![]() |
ارتعاشة في القلب
تومض تنساب خافقة الوجد عينان تنبئان عما يعترك في الروح ويتردد صدى مختلف اللون أراني ماعدت كما في الأمس حين كنت أنا معي أرافقني أحادثني أشعر بي أنا اليوم ماعدتُ صديقتي التي كنت أعرفني...!! |
دعتني اليك اشواقي فلبيتها
فكانت لي غيوم من الاشواق لعيونك سقتها وداريتها عن كل العيون كما يداري البحر اسراره فانت اغنيتي مع نسيم الليل وانت قصيدتي التي لااملها وكيف املها وانت ابياتها |
وبعد بكائها المُـرّ في حضن جدّتها ... تقولُ لها الجدّة : نـفـّـسـي عنكِ يا بنيّة .. تكلـّمي فقط .. و .. ولمْ تكد تكمل حتى إنفجرتْ الفتاة ... يخالط صوتها شحّة البكاء : أنا لا أساوي شيئاً لأحد مهمّشة .. منبوذة .. بلا ذنبٍ جنيته ! ــ الجدّة : في الأمر رجل بلا شكّ ؟؟ ــ حفيدتها : لا أبـــــــداً !! ... هـهاهـها ...( يصيرُ بكائها نواحاً ) .. رجل .... ربما !!! لكنهُ لا يعني لي شيئاً ... بلْ أنا التي لا أعني لهُ شيئاً .. يناظر الجميع بإبتسامته الجميلة .. بلْ الكريهه ! يرحّب بالجميع .. بإستثنائي .. يتودّد للجميع ... ولا يطيق مجرّد النظر إلى عيني ! وإنْ رمقني بنظرته ( السامّة ) تغيّرتْ ملامحهُ وكأنّ وجهي أحد كوابيسه المرعبة ! ذلك المخبول ... لا يطيقني ... تتحشرج ... الكلمات في حلقها .... ياللغصّة !! لمْ تعدْ تقوى على الكلام ! ... ترفع العجوز وجه حفيدتها الصغير ... وتناظره بعينين برّاقتين ... قبل أنْ تبتسم إبتسامتها المُريعة قائلة ً : هـوّني عليكِ يا صغيرتي الغبيّة ! ذلك .. الأحمق .. الأخرق ! يحبّكِ يابنتي ! :fh[1]: |
في لؤمها ارتعاشة شوق
وفي شوقها نفضة عشق تراه ولا تراه تسمعه دون كلام تعشق ملامحه على الرغم أنها لم تره قط لكنها تؤمن أنه رجال العالم مختزلة في روح واحدة |
كانت المجهول
فانبثقت... وولت مع غروب الشمس لارجعي... فهبي نملاً الأقداح من لذات روح عانقت بين السحائب نصفها فتوحدت.... فلم التخوف من فراق.... إن وصل الروح..... لايثنيه عري للزمان فلا تخافي من أسافين العذاب تقمصيني........ |
أرتعد خوفا من غد لا أفقه كنهه
أتوارى عنه خشية أن يغتالني أختبئ فتجتاحني براثن أمس مؤلم تتقلدني أحاول التفرص من هيمنتها لكنني كلما حاولت أن أنهض أراني أقع.. |
وفي كل ذات وقوع
أرقبني من بعيد أراقب أنفاسي أحاول أن أرغمني على النهوض لكنني أهترئ وتكتوي الروح بألف ألف ارتعاش أرعن |
إمــــا أردت في الهــــوى سري
والــــــذي مـن أجلـــــه أســعى. لـــو لم يقولـــــوا خارق شــرعا أوصــيت إن مــــتً على إثــري أن تدفــــني جــــنبي وفي قــبري لاشك بأنك في صدري تملك قلبي تملك أمــري ياحــباً بــات يؤرقـــني |
لحظات صماء
تردي الروح وتفحش في الإيلام |
ألى سمري ألى طربي متى سيعود بي دربي
متى ستؤوب أشرعه يــؤرق طيفهـــا هـــدبي أأرحل.. دون تذكار وأحيا دونما حــبي |
| الساعة الآن 05:20 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
