ريما الشهري
08-03-2009, 02:04 PM
\
\
للنوم راحة لاينافسها سوى وجودي في مدينة الحلم فتحت عيناي في الضلام
لأرى انوار باريس الصاخبة فهممت بنزول شوارعها طالما لم يعد النوم فيها
راحةً لي
اخذت معطفي ومضلتي وشالاً على عنقي علني اخفي بعض ملامحي الآسيويه
نزلت من غرفتي اهفو لرؤية ذاك البرج الشامخ ..هدوء يعم المكان وصوت أقدام
لاتهدأ ويبدو انها مدينه لاتعرف النوم!
موسيقى هادئة ..شارع مزدحم..زخات مطر تبلل المكان
اخذت اسيرمشيا على الأقدام واستمع لفكري وصوت المطر وانفاسي
وصلت المحطة لأركب القطار ذاهبة إليه وأواصل رحلتي في باريس
جلست وكعادتي ارمق من حولي لتستقر عيناي على رجل ذوو ملامح
عربية وعبثا مني حاولت اقتحام هدوؤه واخذت اقلب رواية رجل وخمس نساء
عله ينتبه لي ولاكن عبثه بسيجارته اشغله عن النظر وزفراته اللا متناهية أرهقت قلبه.
تأملته وأخذت اجوب في عيناه كانت تحمل قساوة وجرعات الم غير مسبوقة ترفض
ان يمر فكره بها اويشتكي ألمه وحتى لو بعض فرح مر به فكان الصمت هو كل حالاته
حاول ان يغمض عينيه الجاحظتان وأبت ليعاود إشعال سيجارته ويرمقها وكأنه ينتظر
ان تزيح مابه.
تذكرت حينها نفسي وماضٍ ماغاب عن مخيلتي ..تذكرت زفراتي ..عبراتي وحتى دمعاتي
حينما اعلنت الرحيل وأخترت ماعند الله وزهدت فيما عنده ليسكن حبي قلبه ويسكن هو مالم يسكنه سواه
لم يقطع ذكرياتي إلا إنتهاء زمن الرحلة ليعلن النزول فأقفلت ذاكرتي بزفرات حارقة وعبرة ضلت تلازمني رحلتي.
نزلت وبدأت اتخيل ذاك المنظر وأجمع الأوصاف له حتى وقفت امامه يآهـ حيز بين الواقع والخيال سكنه ذاك البرج
المتوهج وكأنه شمس حارقة ..قناع فرح غطى وجهي المتعب سعادة برؤيته .
جلست على رصيف مع علمي بأن الأرصفة لاأمان لها وأخذت اتأمل روعته وكأنه ينبض لأنني مؤمنة بأن الجماد ينبض بالأحياء حوله.
>>يتبع
بقلم ريما مساء السبت 7\مارس\2009
ودي ووردي
\
للنوم راحة لاينافسها سوى وجودي في مدينة الحلم فتحت عيناي في الضلام
لأرى انوار باريس الصاخبة فهممت بنزول شوارعها طالما لم يعد النوم فيها
راحةً لي
اخذت معطفي ومضلتي وشالاً على عنقي علني اخفي بعض ملامحي الآسيويه
نزلت من غرفتي اهفو لرؤية ذاك البرج الشامخ ..هدوء يعم المكان وصوت أقدام
لاتهدأ ويبدو انها مدينه لاتعرف النوم!
موسيقى هادئة ..شارع مزدحم..زخات مطر تبلل المكان
اخذت اسيرمشيا على الأقدام واستمع لفكري وصوت المطر وانفاسي
وصلت المحطة لأركب القطار ذاهبة إليه وأواصل رحلتي في باريس
جلست وكعادتي ارمق من حولي لتستقر عيناي على رجل ذوو ملامح
عربية وعبثا مني حاولت اقتحام هدوؤه واخذت اقلب رواية رجل وخمس نساء
عله ينتبه لي ولاكن عبثه بسيجارته اشغله عن النظر وزفراته اللا متناهية أرهقت قلبه.
تأملته وأخذت اجوب في عيناه كانت تحمل قساوة وجرعات الم غير مسبوقة ترفض
ان يمر فكره بها اويشتكي ألمه وحتى لو بعض فرح مر به فكان الصمت هو كل حالاته
حاول ان يغمض عينيه الجاحظتان وأبت ليعاود إشعال سيجارته ويرمقها وكأنه ينتظر
ان تزيح مابه.
تذكرت حينها نفسي وماضٍ ماغاب عن مخيلتي ..تذكرت زفراتي ..عبراتي وحتى دمعاتي
حينما اعلنت الرحيل وأخترت ماعند الله وزهدت فيما عنده ليسكن حبي قلبه ويسكن هو مالم يسكنه سواه
لم يقطع ذكرياتي إلا إنتهاء زمن الرحلة ليعلن النزول فأقفلت ذاكرتي بزفرات حارقة وعبرة ضلت تلازمني رحلتي.
نزلت وبدأت اتخيل ذاك المنظر وأجمع الأوصاف له حتى وقفت امامه يآهـ حيز بين الواقع والخيال سكنه ذاك البرج
المتوهج وكأنه شمس حارقة ..قناع فرح غطى وجهي المتعب سعادة برؤيته .
جلست على رصيف مع علمي بأن الأرصفة لاأمان لها وأخذت اتأمل روعته وكأنه ينبض لأنني مؤمنة بأن الجماد ينبض بالأحياء حوله.
>>يتبع
بقلم ريما مساء السبت 7\مارس\2009
ودي ووردي