![]() |
اخي عبد الرحمن
جميل هنا سرد هذا القلم الرائع |
اقتباس:
أهلا أهلا .. شاكر لك حضورك الرونقي و كلمك الزهري يسعدني أن تتابعي معي بقية الفصول |
يالله ما اجملها
انت فعلا كاتب رائع انتظر جديدك بفارغ الصبر اخي عبد الرحمن أرجوا منك ان تعذرني فقط استخدمت مقدمة القصه في قصتي الف شكر لك |
اقتباس:
|
2 أين الحقيقة ..
(2) ثانيا .. أين يمكن أن تكون الحقيقة .. من أين تبدأون البحث عن إبرة .. هل تفكرون في كومة من القش !؟
إن هذا اعتباطي نمطي لأبعد الحدود .. ربما من خبئ الإبرة سيستقرء أفعالك إن فكرت بنمطية . لا تفكروا بمنطقية تجعلكم كالآخرين ! هل كنت أهذي ؟ هل اختفىأخي فعلا ؟ حقا لست أدري ..الأسئلة كثيرة برأسي .. و كلها ملحة .. متعبة مضجرة .. حاولت التظاهر بالتفكير في أمر آخر .. - عليك أن ترتاح يا بني .. قالت أمي في نبرة الآمر الحريص .. لم يكن هنالك مجال للنقاش و كان هذا ليدفعها للتفكير أني بمكوثي سنوات بالمدينة و دراستي هناك جعلتني أستقل برأيي و أستغني عن استشارتها .. قمت إلى غرفة والدي رحمه الله .. لقد كانت في الطابق الثاني من البيت .. في آخر رواق ضيق يتسع لمار واحد .. بالطابق غرف ثلاث .. غرفتي هي أولاها و قد استعملتها والدتي لخزن الطعام من المحصول لوقت الحاجه .. كم أنها تحتفظ في الغرفة الثانية التي كانت لأخي " رياض " بالثياب و الأدوات كالفأس و الحراثة و المعاول .. و أشياء أخرى .. كنت أتهادى نحو غرفة والدي و كل شيء بدا لي كما تركته تماما منذ أمد بعيد .. فتحت الباب الذي لا يعرف التدهين ليصدر صريرا صاما .. دخلت الغرفة و لم أجرأ على إغلاق الباب مجددا .. بل ارتميت على كنبة عريضة لم تنم عليها والدتي منذ وفاة المرحوم .. لقد تأثرت كثيرا لفقده .. من قال إن الحب يموت بمر السنين ؟ لقد كان حب والدي مراهقا طوال ثلاثين عاما .. لقد كان كل منهما يهيم بالآخر .. و قد كنا من حين لآخر نلقف نظرة مختلسة لهما متعانقان .. أو تكون والدتي في حضنه تتململ على صدره .. عادت ذكريات الحب و الزواج الهانئ بي إلى حقيقة أني في سن متأخر على الزواج بل حد مرعب بنظر والدتي .. استسلمت لغفوة كان جسدي في أمس الحاجة إليها .. و لكن هيهات أن تخمد نار الأسئلة المتأججة التي تلتهم راحة فكري .. ***** كان الرجل القصير ذو الشاربين الطويلين يقف خلف مكتبه و يمد يده مصافحا ضيفه و قد ارتسمت ملامح الخبث على وجهه في وضوح .. - أهلا بك سيد " ألونسو " - دعك من عبارات الترحيب المنمقة يا سيد قاسم .. لقد جئت أطمئن على حسن سير اتفاقنا .. جلس على المقعد المقابل لمكتب قاسم (رئيس قسم الشرطة) .. كان طويلا نحيلا يرتدي بذلة سوداء أنيقة .. ملامحه صارمة تحمل غموضا و بريق ذكاء حادين .. نفث دخان غليونه بينما تحدث قاسم في ارتباك .. - و لم ذلك يا سيد ألونسو .. كل شيء يسير على ما يرام ! - أجل أنا أعلم بذلك لكنني أعلم أيضا أن هنالك وافدا جديدا إلى القرية .. كما تفيد معلوماتي أنه دكتور بالجامعة .. - لا تشغل بالك أبدا سيد ألونسو .. لقد تكفلت بالأمر .. - تذكر يا سيد قاسم .. لا نريد أسئلة ***** ارتديت ثوبا فضفاضا من ثياب والدي و خرجت من البيت .. لقد كانت الذكريات تشدني للأنس بالعودة إلى المكان الذي أنا منه و أجده جزء مني من جهة .. و واقع مرير هو اختفاء أخي الغريب من جهة أخرى .. وصلت دون وعي مني بعد تتابع خطى حائرة شاردة إلى مقهى القرية .. ليس يوجد سواه .. لذلك ضم جميع السكان في مكان واحد مكنهم من جعل المعلومات عن فلان و علان أكثر سرعة في الانتشار .. جلست على كرسي في طاولة عند مدخل المقهى .. ووقف فتى عندي في نشاط مبتسما ينتظر طلبي .. - قهوة من فضلك .. - تأمر يا أحمد .. - عذرا .. أتعرفني .. !! - أجل طبعا فأنت الدكتور القادم من القرية .. - من والدك يا فتى .. - الحاج عمران رحمه الله .. - هل توفي عمي عمران !!؟؟؟ - أجل .. منذ سنتين تقريبا لقد وجد ميت عند النهر - رحمه الله .. أنا آسف بشأن ذلك يا فتى .. لقد كان كوالدي تماما .. انصرف الفتى بينما سيطر علي حزني و أثقل رأسي فتطأطأ .. و سمعت صوتا مألوفا من قريب .. - أحمد .. أحمد .. رفعت رأسي إليه كان كهلا غزى الشيب معظم رأسه .. نحيل الجسم هزيل البنية .. - محمد .. أخي الحبيب .. كان عناقا حارا و شعورا دافئا لقد كان محمد كأخي التوأم .. - أين كنت يا رجل ؟ - كنت في المدينة أدرس و أدرس و قد صرت دكتورا بالجامعة الآن .. - إذن فقد صرت شخصية مشهورة .. تسللت ضحكة لطيفة من شفتي لكلامه البسيط .. لم يكن كلام الناس هنا مثل الذي اعتدت عليه .. إنهم لا يفكرون كثيرا قبل النطق بما يختلج بصدورهم و يدور بأذهانهم .. إنهم لا يعرفون الحيلة و التصنع و المجاملة .. هذه البساطة و المحدودية في التفكير تعطيهم طابعا خاصا جدا .. و حلوا بالوقت ذاته .. بعد دردشة عن حياتي و غيابي و عن محمد و زواجه ثم أولاده .. - ماذا تعرف عن اختفاء أخي رياض ؟ بدا كأن ملامحه تغيرت نوعا ما .. و ضاقت حدقتاه و انخفض صوته و هو يقول .. - أخوك لم يكن الأول .. ***** يتبع |
ذكريات الامس
وغموض لازلنا نترقب وضوحه بالانتظار |
إبداع لا استطيع ان امر من حوله هكذا او ان اجُر الصفحات لأصل إلى النهآيه ساعود قريبا يا عبدالرحمن انتظرني ف عشقي لقراءة بوحك تستلزم وقت كافي كِ اتمتعت بأحداث القصه انتظرني ف لدي عوده كون بخير |
أنت من أجمل الأقلام القاصه النتيه
لا يحتاج الإشاره إليك فكلماتُك تشير لك اعتذر أذا ازعجتك طريقتي كُنت اعتقد ان بمجرد نشرها فهي مُلكيه عامه لكن لك كامل الحقوق المحفوظه اصلا |
اقتباس:
سنواصل اقتباس:
اقتباس:
لم يزعجني ما قمتي به لكنه كان تعدي على حقوق الغير .. و الظاهر أنها دون قصد لأعذرك .. دمت بود |
عبدالرحمن مبدع واكثر .. قصه بحق جميله ها انا عدت وقرأت لاحرمنا الله روحك أكمل يارائع بأنتظآرك كن بخير |
| الساعة الآن 09:50 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
