![]() |
احبتي المارين عن خيمتي
حبيبتي ولادة حيث غرناطة بين بساتين لها التفت في حول اصالة الذوق ولد مع ميلاد البراعم عشقنا وتهادت على كوج النسائم همساتنا . كم شربنا في دنان الحنان سلاف غرام اقسمت باعناق اباريق الخمر لتجعلنّ اغرب من الخيال حجم حبنا لُعنت تلك السلاف فأنها عجزت ان تحنث بقسمها الغموس فرمحت بنا نافرة وطوحت بنا في حمأ المغيب نختلس النظر بعين الاسى الى ماض يسخر من حقيقة حاضرنا. ايّ رتلٍ من النازعات انتزعت واقعي المضمخ يالجمال والقت بي في عالم يحتويه الصمت لا علم المنطق يسعفني ان اترجم الوعي الى اللاوعي. ماذا افعل والاحلام اعلنت جفائها لسهوتي ولا الحسن بن هيثم يؤازرني لأفك طلاسم مجاهيل الجبر واحاجي الفلكسيين كيف افسر ان الدهر امسى يومين! ابتدأ ساعة ان ارتقينا منصة السؤدد وامسى بغياب سرمدي نمارس فيه حياة البرزخ بلوعة فقد الاحبة. خطر لي ان استدعي زرياب ليعزف لحن الرجوع الاخير مهلا...فتحنا باب الجودلة وكأنما تلوت البرهتية ابحث عن طاقية الاخفاء اريد ان اختفي امام طيفك فقد تجسد لي هذا الطيف الان الى قسمات وجهك الغاضبة تصبين كيلا من التهم والتأنيب واستطاع كبرياؤك ان يهزم الحب ولم يملك القدرة على الغفران!! ما اعجزك حبيبتي!! اي قلب بين جنبيك تحملين!!؟ نُزُلاً تسكنين فيه اي نزيل تشائين وتسرحين ما شئتي انما قلبي كان اغبى منك يوم ان اعلن عشقه لك. لي عودة اسير الوفاء |
((ولاده بنت المستكفي )) " ((ابن زيدون )) " اشعر برغبه شديده لاعادة الزمن للوراء فقط لمواكبة الاحداث وفتح الاجداث خرير الماء :كان كذبه مختلقه فقد كان ((دمع عينيها )) الموشحات : لم تكن كلام ابن زيدون بل تمتمات على ارواح صبية موتى في يوم دامي الاسود المتوثبه: كانت ارواح الحساد لهما الاندلس: لم يكن هو موطنهما بل منفاهما الحقيقي " كم وددت ان تنتحر سبته ومليليه في ((مضيق جبل طارق)) فقط لننصف ((نصف محبة اهل الارض قاطبه)) ((لم يشعران ببعض قط )) اجزم على ذلك ..!!!! (قلب انثى وفؤاد ذكر) لم يكونا من عداد البشر يحبون ويكرهون كلا ...!!!! لحـــــــــــظه ((اشعر برغبه ملحه في التخلص من بشريتي )) ربما اعيش نفس المعاناه ولتكن ولاده مستعده للانسلاخ من أدميتها " شيخه الشيخات ... هل تعرفين ولاده ارجوك ابلغيها سلامي اسير الوفاء .... خذ شكري \ذكري لابن زيدون ربما سامحني ... خارج نطاق السيطره ... لاحدود للحدود ... اعدكم ان اعووود ...!!!!! |
الروقي
حضور ممتلئ بالفهم
تحظن التاريخ حلما وواقعا ينظر الى الايام مجتمعة ما تزال اسود تقوم على المرمر تنتظر عودة اللاجئين ليصححوا مسار الحب في الكون ما زلنا على مشارف غرناطة نستمع لهمس العشاق على موجات التاريخ انتظر عودتك سيدي فمع مثلك تحلوا منادمة الوجع كن بخير اسير الوفاء |
| الساعة الآن 03:46 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
