![]() |
إليكِ
ألملم نفسي فأبصر فيكِ سفينة نوحٍ سبيل النجاة مسار إليكِ |
لا أختلف عني كثيرا
فحين بحثت ووجدتني أمامي أصغيت إلى صوتي وأمعنت النظر في ملامحي للحظة ظننتني قد وجدتني لكنني فجأة أضعتني فاكتفيت بالنظر إلي كي أراني بي |
بسم الله الرحمن الرحيم حين اكون في حيرة فذاك يعني ان قلبي معلق بمن يسكنه وحين أراها أرى بعينيها جنتي لكم تحياتي |
دعيني أسافر في الأمنيات
دعيني أعش بمعاني الحياة دعيني أضمك فجراً وظهراً وعصراً وعندالغروب وعند العشاء |
فككني كتلة أزلية قابعة بأقصى زاوية في قلبك فككني وأخبرني عني فـ إني والله أجهلني وأجهل مولد التصاقي بك حتى التجمد |
في زمن ٍ ماض ٍ ..
(( آفــلٌ نجمه )) كنتُ طفلاً صغيراً تركتْ نعمة المولى أثرها على خدّيه .. وكان شيخاً مسنــّـاً ... لا مأوى لهُ ولا طعام ٍ يمضغهُ غير حكمتهِ التي لمْ يدركها غيري ! يمرّ من أمام باب منزلنا فأقــرأ جوعه في عينيه .. بلا تـلـعـثــُـم .. كما في المدرسة على الفور آتيه ببعض الطعام ــ ممّا أكرمنا بهِ المنعم المتفضـّل ــ فتحمرّ تجاعيد وجهه قائلاً لي : (( لستُ متسوّلاً )) فتجيبهُ فصاحتي ــ التي تفاجئني قبل أنْ تفاجئه ــ : (( وليستْ صدقة )) يبتسم ويقول : إذن بمقابل .. أمـدّ كـفــّي إليه فقط ــ لكي لا اُفسد عليه إعتزازه بنفسه وعـفــّـتـه النادرة ــ وأقول : إعطني المقابل إذن .. يقبض كــفـــّـي بقوّة قائلاً : هبني اُذنـك لا كـفــّـك . ثمّ يهمس باُذني : غــداً ستكبر .. وتصير شابــّـاً وســ( تــُحـِـبّ ) و( تــُـحـَــبّ ) فكن في حـبـّـكَ رجلاً لا ذكـــراً .. لا تعشق ما ليس لك .. ولا تجعل المحصنات يعشقنك وإنْ كــُـنّ غاويات ! بعدها ... أفلتَ كــفــّـي .. وأكــلَ وجبته .. ولــمـّـا انتهى .. حمد الله وقال لي : سـأعود لأتناول وجبة ً أخرى .. فلا زلتَ أيّها الصغير مــديـنـاً لــي !! |
مــؤخــراً ..
مــرّ كعادته .. جئتهُ بوجبته .. رمقني بإحتقار ٍ قائلاً : إليك عني أيـّـها الذكـَـر آهٍ لو لي القدرة على أنْ أتـقـيـّـأ جميع وجباتك ! صرختُ بوجهه : اُقسم بربّ السماء العليم الأعلم أنــّــي .. لمْ أكن أعــلـم ــ وحينما علمت ــ تصرّفتُ كالرجال .. و .. وبلمح البصر خطفَ الإناء من يدي وهوَ يتمتم (( يالجوعي !)) وأكـــلَ بـنـهــم ثمّ حمدَ المولى وأثنى عليه وقبل أنْ يمضي .. قال لي : شــكـــراً يا رجـــل |
تمتمة في العمق
تأبى الصراخ |
قطرات على جسدي أستشعرها
تتقطر تزداد ارتعاشاً تبلل الروح وتومض ما كانت تعرقا ولا دمعاً فاقد الهوية كانت وصفاً مختصراً لأيام مضت |
مهما نأيت حبيبتى سالحقك وبرغم صدك اعشقك من لى بنهر يطفأ الحسرات فى القلب الحزين ؟ |
| الساعة الآن 04:18 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
