى
ان تتنفس .
بجوارها حقيبة توقعت ان يكون بداخلها mb4 او جوال اخر موديلز وبعض مستحضرات شانيل وديور
فتحتها لتخرج كأس قهوة قد صنعته مسبقا وقصاصة ورق وقلم وأخذت تدون بعض نقاط مما قرأت
اوعلها تكتب بداية يومها وتدوونه .
ابتسمت بنفس النفس لجميل مارأيت منها وأدرت وجهي نحو منظر الشجيرات وغابات الطريق التي
نمر بها يآهـ سعادة لاتوصف بحجم روعة تلك المدينة ولم اردد لحضتها سوى سبحان من جعل
جنتهم في دنياهم!
توقف القطار وفي نفس الهدوء امتطو امتعتهم خلف ضهورهم دون ان يؤذي احدا من كان بجواره
وينزل بصمت دون ان يترك وراءه مايعكر صفو احد .
هممت بالنزول وتذكرت بعض مغلفات شوكليت على مقعدي جمعتها وكعادتي وضعتها في
حقيبتي لحين عودتي من الرحلة!
نزلت وبدأ الخوف ينتابني ولست ادري لماذا ولاكن داخلي يصرخ بصوت عال :
اخيرا رأيتك يامدينة الأحلام ؛يابلد الإغراء ؛الأضواء ؛الإسترخاء .
زخم كلمات داخلي وعيناي تسابق انفاسي المرتجفه .
ركبت الباص الذاهب لشارع شانزليزيه حيث مقهى الفوكيه الشهير ووقفت على بعد مترات
علني افوز بفنجانا من قهوة باريس او ارتشفه وانا أجوب الشارع المكتظ بجميع الاجناس
ولاكن للأسف فأغنياهم قد استيقظو هناك ولهم الاولوية وعجبت من حال أغنيائهم وتعلمون ماذا اعني!
ذهبت لأركن في مقهى آخر الجادة واطلب فنجانا من القهوة الباريسية الممزوجة بالبندق والكارميل
واخذت اطيل النظر بطول ذاك الشارع ونسمات باردة تلفحني وتوقظ مشاعر الخوف داخلي .
خوف من عدم انتماء وخوف من ان تنفذ نقودي ولاأستطيع الرجوع الى موطني الذي لم اعد
اراه هناك ولاكن مشاعري تنتمي حتى وان تنكرت عيناي واصبحت لاتراه بجانب مدينة الحلم شيئا.
ادرت مفتاح التشغيل في كاميرتي واخذت التقط الصور تارة وفيديو تارة اخرى حتى بدأ الجرسون
يوشك ان يضيفني على حسابه .
لملمت نفسي قبل عفشي واكملت النفس العميق وعزمت العزم على برج ايفل اشهر ابراجها
الباذخ الجمال في روعته وما ان هممت بركوب الباص الا ومن ينادي ريمااا الفطووور
لأصحو من حلم باريس >>وللحديث بقية
بقلم ريما
صباح الجمعه 27\فبراير\2009
لاح في افقي حلم يراودني من سنين ان ارى مدينة النور تلك المدينة الآسر جمالها وروعتها .
أجمل عاصمة اوربية كلما شاهدتها اتخيلها انثى فاتنة لاتشبهه في نضري سواي!
جنة الدنيا ابلغ وصفين عاصمة النور والبلور .
تنفست ولم يعد للنفس مساحة هناك فحزمت حقائبي وأمتعتي وأخذت كاميرتي والكثير من الشوكولا
ليقيني بجولاتي اللا منتهية لمقاهي باريس.
في مقعد الطائرة اتساأل هل نسيت شيئا ينقصني لاني اعلم بغلاءها السلعي الشهير كشهرة شارع
شانزليزيه وماأدراك ماشارع شانزليزيه.
نزلت من الطائرة وعيناي تسابق خطواتي علني اطيل النظر فأنا في لندن مدينة الضباب
وعلى عجل اخذت امتعتي وقصصت تذكرة للقطار الذاهب إلى باريس .
ركبته وكأني اركب سيارة لي من هدوء مرتاديه .
جلست بمقعد ارقب من سيجالسني المقعد المقابل ويرمقني بنضراته ونسيت انها عادة تركتها
هناك في مجتمعي وللأسف اكتشفت انها رحلت معي.
جلست بذاك المقعد اوربية واخذت أرمقها وبيدها كتاب يبدو انه ادبي واليد الأخرى بها سيقارة
قلت لنفسي ماهذا التناقض وسرعان ماأنهتها واكتفت بها على غير حالنا بالشفط مرارا وتكرارا!
أحست بفضولي ولم تتضايق منه فقد كانت منسجمة الى ان اوحت لي بأننا في واحة وماعليك سوى
ان تتنفس .
بجوارها حقيبة توقعت ان يكون بداخلها mb4 او جوال اخر موديلز وبعض مستحضرات شانيل وديور
فتحتها لتخرج كأس قهوة قد صنعته مسبقا وقصاصة ورق وقلم وأخذت تدون بعض نقاط مما قرأت
اوعلها تكتب بداية يومها وتدوونه .
ابتسمت بنفس النفس لجميل مارأيت منها وأدرت وجهي نحو منظر الشجيرات وغابات الطريق التي
نمر بها يآهـ سعادة لاتوصف بحجم روعة تلك المدينة ولم اردد لحضتها سوى سبحان من جعل
جنتهم في دنياهم!
توقف القطار وفي نفس الهدوء امتطو امتعتهم خلف ضهورهم دون ان يؤذي احدا من كان بجواره
وينزل بصمت دون ان يترك وراءه مايعكر صفو احد .
هممت بالنزول وتذكرت بعض مغلفات شوكليت على مقعدي جمعتها وكعادتي وضعتها في
حقيبتي لحين عودتي من الرحلة!
نزلت وبدأ الخوف ينتابني ولست ادري لماذا ولاكن داخلي يصرخ بصوت عال :
اخيرا رأيتك يامدينة الأحلام ؛يابلد الإغراء ؛الأضواء ؛الإسترخاء .
زخم كلمات داخلي وعيناي تسابق انفاسي المرتجفه .
ركبت الباص الذاهب لشارع شانزليزيه حيث مقهى الفوكيه الشهير ووقفت على بعد مترات
علني افوز بفنجانا من قهوة باريس او ارتشفه وانا أجوب الشارع المكتظ بجميع الاجناس
ولاكن للأسف فأغنياهم قد استيقظو هناك ولهم الاولوية وعجبت من حال أغنيائهم وتعلمون ماذا اعني!
ذهبت لأركن في مقهى آخر الجادة واطلب فنجانا من القهوة الباريسية الممزوجة بالبندق والكارميل
واخذت اطيل النظر بطول ذاك الشارع ونسمات باردة تلفحني وتوقظ مشاعر الخوف داخلي .
خوف من عدم انتماء وخوف من ان تنفذ نقودي ولاأستطيع الرجوع الى موطني الذي لم اعد
اراه هناك ولاكن مشاعري تنتمي حتى وان تنكرت عيناي واصبحت لاتراه بجانب مدينة الحلم شيئا.
ادرت مفتاح التشغيل في كاميرتي واخذت التقط الصور تارة وفيديو تارة اخرى حتى بدأ الجرسون
يوشك ان يضيفني على حسابه .
لملمت نفسي قبل عفشي واكملت النفس العميق وعزمت العزم على برج ايفل اشهر ابراجها
الباذخ الجمال في روعته وما ان هممت بركوب الباص الا ومن ينادي ريمااا الفطووور
لأصحو من حلم باريس >>وللحديث بقية
بقلم ريما
صباح الجمعه 27\فبراير\2009